العولقي
01-18-2007, 06:29 PM
تقام اليوم ثلاث مباريات ضمن المجموعة الثانية والثالثة لمنافسات كأس الأمير فيصل بن فهد لكرة القدم، حيث سيستضيف النصر فريق الفيصلي على ذكرى الرباعية التي خسر بها الفريق النصراوي من الفيصلي في لقاء الإياب، كما يحل الاتحاد ضيفاً على الوحدة في لقاء يتوقع أن يتسم بالقوة والإثارة بين الفريقين نظراً للتنافس الكبير بينهما، في حين يلتقي الاتفاق والخليج ضمن المجموعة الثانية.
النصر والفيصلي
يطمح فريق النصر اليوم عندما يلاقي الفيصلي إلى تحقيق هدفين، الأول هو الفوز والمنافسة مع الاتحاد على بطاقة التأهل الأولى، والثاني هو رد اعتباره من الهزيمة الثقيلة التي خرج بها في لقاء الدور الأول والتي كسبها الفيصلي بأربعة أهداف مقابل هدف، وهي النتيجة التي أحدثت العديد من القضايا داخل البيت النصراوي وتسببت في إقالة المدرب البرتغالي آرثر جورج وتسريح العديد من اللاعبين.
إلا أن النصر الحالي الذي يقوده البرازيلي باتريسيو يختلف كلياً عن سابقه، حيث أن الفريق يقدم أجمل مستوياته بعد أن نجح في تسجيل فوزين متتاليين على الكويت الكويتي في دوري أبطال العرب وفوزه خارج قواعده الأسبوع الماضي على الوحدة، وهذا ما جعل الفريق منافساً قوياً على بطاقة المجموعة الثالثة.
يذكر أن باتريسيو يعتمد على الأداء الجماعي للاعبيه خصوصاً منطقة المناورة التي دائماً ما تكون نصب عينيه لتسلم زمام المبادرة في المباراة، ولن يحدث البرازيلي أي تغيير في تشكيلة الفريق السابقة باستثناء مشاركة طلال المشعل إلى جانب محمد الشهراني الذي قدم مستوى لافتاً في مباراة الوحدة توجها بتسجيل هدفين.
في المقابل فقد خسر الفيصلي مواجهته في الجولة الماضية أمام الاتحاد بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، ويسعى للتعويض واللحاق بركب الصدارة، وسيعتمد مدرب الفريق المصري ممدوح اوكا على تحركات الحاج ديمي، وباسل الفهد، وبدر هوساوي، وماجد المطيري، والمدافع عبده برناوي، ولاعب الوسط عمر عبد العزيز، وربما سيعمد إلى تأمين المنطقة الدفاعية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لوقف الزحف النصراوي المتوقع.
الوحدة والاتحاد
وفي مكة المكرمة، يأمل فريق الاتحاد حين يحل ضيفاً على الوحدة، في مواصلة صدارته للمجموعة، والتمسك ببطاقة التأهل بعد أن تخطى الفيصلي في الجولة السابقة، حيث جمع في رصيده 8 نقاط من 4 لقاءات حملت فوزين على الفيصلي والنصر، وتعادلين.
وتبدو حظوظ الاتحاد الأوفر في الحصول على بطاقة التأهل عبر صدارة المجموعة، بينما تضاءلت فرص المضيف الوحدة في الصراع على صدارة المجموعة بعد خسارته الأخيرة من النصر، وسبق أن خسر لقاء الذهاب أمام الاتحاد بهدف وحيد برأسية المدافع طارق المولد، بالإضافة إلى أن يتذيل ترتيب المجموعة بنقطتين فقط حيث لم يذق طعم الفوز في المسابقة.
وعادة تتمرد لقاءات الفريقين على حسابات الأفضلية والجاهزية وتحتكم لمجريات كل لقاء على حدة، فقد اعتمد بوكير على خلط بعض مراكز لاعبيه والزج بهم في مواقع جديدة، ومن المرجح أن يخوض لقاء الليلة بتشكيل مكون من محمد الكعبي في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من سلطان اللحياني، وسليمان أميدو، وكامل المر في الظهير الأيمن، وهاني الجفري في الظهير الأيسر وهي المرة الأولى التي يشغل بها الجفري هذه الخانة، وفي خط الوسط يتواجد كل من قائد الفريق خالد الحازمي والسنغاليين حمادجي وداوود أنداي واليوغسلافي فلاديمير.
بينما تبدو مشاركة النجم الشاب عبد العزيز الدوسري واردة بشكل كبير في شوط اللقاء الثاني، وفي خط المقدمة فرض أحمد الموسى اسمه بقوة على أجندة بوكير بعد أن أحرز في آخر لقاءين شارك بهما أمام الخليج في الدوري والنصر في كأس فيصل ثلاثة أهداف، وسيكون الموسى إلى جوار أي من ثنائي هجوم الوحدة عيسى المحياني أو ناصر الشمراني.
على الجانب الآخر سيعتمد البلجيكي ديمتري على نفس الأسماء التي خاضت لقاء الفيصلي الأخير في ذات المسابقة في حراسة المرمى فيصل المرقب، وأمامه خط دفاع مكون من عبيد الشمراني وطارق المولد وأحمد الدوخي وعدنان فلاتة، وفي خط الوسط يتواجد كل من إبراهيم السويد وعبد الله الواكد ومناف أبو شقير، ونايف البلوي، وفي خط المقدمة الغيني الحسن كيتا وحمد أبو ربع.
الاتفاق والخليج
وفي الدمام وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد ضمن لقاءات المجموعة الثانية للمسابقة يلتقي الاتفاق والخليج، حيث يدخل الفريقان اللقاء بعد أن فقدا أمل المنافسة على بطاقة الترشح من هذه المجموعة التي انحصرت في ناديي الهلال والقادسية.
فالاتفاق لديه نقطتان فقط من تعادلين فيما لدى الخليج نقطة واحدة فقط، وسيحاول الاتفاق من جهته الاستفادة من هذا اللقاء من خلال الدفع بأكبر عدد من اللاعبين غير الأساسيين بعد فقدان أمل المنافسة، وسيسعى مدرب الفريق التونسي عمار السويح من جهته إلى إعادة اكتشاف لاعبي الفريق الرديف وصقل مهاراتهم من خلال إشراكهم في مثل هذه المباريات البعيدة عن الضغوط، وهو ما يعزز فرص نجاحهم مستقبلاً وقد يقوم السويح بإشراك بعض لاعبي الفريق الأول لتطعيم التشكيلة المشاركة مثل اللاعب علي الشهري والحارس عدنان السلمان.
من جانبه سيحاول المدرب الجديد لنادي الخليج لطفي البنزرتي الذي يقود الفريق لأول مرة أن تكون بدايته مع الفريق بداية طيبة من خلال اقتناص نقاط اللقاء الثلاث خاصة وهو سيشارك بالفريق الأساسي ولا يعاني الفريق من أي غيابات في الفترة الحالية، ولن يتسنى للفريق مشاركة محترفه الكولومبي كاستيلو الذي تعاقدت معه الإدارة مؤخراً نظراً لعدم اكتمال تسجيله حتى الآن لدى الاتحاد السعودي، فيما لن يشارك المحترف التونسي الأسعد الدريدي الذي ذكرت الإدارة الخلجاوية أنها بصدد إنهاء خدماته.
النصر والفيصلي
يطمح فريق النصر اليوم عندما يلاقي الفيصلي إلى تحقيق هدفين، الأول هو الفوز والمنافسة مع الاتحاد على بطاقة التأهل الأولى، والثاني هو رد اعتباره من الهزيمة الثقيلة التي خرج بها في لقاء الدور الأول والتي كسبها الفيصلي بأربعة أهداف مقابل هدف، وهي النتيجة التي أحدثت العديد من القضايا داخل البيت النصراوي وتسببت في إقالة المدرب البرتغالي آرثر جورج وتسريح العديد من اللاعبين.
إلا أن النصر الحالي الذي يقوده البرازيلي باتريسيو يختلف كلياً عن سابقه، حيث أن الفريق يقدم أجمل مستوياته بعد أن نجح في تسجيل فوزين متتاليين على الكويت الكويتي في دوري أبطال العرب وفوزه خارج قواعده الأسبوع الماضي على الوحدة، وهذا ما جعل الفريق منافساً قوياً على بطاقة المجموعة الثالثة.
يذكر أن باتريسيو يعتمد على الأداء الجماعي للاعبيه خصوصاً منطقة المناورة التي دائماً ما تكون نصب عينيه لتسلم زمام المبادرة في المباراة، ولن يحدث البرازيلي أي تغيير في تشكيلة الفريق السابقة باستثناء مشاركة طلال المشعل إلى جانب محمد الشهراني الذي قدم مستوى لافتاً في مباراة الوحدة توجها بتسجيل هدفين.
في المقابل فقد خسر الفيصلي مواجهته في الجولة الماضية أمام الاتحاد بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، ويسعى للتعويض واللحاق بركب الصدارة، وسيعتمد مدرب الفريق المصري ممدوح اوكا على تحركات الحاج ديمي، وباسل الفهد، وبدر هوساوي، وماجد المطيري، والمدافع عبده برناوي، ولاعب الوسط عمر عبد العزيز، وربما سيعمد إلى تأمين المنطقة الدفاعية بأكبر عدد ممكن من اللاعبين لوقف الزحف النصراوي المتوقع.
الوحدة والاتحاد
وفي مكة المكرمة، يأمل فريق الاتحاد حين يحل ضيفاً على الوحدة، في مواصلة صدارته للمجموعة، والتمسك ببطاقة التأهل بعد أن تخطى الفيصلي في الجولة السابقة، حيث جمع في رصيده 8 نقاط من 4 لقاءات حملت فوزين على الفيصلي والنصر، وتعادلين.
وتبدو حظوظ الاتحاد الأوفر في الحصول على بطاقة التأهل عبر صدارة المجموعة، بينما تضاءلت فرص المضيف الوحدة في الصراع على صدارة المجموعة بعد خسارته الأخيرة من النصر، وسبق أن خسر لقاء الذهاب أمام الاتحاد بهدف وحيد برأسية المدافع طارق المولد، بالإضافة إلى أن يتذيل ترتيب المجموعة بنقطتين فقط حيث لم يذق طعم الفوز في المسابقة.
وعادة تتمرد لقاءات الفريقين على حسابات الأفضلية والجاهزية وتحتكم لمجريات كل لقاء على حدة، فقد اعتمد بوكير على خلط بعض مراكز لاعبيه والزج بهم في مواقع جديدة، ومن المرجح أن يخوض لقاء الليلة بتشكيل مكون من محمد الكعبي في حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع مكون من سلطان اللحياني، وسليمان أميدو، وكامل المر في الظهير الأيمن، وهاني الجفري في الظهير الأيسر وهي المرة الأولى التي يشغل بها الجفري هذه الخانة، وفي خط الوسط يتواجد كل من قائد الفريق خالد الحازمي والسنغاليين حمادجي وداوود أنداي واليوغسلافي فلاديمير.
بينما تبدو مشاركة النجم الشاب عبد العزيز الدوسري واردة بشكل كبير في شوط اللقاء الثاني، وفي خط المقدمة فرض أحمد الموسى اسمه بقوة على أجندة بوكير بعد أن أحرز في آخر لقاءين شارك بهما أمام الخليج في الدوري والنصر في كأس فيصل ثلاثة أهداف، وسيكون الموسى إلى جوار أي من ثنائي هجوم الوحدة عيسى المحياني أو ناصر الشمراني.
على الجانب الآخر سيعتمد البلجيكي ديمتري على نفس الأسماء التي خاضت لقاء الفيصلي الأخير في ذات المسابقة في حراسة المرمى فيصل المرقب، وأمامه خط دفاع مكون من عبيد الشمراني وطارق المولد وأحمد الدوخي وعدنان فلاتة، وفي خط الوسط يتواجد كل من إبراهيم السويد وعبد الله الواكد ومناف أبو شقير، ونايف البلوي، وفي خط المقدمة الغيني الحسن كيتا وحمد أبو ربع.
الاتفاق والخليج
وفي الدمام وعلى ملعب الأمير محمد بن فهد ضمن لقاءات المجموعة الثانية للمسابقة يلتقي الاتفاق والخليج، حيث يدخل الفريقان اللقاء بعد أن فقدا أمل المنافسة على بطاقة الترشح من هذه المجموعة التي انحصرت في ناديي الهلال والقادسية.
فالاتفاق لديه نقطتان فقط من تعادلين فيما لدى الخليج نقطة واحدة فقط، وسيحاول الاتفاق من جهته الاستفادة من هذا اللقاء من خلال الدفع بأكبر عدد من اللاعبين غير الأساسيين بعد فقدان أمل المنافسة، وسيسعى مدرب الفريق التونسي عمار السويح من جهته إلى إعادة اكتشاف لاعبي الفريق الرديف وصقل مهاراتهم من خلال إشراكهم في مثل هذه المباريات البعيدة عن الضغوط، وهو ما يعزز فرص نجاحهم مستقبلاً وقد يقوم السويح بإشراك بعض لاعبي الفريق الأول لتطعيم التشكيلة المشاركة مثل اللاعب علي الشهري والحارس عدنان السلمان.
من جانبه سيحاول المدرب الجديد لنادي الخليج لطفي البنزرتي الذي يقود الفريق لأول مرة أن تكون بدايته مع الفريق بداية طيبة من خلال اقتناص نقاط اللقاء الثلاث خاصة وهو سيشارك بالفريق الأساسي ولا يعاني الفريق من أي غيابات في الفترة الحالية، ولن يتسنى للفريق مشاركة محترفه الكولومبي كاستيلو الذي تعاقدت معه الإدارة مؤخراً نظراً لعدم اكتمال تسجيله حتى الآن لدى الاتحاد السعودي، فيما لن يشارك المحترف التونسي الأسعد الدريدي الذي ذكرت الإدارة الخلجاوية أنها بصدد إنهاء خدماته.