سرابـ
06-21-2009, 05:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
يحكى أنه كان في احد الأزمان وأحد المواقع الجغرافية تعيش
امرأة شابة مع زوجها وأسرتها وكانت تتصف بكثرة الشكوى
والتذمر لأقل ابتلاء او مشكلة تحل بها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
وكان لديها جارة امراة كبيرة في السن تتصف بالحكمة والعقل
الراجح فكانت دائماً تزورها للتخفيف عنها وحثها على الصبر
والتحمل فكانت دائماً تردد عليها :
يا بنيتي ترى همومك هذه بسيطة لو أنك تشوفين غيرك
كان يهون عليك همك . إلا انها كانت لاتقتنع بكلامها هذا
وتستمر في التذمر والشكوى متوهمة بأنها تنفرد هي فقط بهذه الهموم .
حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت فيه تلك الجارة العجوز الى تلك المرأة وقالت لها : يا بنيتي تراني لقيت لك الحل للتخلص من همومك وهي فرحانه ومبسوطة .
قالت المرأة الشابة : ها ويش لون ؟ عسى الله يبشرك بالف خير .
ردت عليها العجوز وقالت لها :
يقولون انه به سوق يسمونه سوق تبادل الهموم
وما يعقدونه إلا مرة واحدة في السنة كل امرأة تجيب معها همها
وتحطه وبعد كده كل واحدة يعجبها هم من ذيك الهموم
تعطيهم همها وتاخذ بداله الهم اللي تشوفه أحسن لها من همها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
قالت المرأة الشابة للعجوز وهي طايرة من الفرح :
صحيح يا خالتي ؟ ردت عليها العجوز يا بنيتي والله اني صادقة
فقط انتظريني لحد ما أبحث عن عنوان ذاك السوق وأعرف طريقه
وموعد انعقاده عشان اخذك ونروح .
ودعتها ثم جاءته بعد عدة ايام فرحة ومستبشرة
وعلمتها بانها حصلت على العنوان وأنه بينعقد في اليوم التالي
وما عليها الا انها باكر من الفجر تجهز همومها وتحطها في بقشة
(البقشة هي قطعة كبيرة مربعة من القماش توضع بداخلها
الأشياء ثم تجمع من اطرافها الأربعة وتربط باحكام لحفظ ما بداخلها )
وتربطه زين عشان تاخذه معها وعلمتها بأنها
لازم تبكر في الذهاب عشان تسبق غيرها في اختيار الهم المناسب لها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
وجاء اليوم الموعود وتحملت همومها في البقشة
وحطتها فوق رأسها وبالفعل كانت أول واحدة تدخل السوق
فحطت بقشتها أمامها وهي فرحانة انها بتتخلص منها
وتاخذ الهموم التي أفضل من همومها وأقل منها .
قعدت تنتظر وتسبر الطريق , وما كانت الا دقايق معدودة
وبدأت زبونات السوق في التوارد واحدة تلو الأخرى
وكل واحدة توصل تحط بقشتها أمامها وتقعد .
وتلك الشابة المتذمرة تراقب وتتحرى تشوف لها بقشة صغيرة
أصغر من اللي عندها لكنها لم تجد أي بقشة أصغر من اللي عندها
ولا حتى في حجمها , وبقيت تنتظر وتنتظر إلى أن ملت من الانتظار
وما عد صار عندها امل في المبادلة لأن بقشة همومها
كانت اصغر ما عرض في السوق .
فجميع بقش الهموم المعروضة أحجامها أضعاف أضعاف بقشة همومها
فقربت من خويتها - جارتها العجوز- وقالت : يا خالة والله إنك صادقة أني ما عندي من الهموم كبر ما عند غيري ورفعت بقيشتها وحطتها على رأسها
وعادت إلى بيتها مقتنعة بما قسم الله تعالى لها وحمدته وشكرته
على فضله عليها وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم فتركت الشكوى والتذمر .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gif
طبعا هذه القصة ليست حقيقية ولكنها من ضمن الحكايات ذات المغزى التربوي .
اتمنى من كل من يمر عليها أن يجيب على السؤال التالي :
ما هو المغزى من هذه القصة ؟
وما هو المثل الذي ينطبق على بطلتها
من شاف هم ..............هان عليه....................
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gif
منقول .. وتم التنسيق من قبلنا..
يحكى أنه كان في احد الأزمان وأحد المواقع الجغرافية تعيش
امرأة شابة مع زوجها وأسرتها وكانت تتصف بكثرة الشكوى
والتذمر لأقل ابتلاء او مشكلة تحل بها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
وكان لديها جارة امراة كبيرة في السن تتصف بالحكمة والعقل
الراجح فكانت دائماً تزورها للتخفيف عنها وحثها على الصبر
والتحمل فكانت دائماً تردد عليها :
يا بنيتي ترى همومك هذه بسيطة لو أنك تشوفين غيرك
كان يهون عليك همك . إلا انها كانت لاتقتنع بكلامها هذا
وتستمر في التذمر والشكوى متوهمة بأنها تنفرد هي فقط بهذه الهموم .
حتى كان ذلك اليوم الذي جاءت فيه تلك الجارة العجوز الى تلك المرأة وقالت لها : يا بنيتي تراني لقيت لك الحل للتخلص من همومك وهي فرحانه ومبسوطة .
قالت المرأة الشابة : ها ويش لون ؟ عسى الله يبشرك بالف خير .
ردت عليها العجوز وقالت لها :
يقولون انه به سوق يسمونه سوق تبادل الهموم
وما يعقدونه إلا مرة واحدة في السنة كل امرأة تجيب معها همها
وتحطه وبعد كده كل واحدة يعجبها هم من ذيك الهموم
تعطيهم همها وتاخذ بداله الهم اللي تشوفه أحسن لها من همها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
قالت المرأة الشابة للعجوز وهي طايرة من الفرح :
صحيح يا خالتي ؟ ردت عليها العجوز يا بنيتي والله اني صادقة
فقط انتظريني لحد ما أبحث عن عنوان ذاك السوق وأعرف طريقه
وموعد انعقاده عشان اخذك ونروح .
ودعتها ثم جاءته بعد عدة ايام فرحة ومستبشرة
وعلمتها بانها حصلت على العنوان وأنه بينعقد في اليوم التالي
وما عليها الا انها باكر من الفجر تجهز همومها وتحطها في بقشة
(البقشة هي قطعة كبيرة مربعة من القماش توضع بداخلها
الأشياء ثم تجمع من اطرافها الأربعة وتربط باحكام لحفظ ما بداخلها )
وتربطه زين عشان تاخذه معها وعلمتها بأنها
لازم تبكر في الذهاب عشان تسبق غيرها في اختيار الهم المناسب لها .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_88830230.gif
وجاء اليوم الموعود وتحملت همومها في البقشة
وحطتها فوق رأسها وبالفعل كانت أول واحدة تدخل السوق
فحطت بقشتها أمامها وهي فرحانة انها بتتخلص منها
وتاخذ الهموم التي أفضل من همومها وأقل منها .
قعدت تنتظر وتسبر الطريق , وما كانت الا دقايق معدودة
وبدأت زبونات السوق في التوارد واحدة تلو الأخرى
وكل واحدة توصل تحط بقشتها أمامها وتقعد .
وتلك الشابة المتذمرة تراقب وتتحرى تشوف لها بقشة صغيرة
أصغر من اللي عندها لكنها لم تجد أي بقشة أصغر من اللي عندها
ولا حتى في حجمها , وبقيت تنتظر وتنتظر إلى أن ملت من الانتظار
وما عد صار عندها امل في المبادلة لأن بقشة همومها
كانت اصغر ما عرض في السوق .
فجميع بقش الهموم المعروضة أحجامها أضعاف أضعاف بقشة همومها
فقربت من خويتها - جارتها العجوز- وقالت : يا خالة والله إنك صادقة أني ما عندي من الهموم كبر ما عند غيري ورفعت بقيشتها وحطتها على رأسها
وعادت إلى بيتها مقتنعة بما قسم الله تعالى لها وحمدته وشكرته
على فضله عليها وتغيرت حياتها منذ ذلك اليوم فتركت الشكوى والتذمر .
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gif
طبعا هذه القصة ليست حقيقية ولكنها من ضمن الحكايات ذات المغزى التربوي .
اتمنى من كل من يمر عليها أن يجيب على السؤال التالي :
ما هو المغزى من هذه القصة ؟
وما هو المثل الذي ينطبق على بطلتها
من شاف هم ..............هان عليه....................
http://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gifhttp://www.txt-txt.biz/upload/wh_82963358.gif
منقول .. وتم التنسيق من قبلنا..