الفارس الملثم
04-03-2009, 10:47 AM
يحيي قادة منظمة حلف شمال الأطلسي اليوم وغدا، بمشاركة الرئيس الأمريكي الجديد باراك أوباما للمرة الأولى، الذكرى الستين لتحالفهم الذي يرهن مصداقيته كاملة الآن في مواجهة متمردي طالبان في جبال أفغانستان. ويعقد الاجتماع وسط إجراءات أمنية مشددة حيث حول آلاف من رجال الشرطة وسط ستراسبورغ إلى ما يشبه معسكرا محصنا. وينتظر أن يتجمع في المدينة ثلاثون إلى ستين ألف متظاهر في قمة مضادة لقمة الأطلسي وتمهيدا لهذه الذكرى، أجرى الحلف خامس عملية توسيع والثالثة منذ 1990 ونهاية حقبة الحرب الباردة، بضم اثنتين من دول البلقان هما البانيا وكرواتيا إلى صفوفه.
ويشارك 28 رئيس دولة وحكومة بدل 26 في الاجتماع المقرر عقده في ستراسبورغ في فرنسا وكيل وبادن في المانيا، وهي مواقع ترمز إلى المصالحة الفرنسية الألمانية. ويخصص الاجتماع أيضا لعودة فرنسا إلى القيادة العسكرية للحلف بعد 43 عاما على خروجها منها.
وإذا كان هذان الحدثان على قدر كبير من الأهمية ويثبتان قدرة الحلف على اجتذاب الدول، بيد أن الوضع المتأزم في أفغانستان يهيمن على أجندة القمة. ويضع الأطلسي صدقيته على المحك في ذلك البلد.
ومن المتوقع أن يطلب أوباما الذي يقوم بجولته الأوروبية الأولى، من حلفائه بذل المزيد لدعم حكومة كابول، بدون أن يذهب الى حد إطلاق إنذار بشأن خطورة الوضع. ومن الملفات الكبرى الأخرى المطروحة على القمة العلاقات المتقلبة بين الحلف وروسيا. ويناقش القادة خلال مأدبة العشاء المواضيع الكبرى المطروحة عليهم وهو تجديد المفهوم الاستراتيجي المؤسس لعمليات الحلف والذي يعود إلى العام 1999. والمطلوب تكييف هذا النص مع المخاطر الجديدة مثل الهجمات على الانترنت والإرهاب والقرصنة وأمن الطاقة، غير انه من المتوقع أن تستغرق هذه العملية أكثر من سنة.واستبعدت مصادر أوروبية أن تعين القمة أمينا عاما جديدا مع اقتراب انتهاء ولاية دي هوب شيفر في 31 يوليو. في وقت تلوح تركيا باستخدام الفيتو ضد المرشح الأوفر حظا لخلافته رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن بعدما رفض إدانة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في صحيفة دنماركية، في قضية أثارت موجة استياء شديدة في العالم العربي والإسلامي
ويشارك 28 رئيس دولة وحكومة بدل 26 في الاجتماع المقرر عقده في ستراسبورغ في فرنسا وكيل وبادن في المانيا، وهي مواقع ترمز إلى المصالحة الفرنسية الألمانية. ويخصص الاجتماع أيضا لعودة فرنسا إلى القيادة العسكرية للحلف بعد 43 عاما على خروجها منها.
وإذا كان هذان الحدثان على قدر كبير من الأهمية ويثبتان قدرة الحلف على اجتذاب الدول، بيد أن الوضع المتأزم في أفغانستان يهيمن على أجندة القمة. ويضع الأطلسي صدقيته على المحك في ذلك البلد.
ومن المتوقع أن يطلب أوباما الذي يقوم بجولته الأوروبية الأولى، من حلفائه بذل المزيد لدعم حكومة كابول، بدون أن يذهب الى حد إطلاق إنذار بشأن خطورة الوضع. ومن الملفات الكبرى الأخرى المطروحة على القمة العلاقات المتقلبة بين الحلف وروسيا. ويناقش القادة خلال مأدبة العشاء المواضيع الكبرى المطروحة عليهم وهو تجديد المفهوم الاستراتيجي المؤسس لعمليات الحلف والذي يعود إلى العام 1999. والمطلوب تكييف هذا النص مع المخاطر الجديدة مثل الهجمات على الانترنت والإرهاب والقرصنة وأمن الطاقة، غير انه من المتوقع أن تستغرق هذه العملية أكثر من سنة.واستبعدت مصادر أوروبية أن تعين القمة أمينا عاما جديدا مع اقتراب انتهاء ولاية دي هوب شيفر في 31 يوليو. في وقت تلوح تركيا باستخدام الفيتو ضد المرشح الأوفر حظا لخلافته رئيس الوزراء الدنماركي اندرس فوغ راسموسن بعدما رفض إدانة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام في صحيفة دنماركية، في قضية أثارت موجة استياء شديدة في العالم العربي والإسلامي