العولقي
01-29-2007, 01:50 PM
http://sports.naseej.com/Images/212292_00.jpg
انحصر لقب البطولة الخليجية الثامنة عشرة بين المنتخبين العماني والإماراتي، بعد أن تأهل الأول على حساب المنتخب البحريني بهدف من دون رد، وحقق الثاني المفاجأة الأكبر عندما أزاح المنتخب السعودي بذات النتيجة، وكان الأخضر السعودي الأكثر ترشيحا لنيل الكأس عطفا على القائمة المليئة بالنجوم، ودائما كرة القدم لا تعترف بغير لغة الأهداف وهو ما حققه المنتخب الإماراتي وترك للسعوديين الحسرات، والألم، وبهذا تكون البطولة الخليجية موعودة مع بطل جديد فكلا المنتخبين العماني والإماراتي لم يسبق لهما تحقيق اللقب.
خروج حزين
كانت كافة الترشيحات تنصب في مصلحة المنتخب السعودي لتحقيق البطولة، وقدم الأخضر صورة رائعة خلال الجولات التمهيدية وتجاوز المرحلة الأولى متصدراً فرق مجموعته، إلا أن الرياح لم تجرِ حسب ما تريد السفينة الخضراء، فسقط شر سقوط في موقعة أصحاب الضيافة وغادر أجواء البطولة وسط علامات استفهام كثيرة.
باكيتا قاتل
لا يختلف اثنان على تخمة النجوم في القائمة السعودية ورغم ذلك لم يحسن باكيتا التعامل مع مجريات لقاء الإمارات وتاهت خطوط المنتخب السعودي داخل مساحات الميدان، وتمكن الدفاع الإماراتي ببساطة احتواء خطورة ياسر القحطاني ومالك معاذ، في ظل قلة خبرة عبده عطيف في منتصف الميدان، وتواضع إمكانات بدر الحقباني، وكان الأجدى بباكيتا إشراك خالد عزيز ومحمد أمين، على أقل تقدير أو أحد المهاجمين صالح بشير ويوسف السالم إلا أن البرازيلي كابر كثيرا ولم يحرك ساكنا دون الاستفادة من التغييرات، وانتقد الجميع وقفة باكيتا السلبية واكتفائه بمشاهدة المباراة، وكان أول من انتقد عدم إقدام باكيتا على التغييرات الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد والذي أبدى استياءه واستغرابه من عدم إجراء أي تغيير في منتصف الميدان في الشوط الثاني لتنشيط منطقة الوسط، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الحصة الثانية.
استياء بحريني
تعالت الأصوات البحرينية المستاءة من الحكم الماليزي الذي قاد لقاء منتخب بلادهم أمام عمان ، بحجة أن عماد الحوسني كان في موقف المتسلل قبل أن يجهز الكرة لزميله بدر الميمني الذي بدوره سجل هدف الفوز، وكان التعليق الأطرف من قبل الحارس البحريني السابق حمود سلطان الذي قال " هذا ما هو حكم كرة قدم هذا حكم بطيخ".
الحديدية "وهم"
عندما أجريت قرعة البطولة ، وأوقعت السعودية والعراق وقطر والبحرين في المجموعة الثانية وصفت آنذاك بالمجموعة الحديدية، بل وأن هناك من شكك بنزاهة القرعة وأنها خدمت المضيف الإمارات، وأثبتت مجريات البطولة عكس ذلك تماما حيث تأهل طرفا المباراة الختامية من المجموعة الأولى وغادرت فرق المجموعة الثانية.
مطر يقترب
من المنتظر أن يظفر لاعب الإمارات إسماعيل مطر بجائزة أفضل لاعب بالبطولة عطفا على حضوره اللافت في كافة المباريات وتصدره لقائمة الهدافين بأربعة أهداف، إضافة إلى تأثيره المباشر في انتصارات فريقه، حيث سجل هدف الحسم أمام الكويت وتأهل الإمارات إلى نصف النهائي، ونجح مطر مرة أخرى في قيادة الأبيض نحو النهائي عندما سجل هدفاً قاتلاً في مرمى السعودية تأهل على إثره الإمارات إلى المباراة الختامية.
مغادرة الرباعي
حزم المنتخب الكويتي والقطري واليمني والعراقي حقائب المغادرة باكراً بعد أن فقدوا حظوظ المنافسة على لقب البطولة، وجميع الفرق المغادرة خرجت وفي جعبتها نقطة واحدة فقط، باستثناء العراق خرج بثلاث نقاط، وفارق الأهداف حرمه مواصلة المشوار ومنح البحرين تأشيرة الدخول إلى أسوار مربع نصف النهائي.
حامل اللقب
لم يقدم حامل اللقب المنتخب القطري المستوى الذي يرضي تطلعات محبيه، والمحافظة على لقبه، فقد خسر لقاءين أمام العراق بهدف من دون رد، وأمام البحرين بهدفين مقابل هدف، وتعادل وحيد أمام المنتخب السعودي، وودع البطولة بمرارة كبيرة.
الإصابات تطارد
بعد أن فقد المنتخب السعودي لخدمات قائده حسين عبدالغني بسبب الإصابة، تعرض المدافع نايف القاضي لإصابة قوية جعلته يبتعد مجبراً عن قائمة المنتخب السعودي، كما تعرض عمر الغامدي وسعد الحارثي وياسر القحطاني لإصابات مختلفة، إلا أنها لم تمنعهم من المشاركة في باقي المباريات، فالغامدي والحارثي غابا عن مواجهة الإمارات.
تورط الأشراف
رفع الحكم السويسري بوسكا الذي قاد مباراة المنتخب السعودي والبحريني في افتتاحية مباريات الجولة الأولى للمجموعة الثانية، شكوى رسمية للاتحاد الدولي ضد مدير المنتخب البحريني عبدالعزيز الأشراف الذي صرح بعد المباراة قائلا" يبدو أن الحكم بوسكا غير طبيعي ومعطيها"، وباللهجة الخليجية يقصد بهذه الكلمة أن في حالة غير طبيعية ، وشرح بعض الباحثين عن المشاكل معنى الكلمة للحكم السويسري والذي بدوره غضب أشد الغضب من هذا الاتهام، واعتبر ذلك اتهاماً خطيراً ويؤثر على سمعته التحكيمية وقرر رفع شكوى رسمية.
خليجي 19
وافق رؤساء الاتحادات الخليجية على إقامة البطولة الخليجية المقبلة والتي تحمل الرقم تسعة عشر في عمان، وإقامة البطولة العشرين في اليمن، على أن تقام البطولة الحادية والعشرين في العراق.
اتهامات غير مقبولة
خرج بعض لاعبي المنتخب العراقي بعد الخسارة أمام المنتخب السعودي، وأكد أن مدربهم أكرم سلمان قد أبلغهم أن هناك اتفاقاً مع لاعبي السعودية للخروج بنتيجة التعادل، والتي تؤهل المنتخبين، وأن المنتخب السعودي على حد قول لاعبي العراق قد نقضوا الاتفاقية داخل الملعب وحققوا الفوز، إلا أن المدرب العراقي أكرم سلمان وضع حدا لهذه المغالطات وصرح عبر القنوات الفضائية ألا صحة لذلك وأن بعض لاعبي العراق يلعبون لأنفسهم ولمصالحهم الشخصية فقط، وأن البعض منهم يحاول التقرب من بعض مسئولي الاتحادات الخليجية بقصد الحصول على عقود احترافية من خلال هذه التصاريح التي لا تمت للحقيقة بأي صلة لا من قريب ولا بعيد، وشدد أكرم سلمان أنه عانى كثيراً مع لاعبي منتخب بلاده جراء البحث عن مصالح شخصية بعيداً عن مصلحة المنتخب الوطني.
عمان بالسحر
امتدادا إلى مسلسل التصاريح القوية وغير المسؤولة، أطلق لاعب المنتخب العراقي رزاق فرحان تصريح من العيار الثقيل واتهام خطير جداً، عندما اتهم لاعبي المنتخب العماني باستخدام السحر في تحقيق الفوز وأن ما يحققه عمان نتيجة الاستعانة بالمشعوذين والسحرة، وهو ما رفضه مسؤولو الاتحاد العماني جملة وتفصيلا، بل ولوح بعض المسؤولين عن النية لرفع شكوى رسمية للمحكمة الإماراتية لمقاضاة رزاق فرحان.
استقالة الاتحاد الكويتي
بعد خروج المنتخب الكويتي من البطولة استاء الشارع الرياضي في الكويت وطالب بحلول عاجلة على ما أسماه بالمهزلة الكروية التي يتعرض لها المنتخب الكويتي، وفعلا تحقق ما أراد الجمهور حيث تقدم سبعة من أعضاء الاتحاد الكويتي باستقالاتهم، حيث قدم الشيخ خالد الفهد نائب رئيس الاتحاد الكويتي استقالته وكذلك صلاح الحساوي والدكتور خليفة بهباني وكمال الشمري وسعود مشلش وسهو السهو.
باللعب النظيف"
بلغ عدد البطاقات الصفراء في الأدوار التمهيدية ونصف النهائي ثلاث وخمسين بطاقة صفراء، وكان المنتخب السعودي الأقل حصولا على البطاقات، برصيد ست بطاقات فقط، حيث نال عمر الغامدي ومالك معاذ البطاقة الصفراء في مباراة قطر، وخالد عزيز وياسر القحطاني وأسامة هوساوي بطاقات صفراء في مواجهة العراق، وسعود كريري أمام الإمارات دون وجود أي بطاقة حمراء.
ارتفاع عدد البطاقات
ارتفع عدد البطاقات الحمراء إلى سبع بطاقات بعد أن حصل لاعب المنتخب العراقي حيدر عبودي والكويتي فهد الفهد على بطاقتين حمراوين في الجولة الثالثة، وكان القطري إبراهيم الغانم على بطاقة حمراء في مباراة المنتخب السعودي في الجولة الثانية، وكانت الجولة الأولى قد شهدت أربع بطاقات حمراء،حيث تم طرد مساعد ندا في مباراة الكويت واليمن، وطرد مدافعا البحرين السيد عدنان ومحمد حسين أمام المنتخب السعودي، وكان هلال حميد من الإمارات قد طرد في المباراة الافتتاحية أمام عمان.
مطر يتقدم الهدافين
انتزع النجم الإماراتي إسماعيل مطر صدارة الهدافين من النجم السعودي ياسر القحطاني، بعد أن رفع مطر رصيده إلى أربعة أهداف إثر تسجيله هدف الفوز لفريقه أمام السعودية في نصف النهائي يليه، ياسر القحطاني وعماد الحوسني بثلاثة أهداف.
وجاء العراقي هوار محمد والكويتي بدر المطوع والبحريني علاء حبيل في المركز الثاني بهدفين، وسجل عدد من اللاعبين هدفاً واحداً، حيث سجل مالك معاذ من السعودية وفوزي بشير وهاشم صالح وسلطان الطوقي وأحمد البوسافي وبدر الميمني من عمان،ومحمد عمر وسعيد بشير وفيصل خليل من الإمارات وطلال يوسف وعبدالله المرزوقي من البحرين، وعلي العمقي وعلاء الصاصي ومحمد صالح من اليمن وفهد الفهد وفهد الرشيدي من الكويت، وناصر صالح وخلفان الخلفان من قطر.
خمس ركلات جزاء
ارتفع عدد ركلات الجزاء في البطولة إلى خمس ركلات بعد أن حصل المنتخب السعودي على ركلة جزائية أمام العراق سجل منها ياسر القحطاني هدف الفوز للأخضر، وقد سجلت الركلات الجزائية جميعها، حيث سجل للمنتخب الكويتي بدر المطوع هدف التعادل في مرمى المنتخب اليمني، وسجل البحريني طلال يوسف الضربة الجزائية التي احتسبت لفريقه أمام المنتخب السعودي، كما وفق نجم منتخبنا ياسر القحطاني في تسجيل الركلة الجزائية ضد المنتخب البحريني وهز شباك الحارس عبدالرحمن عبدالكريم، ونجح قائد المنتخب الإماراتي محمد عمر في تسجيل هدف فريقه الأول أمام اليمن من ضربة جزاء.
حالة الطرد
في كل مباراة يلعبها المنتخب السعودي يتعرض أحد لاعبي خصمه للإبعاد بالبطاقة الحمراء، باستثناء مباراة الإمارات فقد طرد لاعبا البحرين السيد عدنان ومحمد حسين، وفي المباراة الثانية أمام قطر طرد مدافع قطر إبراهيم غانم، وفي المباراة الأخيرة تم طرد مدافع العراق حيدر عبودي.
إلغاء البطاقات
قررت اللجنة المنظمة إسقاط البطاقات الصفراء في الأدوار النهائية، وبالتالي السماح لأي لاعب يحمل بطاقتين صفراوين في الأدوار التمهيدية بمشاركة فريقه في نصف النهائي والنهائي، عدم رفع الإيقاف عن اللاعب الحاصل على بطاقة حمراء.
المصدر
http://www.nojomalmalaeb.com/Detail.asp?InNewsItemID=212292
انحصر لقب البطولة الخليجية الثامنة عشرة بين المنتخبين العماني والإماراتي، بعد أن تأهل الأول على حساب المنتخب البحريني بهدف من دون رد، وحقق الثاني المفاجأة الأكبر عندما أزاح المنتخب السعودي بذات النتيجة، وكان الأخضر السعودي الأكثر ترشيحا لنيل الكأس عطفا على القائمة المليئة بالنجوم، ودائما كرة القدم لا تعترف بغير لغة الأهداف وهو ما حققه المنتخب الإماراتي وترك للسعوديين الحسرات، والألم، وبهذا تكون البطولة الخليجية موعودة مع بطل جديد فكلا المنتخبين العماني والإماراتي لم يسبق لهما تحقيق اللقب.
خروج حزين
كانت كافة الترشيحات تنصب في مصلحة المنتخب السعودي لتحقيق البطولة، وقدم الأخضر صورة رائعة خلال الجولات التمهيدية وتجاوز المرحلة الأولى متصدراً فرق مجموعته، إلا أن الرياح لم تجرِ حسب ما تريد السفينة الخضراء، فسقط شر سقوط في موقعة أصحاب الضيافة وغادر أجواء البطولة وسط علامات استفهام كثيرة.
باكيتا قاتل
لا يختلف اثنان على تخمة النجوم في القائمة السعودية ورغم ذلك لم يحسن باكيتا التعامل مع مجريات لقاء الإمارات وتاهت خطوط المنتخب السعودي داخل مساحات الميدان، وتمكن الدفاع الإماراتي ببساطة احتواء خطورة ياسر القحطاني ومالك معاذ، في ظل قلة خبرة عبده عطيف في منتصف الميدان، وتواضع إمكانات بدر الحقباني، وكان الأجدى بباكيتا إشراك خالد عزيز ومحمد أمين، على أقل تقدير أو أحد المهاجمين صالح بشير ويوسف السالم إلا أن البرازيلي كابر كثيرا ولم يحرك ساكنا دون الاستفادة من التغييرات، وانتقد الجميع وقفة باكيتا السلبية واكتفائه بمشاهدة المباراة، وكان أول من انتقد عدم إقدام باكيتا على التغييرات الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير سلطان بن فهد والذي أبدى استياءه واستغرابه من عدم إجراء أي تغيير في منتصف الميدان في الشوط الثاني لتنشيط منطقة الوسط، والتي شهدت تراجعاً ملحوظاً في الحصة الثانية.
استياء بحريني
تعالت الأصوات البحرينية المستاءة من الحكم الماليزي الذي قاد لقاء منتخب بلادهم أمام عمان ، بحجة أن عماد الحوسني كان في موقف المتسلل قبل أن يجهز الكرة لزميله بدر الميمني الذي بدوره سجل هدف الفوز، وكان التعليق الأطرف من قبل الحارس البحريني السابق حمود سلطان الذي قال " هذا ما هو حكم كرة قدم هذا حكم بطيخ".
الحديدية "وهم"
عندما أجريت قرعة البطولة ، وأوقعت السعودية والعراق وقطر والبحرين في المجموعة الثانية وصفت آنذاك بالمجموعة الحديدية، بل وأن هناك من شكك بنزاهة القرعة وأنها خدمت المضيف الإمارات، وأثبتت مجريات البطولة عكس ذلك تماما حيث تأهل طرفا المباراة الختامية من المجموعة الأولى وغادرت فرق المجموعة الثانية.
مطر يقترب
من المنتظر أن يظفر لاعب الإمارات إسماعيل مطر بجائزة أفضل لاعب بالبطولة عطفا على حضوره اللافت في كافة المباريات وتصدره لقائمة الهدافين بأربعة أهداف، إضافة إلى تأثيره المباشر في انتصارات فريقه، حيث سجل هدف الحسم أمام الكويت وتأهل الإمارات إلى نصف النهائي، ونجح مطر مرة أخرى في قيادة الأبيض نحو النهائي عندما سجل هدفاً قاتلاً في مرمى السعودية تأهل على إثره الإمارات إلى المباراة الختامية.
مغادرة الرباعي
حزم المنتخب الكويتي والقطري واليمني والعراقي حقائب المغادرة باكراً بعد أن فقدوا حظوظ المنافسة على لقب البطولة، وجميع الفرق المغادرة خرجت وفي جعبتها نقطة واحدة فقط، باستثناء العراق خرج بثلاث نقاط، وفارق الأهداف حرمه مواصلة المشوار ومنح البحرين تأشيرة الدخول إلى أسوار مربع نصف النهائي.
حامل اللقب
لم يقدم حامل اللقب المنتخب القطري المستوى الذي يرضي تطلعات محبيه، والمحافظة على لقبه، فقد خسر لقاءين أمام العراق بهدف من دون رد، وأمام البحرين بهدفين مقابل هدف، وتعادل وحيد أمام المنتخب السعودي، وودع البطولة بمرارة كبيرة.
الإصابات تطارد
بعد أن فقد المنتخب السعودي لخدمات قائده حسين عبدالغني بسبب الإصابة، تعرض المدافع نايف القاضي لإصابة قوية جعلته يبتعد مجبراً عن قائمة المنتخب السعودي، كما تعرض عمر الغامدي وسعد الحارثي وياسر القحطاني لإصابات مختلفة، إلا أنها لم تمنعهم من المشاركة في باقي المباريات، فالغامدي والحارثي غابا عن مواجهة الإمارات.
تورط الأشراف
رفع الحكم السويسري بوسكا الذي قاد مباراة المنتخب السعودي والبحريني في افتتاحية مباريات الجولة الأولى للمجموعة الثانية، شكوى رسمية للاتحاد الدولي ضد مدير المنتخب البحريني عبدالعزيز الأشراف الذي صرح بعد المباراة قائلا" يبدو أن الحكم بوسكا غير طبيعي ومعطيها"، وباللهجة الخليجية يقصد بهذه الكلمة أن في حالة غير طبيعية ، وشرح بعض الباحثين عن المشاكل معنى الكلمة للحكم السويسري والذي بدوره غضب أشد الغضب من هذا الاتهام، واعتبر ذلك اتهاماً خطيراً ويؤثر على سمعته التحكيمية وقرر رفع شكوى رسمية.
خليجي 19
وافق رؤساء الاتحادات الخليجية على إقامة البطولة الخليجية المقبلة والتي تحمل الرقم تسعة عشر في عمان، وإقامة البطولة العشرين في اليمن، على أن تقام البطولة الحادية والعشرين في العراق.
اتهامات غير مقبولة
خرج بعض لاعبي المنتخب العراقي بعد الخسارة أمام المنتخب السعودي، وأكد أن مدربهم أكرم سلمان قد أبلغهم أن هناك اتفاقاً مع لاعبي السعودية للخروج بنتيجة التعادل، والتي تؤهل المنتخبين، وأن المنتخب السعودي على حد قول لاعبي العراق قد نقضوا الاتفاقية داخل الملعب وحققوا الفوز، إلا أن المدرب العراقي أكرم سلمان وضع حدا لهذه المغالطات وصرح عبر القنوات الفضائية ألا صحة لذلك وأن بعض لاعبي العراق يلعبون لأنفسهم ولمصالحهم الشخصية فقط، وأن البعض منهم يحاول التقرب من بعض مسئولي الاتحادات الخليجية بقصد الحصول على عقود احترافية من خلال هذه التصاريح التي لا تمت للحقيقة بأي صلة لا من قريب ولا بعيد، وشدد أكرم سلمان أنه عانى كثيراً مع لاعبي منتخب بلاده جراء البحث عن مصالح شخصية بعيداً عن مصلحة المنتخب الوطني.
عمان بالسحر
امتدادا إلى مسلسل التصاريح القوية وغير المسؤولة، أطلق لاعب المنتخب العراقي رزاق فرحان تصريح من العيار الثقيل واتهام خطير جداً، عندما اتهم لاعبي المنتخب العماني باستخدام السحر في تحقيق الفوز وأن ما يحققه عمان نتيجة الاستعانة بالمشعوذين والسحرة، وهو ما رفضه مسؤولو الاتحاد العماني جملة وتفصيلا، بل ولوح بعض المسؤولين عن النية لرفع شكوى رسمية للمحكمة الإماراتية لمقاضاة رزاق فرحان.
استقالة الاتحاد الكويتي
بعد خروج المنتخب الكويتي من البطولة استاء الشارع الرياضي في الكويت وطالب بحلول عاجلة على ما أسماه بالمهزلة الكروية التي يتعرض لها المنتخب الكويتي، وفعلا تحقق ما أراد الجمهور حيث تقدم سبعة من أعضاء الاتحاد الكويتي باستقالاتهم، حيث قدم الشيخ خالد الفهد نائب رئيس الاتحاد الكويتي استقالته وكذلك صلاح الحساوي والدكتور خليفة بهباني وكمال الشمري وسعود مشلش وسهو السهو.
باللعب النظيف"
بلغ عدد البطاقات الصفراء في الأدوار التمهيدية ونصف النهائي ثلاث وخمسين بطاقة صفراء، وكان المنتخب السعودي الأقل حصولا على البطاقات، برصيد ست بطاقات فقط، حيث نال عمر الغامدي ومالك معاذ البطاقة الصفراء في مباراة قطر، وخالد عزيز وياسر القحطاني وأسامة هوساوي بطاقات صفراء في مواجهة العراق، وسعود كريري أمام الإمارات دون وجود أي بطاقة حمراء.
ارتفاع عدد البطاقات
ارتفع عدد البطاقات الحمراء إلى سبع بطاقات بعد أن حصل لاعب المنتخب العراقي حيدر عبودي والكويتي فهد الفهد على بطاقتين حمراوين في الجولة الثالثة، وكان القطري إبراهيم الغانم على بطاقة حمراء في مباراة المنتخب السعودي في الجولة الثانية، وكانت الجولة الأولى قد شهدت أربع بطاقات حمراء،حيث تم طرد مساعد ندا في مباراة الكويت واليمن، وطرد مدافعا البحرين السيد عدنان ومحمد حسين أمام المنتخب السعودي، وكان هلال حميد من الإمارات قد طرد في المباراة الافتتاحية أمام عمان.
مطر يتقدم الهدافين
انتزع النجم الإماراتي إسماعيل مطر صدارة الهدافين من النجم السعودي ياسر القحطاني، بعد أن رفع مطر رصيده إلى أربعة أهداف إثر تسجيله هدف الفوز لفريقه أمام السعودية في نصف النهائي يليه، ياسر القحطاني وعماد الحوسني بثلاثة أهداف.
وجاء العراقي هوار محمد والكويتي بدر المطوع والبحريني علاء حبيل في المركز الثاني بهدفين، وسجل عدد من اللاعبين هدفاً واحداً، حيث سجل مالك معاذ من السعودية وفوزي بشير وهاشم صالح وسلطان الطوقي وأحمد البوسافي وبدر الميمني من عمان،ومحمد عمر وسعيد بشير وفيصل خليل من الإمارات وطلال يوسف وعبدالله المرزوقي من البحرين، وعلي العمقي وعلاء الصاصي ومحمد صالح من اليمن وفهد الفهد وفهد الرشيدي من الكويت، وناصر صالح وخلفان الخلفان من قطر.
خمس ركلات جزاء
ارتفع عدد ركلات الجزاء في البطولة إلى خمس ركلات بعد أن حصل المنتخب السعودي على ركلة جزائية أمام العراق سجل منها ياسر القحطاني هدف الفوز للأخضر، وقد سجلت الركلات الجزائية جميعها، حيث سجل للمنتخب الكويتي بدر المطوع هدف التعادل في مرمى المنتخب اليمني، وسجل البحريني طلال يوسف الضربة الجزائية التي احتسبت لفريقه أمام المنتخب السعودي، كما وفق نجم منتخبنا ياسر القحطاني في تسجيل الركلة الجزائية ضد المنتخب البحريني وهز شباك الحارس عبدالرحمن عبدالكريم، ونجح قائد المنتخب الإماراتي محمد عمر في تسجيل هدف فريقه الأول أمام اليمن من ضربة جزاء.
حالة الطرد
في كل مباراة يلعبها المنتخب السعودي يتعرض أحد لاعبي خصمه للإبعاد بالبطاقة الحمراء، باستثناء مباراة الإمارات فقد طرد لاعبا البحرين السيد عدنان ومحمد حسين، وفي المباراة الثانية أمام قطر طرد مدافع قطر إبراهيم غانم، وفي المباراة الأخيرة تم طرد مدافع العراق حيدر عبودي.
إلغاء البطاقات
قررت اللجنة المنظمة إسقاط البطاقات الصفراء في الأدوار النهائية، وبالتالي السماح لأي لاعب يحمل بطاقتين صفراوين في الأدوار التمهيدية بمشاركة فريقه في نصف النهائي والنهائي، عدم رفع الإيقاف عن اللاعب الحاصل على بطاقة حمراء.
المصدر
http://www.nojomalmalaeb.com/Detail.asp?InNewsItemID=212292