الصالح
02-05-2007, 06:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مايحدث بين الأخوة الأشقاء حماس وفتح شيء لا يرضيهم أولا ولا يرضي غيرهم ثانيا .
لماذا هذا الصدام؟ والعدو يكشر أنيابه ويضحك مستلقيا !!.
الأمة كالجسد الواحد وأخبر بذلك حبيبها ومعلمها وقدوتها صلى الله عليه وسلم .
ألمها واحد ومرضها مشترك ؛ والعلة تنهك الجسد فإذا اعتل بعضه فإن الحمى ترهقه ويحتاج إلى الكثير لتعود صحته .
وقفت حائرا في نفسي أتألم مما أصاب الحال ودارت الأفكار وتلاطمت ودار الخيال بعيدا.
هل هناك طبيب مداويا ؟ ألا يوجد عاقل رشيد ؟
حتى سبح الخيال في دردشات لغوية !! مع علمي أن الأسماء لا تعلل ! ! وليس لها مدلول شرعي ؛ أوسياسي .
وقد يحدث التفاؤل الحسن منها . فطار بي التفكير ألم نفرح بحماس ؟ بلى قد كان ذلك ! !
فالحماس هو الشدة فلتكن حماس شديدة على الأعداء .
وهو أيضا نوع من المحاربة فلتكن القوة معهم بعون الله تعالى وليكونوا حربا لأعداء الإسلام .
والحماس من الشجاعة وهم قوم شجعان فليضربوا في العدو وليثخنوا فيه الجراح .
حماس فشجاعة وشدة وقوة ومحاربة كلها تبعث للتفاؤل والإقدام فكان اختيار الاسم موفقا فلعله يطبق ويثبت بالأفعال .
لغتنا العربية لها معان ومدلولات قد نحسن اختيارها؛ وقد يضيق بنا تنفيذ ما نصبوا إليه من معانيها .
ثم استدار التوجه إلى فتح فلم يكن اسمها إلا مرادفا لمعاني الحماس .
فالفتح هو النصر والفتح من الله العلم والمعرفة ؛ وفتح البلاد الغلبة عليها وتملكها .
أسماء له معاني تبعث إلى السرور والتفاؤل .
قلت في نفسي هناك كبوة جواد فلعل الأمر انعكس ومن تلك انعكاسات الأسماء ومدلولاتها ؛مع تأكدي واعتقادي أنه لانظير لذلك ولا وجود لمثل هذه الترهات ؛ إنما هو محاولة لإبراز شعور قد يعجز عن إدراك بعض الأمور لصعوبة ذلك ؛ خاصة عند إحسان الظن ؛ ولعلي أجد مداخلات لأوصل فكرة أردتها دون الخوض فيما لا أريد الخوض فيه.
حماس : عكست مسماها فإذا هو سامح فعل السماحة فلتكن هناك سماحة بين الأشقاء والأخوة فلا تثور الثائرة بسبب بسيط يخل التوازن ويفقد السيطرة على ما يراد .
فتح : عكسها حتف فحتف عدوها بأيديها - بمشيئة الله تعالى - ولكن الحتف يحدث للقضية عند عدم الترابط والتلاحم فليؤخذ ذلك في الاعتبار .
ما أجمل المسميات والمعاني والمدلولات ! !
لأننا نحسن اختيارها ولا نجيد الفعل الذي ترمز إليه .
إذا نرفع أكفنا إلى الله عز وجل ؛ ونحسن اعتقادنا فيه ؛ وليكن هدفنا هو النصر لله وتحرير معتقداتنا ؛ وقيمنا وديننا ؛ وأرض مسلمة اغتصبت عند الضعف من أهلها ؛ ومن كان لهم حق الدفاع عنها .
هناك خلل ما ! ! ! أين هو ؟ من وراءه ؟
إذا يجب معرفته والقضاء عليه قبل أن يستفحل الأمر .
الكلمة المتحدة .
الرأي الصائب .
التوافق .
التلاحم .
الترابط
أشياء كثيرة تكون ضرورة لجمع الكلمة وتصويب الرأي .
لابد من علاج الجراح قبل أن ينهك المرض الجسد .
لابد من استئصال الورم - بعد كشفه من أطباء أصحاب استشارة وعلم ومعرفة وخبرة .
أدوات وآلات الكشف يجب أن تكون بالبحث في الأمر الذي وحدنا ؛ وهو العمل بما أمرنا به الخالق ؛ وأرسل علينا من علمنا إياه .
الله ربنا .
ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا .
والإسلام ديننا .
والخلل في ذلك هو سبب ضعفنا فلننظر من أين خرجنا عن الأوامر الإلهية .
ولماذا تركنا ذلك ورجعنا إلى اللغة ومدلولاتها فأحسنا ما بدأنا بالفطرة ؛ وضيعنا ماهو أهم .
إذا أجيد الكشف الطبي . وجد الدواء له .
نحن أمة واحدة . فعلى ماذا توحدنا ؟ فلنبدأ من حيث أمرنا ومن كان مع الله كان الله معه .
الجسم من شرق الكرة الأرضية إلى غربها ؛ ومن أقصى شمالها إلى نهاية جنوبها .
لابد من تألمه وتوحد رأيه وهدفه .
فهل نستطيع أن نكون كذلك ؟
أتمنى من الله عز وجل التوفيق في أمرنا .
الهدف واحد والرأي واحد والمهمة صعبة فليحسن التصرف أصحابها .
المسلم أينما كان يجب عليه المناصرة بالدعاء وإسداء الرأي والنصح والمشورة .
كلها دردشات قد أحسنت اختيارها وربما تكون أحلام أم أضغاث أم ماذا ؟
أتألم فالجرح أصاب الجسم وقد يفعل المريض الخطأ دون قصد .
وقد يصبر وينال الأجر ! !
إلا أنه يجب عليه التداوي وبذل ما في وسعه لإيجاد الدواء الناجع .
فقد يضيع علىالأطباء المهرة .
ويوفق الله غيرهم لمعرفته .
لعل ما نكتبه وما نعبر به عن مشاعرنا يجد عند أصحاب القرار توافقا .
أسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان .
وأسأله تعالى أن يجمع كلمتهم على الحق وأن يوحد صفوفهم ويسدد رأيهم .
كما أسأله تعالى أن يجمع كلمة الأخوة على الحق وأن ينصرهم على أعدائهم ؛ وأن يرينا النصر والتمكين وتقر أعيننا بتحرير فلسطين من أيدي الأعداء الذين حاربوا ربهم قبل عباده .وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
مايحدث بين الأخوة الأشقاء حماس وفتح شيء لا يرضيهم أولا ولا يرضي غيرهم ثانيا .
لماذا هذا الصدام؟ والعدو يكشر أنيابه ويضحك مستلقيا !!.
الأمة كالجسد الواحد وأخبر بذلك حبيبها ومعلمها وقدوتها صلى الله عليه وسلم .
ألمها واحد ومرضها مشترك ؛ والعلة تنهك الجسد فإذا اعتل بعضه فإن الحمى ترهقه ويحتاج إلى الكثير لتعود صحته .
وقفت حائرا في نفسي أتألم مما أصاب الحال ودارت الأفكار وتلاطمت ودار الخيال بعيدا.
هل هناك طبيب مداويا ؟ ألا يوجد عاقل رشيد ؟
حتى سبح الخيال في دردشات لغوية !! مع علمي أن الأسماء لا تعلل ! ! وليس لها مدلول شرعي ؛ أوسياسي .
وقد يحدث التفاؤل الحسن منها . فطار بي التفكير ألم نفرح بحماس ؟ بلى قد كان ذلك ! !
فالحماس هو الشدة فلتكن حماس شديدة على الأعداء .
وهو أيضا نوع من المحاربة فلتكن القوة معهم بعون الله تعالى وليكونوا حربا لأعداء الإسلام .
والحماس من الشجاعة وهم قوم شجعان فليضربوا في العدو وليثخنوا فيه الجراح .
حماس فشجاعة وشدة وقوة ومحاربة كلها تبعث للتفاؤل والإقدام فكان اختيار الاسم موفقا فلعله يطبق ويثبت بالأفعال .
لغتنا العربية لها معان ومدلولات قد نحسن اختيارها؛ وقد يضيق بنا تنفيذ ما نصبوا إليه من معانيها .
ثم استدار التوجه إلى فتح فلم يكن اسمها إلا مرادفا لمعاني الحماس .
فالفتح هو النصر والفتح من الله العلم والمعرفة ؛ وفتح البلاد الغلبة عليها وتملكها .
أسماء له معاني تبعث إلى السرور والتفاؤل .
قلت في نفسي هناك كبوة جواد فلعل الأمر انعكس ومن تلك انعكاسات الأسماء ومدلولاتها ؛مع تأكدي واعتقادي أنه لانظير لذلك ولا وجود لمثل هذه الترهات ؛ إنما هو محاولة لإبراز شعور قد يعجز عن إدراك بعض الأمور لصعوبة ذلك ؛ خاصة عند إحسان الظن ؛ ولعلي أجد مداخلات لأوصل فكرة أردتها دون الخوض فيما لا أريد الخوض فيه.
حماس : عكست مسماها فإذا هو سامح فعل السماحة فلتكن هناك سماحة بين الأشقاء والأخوة فلا تثور الثائرة بسبب بسيط يخل التوازن ويفقد السيطرة على ما يراد .
فتح : عكسها حتف فحتف عدوها بأيديها - بمشيئة الله تعالى - ولكن الحتف يحدث للقضية عند عدم الترابط والتلاحم فليؤخذ ذلك في الاعتبار .
ما أجمل المسميات والمعاني والمدلولات ! !
لأننا نحسن اختيارها ولا نجيد الفعل الذي ترمز إليه .
إذا نرفع أكفنا إلى الله عز وجل ؛ ونحسن اعتقادنا فيه ؛ وليكن هدفنا هو النصر لله وتحرير معتقداتنا ؛ وقيمنا وديننا ؛ وأرض مسلمة اغتصبت عند الضعف من أهلها ؛ ومن كان لهم حق الدفاع عنها .
هناك خلل ما ! ! ! أين هو ؟ من وراءه ؟
إذا يجب معرفته والقضاء عليه قبل أن يستفحل الأمر .
الكلمة المتحدة .
الرأي الصائب .
التوافق .
التلاحم .
الترابط
أشياء كثيرة تكون ضرورة لجمع الكلمة وتصويب الرأي .
لابد من علاج الجراح قبل أن ينهك المرض الجسد .
لابد من استئصال الورم - بعد كشفه من أطباء أصحاب استشارة وعلم ومعرفة وخبرة .
أدوات وآلات الكشف يجب أن تكون بالبحث في الأمر الذي وحدنا ؛ وهو العمل بما أمرنا به الخالق ؛ وأرسل علينا من علمنا إياه .
الله ربنا .
ومحمد صلى الله عليه وسلم نبينا .
والإسلام ديننا .
والخلل في ذلك هو سبب ضعفنا فلننظر من أين خرجنا عن الأوامر الإلهية .
ولماذا تركنا ذلك ورجعنا إلى اللغة ومدلولاتها فأحسنا ما بدأنا بالفطرة ؛ وضيعنا ماهو أهم .
إذا أجيد الكشف الطبي . وجد الدواء له .
نحن أمة واحدة . فعلى ماذا توحدنا ؟ فلنبدأ من حيث أمرنا ومن كان مع الله كان الله معه .
الجسم من شرق الكرة الأرضية إلى غربها ؛ ومن أقصى شمالها إلى نهاية جنوبها .
لابد من تألمه وتوحد رأيه وهدفه .
فهل نستطيع أن نكون كذلك ؟
أتمنى من الله عز وجل التوفيق في أمرنا .
الهدف واحد والرأي واحد والمهمة صعبة فليحسن التصرف أصحابها .
المسلم أينما كان يجب عليه المناصرة بالدعاء وإسداء الرأي والنصح والمشورة .
كلها دردشات قد أحسنت اختيارها وربما تكون أحلام أم أضغاث أم ماذا ؟
أتألم فالجرح أصاب الجسم وقد يفعل المريض الخطأ دون قصد .
وقد يصبر وينال الأجر ! !
إلا أنه يجب عليه التداوي وبذل ما في وسعه لإيجاد الدواء الناجع .
فقد يضيع علىالأطباء المهرة .
ويوفق الله غيرهم لمعرفته .
لعل ما نكتبه وما نعبر به عن مشاعرنا يجد عند أصحاب القرار توافقا .
أسأل الله عز وجل أن ينصر الإسلام والمسلمين في كل مكان .
وأسأله تعالى أن يجمع كلمتهم على الحق وأن يوحد صفوفهم ويسدد رأيهم .
كما أسأله تعالى أن يجمع كلمة الأخوة على الحق وأن ينصرهم على أعدائهم ؛ وأن يرينا النصر والتمكين وتقر أعيننا بتحرير فلسطين من أيدي الأعداء الذين حاربوا ربهم قبل عباده .وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم