مشاهدة النسخة كاملة : تعز الحالمة .. مدينة يمنية جميلة ورائعة
الفيصل
12-18-2006, 10:29 PM
هنا نحلق في أجواء مدينة تعز اليمنية وهي تقع بالمناطق الوسطى باليمن وتمتاز بأجوائها الخلابة الرائعة وهي عاصمة محافظة تعز وتعد من أكثر مناطق اليمن كثافة سكانية .. سأترككم مع بعض الصور التي تنطق وتتحدث عن نفسها :)
http://www.geocities.com/taizpic/r1.jpg
http://www.geocities.com/taizpic/r3.jpg
http://www.geocities.com/taizpic/r4.jpg
http://www.geocities.com/taizpic/r5.jpg
الفيصل
12-18-2006, 10:30 PM
http://www.geocities.com/taizpic/q1.jpg
http://www.geocities.com/taizpic/jabl7bashi.jpg
الفيصل
12-18-2006, 10:35 PM
تعز ... مدينة النجوم والحضارة والجمال
"السبت, 28-يناير-2006" - تعز/أكرم الرعوي
تجمع محافظة تعز بين إطلالتها على البحر الأحمر «مدينة المخا وذباب» وبين السهول والأودية التي تتخلل جبال الحجرية وماوية وشرعب وجبل حبشي، وتعتبر المحافظة الثالثة من حيث الكثافة السكانية - (691) شخصاً لكل /كيلو متر مربع - حيث قُدِّر عدد سكانها عام 0002م بـ (2.2) مليون نسمة، وتبلغ مساحتها (776.01) كيلو متراً مربعاً، وعدد مديرياتها (81) مديرية.
وتمتد مدينة تعز، عاصمة المحافظة، على آكام وتلال خضراء على سفح جبل صبر، كما تعتبر مدينة تعز من المدن اليمنية التي لعبت دوراً هاماً عبر التاريخ اليمني، خاصة في العصر الإسلامي الأول، فعندما عيَّن رسول الله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم «معاذ بن جبل» والياً على اليمن حدد له مدينة الجند - التي تعتبر اليوم ضاحية من ضواحي مدينة تعز، لتكون مقراً لولايته، كما كانت مدينة تعز العاصمة السياسية للدولة الرسولية لمدة تزيد عن مائتي سنة.
الجبل الأحمر تقف قلعة القاهرة في قمته شاهقة شامخة كعز مدينة العز، وترتفع مدينة تعز عن سطح البحر البحر بحوالي (0051) متر، ويتزايد هذا الارتفاع نحو الجنوب الشرقي للمدينة، وبداخلها يوجد جبل صبر بارتفاعه البالغ نحو (6003) مترات، ومن على قمته يشاهد السائح المدينة كاملة على هيئة أقفاص صغيرة، وفي المساء يظهر الجبل كأنه مجموعة نجوم تحيط بالمدينة، وبالتالي أطلق عليها «مدينة النجوم».
ويبلغ عدد سكان المدينة تقريباً مليون ونصف المليون نسمة، وتمتاز بسرعة تنامي مدخراتها الزراعية والثقافية والصناعية، بما يؤكد القول أن تعز هي المدينة التي تحاول أن تسبق حركة الزمن.
ومن أبرز معالم المدينة الحالمة، قلعة القاهرة، التي تقع فوق المدينة على أكمة، ترتفع (081) متراً، وتعد من القلاع العالية والملفتة للأنظار بدرجة أساسية، حيث بُنيت عام 8331م، وسميت القلعة حينها باسم «تعز»، الذي أصبح اسماً للمدينة - فيما بعد - فهي السبب الأول في وجود المدينة، وتتراص البيوت كقطع من العقيق والمحار على سفح جبل المدينة، كما أن لها تاريخها الممتد عبر تاريخ طويل - كما يقول المؤرخون عندما ذكروا قلعة القاهرة، التي تجري حالياًَ عليها اللمسات الأخيرة في عمليات ترميمها لتكون أهم معلم بارز في المدينة - وجامع «الجند»، الذي يوجد في منطقة الجند القريبة من المدينة وبناه الصحابي الجليل «معاذ بن جبل» في السنة الثامنة للهجرة، إلى جانب جامعيّ «المظفر» و«الأشرفية»، اللذين لهما تاريخ قديم يمتد من القرن السادس الهجري، وبداخلهما معالم أثرية تُبيِّن روعة أداء الإنسان اليمني، ولا تزال منارة جامع «الأشرفية» وقباب ومنارة جامع «المظفر» تشهد عمليات ترميم جارية لهذين المعلمين الحضاريين والتاريخيين، ويقوم الأستاذ «العزي محمد مصلح» بالإشراف المباشر على هذا الترميم، بحيث لا يمس جوهر البناء القديم لهما ولا تتأثر النقوش الفريدة من نوعها بأعمال الترميم، إضافة إلى عملية الإشراف على ترميم جامع «الجند» .
ومن أروع ما قيل عن مدينة تعز : «تعز قطعة من شوق»، فبقدومك إليها تترآى لك ثلاثة أحوال لها : إما مستلقية على سفح جبل صبر، أو متكئة برأسها على الجبل الحاني عليها بكل تواضع وإجلال، أو أنها فضَّلت أن تكون منخفضة عنه ليتلاءم للبشر العيش معها أكثر، فتوفر المأوى والحضن الدافئ لكل قادم ومقيم فيها، وتراها ممشوقة القوام كالكلمة الطيبة، يلفها النسيم من وادي الضباب وحتى البركاني كقلب خافق بين حنايا الرئتين، وتسمع لها تنهدات عند السحر من مآذن «المظفر» و«الأشرفية»، فتتجاوب معها أشعة الشمس القادمة من الحوبان لتلف المدينة إلى عالم الحقيقة، ويكشف الغطاء عن جمال مغطّى بستار من الليل ليتكرر المشهد يومياً بين اغتسال في البحر ليلاً على شرفة باب المندب، وشراء فل من البرح وهجدة، ليكسوها الصباح ثوباً شفافاً يُبيِّن كافة مفاتنها، فتراها خجولة كالعروس يمدها وادي الضباب بذلك العبير الذي يتخلل أردانها وكل خصلة من شعرها، هي عاصمة المظفر والثقافة الرسولية وعاصمة التصوف والتدين، عالم الباهوت واللاهوت والناسوت، كُلٌّ على موعد معها، وتختلط فيها أوتار «أيوب» وكلمات «الفضول» مع رمزية «ابن علوان» و«الشاذلي».
أحجار منازلها ترفض الترابط في ما بينها، وتهوى الرقص على ترانيم السحر، وتبدأ بهمهمات شاعر وتنتهي بترنيمات متصوف، عاشقة للفن والجمال، عذبة المسالك والدروب، أهلها مشفقون عليها، تحن إليهم أكثر منهم، وتحضن الإنسان لإنسانيته، فالغريب صاحب دار، والمقيم ودود سليم الطباع، أسواقها عديدة ومتنوعة، وآثارها رسولية وتركية.
وتقف القاهرة شامخة وشاهدة على عبقرية المكان، الزائر لها يأبى الخروج منها، فليست بالحارّة ولا بالباردة، وليست بالجافة ولا بالرطبة، وفي استطلاعك للمدينة من على قمة جبل صبر تعبر قروناً داخل وجدانك وتتمنى أن يقف الزمان عند ناظريك، وما إن تطأ المدينة حتى تنتفي عنك وحشة المكان ويتلبسك شعور كأنك وجدت ضالتك، وتتهافت روحك على دوحة من الأحاسيس لا تعرف لها مثيلاً، تردد في أعماقك : «تلاءم الحب في قلبي»، و ينبري قلمك ليسطر أعذب استغفاراته، وتمدك المدينة برقة القلب ولين الأفئدة، وتذكر الصحابي الجليل «معاذ بن جبل» ومسجده في الجند كأقدم مساجد الدنيا، فتذكر عظمة التواصل، وفي لحظة تقف الأفكار على رأسك فتطرد النوم من مقلتيك وتذكر «ابن علوان» «سكران لست أدري من نشوتي وسكري».
أسئلة تتزاحم وتحتار في الرد عليها، ويختالك الشعور : «أكنت أسير في شوارع المدينة وأروقتها وتعاريجها؟ أم أن المدينة كانت تسير في مجرى دمي؟ وهل هذه تعرجات شوارعها؟ أم تعرجات شراييني وأوردتي؟».
لقد خالطتك الحقيقة بالأوهام، ومن دهشة المكان استعذت من الشيطان بدلاً من تسبيح الرحمن، فقد أفقدك المكان حقيقة نفسه ولم يعد معروفاً لديك أكنت الزائر أم المزور؟
وعلى جنوب شرق جبل صبر على بُعد حوالي (54) كيلو متراً، تقع مديرية الصلو، وهي على جبل ووادٍ خصيب التربة كثير الينابيع متنوع المحاصيل والثمار، ويذكر «الهمداني» في كتابه «الصفة»، الصلو مقترناً بجبل «أبي المغلس»، الذي يقع شرق جبل الصلو الجامع لجبال السكاسك، ومن أهم المعالم التاريخية والأثرية والسياحية فيه «قلعة وحصن الدملؤة»، حيث تواترت المعلومات والإشارات عن المؤرخين الإخباريين حول قلعة الدملؤة، نظراً لموقعها الطبيعي الحصين وإضافة تحصينات دفاعية متينة حولها من قبل حكام الدول التي تعاقبت عليها، مما زاد من شهرتها.
الدملؤة من عجائب اليمن التي ليس في بلد مثلها، وهي «تطلع بسلّم، فإذا قلع لم تطلع»، وفي موضع آخر «بسلّمين في السلم الأسفل منها أربعة عشر ضلعاً والثاني فوق ذلك أربعة عشر ضلعاً، بينهما المطبق وبيت الجرس على المطبق بينهما، ورأس القلعة يكون (أربعمائة ذراع) في مثلها، فيها المنازل والدوار، وفيها مسجد جامع فيه منبر، وهذه القلعة ثنية من جبل الصلو، يكون سمكها وحدها من ناحية الجبل الذي هي منفردة منه (مائة ذراع) عن جنوبها، وهي عن شرقها من خدير إلى رأس القلعة مسيرة ساعتين، وكذلك هي من شمالها ما يصل وادي الجنات وسوق الجؤة، ومن غربها بالضعف في السمك مما عليه جنوبها، وبها مرابط خيل ومنهلها الذي يشرب منه أهل القلعة من السلم الأسفل غيل عذب لا بعده وفيه كفايتهم، وباب القلعة في الجهة الشمالية، وفي رأس القلعة عدد من الصهاريج، ومساقط مياه القلعة تهبط إلى وادي الجنات من شمالها، ثم المآتي شمال سوق الجؤة إلى خدير المؤرخة سنة 877هـ، وأما عتبة المدخل فهي كتلة حجرية طولها حوالي (8.1) متر، وعرضها حوالي (06) سنتيمتراً مكسورة نصفين عليها كتابة بخط النسخ البارز (بسم الله الرحمن الرحيم ... إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً)».
مديرية المسراخ
{ ومن جهة ما يحد جنوب غرب مدينة تعز على بُعد حوالي (52) كيلو متراً، تقع منطقة جبأ التاريخية، وهي مدينة أثرية، وإلى الغرب من مدينة جبأ يوجد مركز المديرية المسراخ، ومن أهم وأشهر منتجاتها الزراعية، محصولي البُنّ والفواكه، وتتبعها عدة عزل وقرى، وورد ذكرها في العديد من المصادر والمراجع التاريخية «جبأ»، وهي مدينة أثرية تقع غرب الجبل المطل على تعز، كما ورد ذكرها في النقوش القديمة باسم «جباو»، وهي إحدى الممالك اليمنية التي ظهرت على مسرح التاريخ القديم، ويُنسب إليها الملوك الجبائيون، كما اشتهرت مدينة جبأ قديماً بالتجارة والصناعة.
مديرية الوازعية
{ تليها في غرب مدينة تعز على بُعد حوالي (86) كيلو متراً تقريباً، تقع محملة بها مديرية الوازعية، ويعتبر حصن «عزان» من أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية، وهو حصن يقع في قرية تسمى «الخضيرة» الموجودة في عزلة الأحيون، بحيث لا تزال بعض منشآته قائمة، حيث استغلها أهالي المنطقة كمساكن لهم، فهو يحتوي على عدة مبانٍ داخل السور، ما زال بعضها سليماً، والبعض الآخر معرضاًَ للانهيار، ويوجد به - أيضاً - ساقية واحدة وسد للمياه ما زال سليماً حتى الآن، إلى جانب حصن جبل الدامغة، ويتمتع بنفس التفاصيل المعمارية للأول، بالإضافة إلى وادي الغيل، وهو من أهم المواقع السياحية التي تتمتع بها مديرية موزع، حيث تجري فيه المياه على مدار العام، وعلى ضفتيه تنتشر المزارع الزراعية، حيث تظلل عليها أشجار النخيل الباسقة مساحات واسعة من الوادي.
يتبع
الفيصل
12-18-2006, 10:38 PM
وكإحدى مديريات محافظة تقع على غربها ببُعد حوالي (49) كيلو متراً على ساحل البحر الأحمر، توجد مديرية المخا، وهي مدينة وميناء قديم ومشهور، يمتاز باعتباره من الموانئ القديمة التي ذكرتها النقوش الحميرية باسم «مخن»، فقد قامت مدينة المخا بأدوار تاريخية هامة قبل وبعد الإسلام، وقد سجل اسم المخا في نقوش يمنية قديمة بخط المسند، مثل نقش للملك «يوسف أسار»، المشهور بـ «ذي نواس»، ويذكر النقش أن الملك السابق قاد جيشه إلى «مخن» - (م، خ، ن) - وقاتل الأحباش فيها واستولى على كنيستها، وكان «يوسف» يهودياً، ويعود تاريخ كتابة هذا النقش إلى قبيل الغزو الحبشي لليمن، أي في عام 525م، فمدينة المخا - إذاً - هي «مخن» أو «مخان»، بلغة المسند، وهو اسمها منذ فترة ما قبل الإسلام حتى اليوم، كما أن ميناء المخا كان يتبع الملك الحميري «كرب إل وتر»، ملك ظفار.
ومن أهم المواقع التاريخية والأثرية والسياحية المرتبطة بمديرية المخا : مدينة المخا القديمة، وتعتبر أحد أبرز المدن التاريخية الهامة في المنطقة، وكانت تحتوي على العديد من المواقع الأثرية، حيث أتى على ذكرها الرحَّالة «نيبور» في يومياته التي سجلها عند زيارته للمدينة بين عامي (2671 و3671م) بقوله : «إن المخا مدينة مأهولة بالسكان ومسورة»، وبالإضافة إلى السور توجد أبراج للحراسة على طريق موزع منتشرة بين المدينة، وبير البليلي، وعلى البحر تطل قلعتان مزودتان بمدافع، وهما : «قلعة طيار»، و«قلعة عبدالرب بن الشيخ الشاذلي»، وبعض البيوت داخل سور المدينة مبنية بالحجارة وبطريقة جميلة مشابهة لطريقة بناء البيوت في «بير العزب» بالعاصمة صنعاء، أما أكثر البيوت - سواء داخل السور أو خارجه - فإنها عبارة عن أكواخ مخروطية من العُشش المبنية بالقش، ويوجد خارج سور المدينة خمسة أبواب هي : «باب العمودي - باب الشاذلي - باب فجير - باب صندل - باب الساحل»، وقد ضمن «نيبور» في يومياته المنشورة رسماً توضيحياً للأبواب الآنفة الذكر، وفقاً للتسلسل الرقمي السابق، إضافة إلى بعض المواقع الهامة، وفقاً للتسلسل التالي : «قصر عامل مدينة المخا - المقبرة التي يدفن فيها الأوروبيون - أبراج على الطريق المتجهة إلى ميناء موزع - الطريق إلى بيت الفقيه».
ويشير «نيبور» إلى أن في المخا كان يسكن حوالي «سبعمائة هندي» ومجموعة من اليهود منعزلين خارج المدينة، ومن أشهر مواقعها التاريخية والأثرية والسياحية - أيضاً - الميناء القديم، وجامع الشيخ «الشاذلي» وضريحه الذي يعد من أهم المعالم الأثرية في مدينة المخا، ويُنسب إلى الشيخ «أبو الحسن علي بن عمر بن إبراهيم بن أبي بكر بن محمد دعسين القرشي الصوفي الشاذلي»، وهو أحد مشائخ الطريقة الشاذلية في اليمن خلال القرنين الثامن والتاسع من الهجرة، إضافة إلى منطقة الزهاري، وهي عزلة متصلة من ناحية الشمال بمديرية الخوخة التابعة لمحافظة الحديدة والمشهورة بشواطئها الجميلة والنقية، وتضم عدداً من مواقعها الشاطئية البحرية، الطبيعية والسياحية، إلى جانب القرى التقليدية الجميلة، كقرية يختل والرويس والزهاري والكديحة والملك.
مديريتا شرعب
{ شرعب، تشمل مديريتين في محافظة تعز، هما : «شرعب السلام»، و«شرعب الرونة»، وكُلٌّ منهما تتضمن عدة عزل منها : «الرعينة - حمير شرقي وغربي - الشريف -الهياجم-الأسد-الحطوب-بني سبأ-بني سميع-بني سرت-بني حلبة العواذر - الأحشوب - بني زياد - بني الحسام - بني الحسنة - مورحة - بني مرير - الزغارير».
وشرعب منسوبة إلى «شرعب بن سهيل بن زيد الجمهور بن عمر بن قيس بن معاوية بن حشم بن عبد شمس»، ومن أشهر جبالها : «الواضيحة - الأسد - الحريم - الزراعي».
ويذكر «الهمداني» في كتابه «الصفة»، جبال شرعب، وأن مشرقها نجد المغرب، ويضيف «الأكوع» أنها «تعرف اليوم -بنجد المخيرب بالتصغير-، وهي ما بين شرعب وشمير»، وشرعب مخلاف واسع مدرار للخيرات أكثر منتجاته البُنّ والموز، ومن أشهر المواقع الأثرية والتاريخية، وكذا السياحية في مديريتي شرعب السلام والرونة : «مسجد الطفيلي - جامع (محمد بن زياد) - مسجد الدوف - وادي نخلة - ضريح شديد الحرب - كريف السويداء - حصن جبل رهيد (رهيج) - جبل الحريم - قلعة القحيم - حصن حلبة - ضريح الشيخ (أحمد عيسى) - قرية منوبة».
مديرية جبل حبشي
{ جبل حبشي يقع في الناحية الغربية لجبل صبر، وعُرف قديماً باسم جبل ذخر، لصفة ذخر وبعض الأودية المجاورة، مثل : «الجريبة - الممحاط»، ومنها وادي الحسيد، غرب جبل صبر، وجبل سامح، وجبل ابن أبي المغلس، وعن يمينه الجبزية، وعن شماله برداد، ما بين جبلي صبر وذخر وجبأ وجميع قاع السامقة.
وتتبع ناحية ذخر جبل حبشي عدة عزل، منها «بلاد بني خولان - عزلة القحاف - عزلة الحقل - بلاد بني الوافي - عزلة الحبيل - عزلة الشراجة - عزلة بني عيسى - عزلة المحشا - عزلة البريهة - عزلة الراتبة - عزلة بني بكاري - عزلة العفيرة -عزلة التويهة- عزلة عرشان وشريفان، ومنها (تباشعة - تبيشعة) في عزلة البريهة»، ذكرها «الهمداني» ويسكنها السكاسك.
أما يفرس، فهي مدينة تقع جنوب غرب مدينة تعز على بُعد حوالي (52) كيلو متراً تقريباً، وقد كانت قديماً من نواحي جبأ، وفي القرن التاسع أو العاشر الهجري انتقلت الناحية إلى يفرس، وتعد اليوم مركز مديرية جبل حبشي - ذخر - وتتبعها عدة عزل ترجع شهرتها إلى وجد ضريح الشيخ «أحمد بن علوان»، المولود قبل أو بعد عام 006هـ بسنوات قليلة، والمتوفى في ليلة السبت الموافق 02 رجب 566هـ، بقرية يفرس، ودفن على باب المسجد، ويعتبر من أحد مشائخ الطرق الصوفية الكبار في اليمن، وله أتباع لا يزالون موجودين إلى الآن، وعليه فقد بات قبره مزاراً.
ومن أهم المعالم الأثرية والتاريخية والسياحية الهامة في مديرية جبل حبشي، التابعة لمحافظة تعز : «المساجد القديمة والمزارات الدينية - جانب ضريح الشيخ (أحمد بن علوان) - الجامع الكبير الموجود في قرية بتيشعة - قبة الشيخ (وجيه الدين) - قبة عدينة - جامع المقرئي - ضريح الشيخ (الجابر) - جامع الحضرمي»، أما في ما يخص مدار القلاع والحصون الحربية الأثرية والتاريخية التي تتمتع بها مديرية جبل حبشي، فتوجد بها العديد من مواقع الحصون الحربية التاريخية والأثرية، معظمها مندثر، إلاَّ أن جميع هذه الحصون بحاجة إلى دراسات علمية وحفريات أثرية، ومن أهمها حصون وقلاع : «الوجيه - القلة - دار الكافر - تالبة - شرياف - المزبار - عامر - الدرب - جبل القاع - عفة - الكريف - الوافي».
ماوية
{ بلدة مشهورة تقع على رأس جبل جنوب الجند وشرق مدينة تعز على بُعد حوالي (84) كيلو متراً، كان بها مركز قضاء القماعرة، وأصل القماعرة من السكاسك، عرفت قديماً باسم مخلاف حمر، نسبة إلى جبل حمر في ماوية، وهي مركز مديرية ماوية، وتسيل مياه ماوية في وادي لحج، وتشتهر بغناها بالآثار القديمة - كما ذكر المؤرخ «الجندي» في كتابه «السلوك» - ومن أهم معالمها الأثرية والتاريخية والسياحية، جبل العسلة، ويُعتقد أنه كان معبداً أو مزاراً دينياً يطلق عليه الأهالي «مسجد الكفار»، وفي الناحية الشمالية من الموقع يشاهد عمود من حجر البازلت يظهرمنه متر واحد، والجزء الباقي مدفون في الأرض، يزين واجهته نحت بارز يمثل رأس وعل، وفي الناحية الجنوبية الشرقية للموقع بقايا مبانٍ تتكون من غرفتين، واحدة عليها سور جداري من الجهة الشمالية يبلغ طوله (26) متراً، وقد عثر في سطح الموقع على أجزاء مباخر من أحجام الرخام وفصوص من العقيق وأجزاء من عناصر زخرفية معمارية، إضافة إلى شفافات فخارية ذات أشكال وألوان متعددة، ويبدو من هذا التنوع في الفخار والشواهد المذكورة أن الموقع استوطن في فترات تاريخية مختلفة.
وتتبع - أيضاً - محافظة تعز، كُلٌّ من مديرية مشرعة وحدنان ومديرية صبر الموادم والمواسط وذباب وحيفان والشمايتين ومقبنة ودمنة وخدير وموزع، وتمتاز جميعها بتنوع مواقعها الأثرية والتاريخية والسياحية، مبرهنةً على زمن عصر حضارة عظيمة شقت وجودها من ماضٍ عريق ارتسمت لوحاته البديعة بروعة الإتقان وجمال الإبداع.
الفيصل
12-18-2006, 10:39 PM
http://www.ye.cz/image/200402200935_bittman01-taiz.jpg
http://www.ye.cz/image/200402200936_bittman02-taiz-suk_trznice.jpg
http://www.ye.cz/image/200402200937_bittman03-taiz-sovetske_velvyslanectvi.jpg
صور رائعة لمدينة تعز الجميلة فيها الحاضر والماضي وشرح وافي
تسلم يا بوعمر.
الفيصل
12-19-2006, 01:37 PM
صور رائعة لمدينة تعز الجميلة فيها الحاضر والماضي وشرح وافي
تسلم يا بوعمر.
ومورك الأجمل لاعدمناه أخي مذاب ..
الأسد الجريح
12-19-2006, 06:34 PM
تعز ... مدينة النجوم والحضارة والجمال
صور حلوة جدا لمدينة هوليووووووووووووووووود مدينة النجوم والكواكب
تعــــــــز الحالمة .............. عقبال ما يتحقق حلمنا هههههههههههههههههه
شكرا يا خالو
عاشق الهم :eek:
الفيصل
12-19-2006, 09:53 PM
تعــــــــز الحالمة .............. عقبال ما يتحقق حلمنا هههههههههههههههههه
شكرا يا خالو
عاشق الهم :eek:
هههههههههههههههه
اما حلمك ياولدي في المشمش :D
سلمت للمرور يالحبيب :)
Powered by vBulletin™ Version 3.8.5 Copyright © 2012, Trans by mbcbaba