المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تدخلات سافرة


د.علوي عمر بن فريد
02-11-2007, 09:35 AM
تدخلات سافرة
الولايات المتحدة و اللانظام العالمي الجديد
عرض وتلخيص
د.علوي عمر بن فريد

هذا هو عنوان كتاب جديد صدر في الولايات المتحدة تأليف "جاري ليتش" المحاضر في كلية العلوم السياسية في جامعة " كيب

بريتون " الكندية , يقول المؤلف في مستهل كتابه, إن بداية القرن الحادي والعشرين, أخذت تشهد نشؤ لا نظام عالمي جديد, تلعب فيه الحروب على الموارد والثروات دوراً بارزاً أهمها النفط في خمس مناطق بالعالم هي:
العراق, آسيا الوسطى, غرب أفريقيا,كولومبيا,فنزويلا ويعرض المؤلف لثلاثة أنواع من التدخل: العسكري, والاقتصادي والدور الذي تمارسه الشركات الكبرى لخلق ظروف مريحة لها في الدول الغنية بالنفط حيث تقيم علاقات وثيقة مع الأنظمة الفاسدة والقمعية في تلك الدول كما يسلط المؤلف الضوء على التدخل الاقتصادي الذي تقوم به الولايات المتحدة بصورة مباشرة من خلال المؤسسات المالية الدولية التي تتخذ من واشنطن مقراً لها مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي من اجل فرض الإصلاحات الليبرالية الجديدة .
ومما يؤكد أهمية النفط في مشهد السياسة الخارجية الأمريكية ذات الصبغة العسكرية والاقتصادية التي تنتهجها حيث يذكر المؤلف أن الولايات المتحدة تستهلك 25% مما ينتجه العالم من الطاقة في حين أن نسبة عدد سكانها تشكل 4% من عدد سكان العالم, حيث استهلكت عام2004م أكثر من 16 مليون برميل من النفط يومياً , حيث بلغت وارداتها منه أكثر من 10 ملايين برميل من النفط يومياً , أي ما يعادل 65% من النفط الذي تستهلكه, وقد لعب هذا التعطش الى الطاقة دوراً مهماً في تحديد معالم السياسة الخارجية الأمريكية في العقود الأخيرة.
و رغم المقاومة المتنامية في دول عديدة للعولمة الاقتصادية إلا أن البيت الأبيض لم يرتدع في ظل بوش الابن الذي تعج إدارته بالمحافظين الجدد من إدارتي بوش الأب ورونالد ريجان والاستمرار في الدفاع عن النظام الرأسمالي العالمي الذي تقوده الولايات المتحدة, وكان هنالك موضوعان يهيمنان على مبادرات السياسة الخارجية التي اتبعتها إدارة بوش الابن وهما: الدعم المتواصل للإصلاحات الليبرالية الجديدة, و إصلاحات "السوق الحرة" وتأمين الوصول الى مصادر جديدة للنفط لتلبية الاحتياجات الأمريكية المتنامية دوماً الى الطاقة.
ويلفت المؤلف الأنظار الى أن أحد العوامل المميزة لإدارة بوش هو رجحان كفة كبار الموظفين فيها الذين عملوا سابقا في رئاسة مؤسسات الصناعة النفطية : وقد عمل الرئيس بوش ذاته ضمن مجلس مديري شركة " هاركن" للطاقة من عام 1986م وحتى عام1993م,وجمع نائبه ديك تشيني ثروة تزيد على 50 مليون دولار حين كان رئيساً لشركة"هاليبرتون" خلال التسعينات من القرن الماضي كذلك كوندليزا رايس وزيرة الخارجية كانت قد عملت في مجلس إدارة شركة "شيفرون" وقد عملت شركات النفط الأمريكية بدعم حملات بوش الانتخابية مرتين وصرفت عليها ملايين الدولارات!!
إن العلاقة الوثيقة مع شركات الطاقة الأمريكية وإدارة بوش لم تكن العامل الوحيد الذي أملى سياسات إدارته النفطية بل أن هذه السياسات قد تأثرت كذلك بحقائق الواقع الجغرافي و السياسي الضاغطة و أولى هذه الحقائق أن هنالك مورداً محدوداً للنفط في العالم سوف ينتهي في يوم من الأيام, والحقيقة الثانية أن استهلاك الطاقة المتنامي بشدة في الدول الصناعية مثل الصين والهند قد زاد الطلب العالمي على النفط ففي عام 2003م تجاوزت الصين اليابان لتصبح ثاني اكبر مستهلك للطاقة في العالم, ويوحي النمو الاقتصادي الصيني بأن الصين قد تصبح عما قريب الدولة العظمى الثانية وتشكل تحدياً خطيراً للهيمنة الأمريكية .

الى اللقاء في الحلقة الثانية ...

الفارس2006
02-11-2007, 02:26 PM
سلمت يمينك أخي د.علوي عمر بن فريد



وبانتظار الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى

الفيصل
02-11-2007, 03:26 PM
مرااااااااااااااحب بالحبيب االدكتور اباجمال ونحن متابعين لك بأذن الله وأي تعليق سيرد ما سيكون لاحقاً حين تتحفنا ببقية الحلقات ..:)

د.علوي عمر بن فريد
02-12-2007, 11:09 AM
تدخلات سافرة
تاليف :جاري ليتش
عرض وتلخيص :د.علوي عمر بن فريد
الحلقة الثانية
حافظت الولايات المتحدة على علاقات وثيقة مع الدول الأعضاء في منظمة (أوبك )التي تتحكم في 40% من إنتاج النفط في العالم ، ولذلك فهي تستطيع التحكم بأسعاره العالمية . ويجري تصوير هذه المنظمة في الولايات المتحدة ، باعتبارها تكتلا خطيرا يملك تأثيرا مفرطا في الاقتصاد الأمريكي ، أما في واقع الأمر فإن سياسات أوبك كما يقول المؤلف ، نادرا تنبع من رغبة في الاقتصاد ألأمريكي أما في واقع الأمر، فإن ، سياسات أوبك كما يقول المؤلف ،نادرا ما تنبع من رغبة في مؤازرة المصالح الأمريكية ، أو إلحاق الضرر بها ، بل تتحرك بدافع من احتياجات اقتصادياتها التي تعتمد تصدير النفط ، ويرى المؤلف أن منظمة أوبك تمثل عاملا مهما من عوامل التناقض وهما:تلبية احتياجات الطاقة ، وتلبية مصالح شركات الطاقة الأمريكية ، فالجمهور الأمريكي يفضل انخفاض أسعار النفط العالمية مما ينعكس عليها انخفاضآفي أسعار البنزين وزيت التدفئة وغالبآ آما يتعارض ذلك مع مصالح النفط ومع المصلحة الوطنية الأمريكية لأن شركات الطاقة تجني أرباحا أضخم عندما تكون أسعار النفط مرتفعة .ويجمل المؤلف الحديث عن تدخلات الولايات المتحدة في دول عدة في العالم ويقول انها نجحت في فرض إصلاحات ليبرالية جديدة على بعض الدول من اجل فتح اقتصادها ومواردهاامام شركات الطاقة ، أما الدول التي فشلت في تطبيق الإصلاحات الليبرالية فيها فتدخلت فيها عسكريا مثل العراق وكولومبيا ، وقد أسهمت السياسات العسكرية والاقتصادية لإدارة بوش في قيام ((لا نظام )) عالمي جديد ، كما أن التدخلات العسكرية الأمريكية زادت الأوضاع سؤآ من دول تعاني أصلا من عدم استقرار !!!
ويقول المؤلف إن إدارة بوش أساءت تقدير حجم المقاومة التي ستنشأ نتيجة غزو واحتلال العراق ، ودخلت في لعبة التعقيدات الداخلية للتركيبة الطائفية والإثنية للعراق واضطرت للتعامل مع حكومة يقودها الشيعة الذين يميلون نحو إقامة علاقات قوية مع أحد خصوم الولايات المتحدة وهو (( إيران )) ومن المفارقات الغريبة إن ما تسميه واشنطن الحرب على (( الإرهاب )) حولت العراق إلى مرتع وملعب كبير له !!!
ويضيف المؤلف قائلا : إن الولايات المتحدة قد نجحت في آسيا الوسطى في ضم تلك المنطقة ودمجها في النظام الرأسمالي العالمي خلال تسعينات القرن الماضي وإن يكن على حساب السكان المحليين الذين عانوا زيادة كبيرة في مستوى الفقر ، واستطاعت إدارة بوش من خلال ما تدعيه حربها على الإرهاب من تأسيس وجود عسكري في العديد من دول آسيا الوسطى على الرغم من مساندتها للأنظمة الاستبدادية التي تثير سخط الشعوب !!
مثل أنظمة غرب أفريقيا التي وقفت مع أنظمتها العسكرية الفاسدة والهمجية لأن ذلك يخدم مصالح شركات النفط الأجنبية رغم العواقب المدمرة على صعيد حقوق الإنسان والبيئة ويتحدث المؤلف عن الوضع في فنزويلا فيقول : أنه بينما نجد المعارضة للسياسات الأمريكية واضحة في العديد من الدول إلا أنها في فنزويلا الأشد وضوحا حيث نبذ الشعب نخبه السياسية والاقتصادية المدعومة من قبل الولايات المتحدة بانتخاب هوجو شافيز عام 1998 م وظل شافيز منتقدا ذائع الصيت للسياسة الخارجية الأمريكية ولمشروعها لليبرالي الجديد كما بدا يراجع بصورة جذرية الطريقة التي تدير بها دول النفط الغنية ثرواتها ومواردها الطبيعية ولذلك أصبح شافيز رمزا للأمل لدى الغالبية الفقيرة في المنطقة التي عانت الكثير على مدى عقدين من تطبيق السياسة الليبرالية الجديدة وقد أثار شافيز غضب بوش الذي استعمل العديد من التكتيكات لتغيير النظام في فنزويلا وسحق تجربته في العدالة الاقتصادية والاجتماعية قبل تفشي العدوى واستفحال الداء .
وعلى الرغم من التشدق الأمريكي البلاغي بدعم الديمقراطية والتنمية فإن السيادة الاقتصادية والديمقراطية التشاركية في الدول الغنية بالنفط تتعارضان مع المصالح السياسية والاقتصادية الأمريكية وتدعي بعض الدراسات أن إنتاج النفط العالمي سوف يبلغ ذروته سنة 2012 م وأن الموارد سوف تبدأ بالانخفاض بحلول سنة 2050 م ويوضح مثل هذا السيناريو أنه لا مناص من تطوير مصادر بديلة للطاقة مستقبلا .
إن التدخلات العسكرية والاقتصادية الأمريكية في شؤون دول الجنوب الغنية بالنفط يتوقع لها أن تستمر ويتوقع المؤلف بكل ثقة أن مثل هذه التدخلات سوف تجابه بمقاومة متناهية من قبل الحركات الوطنية الناشئة التي تضرب جذورها في تربة إثنية وثقافية ودينية وأيدلوجية في كل دولة من تلك الدول ويبين المثال الفنزويلي أن دول الجنوب تسعى بصورة متزايدة إلى امتلاك السيادة لأعلى مواردها وثرواتها وحسب بل كامل نظمها السياسية والاقتصادية كذلك ويعتقد المؤلف أن الطريقة التي تقرر واشنطن أن ترد بها على مطالب الاستقلال هذه سوف تلعب دورا عظيما في تحديد نوع العالم الذي سنعيش فيه خلال القرن الحادي والعشرين .

الفيصل
02-12-2007, 11:48 AM
ضممنا حلقتك الثانية يادكتور للحلقة الأولى بموضوع واحد ليسهل الرجوع إليه .. للتنويه :)

ونحن متواصلين بأنتظار الحلقة الثالثة بأذن الله ..

د.علوي عمر بن فريد
02-12-2007, 03:56 PM
شكرآ للفيصل على اهتمامه وربطه الحلقات معآ وباقي عدد(2) حلقات كما أشكر الفارس على المتابعة

د.علوي عمر بن فريد
02-18-2007, 09:52 AM
تدخلات سافرة
تأليف : جاري ليتش عرض وتلخيص : د / علوي عمر بن فريد
الحلقة الثالثة والأخيرة

يستعرض المؤلف الأحداث التي أفضت إلى التدخل الأمريكي في العراق بغزوه واحتلاله ويتحدث المؤلف عن إعادة تشكيل العراق على ضوء الأسس الليبرالية الجديدة فيذكر أن إدارة بوش كانت تخطط لأن يصبح العراق مثالا ديمقراطيا واقتصاديا يحتذى من قبل بقية دول الشرق الأوسط وذلك بدمج العراق في النظام الرأسمالي العالمي ويتطلب ذلك الخصخصة الكاملة أو الجزئية للكيانات المملوكة من قبل الدولة وفتح اقتصاد البلد والقطاع النفطي منه أمام الاستثمار الأجنبي ويورد المؤلف وصف عالم الاجتماع الأمريكي وليام روبنسون لإستراتيجية إدارة بوش لإعادة تشكيل العراق حيث يقول روبنسون :
" أن لدى الولايات المتحدة ثلاثة أهداف تتوخى تحقيقها من خلال النظام السياسي الذي ستحاول وضعه في العراق وهي :
1 ـ غرس نخب ذات توجهات عالمية تشارك واشنطن اهتمامها بدمج العراق في النظام الرأسمالي العالمي وتستطيع ذلك إدارة الحكومة المحلية أثناء بنائها تحت وصاية قوات الاحتلال .
2 ـ عزل تلك النخب المضادة التي ليست على استعداد لأن تسلم زمام الأمور للمشروع الأمريكي مثل النخب التي تسير حسب توجهات وطنية !! ولا تشارك الولايات المتحدة أهدافها وغاياتها .
3 ـ ترسيخ هيمنة هذه النخب على الجماهير العراقية من أجل منع تسييسها وتعبئتها بصورة مستقلة عن المشروع الأمريكي أو معارضه له وذلك بدمجها في النظام السياسي الذي ترغب الولايات المتحدة في تأسيسه .
ويذكر المؤلف أن بول بريمر رئيس سلطة التحالف المؤقتة قام في 13 يوليو 2003 م مجلس عراقي حاكم يتألف من 25 عضوا على الرغم من أن بريمر احتفظ بحق الفيتو على أي قرار يتخذه المجلس حيث كان معظم أعضاءه من الشيعة من المعتدلين الذين كانوا قبل ذلك الوقت يعيشون في المنفى في الولايات المتحدة منذ سنوات وكانوا بصدق لا يمثلون السكان الشيعة في العراق بل كانوا نخبا ذات توجه عالمي ومؤيدين للمشروع الأمريكي ويتابع المؤلف القول أن أحمد الجلبي وإياد علاوي كانا مثالين على اختيار إدارة بوش فقد أسس الجلبي المؤتمر الوطني العراقي وقال عنه الدبلوماسي الأمريكي جيمس اكينس " لعل الجلبي لديه من المؤيدين في الكونجرس الأمريكي أكثر مما لديه من المؤيدين في جميع أرجاء العراق !! ولكن الجلبي قد أخذ ينأى بنفسه عن إدارة بوش والمطالبة بالسيطرة العراقية التامة على قوات الأمن في البلاد وفي مايو أمر البيت الأبيض وزارة الدفاع الأمريكية بقطع علاقاتها بالجلبي متهما إياه بأنه كان يسرب الأسرار الأمريكية إلى إيران وبعد ذلك انضم تيار الجلبي إلى الإئتلاف العراقي الموحد ) المرتبط بالزعيم الشيعي علي السيستاني أما علاوي الذي بلغت سنوات نفيه 33 عاما ويقود ( حزب الوفاق الوطني ) الذي يتألف من منشقين عن الجيش العراقي وقد عين رئيسا للوزراء في يونيو 2004 م بسبب تأييده للمشروع الأمريكي !!
وكانت إدارة بوش تودع إيرادات النفط في حساب يسمى تنمية العراق بموجب تفويض من الأمم المتحدة وتبين فيما بعد أن 85 % من أموال النفط العراقي البالغة 2.2 مليار دولار التي تم إنفاقها قد ذهبت لشركات أمريكية !! وكانت الشركة التي فازت بنصيب الأسد هي شركة ( كيلوج براون اند روت ) التابعة لنائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني وفي ديسمبر 2004 م كشف مجلس الحكم الانتقالي الذي عينته الولايات المتحدة عن إستراتيجية العراق النفطية الجديدة وحسبما ذكره هلال عبود البياتي المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي فإن تلك الإستراتيجية قد دعت شركة النفط الوطنية العراقية إلى الاستمرار في تشغيل الحقول النفطية الموجودة بينما سيسمح للشركات الأجنبية بتطوير جميع حقول النفط الجديدة وتلك مكافأة ضخمة إذا أخذنا في الاعتبار أن ما يبلغ 95 % من احتياطات النفط العراقي لم تستغل بعد وكما قال حسن جمعة رئيس الاتحاد العراقي العام لمستخدمي النفط بأن الحكومة العراقية ستسلم ثروة البلاد النفطية للشركات الأجنبية !!
وفي ختام عرضه للوضع في العراق يقول المؤلف إن إدارة بوش قد نجحت في تأسيس نظام اقتصادي يؤمن لشركات الطاقة الأمريكية الوصول إلى احتياطات النفط العراقي الهائلة ولكن الجيش الأمريكي والقوات العراقية الحديثة العهد بالتدريب تظل عالقة في وحل الصراع الذي يهدف لاحتواء التمرد الذي يخوضه نحو 40 ألف رجل واستمرار هذا التمرد يجعل من الصعب على الولايات المتحدة أن تفرض الأمن والاستقرار لغرس جذور مشروعيتها : الإصلاحات الليبرالية الجديدة ونشر الديمقراطية كما أن الدعم الشعبي الأمريكي للحرب في العراق آخذ في التضاؤل مما حد من حجم آمال إدارة بوش ويختتم المؤلف كتابه بالإشارة إلى قول عالم الاجتماع وليام روبنسون فينقل عنه قوله :
" إذا كانت عملية غزو العراق واحتلاله تشكل أكبر تدخل قامت به الولايات المتحدة منذ حرب فيتنام فإنها تمثل في الوقت ذاته الهوة الأشد إثارة للذهول التي تفصل بين نيات الولايات المتحدة من جهة وبين مقدرتها الحقيقية على السيطرة على الأحداث والنتائج من جهة أخرى "

ـــ انتهى ـــ

الفيصل
02-19-2007, 08:15 AM
جهد رااااااااااااائع يادكتور في نقل وجهة النظر المضادة بكل مافيها .. لانملك حيال ماوضعتنا به إلا نقدم شكرنا الجزيل لك أبا جمال :n200674:

وبالطبع أن يذهبون من قول الله تعالى :
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "

نسأل الله أن يرينا يوماً أسوداً في أميركا وحلفائها من الغرب والعملاء والمنتفعين
اللهم أمين

د.علوي عمر بن فريد
03-05-2007, 06:19 PM
الفيصل والفارس : أشكركم على المتابعة وسامحونا على طول الموضوع ..... ونأمل أن نلتقي في حوارات جديدة وشكرآ