ريم الجنوب
01-06-2007, 09:50 PM
دُفن الحاكم المخلوع ودفنت كل أسراره معه !
واختاروا يوم عيد الله الأكبر ( لنحر ) صدام ...
ليكون أُضحية هذا العيد
ولتثبت أمريكا بأنها الأقوى دائماً
ولتزيد ( التشنجات ) الطائفيه في بقاع الأرض
وحتى تتم ( ولادة ) الطائفيه في دم كل من لا يشجعها ( بسلام ) وهـــدوء ... كهدوء صدام أمام حبل ( الموت ) !
حاكم ... كما أسموه جائر أو طاغيه أو ظالم !
خُدع صدام كغيره من الحكماء العرب وأشغلتهم ( الأفعى اللعينه ) ببعضهم بداية من حرب إيران وحتى يومنا هذا ... ولو أن العرب - عرب بحق - أي تكمن فيهم معاني العروبه من الوفاء و حب الجار الخ ...لما حدث ما حدث من المآسي ...
لا أعلم ماذا ستكون ردة فعل أي حاكم عربي كان أو غربي إذا اعتدت جماعه على موكبه وأرادت
إغتياله !
ربما يفرش لهم الأرض ورداً أو يكافئهم بالمال و ( الشرهات ) !
عجباً أمرهم !
أليس هناك قانون ( بعدم قتل الحاكم ولو كان ظالماً فاذا كان الحاكم ظالما عليهم سجنه فقط ) !
أين ذهب هذا القانون !
هل أسقطته أمريكا
كما أسقطت كل من يخالف هواها !
سؤالي الذي يطرح نفسه ( لم لم تؤجل إعدامه الى يوم آخر ؟ ماذا سيحدث إن تأجل أسبوع
أو أسبوعين ! فهو مكبل بقيودهم ومسجون خلف قضبانهم ويحاكمونه بمحكمتهم وبشهودهم
ومحاميهم وخلف كاميراتهم ! هل بات قلقاً عليهم وأصبحوا بقرار ( إعدامه ) ! )
هل ضاقت أمريكا به ذرعاً ... واختارت التخلص منه فقد أهدر جزءاً من وقتهم الثمين !
فهم لعبوا معه وأتعبوه بالمحاكمات الفارغه كما تلعب الهرّه بضحيتها قبل أن تفترسها !
أم اختاروا هذا اليوم العظيم ليخلدوا به أسطوره عظيمه ...
وليدوسوا على مشاعر الملايين من المسلمين
وليعلموا الأطفال ماهيّة الموت وكيفيته !
وليلوثوا كل ذهن صافي ( ليتشوش ) بصورة صدام ... وقوله الأخير ( أشهد أن لا اله الا الله
وأن محمدا رسول الله )
وليتحول العيد ... إلى يوم سياسي بحت ...
ولتزيد حدة وضوح الجبن في من كانوا حول صدام و قاموا بإخفاء وجوههم خلف أكياس ( القمامه ) فهم يخافونه حتى وهو مكبل ... يخافونه حتى وهو في سجونهم ... فهذا يغيّر صوته حتى يحدّثه ...
وهذا يخفي وجهه وذاك يتحدث من خلف ستار كالنــــــــــــــســــــــــــــاء تماما ً
حاشا أن يكون كالنساء ! من النساء من هن أشجع منه !
وليحولوا صدام الى بــــطــــل يبكيه الرجال والولدان والعراق والأمه
اختاروا له هذه الميته ... ولكنهم أغبياء لا يشعرون
لا يعلمون بأنهم بطريقتهم هذه حوّلوه بطلاً ...
أم أن أمريكا خافت على أسرارها معه !
فأرادات أن تضمن لنفسها نوماً هنيئاً بليلٍ مظلم !
من حق التاريخ أن يعرف أسرار صدام مع أمريكا ...
فتلك المحكمه ( مهزله ) لم نعرف من الحقيقة شيئا الا ما وافق هواهم
أما ما خالفه فهم يحذفونه جملة وتفصيلا ويخفونه
كما أخفوا الحقيقة في قبر صدام !
كدمات في وجه ذاك البطل وجدوها أهله حين استلموا جثمانه
جبناء
جبناء
وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها !
أنا لا أنكر أنّ لصدام جرائم ....
ولكن ما حدث له من أول سقوط العراق وحتى موته ونطقه بالشهادتين ... كفيله باذن الله بغسل
ذنوبه !!
فقد امتحن الله صداماً بالمصائب ... ولا يُمتحن بالمصائب الا من أحبه الله ...
أسأل الله أن يتقبله بقبول حسن .... ويرحمه ويغفر له ...
و يبقى سؤالي :
هل سيُبتلى الحكّام العرب الباقين كما اُبتلي صدام !
هل ستكون خاتمتهم قول أشهد أن لا الا الله ؟
جورج بوش قتل مئات الألوف
هل سيُحاكم !
بقلم /أم رنــــــــــــــــاد
واختاروا يوم عيد الله الأكبر ( لنحر ) صدام ...
ليكون أُضحية هذا العيد
ولتثبت أمريكا بأنها الأقوى دائماً
ولتزيد ( التشنجات ) الطائفيه في بقاع الأرض
وحتى تتم ( ولادة ) الطائفيه في دم كل من لا يشجعها ( بسلام ) وهـــدوء ... كهدوء صدام أمام حبل ( الموت ) !
حاكم ... كما أسموه جائر أو طاغيه أو ظالم !
خُدع صدام كغيره من الحكماء العرب وأشغلتهم ( الأفعى اللعينه ) ببعضهم بداية من حرب إيران وحتى يومنا هذا ... ولو أن العرب - عرب بحق - أي تكمن فيهم معاني العروبه من الوفاء و حب الجار الخ ...لما حدث ما حدث من المآسي ...
لا أعلم ماذا ستكون ردة فعل أي حاكم عربي كان أو غربي إذا اعتدت جماعه على موكبه وأرادت
إغتياله !
ربما يفرش لهم الأرض ورداً أو يكافئهم بالمال و ( الشرهات ) !
عجباً أمرهم !
أليس هناك قانون ( بعدم قتل الحاكم ولو كان ظالماً فاذا كان الحاكم ظالما عليهم سجنه فقط ) !
أين ذهب هذا القانون !
هل أسقطته أمريكا
كما أسقطت كل من يخالف هواها !
سؤالي الذي يطرح نفسه ( لم لم تؤجل إعدامه الى يوم آخر ؟ ماذا سيحدث إن تأجل أسبوع
أو أسبوعين ! فهو مكبل بقيودهم ومسجون خلف قضبانهم ويحاكمونه بمحكمتهم وبشهودهم
ومحاميهم وخلف كاميراتهم ! هل بات قلقاً عليهم وأصبحوا بقرار ( إعدامه ) ! )
هل ضاقت أمريكا به ذرعاً ... واختارت التخلص منه فقد أهدر جزءاً من وقتهم الثمين !
فهم لعبوا معه وأتعبوه بالمحاكمات الفارغه كما تلعب الهرّه بضحيتها قبل أن تفترسها !
أم اختاروا هذا اليوم العظيم ليخلدوا به أسطوره عظيمه ...
وليدوسوا على مشاعر الملايين من المسلمين
وليعلموا الأطفال ماهيّة الموت وكيفيته !
وليلوثوا كل ذهن صافي ( ليتشوش ) بصورة صدام ... وقوله الأخير ( أشهد أن لا اله الا الله
وأن محمدا رسول الله )
وليتحول العيد ... إلى يوم سياسي بحت ...
ولتزيد حدة وضوح الجبن في من كانوا حول صدام و قاموا بإخفاء وجوههم خلف أكياس ( القمامه ) فهم يخافونه حتى وهو مكبل ... يخافونه حتى وهو في سجونهم ... فهذا يغيّر صوته حتى يحدّثه ...
وهذا يخفي وجهه وذاك يتحدث من خلف ستار كالنــــــــــــــســــــــــــــاء تماما ً
حاشا أن يكون كالنساء ! من النساء من هن أشجع منه !
وليحولوا صدام الى بــــطــــل يبكيه الرجال والولدان والعراق والأمه
اختاروا له هذه الميته ... ولكنهم أغبياء لا يشعرون
لا يعلمون بأنهم بطريقتهم هذه حوّلوه بطلاً ...
أم أن أمريكا خافت على أسرارها معه !
فأرادات أن تضمن لنفسها نوماً هنيئاً بليلٍ مظلم !
من حق التاريخ أن يعرف أسرار صدام مع أمريكا ...
فتلك المحكمه ( مهزله ) لم نعرف من الحقيقة شيئا الا ما وافق هواهم
أما ما خالفه فهم يحذفونه جملة وتفصيلا ويخفونه
كما أخفوا الحقيقة في قبر صدام !
كدمات في وجه ذاك البطل وجدوها أهله حين استلموا جثمانه
جبناء
جبناء
وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها !
أنا لا أنكر أنّ لصدام جرائم ....
ولكن ما حدث له من أول سقوط العراق وحتى موته ونطقه بالشهادتين ... كفيله باذن الله بغسل
ذنوبه !!
فقد امتحن الله صداماً بالمصائب ... ولا يُمتحن بالمصائب الا من أحبه الله ...
أسأل الله أن يتقبله بقبول حسن .... ويرحمه ويغفر له ...
و يبقى سؤالي :
هل سيُبتلى الحكّام العرب الباقين كما اُبتلي صدام !
هل ستكون خاتمتهم قول أشهد أن لا الا الله ؟
جورج بوش قتل مئات الألوف
هل سيُحاكم !
بقلم /أم رنــــــــــــــــاد