مذاب
12-26-2006, 02:58 PM
تقدم تعويضات ومشاريع تنموية عاجلة وآجلة.. شركة الغاز المسال تسلم سكان بيرعلي بشبوة 300 كيلووات من الطاقة الكهربائية
قال مصدر مسئول في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال أنه تم اليوم السبت تسليم وحدة لتوليد الطاقة الكهربائية قدمتها الشركة لمنطقة بير علي بمحافظة شبوة وذلك أثناء زيارة لأعضاء مجلس إدارة الشركة إلى المنطقة.
وذكر المصدر في بلاغ صحفي – حصل نيوزيمن على نسخة منه- أن القدرة الكهربائية الإنتاجية للوحدة تبلغ حوالي 300 كيلووات, مشيراً إلى أن مراسيم التسليم الرسمية لوحدة توليد الطاقة الكهربائية والبالغة تكلفتها أكثر من 98 ألف دولار بحضور مدير عام شئون الغاز بوزارة النفط والمعادن، السيد /إبراهيم أو لحوم وعدد من ممثلي وزارة النفط والمعادن وأعضاء مجلس إدارة الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، وكذا ممثلين عن سكان المنطقة والمجالس المحلية, وتم خلال الحفل التوقيع على اتفاقية تسليم الوحدة بين الشركة ولجان القرى المعنية.
واوضح المصدر أن الشركة تتبنى ثلاث مستويات رئيسة من العمل تتمثّل في (الحد من إلحاق أي أضرار محتملة جراء أعمال المشروع أو التخفيف من حدتها إن تعذّر اجتنابها إلى أدنى الحدود؛ والالتزام بمبدأ التعويض العادل والمنصف وفقاً للمعايير الدولية في حال حتمية وقوع الضرر أو إلحاق أي خسائر اقتصادية جراء إنشاء أو تشغيل المشروع؛ وترك أثر إيجابي دائم وميراث يُقتدى به في اليمن لمصلحة الأجيال القادمة), منوهةً إلى انه فيما يتعلق بالتعويض، تنتهج الشركة مبدأ مساعدة المجتمعات المتأثرة من المشروع على تحقيق أهدافها وتفعيل مقدّراتها التنموية بذاتها وزيادة قدراتها الإنتاجية في الوقت ذاته.
واشار المصدر ذاته إلى ان وحدة توليد الطاقة الكهربائية تمثل واحدة من بين مجموعة من المشاريع التي تهدف ليس إلى التعويض عن أي أثر يتعذّر اجتنابه نتيجة أنشطة المشروع فحسب، بل وتحسين الظروف المعيشية للسكان وتحقيق التنمية المستدامة في آنٍ واحد, ملفتاً إلى أنه يتم تحديد تلك المشاريع عن طريق الحوار مع ممثلي المجتمعات والسلطات المحلية المعنية لضمان استدامة تحقيق الملكية والمسئولية المحلية لتلك المشاريع وبالتالي ضمان استدامتها, وسيتم إنجاز أعمال تنفيذ معظم تلك المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى قبل ابتداء مرحلة الإنتاج في نهاية عام 2008.
وأكد المصدر أنه فيما يتعلق بمشاريع التنمية الرامية إلى معالجة قضايا مجتمعات الصيادين في منطقتي بير علي وجلعة وعلى طول الخط الساحلي المحيط ببلحاف، على سبيل المثال لا الحصر، تم تحديد مجموعتين من المشاريع منها "إنشاء كاسر للأمواج بطول 750 متر في منطقة جلعة بتكلفة تقدّر بعدة ملايين من الدولارات, ويستوعب كاسر الأمواج ما يقارب 250 قارب للصيد ويسمح بإرساء القوارب على الشاطئ في فترات الرياح الشتوية الموسمية, وتوفير اللوازم والمعدات، بما في ذلك جرافة وخيم لإيواء الصيادين في مواسم الرياح الشتوية، كذا توفير المياه لمساعدة الصيادين. وتبلغ تكلفة هذه المشاريع 105 ألف دولار, وإعادة تأهيل أسواق الأسماك (الحراج) في كلٍ من بير علي وجلعة بتكلفة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار, وتعبيد وتحسين الطرق التي تربط أسواق الأسماك في كلٍ من بير علي وجلعة بالطريق الرئيسي، بتكلفة إجمالية تبلغ 158 ألف دولار, وتوفير تقنيات حديثة لجذب الأسماك وكذا إنشاء شعب مرجانية اصطناعية".
وأضاف المصدر في الشركة "إضافةً إلى ذلك، تقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بتنفيذ مشاريع تنموية أخرى على طول خط الأنبوب والمناطق الساحلية القريبة من محطة تسييل الغاز، بما في ذلك, ترميم العديد من مباني المدارس، بما في ذلك إنشاء فصول دراسية جديدة وتحسين مباني سكن المدرسين, وتوفير مصادر للحصول على مياه صالحة للشرب في المديريات الأربع الواقعة على طول خط الأنبوب بغرض تحسين الأوضاع الصحية والبيئة العامة في 27 قرية تحديداً, حيث يتم تنفيذ تلك المشاريع بالتعاون مع منظمة الصليب الأحمر الفرنسية والهلال الأحمر اليمني".
قال مصدر مسئول في الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال أنه تم اليوم السبت تسليم وحدة لتوليد الطاقة الكهربائية قدمتها الشركة لمنطقة بير علي بمحافظة شبوة وذلك أثناء زيارة لأعضاء مجلس إدارة الشركة إلى المنطقة.
وذكر المصدر في بلاغ صحفي – حصل نيوزيمن على نسخة منه- أن القدرة الكهربائية الإنتاجية للوحدة تبلغ حوالي 300 كيلووات, مشيراً إلى أن مراسيم التسليم الرسمية لوحدة توليد الطاقة الكهربائية والبالغة تكلفتها أكثر من 98 ألف دولار بحضور مدير عام شئون الغاز بوزارة النفط والمعادن، السيد /إبراهيم أو لحوم وعدد من ممثلي وزارة النفط والمعادن وأعضاء مجلس إدارة الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال، وكذا ممثلين عن سكان المنطقة والمجالس المحلية, وتم خلال الحفل التوقيع على اتفاقية تسليم الوحدة بين الشركة ولجان القرى المعنية.
واوضح المصدر أن الشركة تتبنى ثلاث مستويات رئيسة من العمل تتمثّل في (الحد من إلحاق أي أضرار محتملة جراء أعمال المشروع أو التخفيف من حدتها إن تعذّر اجتنابها إلى أدنى الحدود؛ والالتزام بمبدأ التعويض العادل والمنصف وفقاً للمعايير الدولية في حال حتمية وقوع الضرر أو إلحاق أي خسائر اقتصادية جراء إنشاء أو تشغيل المشروع؛ وترك أثر إيجابي دائم وميراث يُقتدى به في اليمن لمصلحة الأجيال القادمة), منوهةً إلى انه فيما يتعلق بالتعويض، تنتهج الشركة مبدأ مساعدة المجتمعات المتأثرة من المشروع على تحقيق أهدافها وتفعيل مقدّراتها التنموية بذاتها وزيادة قدراتها الإنتاجية في الوقت ذاته.
واشار المصدر ذاته إلى ان وحدة توليد الطاقة الكهربائية تمثل واحدة من بين مجموعة من المشاريع التي تهدف ليس إلى التعويض عن أي أثر يتعذّر اجتنابه نتيجة أنشطة المشروع فحسب، بل وتحسين الظروف المعيشية للسكان وتحقيق التنمية المستدامة في آنٍ واحد, ملفتاً إلى أنه يتم تحديد تلك المشاريع عن طريق الحوار مع ممثلي المجتمعات والسلطات المحلية المعنية لضمان استدامة تحقيق الملكية والمسئولية المحلية لتلك المشاريع وبالتالي ضمان استدامتها, وسيتم إنجاز أعمال تنفيذ معظم تلك المشاريع القصيرة والمتوسطة المدى قبل ابتداء مرحلة الإنتاج في نهاية عام 2008.
وأكد المصدر أنه فيما يتعلق بمشاريع التنمية الرامية إلى معالجة قضايا مجتمعات الصيادين في منطقتي بير علي وجلعة وعلى طول الخط الساحلي المحيط ببلحاف، على سبيل المثال لا الحصر، تم تحديد مجموعتين من المشاريع منها "إنشاء كاسر للأمواج بطول 750 متر في منطقة جلعة بتكلفة تقدّر بعدة ملايين من الدولارات, ويستوعب كاسر الأمواج ما يقارب 250 قارب للصيد ويسمح بإرساء القوارب على الشاطئ في فترات الرياح الشتوية الموسمية, وتوفير اللوازم والمعدات، بما في ذلك جرافة وخيم لإيواء الصيادين في مواسم الرياح الشتوية، كذا توفير المياه لمساعدة الصيادين. وتبلغ تكلفة هذه المشاريع 105 ألف دولار, وإعادة تأهيل أسواق الأسماك (الحراج) في كلٍ من بير علي وجلعة بتكلفة إجمالية تبلغ 300 ألف دولار, وتعبيد وتحسين الطرق التي تربط أسواق الأسماك في كلٍ من بير علي وجلعة بالطريق الرئيسي، بتكلفة إجمالية تبلغ 158 ألف دولار, وتوفير تقنيات حديثة لجذب الأسماك وكذا إنشاء شعب مرجانية اصطناعية".
وأضاف المصدر في الشركة "إضافةً إلى ذلك، تقوم الشركة اليمنية للغاز الطبيعي المسال بتنفيذ مشاريع تنموية أخرى على طول خط الأنبوب والمناطق الساحلية القريبة من محطة تسييل الغاز، بما في ذلك, ترميم العديد من مباني المدارس، بما في ذلك إنشاء فصول دراسية جديدة وتحسين مباني سكن المدرسين, وتوفير مصادر للحصول على مياه صالحة للشرب في المديريات الأربع الواقعة على طول خط الأنبوب بغرض تحسين الأوضاع الصحية والبيئة العامة في 27 قرية تحديداً, حيث يتم تنفيذ تلك المشاريع بالتعاون مع منظمة الصليب الأحمر الفرنسية والهلال الأحمر اليمني".