المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل تؤيدني: ان العرب ارذل خلق الله !!!!


ابن الوادي
11-30-2006, 08:57 PM
اخواتي واخواني الموضوع طويل وسأحاول إختصاره ما امكنني وإغفروا لي إن زللت او اخطأت.

اولاً اُسجل هنا إعتراضي على كلمة عرب وعلى مُسمى الدول العربية وعلى القضية الفلسطينيه
بأنها قضية عربية والسبب!!!!
في عصور قوتنا وتسيدنا العالم اجمع كنا نقول الدولة الإسلامية ولم نكن نقول الدولة العربية
فهذه المسميات والقوميات لم تأتينا الا بعد ضعفنا وبعد ان إستعمرنا العدو وقسمنا الى دويلات
وبعد ان نهبوا مقدراتنا ومزقونا ضحكوا علينا بهذه التسميات ورسموا حدوداً ما كنا نعرفها
وقد تجاوز الامر حتى ان بعض الشعوب العربية وضعوهم في متاهات ومنهم الشعب المصري
فعند مرور نابليون بمصر وعندما رأى الاثار الفرعونية قال عجبت للمصريين عندهم هذه
الحضارة ولا يفتخرون انهم فراعنة ومن بعدها تجد المصريين يؤمنون بهذا وعندما يريدون
التفاخر يصفون انفسهم بالفراعنة واحيانا يقولون نحن عرب !!!!
والقضية الفلسطينية بدل ان تكون قضية إسلامية أضعفوها وقالوا عنها القضية العربية
والان حيدوا العرب عنها واصبحت قضية فلسطينية بحته ونال العدو ما يُريد ولا استغرب
بعد فترة إن قالوا انها قضية مازنية ويخرج كل الفلسطينيون منها ويبقى ابو مازن.
وليس هذا موضوعنا ولكنها مقدمة لعلها تُساعدني في إيصال ما أُريده, واقول
إن العرب من ارذل شعوب العالم وأضعفها فكرياً وحضارياً والأدلة على ذلك كثيرة
فقبل الإسلام كان العرب يُحكمون من ملوك هم اساساً عبيد لكسرى وقيصر ولتواضع
العرب عينوا عليهم هؤلاء وكانوا يعيشون في ظلمات من الجهل والظلم واللذان
كانا هما ركائز حياتهم مثل وأد البنات وعبادة الأصنام والقتل والسلب وغيرها من
العادات التي تدل على تخلفهم وضعفهم ولو اردنا مثلاً ان نُصنفهم في ذلك الوقت
بالنسبة للأمم الموجودة آنذاك سيكون ان تصنيفهم يكون في اخر القائمة البشرية.
ولنقارن مثلا بعيداً عن الدين بين الاوربي والعربي فالاوربيين كان منهم الفلاسفة
الكبار مثل ارسطو وافلاطون وغيرهم وكانت لديهم حضارة وكانوا يحكمون
جزء كبير من العالم والان هم كذلك وقد حكمونا واستعمروا بلداننا اما العربي
سابقا فكما ذكرنا والان لا شيء بين دول العالم.
ولكن بين الفترتين الماضي البعيد والحاضر التعيس ظهر الإسلام فهذب نفس
العربي وعلمه الاخلاق ورقي الفكر ووحد الصف وجعل الاهداف سامية
وحث على العلم والتعلم ونبذ جميع الضلالات السائدة في ذلك الوقت
فبنى إنسان عظيم بكل ما تعنيه هذه الكلمة وغزا هذا العربي المسلم العالم
بمباديء إلهية فأنتصر وساد العالم وحكم فعدل وهذه الفترة كانت الصفحة
المشرقة في تاريخ البشرية على الإطلاق.
ثم ضعف الوازع الديني لدى العربي فعاد التاريخ نفسه مع افضلية للعربي
الحالي لإنه مسلم فقط واما الجهل وبعض الضلالات فقد رجعت اشبه ما يكون
بالماضي السابق.,
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه(( نحن ارذل الناس فأعزنا الله بالإسلام
فمهما ابتغينا غيره سيذلنا الله)) طبعا هنا يقصد العرب.
فالإنسان الاوربي مثلا افضل من الإنسان العربي .........


وقفة

انا صرخة بوجه الزمان
انا عربي منسي بهالمكان
صوتي ما احدٍ يسمعه
دمعي ما له من يمنعه
علمني الوقت عالصبر
داهمني الشيب من الصغر
يوم ازعل ويوم ارضى
ويوم ادور حلول
وأخاف من بكرة يطول
وانا كلي امل
مثل الشهد
انا عربي شريف
يحمل هم العرب

مذاب
11-30-2006, 11:47 PM
حياك الله أخي ابن الوادي

أنا أنقل لك رأيا من منتدى المسلم في العرب, مع علمي بأن رأيك هو غيرة على الدين وشحذاً للأمم ولكن نقلت هذا الموضوع حتى تتضح الصورة حول((فضل العرب)):


جزيرة العرب بين التشريف والتكليف

ثانياً: جزيرة العرب وعلاقتها بفضل العرب.



ســــل المعاني عنــا إننّـــا عــرب

شعـــارنا المـجـــد يهــوانا ونهــواه

هي العروبة لفظ إن نطقت به


لقد قرر أهل العلم أن العرب هم "رأس الأمة وسابقوها إلى المكارم"(1) فهم "أفضل من العجم"(2) بل "أفضل من غيرهم"(3) بل "أفضل الأمم"(4) قاطبة،قال شيخ الإسلام: "ولهذا ذكر أبومحمد حرب بن إسماعيل بن خلف الكرماني صاحب الإمام أحمد في وصفه للسنة التي قال فيها: هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها: وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها، فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم العلم، فكان من قولهم أن الإيمان قول وعمل ونية، وساق كلاما طويلاً إلى أن قال: ونعرف للعرب حقها وفضلها وسابقتها ونحبهم، لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق) ولا نقول بقول الشعوبية وأراذل الموالي، الذين لا يحبون العرب، ولا يقرون بفضلهم، فإن قولهم بدعة وخلاف. ويروون هذا الكلام عن أحمد نفسه، في رسالة أحمد بن سعيد الأصطخري عنه إن صحت، وهو قوله وقول عامة أهل العلم"(5) وقال الكرماني أيضاً: "فالعرب أفضل الناس، وقريش أفضلهم، هذا مذهب الأئمة وأهل الأثر والسنة.."(6) قال شيخ الإسلام: "(إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل واصطفى من ولد إسماعيل بني كنانة) الحديث، وقال الترمذي: هذا حديث صحيح وهذا يقتضي أن إسماعيل وذريته صفوة ولد إبراهيم، فيقتضي أنهم أفضل من ولد إسحق، ومعلوم أن ولد إسحق الذين هم بنو إسرائيل أفضل العجم، لما فيهم من النبوة والكتاب، فمتى ثبت الفضل على هؤلاء فعلى غيرهم بطريق الأولى"(7) وقال قبلها: "فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم...وليس فضل العرب ثم قريش ثم بني هاشم بمجرد كون النبي صلى الله عليه وسلم منهم، وإن كان هذا من الفضل بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك ثبت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أفضل نفسا ونسبا وإلا لزم الدور"(8)، وقد وضع المصنفون كُتباً وأجزاء في الدليل على فضل العرب فلتراجع(9).
وسر تفضيل العرب على من سواهم، هو ما تميزوا به من خصال حميدة، وأخلاق نبيلة ، كما قال الحكيم الترمذي: "فالعرب بالأخلاق شرفوا، وإلاّ فالشجرة واحدة وهو خليل الرحمن"(10) وقال الشيخ بكر: "فالعرب هم حملة شريعة الإسلام إلى سائر المخاطبين بها ... لأنهم يومئذ قد امتازوا من بين سائر الأمم باجتماع صفات أربع لم تجتمع في التاريخ لأمة من الأمم، وتلك هي: جودة الأذهان، وقوة الحوافظ، وبساطة الحضارة والتشريع، والبعد عن الاختلاط ببقية أمم العالم"(11) ، كما أنهم "أطوع للخير، وأقرب للسخاء، والحلم، والشجاعة، والوفاء ... أصحاب إباء لا يعرفون التزلف والنفاق وتحمل الاستبداد.. ومما تميز به العرب الصدق، حتى الذين كانوا يحاربون الإسلام ظهر صدقهم في أمور"(12). فيا لله كيف انتكست بعد ذلك الفطر وتغيرت العقول ففتن بعضنا بحضارة غربية قاصرة على جوانب قاصرة فيها ما فيها، واسْتَبْدَل -يوم اسْتَبْدَل- شرها بمكارم حضارة عريقة.


مولى المكارم يرعاها ويعمرها
إن المكارم قد قلت مواليها



ولا يخفى على القارئ الكريم أن هذا التفضيل ينبغي أن يراعى عند النظر إليه أمران:
الأول: أن النظرة هنا إلى طبائع الشعوب والأجناس مجردة عما تأثرت به من أمور خارجة عنها، فمن استصلح بالشرع والدين يفضل من سواه ويعلوه بقدر ما قام فيه من دين. ومَن فضّلَ العرب إنما فضلهم لمكارم الأخلاق التي اتصفوا بها، وجاءت الشرائع بتميمها، فإذا التزم الناس بالشرائع فلا فضل لعربي على أعجمي إلاّ بالتقوى، والأصل أن الناس معادن (13).
الثاني: أنه وصف عام وعند التفصيل ومقارنة الأفراد يشذ بعضهم، فقد تجد شخصاً من العجم يفضل بعض العرب في أخلاقه وصفاته، ولكن عند الإطلاق والتعميم فالعرب أفضل ممن سواهم.

والشاهد من هذا التقرير هو أن البيئة التي يعيش فيها الإنسان، والأرض التي ينشأ عليها لها صلة وثيقة بأخلاقه وعاداته، وقد عرفت العرب هذه العلاقة منذ زمن بعيد، ولهذا كانوا يدفعون أولادهم إلى المراضع "لينشأ الطفل في الأعراب ، فيكون أفصح للسانه وأجلد لجسمه وأجدر أن لا يفارق الهيئة المعدية وقد قال - عليه السلام - لأبي بكر - رضي الله عنه - حين قال له: "ما رأيت أفصح منك يا رسول الله". فقال: (وما يمنعني ، وأنا من قريش ، وأرضعت في بني سعد ؟) فهذا ونحوه كان يحملهم على دفع الرضعاء إلى المراضع الأعرابيات . وقد ذُكِر أن عبد الملك بن مروان كان يقول أضر بنا حُب الوليد لأن الوليد كان لحّاناً، وكان سليمان فصيحاً; لأن الوليد أقام مع أمه، وسليمان وغيره من إخوته سكنوا البادية، فتعربوا، ثم أدبوا فتأدبوا" (14) ، هذا من جهة، ومن جهة أخرى فرق بين من يتقلب في عيش لين الأعطاف رطب، وبين آخر تربى في بيئة شديدة وعرة، فذلل شظف العيش وركب صعبه، وقد قيل:


إنما الإسلام في الصــحرا امتهد
ليجــيء كـــل مسلم أســد



فإذا شرف العرب لأخلاقهم وصفاتهم فالبيئة [الجزيرة العربية] هي التي ساعدت في صنع كثير من تلك الأخلاق والخصال التي تميز بها العرب (15) ، ولهذا كانت الجزيرة العربية أفضل من غيرها.


وإني وإن فارقت نجـــداً وأهــله
لمحترق الأحشاء شوقاً إلى نجدِ

أروح على وجدٍ وأغدو على وجدٍ
وأعشق أخلاقاً خلقن من المجدِ

مذاب
11-30-2006, 11:56 PM
ملاحظة لأخي ابن الوادي:

قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه((يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه(( نحن ارذل الناس فأعزنا الله بالإسلام
فمهما ابتغينا غيره سيذلنا الله))

فيه تعديل

والصحيح أن عمر قال:((نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا ))

وهنا واضح أن التعديل متعمد من الكاتب الأصلي. ومهما ضعف العرب أو تهاونوا أو غفوا فهم من فتح الفتوح ونشروا الدين ونصروا الله ورسوله.
الأوس والخزرج((الأنصار)) هم من اليمن ((عرب)) وهم من نصر الرسول عليه الصلاة والسلام بعد الهجرة.
وبأذن الله يخرج العرب من غفوتهم ويعودون إلى جذورهم بتمسكهم بدينهم وإعتزازهم بعروبتهم وفخرهم أن خير خلق الله عربي.

تحياتي لك أخي العزيز ابن الوادي

قيصر معن
12-01-2006, 01:16 AM
لا اختلف مع رائ مذاب واستشهاده بقول عمر رضي الله عنه ...

اننا متى ماابتغينا العزه فالعزه في تمسكنا بالاسلام ..
واذا ابتغينا عزه بعروبه او قوميه او مناطقيه فسيذلنا الله ..
وهذا واقعنا ... اليوم

اتخذنا القوميه العربيه هويه
واتخذنا النصارى اوليا لنا
واستقوينا بثروتنا الفانيه
ونسينا الله فانسانا انفسنا ...


متى ماعدنا الى الله عاد الينا ورفع قدرنا ونصرنا على كل من يعادينا ....

ابو رداد
12-02-2006, 04:56 PM
بعدما طارده الكلب اعزكم الله واضناه التعب
وقف القط على الحائط
مفتول الشنب
قال للفأرة أجدادي أسود
قالت الفارة :
هل أنتم عرب ؟!

الزائر
12-02-2006, 05:19 PM
يظل الخير فيهم مهما حدث


والى الله المشتكى من حالنا

الهاشمي
12-02-2006, 05:38 PM
المسوؤل عن الحال بعدنا عن دين الله ...

مذاب
12-02-2006, 09:00 PM
نعم ننتقص حالنا وأوضاعنا وهواننا وضعفنا وخورنا, ولكن لا ننتقص أصولنا العربية التي منها نبينا الحبيب سيد البشر صلى الله عليه وسلم.

بنت الجنوب
12-03-2006, 08:14 AM
اللهم اعز العرب والمسلمين

الهيثم
12-30-2010, 11:35 PM
اللهم أعز الإسلام والمسلمين ..