المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القرضاوي يدعو حكام المسلمين لحماية السنة بالعراق


الفيصل
01-27-2007, 08:29 AM
المختصر/الإسلام اليوم / دعا العلامة الدكتور يوسف القرضاوي حكام المسلمين للتدخل لحماية السنة في العراق من الانتهاكات التي يتعرضون لها على يد الملشيات الشيعية المسلحة المدعومة من إيران ، مؤكدا أن حمايتهم فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع .
وقال الشيخ القرضاوي في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالعاصمة القطرية الدوحة: "على كل حاكم مسلم أن يكون له دور في حماية السنة الذين يكاد يقضى عليهم.. الذين يكاد يبادون.. هذه فريضة وضرورة.. فريضة يوجبها الدين، وضرورة يحتمها الواقع".
ودعا الدكتور القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أكراد العراق للتدخل لوقف الاقتتال بين السنة والشيعة في بلادهم، وشدد على أن الفئة التي لا تستجيب للوساطة الكردية في حال قيامها يتعين على الأكراد قتالها باعتبارها "فئة باغية".
وأعلن الشيخ القرضاوي قيام الاتحاد بإرسال وفد إلى إيران للالتقاء مع كبار المسئولين فيها، لبحث سبل وقف الفتنة المذهبية في بلاد الرافدين، مشيرا إلى أن طهران بيدها مفاتيح وقف هذه الفتنة.
واعتبر أن طهران "تمتلك مفاتيح إطفاء نيران الفتنة" بين سنة وشيعة العراق بما لديها من نفوذ ووجود قوي على الساحة السياسية.
ولفت رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى المذابح التي تجرى بحق العراقيين قائلا "إن ما يجري في العراق من أمور تقشعر منها الأبدان وتشيب لها الولدان من مذابح على الهوية".
وأشار إلى العنف الذي يتعرض له أهل السنة على أيدي ميليشيات شيعية بقوله: "من كان اسمه عمر يقتل في الحال.. من كان اسمه عثمان يقتل في الحال من قبل فرق الموت التي لها ما لها من أسلحة وعتاد".
وفي إطار الجهود المبذولة لوقف الاقتتال الطائفي في العراق ووضع حد للاحتقان الطائفي بين السنة والشيعة في بعض المناطق استضافت العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر "دور التقريب في الوحدة العلمية "بهدف التقريب بين الفرق والمذاهب الإسلامية، في الفترة من 20: 22 - 1 -2007، حضره 216 شخصية بارزة من العلماء والباحثين والوزراء من 44 دولة. وبتنظيم من كلية الشريعة بجامعة قطر بالتعاون مع جامعة الأزهر والمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران.
وانتهى المؤتمر باتفاق عدد كبير من العلماء على أن جهود التقريب بين السنة والشيعة لن تنجح ما لم تحل الأزمة العراقية، وتتوقف حمامات الدم الطائفية في البلد المحتل. ودعا البعض المرجعيات الدينية في العراق إلى عدم توفير الغطاء الديني للسياسيين المتورطين في الحرب الطائفية