المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتابة تاريخ الكفاح المسلح بين الحقيقة والخيال


علي السقاف
12-08-2006, 09:34 PM
طالعتنا صحيفة 26 سبتمبر بمقتطفات لذكريات بعض المناضلين في عددها
عدد رقم: 1096 _ التاريخ 10/15/2003
واذ استعرض بايجاز شد يد مما تم عرضة من نمذج
لذكريات بعض المناضلين ليدل دلالة قاطعة على ما عانها
شعبنا في عدن(جنوب اليمن حينها) من اثر الاحتلال البريطاني والمؤامرات التي حصلت وحيكت
وقام بعض اعوانة بقصد وبعض الاخوة في التنظيمات بغير قصد بتحقيق ما
رسمتة بريطانيا من تشتيت للعمل الوطني كي يتم ايضا استثمارة مستقبلا وهو
ما حصل بالفعل حيث ولايزال نعاني من اثر ذلك التشتيت بين الحركات الوطنية حتى اليوم
ذكريات من تاريخ الثورة يرويها لـ«26 سبتمبر» المناضل سعيد الميني
أول عهدي بالعمل الوطني عندما شاركت في مظاهرات كريتر عام 1956م
بدأية نشاطي كان عندما كنت طالباً في الصف الثاني متوسط عام 56م كان حينها محاكمةالنقابيين محمد سالم علي عبده وعبدالجليل سليمان وهما من القيادات النقابية للمؤتمر العمالي الذي وقف ضد تعسف السلطة البريطانية في عدن يومها توجهت الى مدينة كريتر بعد ان تم طردي من المدرسة بسبب عدم دفعي الرسوم المدرسية والتي كان يدفعها عني الوالد عبده حسين الادهل فذهبت الى كريتر بحثاً عنه لأعمله بخبر طردي كان يرافقني حينها كل من جعفر محمد احمد الدبعي ومحمد الحسني (زملاء الدراسة) وفجأه تحولت كريتر الى بركان من المظاهرات بعد صدور الحكم على النقابيين بالسجن فكانت اول مشاركة لي في هذه المظاهرات.
وفي اغسطس عام 59م وبعد التحاقي بالعمل في مستشفى الملكة (الجمهورية حالياً) كان لي شرف المشاركة الثانية فمنذ تأسيس فرع نقابة الصحة في المستشفى وكنت احد اعضائها ولأن العمل النقابي كان محرماً في قطاع الصحة ابتدأت المطاردة والمضايقة لاعضاء النقابة
واعتبر كل من كان عضواً في مؤتمر عدن للنقابات عضواً في حزب الشعب الاشتراكي (وانا منهم) عدا النقابات الست لأنها كانت تمثل حركة القوميين العرب (الجبهة القومية) هكذا كنا نصف فازداد النشاط الوطني للنقابات فاقدمت القوات البريطانية على تسفير بعض العمال التابعين لنقابة القوات المسلحة الى شمال الوطن فتحول هذا الامر بعد الاعلان عن الجمهورية اليمنية الى قوافل مقطوعة تطالب بالانتقال الى شمال الوطن للمشاركة في الدفاع عن الثورة اليمنية وكان لمؤتمر عدن دور في ترحيل الشباب ومن المراكز التي نشطت في مهمة الترحيل النادي الثقافي (الوادي سابقا) في الشيخ عثمان تحت أشراف النقابي الفقيد علي محمد الاسودي
في بيتنا المتواضع الواقع في الشيخ عثمان كانت تعقد اجتماعات سرية يحضرها كل من:
- شيخ الحمزة- مهيوب علي غالب (عبود).
- الشيخ باعوضة.
- محمد ناصر قدح (مختار).
- عيدروس سالم السقاف.
وجميهم كانوا من القيادات العسكرية الفدائية والتنظيمية في الجبهة القوميةوكان يتبنى هذه اللقاءات والدي السيد احمد محمد قعطبي المعروف بالسيد بياضة (وهو الذي رباني بعد وفاة والداي).
كنت اريد الاسهام بفعالية في عمل وطني وتمكنت من ذلك من خلال (الشلة الاشتراكية) التي تأسست في بداية الستينات في منطقة كود بيحان في الشيخ عثمان والتي كانت تضم من الشباب الشهيد فؤاد راشد احد مؤسسيها واتضح من خلال اللقاءات المتكررة تواجد بعض القيادات العسكرية السرية ومنهم محمد ناصر قدح وكان اسمه الحركي (مختار) ومحمد باحبيب ومع الايام اكتشفت ان زميلي واخي احمد علي حسن قباطي له نشاط عسكري سري وقد كان من ضمن اعضاء الشلة
وبعد شهر من ذلك طلب مني المشاركة كمراقب اثناء قيامه برمي قنبلة يدوية على احدى الدوريات الانجليزية في منطقة السيلة بالشيخ عثمان وبعد هذه العملية صارحني انه وفي القريب العاجل سوف يتشكل الى التنظيم الشعبي للقوى الثورية (في ذلك الوقت كانت الخلافات بين الجبهة القومية وجبهة التحرير قد بدأت).
وتشكيل التنظيم الشعبي كان من المجموعة الفدائية التي انشقت عن الجبهة القومية ولم تلتزم لجبهة التحرير وانما اسست هذا التنظيم وكانت القوى الداعمة لها هم الضباط العائدون من الكليات الحربية في مصر والذين ارسلوا في السابق الى مصر من قبل مؤتمر عدن للنقابات وجبهة التحرير بعد تأسيسها + خريجي المركز الحربي ومركز صالة العسكري بتعز والذي انتسبت اليه بعد تأديتي القسم على يد محمد ناصر قدح وبحضور عيدروس سالم السقاف والسيد صالح السقاف تدربت فترة في تعز على السلاح وعند عودتي شاركت في عدة عمليات عسكرية ضد القوات البريطانية والمنشآت التابعة لها منها:-
العملية الاولى:
تم ضرب مستشفى عفارة بالشيخ عثمان والذي كان حينها يحتضن اليهود المرحلين من كريتر
العملية الثانية:
شاركت بوضع لغمين بالقرب من خزانات الزيت البريطانية في كالتكس ثم وضعنا لغماً ثالثاً تحت أنابيب الزيت في جسر الطريق البحري كانت عملياتنا ناجحة وبقيادة عيدروس سالم السقاف ومعنا ناصر امفضل.
العملية الثالثة:
اشتركت مجموعات فدائية من الفرق في عملية هجوميةوهي:-
فرقة سند والرسول مكونة مني ومحمد ناصر قدح، عيدروس السقاف، سعيد الأبي، أحمد بامجبور.
فرقة النجدة مكونة من سالم يسلم الهارسن، عبدالله علي سعيد، عبدالله قحطان..فرقة صلاح الدين: مكونة من سعيد الزريقي وهارون
تركزت هذه العملية الهجومية مباشرة على نقطة رقم (6) بدار سعد واستمر فيها تبادل اطلاق النار لأكثر من ساعة و نصف بعد ان تمكنت المجموعات الثلاث من قطع الكهرباء عن هذه النقطة العسكرية وعند محاولة الانسحاب كانت المجموعة الدفاعية تتكون من ثلاثة اشخاص منهم سعيد الابي والذي استمر في اطلاق النار حتى فوجىء بالدبابة البريطانية فوقه مزقت جسده بالرصاص ثم تركوه ينزف في شرطة الشيخ عثمان ومن ثم نقل الى مستشفي (raf) العسكري
من قيم العملية الشهيد هاشم عمر اسماعيل والسيد محمد على اسماعيل من الضباط الاحرار وكان يعمل حينها ضابطاً في قوى الأمن المدني البريطاني فتعهد الإثنان باخراج سعيد الإبي من المستشفى وكان معهم علي سعيد غالب والذي كان يعمل متطوعاً في الأمن المدني وبرتبة ضابط وتم تهريب الإبي من المستشفى الى منزل السيد علي في الشيخ عثمان ثم الى خارج عدن.
ضرب معسكر النقل
بعد هذه العملية تم تكليفي بالتخطيط لعملية ضرب معسكر النقل «طارق» والذي كانت تتواجد فيه بعض قيادات الاستخبارات البريطانية كما تتجمع هذه القيادات في فندق «بالاس» والخاص بعلي اسماعيل تركي في خورمكسر.
عندها ارتأت قيادة فرقة سند والرسول ارسالي مجدداً الى معسكر صالة بتعز للمزيد من التدريبا.
وعند وصولنا دار سعد بلغنا سقوط عمر الرخم شهيداً وهو أحد فدائيي فرقة سند والرسول بعدها باسبوع تم تكليفي من قبل الأخ مختار بالتوجه الى منطقة كريتر للتمركز فيها لضرب القوات البريطانية
الخروج من كريتر
عندما انفجرت الفتنة الثانية لاحظنا ان الدوريات التي كانت تمر كانت مرتاحة ممايحدث في الشيخ عثمان ودار سعد وغيرهما من معارك اهلية بين التحرير والقومية لذا غادرنا كريتر الى الشيخ عثمان عبر جولة كالتكس حيث كانت تتواجد اكبرنقطة للتفيش للداخل والخارج من كريتر لكن في ذلك اليوم وعلى الرغم من تواجد اسلحة معنا في السيارة الاوستن ميني الا ان الجنود كانوا منهمكين بشرب المرطبات فاتحين الطريق بدون تفتيش.
في اليوم الثاني وبعد الاتصالات التي اجريناها مع بعض الاخوة قيل لنا ان التنظيم الشعبي مسيطر على كل المراكز في الشيخ عثمان فتشكلت في مابعد مجموعة من جيش الجنوب والمكون من الجيش والأمن التابع لحكومة الاتحاد، واعلنت هذه المجموعة انها تستلم كافة المراكز من الطرفين المتحاربين القومية والتحرير لكن المجموعة لم تف بوعدها كوسيط بل استلمت المراكز من جبهة التحرير وسلمتها للقومية وعندها بدأ انسحاب التنظيم الشعبي وجبهة التحرير وجيش التحرير من مواقعهم والنزوح الى تعز
وفي تعز لم ارتح للوضع نظراً لتشتت المجاميع فعدت مع مجموعة من حسن عبدالباري، سالم شيحون، عبدالله شرف وغيرهم وتم اعتقالي في كرش لمدة يوم من قبل الأمن والحرس الشعبي ثم نقلوني في اليوم التالي الى سجن لحج وبقيت والمجموعة مايزيد عن شهر فيه وبعد ذلك وعلى إثر مطالبتنا ومطالبة أسرنا تم نقلنا الى عدن «السجن المركزي» وبعد ان اجريت معي التحقيقات تم الافراج عني وبكفالة شخصية بعدم مغادرة عدن ولكنهم حاربوني من العودة الى العمل واستمرت حملات المداهمة لمنزلي من قبل زوار الليل واعتقالي اكثر من مرة فغادرت الى تعز مرة اخرى
في تعز ومن جراء المعاناة المعيشية التي عانينا منها وحينها اوقف مكتب جبهة التحرير عن الإعانات التي كانت تصرف لبعض المناضلين المتواجدين هناك فتقدمت بطلب عمل الى الجمعية السويدية لرعاية الاطفال «برادا بارنار» وبداية هذه الوظيفة سكنت مع مجموعة من الاخوة هم:
عيدروس السقاف، سعيد ماطر، محفوظ أحمد قائد، عبدالله ابراهيم محمد، عبدالله علي العديني، باسل العصفري، عبدالواحد الابرس، الى جانب شقيقي الأكبر أحمد..عشناجميعاً معاً وبقي الحال هكذا حتى استلمنا رسالة من الأخ الفقيد خالد المفلحي الذي افرج عنه من سجن المنصورة المركزي وقد احتوت الرسالة على طلب نزولنا للمشاركة في عدن في بعض الحوارات وعند نزولنا شاركت في اول لقاء مع القيادة العامة للجبهة القومية في قصر السلطان في الرزميت بكريتر وكان الغرض من اللقاءهو تعزيز قيام الحزب الطليعي الذي تحول في مابعد الى الحزب الاشتراكي اليمني وقد حضر هذا اللقاء الذي يعد الأول كل من الفقيد فيصل جمعان، خالد أحمد سعيد المفلحي، علي محمد عبادي، سعيد عبدالرحمن الميني. وللأسف الشديد لم يقبل الأخ الفقيد عبدالفتاح اسماعيل بالتنظيم الشعبي كفصيل للحوارات بل كان يردد ان التنظيم الشعبي يعتبر جزءاً لايتجزأ من الجبهة القومية، فغادر المفلحي الى المعتقل، وصعد أحمد الشرماني الى مجلس الشعب والبقية عادت الى تعز.


علي السقاف جدة

مذاب
12-09-2006, 09:05 AM
شكرا لك أخي علي على ماتقدمه من مواضيع تربطنا بالتاريخ وإن اختلفنا مع هذا التاريخ.

أنا أقتبس الأسماء التالية من موضوعك:

وعند نزولنا شاركت في اول لقاء مع القيادة العامة للجبهة القومية في قصر السلطان في الرزميت بكريتر وكان الغرض من اللقاءهو تعزيز قيام الحزب الطليعي الذي تحول في مابعد الى الحزب الاشتراكي اليمني وقد حضر هذا اللقاء الذي يعد الأول كل من الفقيد فيصل جمعان، خالد أحمد سعيد المفلحي، علي محمد عبادي، سعيد عبدالرحمن الميني. وللأسف الشديد لم يقبل الأخ الفقيد عبدالفتاح اسماعيل بالتنظيم الشعبي كفصيل للحوارات بل كان يردد ان التنظيم الشعبي يعتبر جزءاً لايتجزأ من الجبهة القومية،

هذه ألسماء لا نبخص مشاركتها في جلاء المستعمر البريطاني, إلا أنها لم تكن لوحدها فالنضال كان تقريباً مشتعلاً في جميع مناطق الجنوب ولعل ثورة العوالق والضالع وردفان أبرزها وأعنفها , بل أرى أن هذه الأسماء سلبت مجهود الثوار الأصليين وذلك بتجاهلهم كما قضت على النضال المشرف الناصع بجلب استعمار جديد متمثل في الإتحاد السوفيتي...يكما يقول المثل الدارج عندنا((من الحما إلى المليلة)).

أحمد
12-09-2006, 06:10 PM
ممكن أدلوا بدلوي هنا؟

قرأت كثير من الكتب عن هذه الفترة, منها اليمنية, و منها الإنجليزية, و هناك ملاحظة قالها الجفري في مقال له نزل مؤخرا في الأيام :

ولم يأت عام1963م إلا وقد أصدرت الأمم المتحدة قرارات باستقلال الجنوب الذي أعلنت بريطانيا في 1964 قبولها بالقرارات وحددت 8 يناير 1968 موعدا للاستقلال وأصدرت بذلك الكتاب الأبيض.

وجاءت بعد ذلك الجبهة القومية في مارس 1964 وجبهة التحرير في يناير 1966 وقدم الشباب من فدائيي الجبهتين أعمالا بطولية بحماسة وطنية عالية وساهم ذلك في تقديم موعد الاستقلال إلى 30 نوفمبر 1967م ..وإن كان القتال الأهلي بينهما في الأشهر الثلاثة السابقة ليوم الاستقلال قد ساءنا جميعا وآلمنا.

كثيرون هم المناضلين, و أكثر منهم هم الخونة الذين طردهم المناضلين! لا يسعني القول إلا إن تلك الحقبة, من 1963م إلى فترة الإستقلال التام, ليس إلا فترة لم تخضع بعد للتدقيق و البحث الصريح. و لا يزال هناك غموض,

حقيقة يجب أن تعرف و هي: إن عدد الإنجليز الذين سقطوا منذ 1839م إلى 1967م كانوا 128 جندي فقط... و أغلبهم سقطوا في السنوات العشر الأولى!

ما أريد قولة هو أن هناك حكماء قادوا المواجة التي نتجت عنها قرارات الأمم المتحدة, و هناك من أستغلها بعد ذلك,

تحياتي

علي السقاف
12-14-2006, 09:47 PM
قرات في اعد اد 26 سبتمبر لشهر اكتوبرونوفمبر 2002 الاعداد رقم 1039 و 1035
حول تاريخ انشاء الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل انذ اك

كانت المقابلة مع سعيد العكبري الذ ي اكد انة كان احد قادة الخلايا الفدائية
وانة شارك او قا د اسقاط محافظة حضرموت واستعرض استعانة المرحوم
محمد علي هيثم باليسار الماركسي للاطاحة بقحطان الشعبي وانكر العكبري
أي د ور لعلي سالم البيض في اسقاط حضرموت واستعرض تاريخ انشاء
الجبهة القومية والمؤامرة عليها حسب قولة من المخابرات المصرية التي
شكلت جبهة التحرير وبعد الاستقلال تم تعيينة وزيرا للحكم المحلي ثم
تمت المؤامرة علية وهرب الى اخر الحكاية وهي طويلة
وقد رد علية سالم الحاج - صحفي حزبي قد يم - وانكر أي د ور لسعيد
العكبري وانة كان في جبال حضرموت عند اسقاط حضرموت سلميا
نزل بسيارتة لينقل الثوار بعد استيلائهم على المكلا وحضرموت بعد نجاحهم
وانة ليس من العناصر القياد ية البارزين وانة صدق بحاجة واحد ة فقط بان
علي البيض لم يكن في حضرموت عند ما تم اسقاطها في 1967 وان العكبري
ليس لة أي د ور في الكفاح المسلح الى اخر الحكاية
اما جهاد ابن محمد علي هيثم فاكد انة لم يعثر على اسم سعيد العكبري في
مذ كرات والد ة مما يد ل انة ليس لة أي د ور اساسي يذ كر ورد علية سعيد
العكبري بالتانيب الى اخر الحكاية

وقد اورد ت رقم الاعداد وتاريخها لمن احب الاطلاع على التفاصيل

الخلا صة : اذا كان هذ ا هو اسلوب التوثيق لتاريخ للشطر الجنوبي من اليمن وثورتة ضد الاستعمار وكفاحة وكل
رفيق ينكر أي د ور للرفيق الاخر فماذ ا ننتظر ان يخرج لنا التوثيق ؟؟؟ اهو تزوير للتاريخ هل هو عفويا ام
مبرمجا لطمس أي د و ر لاي تاريخ لكفاح شعب في الجنوب وخاصة مد ينة عد ن التي د فعت الثمن لحروب
الرفاق وخططهم التي اوصلتها الى الهاوية لو لا انقذ ها اللة منهم انقل نبذ موجزة لمن اراد الاطلاع على الحوار ولكن قبلها انقل ملاحظة لاحد مشرفي منتد ى مشهور يكافح لتصحيح ما تم تخريبة

ملا حظة المشرف الخبير والذ ي اعطى صورة د قيقة لتاريخ التكوي والان

كيف تم انشاء الجبهة القومية ؟

وهذا الكلام نقلا عن كتاب عبدالله الجابري كتاب ( الجنوب العربي في سنوات الشدة (

يقول الكاتب ..او بما معناه .....
انه عندما تورطت الاستخبارات المصرية في اليمن الشمالي واقحمت القوات المصرية في مساله لا ناقة لهم فيها ولا جمل .. واصبح الامر في الاخير تجارة فقط ....واصبح الجيش المصري يبيع الثلاجات والراديوهات ..الخ ..الخ .. كذلك شراء مالذ وطاب من عدن بواسطه التجار اصحاب تعز .. الخ الخ ..ومنها الى مصر ..اصبحت العمليه تجارة في تجارة ...
المهم ....
بداءت جبهه التحرير ..قحطان الشعبي ..والرابطه ...العمل على التغيير بالقوة وطرد الانجليز ..بالرغم من ان بريطانيا قد اعلنت عن نيتها للخروج قبل خمس سنوات واعطت موعد لتاريخ خروجها ...
السلاطين لم يتوصلوا الى صيغه نهائيه للحكم ..على غرار الامارات او ماليزيا ...
الانجليز ارادوا الخروج بااقل التكاليف ...
الاستخبارات المصرية ساندت وبقوة جببه التحرير ....
وجاء عبدالناصر الى تعز .. وعلى الانجليز ان يرحلوا وذلك في خطاب تاريخي ...الخ الخ ...
طيب ياجمال الانجليز خارجين خارجين ايش الداعي لاكتساب امر على حساب امر اخر ..
وبداات الاسلحه تنهال على الجنوب العربي ( اليمن الجنوبي ).
فبداءت الاستخبارات البريطانيه بانشاء جبهه اخرى معارضه للجميع لكي تسلمهم السلطه ...
وتم الاتفاق على جميع التفاصيل ...
وساندت بريطانيا الجبهه القوميه بالجيش ايضا ...وحتى قامت المظاهرات في ابين بحماية الدبابات البريطانية ...
اما في الفضلي ..فلم يستطيع سالمين او غيرة من عمل شئ ..وخصوصا بان اهل شنين واهل شداد واعتقد اهل بليل ( مش متاكد ..سوف ارجع للكتاب )قد جاهرو بالعداء للجبهه القوميه ...
( محمد علي سالم الشدادي اللي هو الان في الموتمر .. قتل ابوه بسبب هذا العداء )
السلطان احمد بن عبدالله الفضلي عاد لكي يجمع القبائل .. فتم عمل الكمين له في العرقوب بواسطة الاستخبارات البريطانية بالايعاز الى جماعتهم ( سالمين ) ...
والى ان اخرجوا جميع الحكام من الجنوب العربي ... وحد خرج وحد نسي اهله .. ماعلينا ...
وسلمت بريطانيا الحكم الى الجبهه القوميه .. لكي تكون عصا في يدها من بعيد ..ولاكن تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن ..وتنتقل الورثه الى روسيا ...

الامر المبكي والمحزن هو السنوات التي مرت وهم يتغنوا بالابطال المناضلين اللذين قاومو الاستعمار .. الى اخره.. وهم ماقتلوا جندي انجليزي واحد ..
وفلان من كبار المناضلين ..
والشئ الاخر لم نجد الى الان مذكرات مكتوبه عن ماذا فعلوا ..
يعني لما تتكلم عن كاسترو وكيف اشتروا السفينه وهجموا على كوبا .. على الاقل ذكريات ....
ولا ذكرى ..لماذا لانها عار عليهم .. لانهم هم الخونه ...
وهذا بدايه الموضوع بطرح عام .. والطرح الخاص عندما اجد المشاركين
الكود بن نف الجنسية ( جنوبي عربي ...حلوة جنوبي عربي ( انتهى كلام المشرف

للموضوع بقية

علي السقاف جدة

علي السقاف
12-15-2006, 05:19 PM
والان اورد رواية محمد سالم باسندوة حول كيفية تشكيل جبهة التحرير لاستكمال الفائدة
البيان(بيان الاربعاء)الأربعاء 1 ذو القعدة 1424هـ - 24 ديسمبر2003 -العدد 216
احتفل اليمن في نوفمبر الماضي في استقلال جنوب البلاد من الاستعمار البريطاني الا ان الصراع الذي رافق الكفاح المسلح بين طرفي النضال الوطني: الجبهة القومية التي تحولت فيما بعد إلى الحزب الاشتراكي، والطرف الاخر جبهة التحرير التي اعفيت من المشاركة في حكومة الاستقلال عام 1967م وتوزع اعضاؤها وكوادرها على مختلف الاطر ـ والتنظيمات السياسية.
وعلى مدى أربعين عاماً ظل محمد سالم باسندوه وزير خارجية اليمن الأسبق واحداً من الشخصيات السياسية التى شاركت فى معظم الأحداث التي عرفتها البلاد اذ كان أحد المساهمين فى حرب تحرير الجنوب المحتل وكان من أول ضحايا الصراع السياسي الذي شهده الشطر الجنوبي بين رفاق السلاح في الجبهة القومية التى تسلمت السلطة من الحكومة البريطانية وجبهة التحرير التى أستبعدت من جميع المواقع و دخل الطرفان في حرب أهليه افضت الى نزوح معظم قادة الاخيرة الى الشمال.
في الحلقة السابقة تحدث محمد سالم باسندوه وزير الخارجية اليمني السابق عن الصراع الخفي بين البعث والناصريين على دعم الثورة في اليمن الجنوبي وروى كيف ان مصر ألغت منحة دراسية لاربعين طالبا يمنيا من حزبه لمجرد وجود مخاوف من انتماءات الحزب البعثية وكيف ذهب الى بغداد للحصول على منحة لنفس الطلاب غير ان طالبين منهما رفضا مغادرة القاهرة هما علي سالم البيض رئيس اليمن الجنوبي فيما بعد وحيدر ابوبكر العطاس الذي تولى منصب رئيس الوزراء.
في هذه الحلقة يروي كيفية اندماج عدد من الحركات لتأسيس جبهة التحرير.
ـ كيف تأسست (جبهة التحرير)؟
ـ بعد نزوحي إلى تعز بأسبوع، أو ربما أسبوعين، توجهنا- السلطان احمد عبدالله الفضلي، وأنا- إلى القاهرة في طريقنا إلى الأمم المتحدة من أجل تمثيل (منظمة التحرير) أمام (اللجنة الرابعة)- أو (لجنة الوصاية) كما تدعى أيضاً- -ممُُّّيٍٍُ ِيوَّممَُِّّّْش التابعة للجمعية العامة، أثناء مناقشة قضية الجنوب المحتل ـ (الجنوب العربي المحتل) كما كان يطلق عليه في المنظمة الدولية.. وعشية سفرنا إلى نيويورك عبر روما، دعا عزت سليمان كلاً من الأخوين قحطان الشعبي، وسيف الضالعي وفد (الجبهة القومية)، والأخوين عبدالقوي مكاوي، وخليفة عبدالله خليفة وفد (حكومة عدن المقالة)، ووفد (منظمة التحرير)- السلطان احمد الفضلي، وأنا- إلى اجتماع في (فندق سميراميس) القديم.. وحضر الاجتماع أيضاً الدكتور سيد نوفل- نائب أمين عام (جامعة الدول العربية) للشئون السياسية حينها..
ولم يدع نائب رئيس المخابرات العامة وفد الرابطة الأخوين محمد علي الجفري، وشيخان الحبشي الذي كان هو الآخر يتهيأ للتوجه إلى الأمم المتحدة، ما كاد النقاش يتطرق إلى رئاسة الوفد الموحد حتى أخذ الخلاف يظهر بين نائب رئيس المخابرات العامة وبين أمين عام (الجبهة القومية)، إذ اقترح الأول أن يتولى رئاسة الوفد الأخ المكاوي (نظراً لما أكسبه مرسوم ملكة بريطانيا الذي كان قد قضى بإقالة حكومته من عطف دولي، ومن شهرة واسعة، خاصة وأن ذلك المرسوم لم يكن قد مضى على صدوره سوى عدة أسابيع) والأخ قحطان الشعبي ظل مصراً على أن تكون رئاسة الوفد ل(الجبهة القومية) باعتبارها التي تقود الثورة المسلحة، وتقدم أسخى التضحيات الخ، وسانده في موقفه رفيقه الأخ سيف الضالعي بينما تدخل نائب أمين عام (الجامعة العربية) لاقناع الأخوين قحطان، وسيف الضالعي على أساس (أن الأمم المتحدة هي ساحة سياسية، وليست ميدان قتال)، وأن المكاوي واجهة سياسية مقبولة لدى الرأي العام الدولي، لكنهما واليا مطالبتهما بأن تكون الرئاسة لتنظيمها.. وحيال ذلك، دخل عزت سليمان والأخ قحطان الشعبي في أخذ ورد حتى إحتدم الجدل بينهما، ولكن دون نتيجة مما حدا بالأول إلى القول: (يبدو أنك يا قحطان ترفض نصيحة مصر ناسياً دورها في تبني «الجبهة القومية»، وفي تمكينها من الوقوف على رجليها.. وعلى كل حال، إذهب أنت وزميلك كوفد مستقل.. وإن شاء الله حنشوف من ينتصر).. ورغم ذلك، لم يعدل الأخوان الشعبي، والضالعي من إصرارهما على موقفهما.. فغادرا القاعة للتو في حين قام عزت سليمان بإعطائنا المكاوي، وخليفة، واحمد الفضلي، وأنا تذاكر السفر، وبدل السفر كي نستقل الطائرة في الغداة، بعد أن أعرب عن تمنياته لنا بالتوفيق في مهمتنا..
ولعل ما حدث ليلتئذ كان قد حدا بالمخابرات العامة إلى الشروع في التفكير في إيجاد تنظيم جديد على أمل أن يحل محل (الجبهة القومية)، فراحت تخطط لذلك ريثما قامت بإقناع بعض القياديين في الأخير بالموافقة على الاندماج مع (منظمة التحرير) في إطار (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل) التي جاء قيامها حصيلة محادثات جرت في تعز بين الأخ علي احمد ناصر السلامي كممثل ل(الجبهة القومية) وبين الأخ عبدالله الأصنج كممثل عن (منظمة التحرير)، وتولى (الجهاز العربي) رعاية تلك المحادثات التي دارت بصورة سرية دون علم، أو مشاركة معظم قادة (الجبهة القومية)، وقواعد ها وفي الساعة الثامنة من مساء يوم 13 يناير عام 1966م فيما كان شهر رمضان المبارك قد أهل على المسلمين، قام عبدالله محمد شمسان الذي كان يعمل حينها مع حسن العزي كمذيعين في (إذاعة تعز) التي كانت تتولى بث أخبار معارك القتال، والعمليات الفدائية ضد القوات البريطانية، والمتعاونين معها في الجنوب، بقراءة بيان ينص على أن (الجبهة القومية) و(منظمة التحرير) قد اتفقتا على الاندماج معاً في تنظيم واحد تقرر أن يطلق عليه اسم (جبهة تحرير الجنوب اليمني المحتل)، وكان البيان يحمل توقيعي الأخوين الأصنج والسلامي.. فإذا بإعلان هذا الاتفاق يثير ردود أفعال غاضبة في صفوف غالبية قادة (الجبهة القومية)، وتشكيلاتها المختلفة التي فوجئت بالأمر، واعتبرته قسرياً وغير شرعي.. و لم أكن في تعز، استمر معارضو الدمج من قادة وقواعد (الجبهة القومية) في التعبير عن رفضهم طيلة أسابيع فيما ظل (الجهاز العربي) يعمل على استقطاب التأييد ل(جبهة التحرير) مستخدماً نفوذه وإمكانياته.. وفي تلك الأثناء قامت قيادة (حركة القوميين العرب) بالتواصل مع المسئولين في مصر معربة عن استيائها من الدور الذي قامت به المخابرات العامة في فرض ذلك الدمج من وراء الكواليس، دون علم وموافقة قيادة وقواعد (الجبهة القومية).. فما لبث ان جاء إلى تعز كل من أمين عام الحركة حينها الحكيم الدكتور جورج حبش و محسن ابراهيم، وهاني الهندي حتى يتحققوا من أن الدمج يحظى بموافقة بعض قادة (الجبهة القومية)، وبتأييد قطاع واسع من قواعدها، وكان عزت سليمان قد كلف بمرافقتهم.. وأثناء زيارتهم لتعز، قامت فيها مظاهرة شعبية ضمت العديد من مؤيدي الدمج، ومئات من الطلبة الناصريين..
ورغم أننا- الأخ الأصنج وأنا- لم نشارك فيها، إلا أننا تولينا إعداد بعض اليافطات التي رفعت فيها، والتي حملت بعض الشعارات المنددة بـ (حركة القوميين العرب)، والحزبية عموماً، والمناهضة لكل من الدكتور جورج حبش، و ميشيل عفلق أمين عام (حزب البعث) برغم أن بعض البعثيين اليمنيين كانوا متعاونين معنا، وعلى رأسهم سلطان أمين القرشي..
ـ الآن كيف ترى في ذلك الدمج، والطريقة التي تم بها بعد أن مر عليه أربعة عقود؟ ـ ما من شك في أنه ما كان ليتم ويستمر لولا أن المخابرات العامة المصرية، و(الجهاز العربي) التابع لها ارادا له أن يتحقق ويبقى، لكن العملية طبخت ونفذت من خلف ظهر غالبية قيادة (الجبهة القومية)، وقواعدها التي لم يكن لها علم مسبق بها، ولا كان لها رأي فيها حتى ليمكن القول بأنها كانت أمراً قضي بليل.
غير أن معارضي الدمج ما فتئوا شهرين، أو ربما أكثر أو أقل قليلاً حتى عدلوا عن موقفهم الرافض، وقبلوا بتجميد اسم (الجبهة القومية)، وعدم الإبقاء عليها كتنظيم في العلن ولو من خلال إصدار أية منشورات، أو بلاغات عسكرية تحمل توقيعها فيما ظلت وسائل الإعلام المصرية واليمنية ـ في الشمال ـ تفرض حظراً على نشر أو إذاعة أي شيء عنها منذ الدمج.. لكن ما من شك في أنهم أبقوا على تماسك، أطرهم التنظيمية، وقاموا بإعادة بنائها، وترتيب أوضاعهم، واستأنفوا نشاطهم العسكري والفدائي بصورة مستقلة عن (جبهة التحرير)..
وكان (الجهاز العربي) قد قام بقطع مساعداته المالية والعسكرية عن مجاميعهم من المقاتلين والفدائيين التي عارضت الدمج، ورفضت الإنضواء تحت لواء (جبهة التحرير) في محاولة منه للضغط عليها حتى تتخلى عن موقفها.. فراحت قياداتها تراجع المسئولين في ذلك الجهاز حول إعتماداتها المجمدة، لكنهم أحالوها إلى قيادة (جبهة التحرير).. فعقد أكثر من إجتماع بين الأخوين عبدالله الأصنج، وعلي السلامي وبين الأخوين علي احمد ناصر عنتر، وصالح مصلح قاسم- قائدي مجاميع المقاتلين المعارضين للدمج في جبهتي (الضالع) و(الشعيب) لبحث موضوع تلك الاعتمادات.. لكن ما ان قام (الجهاز العربي) بصرف إعتمادات بعض الأشهر، إلا أنه ما لبث أن توقف عن دفع هذه الاعتمادات بعدئذ.. ومع ذلك بقيت تلك المجاميع تعتمد على نفسها دون أن تتخلى عن موقفها إلى أن عاودت (الجبهة القومية) ظهورها علناً في أواخر شهر نوفمبر عام 1966م من خلال (مؤتمر حمر) الذي عقده عدد من قادتها ونشطائها..
ـ لكن.. هل إنشق كثير من مجاميع مقاتلي وفدائيي (الجبهة القومية)، وانضموا إلى (جبهة التحرير)؟ ـ طبعاً حدثت انشقاقات في صفوف مقاتلي عدد من الجبهات، إذ إنضم إلى (جبهة التحرير) كثيرون من (جبهة ردفان)، والبعض من (جبهة الضالع)، و(جبهة الحواشب)، و(جبهة الصبيحة)، و(جبهة حالمين)، و(جبهة الشعيب)، و(جبهة يافع)، وغيرها من الجبهات.. ونفس الشيء حدث في (جبهة عدن) حيث إنفصل العديد من الفدائيين من (الجبهة القومية)، وقاموا بعدئذ بإنشاء (التنظيم الشعبي للقوى الثورية لجبهة التحرير) الذي ضم في إطاره كل العناصر الناصرية من مختلف الجبهات.. وقد إضطلع هذا التنظيم بدور كبير في العمل المسلح، سيما في عدن والضالع منذ قيامه وحتى أوائل شهر نوفمبر عام 1967م حين نجحت (الجبهة القومية) في حسم الجولة الثانية من الحرب الأهلية في عدن لصالحها.. غير أنه لم يكن يخضع لقيادة (جبهة التحرير)، وإنما كان مرتبطاً مباشرة بـ (الجهاز العربي)..
ـ من شارك في (جبهة التحرير) من الوجوه القيادية البارزة في (الجبهة القومية) عدا علي السلامي، وطه مقبل، وسالم زين محمد؟ ـ كان هناك أيضاً عبدالفتاح اسماعيل، و سيف احمد صالح الضالعي بالإضافة إلى أولئك الأخوة الثلاثة الذين ساهموا في الدمج، وأيدوه، ذلك لأن (الجبهة القومية) كان لها خمسة مقاعد في قيادة (جبهة التحرير)، ونفس الشيء كان ل(منظمة التحرير) التي تمثلت بكل من الأخوة عبدالله الأصنج، وعبدالله علي عبيد الذي كان من أبرز قادة الحركة النقابية، ومن خيرة العناصر الوطنية الشريفة، وأخد قادة (حزب الشعب الاشتراكي)، وأنا، بالإضافة إلى السلطان احمد عبدالله الفضلي، والأمير جعبل بن حسين العوذلي اللذين ما لبثا بضعة أشهر حتى أقصيا من (جبهة التحرير)، و عبدالله محمد المجعلي الذي لم يمهله الأجل المحتوم طويلاً، إذ قضى نحبه في حادث مروري على طريق صنعاء - وتعز فور عودته من القاهرة إلى جانب عبدالقوي مكاوي الذي وقع عليه الاختيار ليكون أميناً عاماً باعتباره مستقلاً..
غير أن الأخوين عبدالفتاح اسماعيل، وسيف الضالعي لم ينضما إلى قيادة (جبهة التحرير) فور قيامها بسبب عدم موافقتهما على عملية الدمج إلى حين.. وكان الأول قد دُعي من عدن إلى تعز من قبل الأخوة علي السلامي، وطه مقبل، وسالم زين بعد الدمج مباشرة.. ولدى مجيئه إلى تعز، حضر هو ورفاقه الثلاثة معنا- عبدالله علي عبيد، وأنا- مأدبة إفطار وعشاء أقامها لنا جميعاً سعيد محمد الحكيمي

للموضوع بقية
علي السقاف جدة

علي السقاف
12-15-2006, 06:06 PM
سالم الحاج صحفي من ابين - كان يكتب دوما عن انجازات الرفاق القاده وتحركاتهم

طالعتنا في عددها رقم «1035» الصادر بتاريخ 2002/10/14م بنشر «حوار » على صفحتها رقم «11» مع سعيد العكبري، حاوره: احمد ناصرالشريف تحت عنوان المناضل سعيد العكبري يكشف حقائق جديدة وما نشيت طويل- عريض- أقولها للتاريخ أن المرحوم محمد علي هيثم استعان باليساريين، وأطاح بالرئيس قحطان الشعبي ثم تلاه عنوان اغلب وثائق وتوجهات الجبهة القومية اتلفت خلال الحروب بين الاخوة الاعداء بهدف طمس الادوار التاريخية للمناضلين الحقيقيين وكنت اتمنى من الزملاء الاعزاء في الصحيفة ومازلت أن يتوخوا الدقة والتدقيق فيما ينشرونه وان تلتزم الصحيفة بتقاليد النشر الصحفي، ومبادئ العمل الصحفي فمن الحماقة ان تزعم أية صحيفة انها تنشر «حقائق جديدة» ويجب ان يتعاطى القراء مع ما تنشر على أنه مثلاً «حقائق جديدة» إلا اذا كانت «الحقائق الجديدة» تعتبر جديدة على الصحيفة نفسها، ولكنها ليست جديدة على جمهور القراء، بعضه ان لم يكن اغلبه. ومع ذلك من حقنا ان نسأل: ماهي الحقيقة؟ من أين تأتي؟ وماهو مصدرها؟ ومن يحملها؟ ومن يملكها؟ وفوق هذا وذاك: ماهي شروط الوعي بها؟ ومن يمتلك أهلية قولها والتصريح بها؟ أو يفترض ان ينشرها، وماهي علاقته بموضوع الحقيقة «الحقائق الجديدة» التي يتطلب ان يرويها أو يتحدث بها او يكتبها، أو نحاوره بشأنها، ونناقشه فيها؟

كان الأجدر بالصحيفة أن تقدم للقارئ البطاقة الشخصية الاجتماعية- الثقافية- السياسية عمن وصفته بـ«المناضل العكبري» وزعمت أنه «يكشف حقائق جديدة» حتى يتمكن القارئ أن يوازي بين مسار حياته الشخصية، ومسار الأحداث التي زعم أنه صنعها، وقادها، أو شارك أو كان له تأثيراً فيها أو عليها. فمن حق القارئ اولاً ان يعرف حقيقة المناضل سعيد العكبري من هو المناضل؟ حتى يستطيع القارئ ان يهضم ويستوعب ويفهم ما قيل عنه من أنه يكشف حقائق جديدة ولكن بدى لي ان الصحيفة قد رأت في اطلاق لقب مناضل عليه «فرض كفاية» بينما هو في الواقع فرض عين.
فبعدد القصص- والحكايات التي رواها المناضل سعيد العكبري وجدت انه من المناسب والواجب ان اسجل بعض الملاحظات، وان اوضح بعض المسائل، وان اعلق على بعض الامور «الحقائق الجديدة» الذي زعم المناضل سعيد العكبري انه كشفها لجمهور القراء.
اولا: فليس ثمة ما يشهد في وثائق الجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل منذ اعلان تأسيسها في 17 آب اغسطس 1963م وحتى تحقيق الاستقلال الوطني، واعلان قيام «جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية» في 30 نوفمبر 1967م على ان المناضل سعيد العكبري عضواً مؤسساً او عضواً في «القيادة العامة» للجبهة القومية او مكاتبها التنفيذي
ثانياً: فيما يتعلق بما قاله من أن الجبهة القومية سحبت البساط من تحت ارجل جميع الاحزاب القائمة يومئذ اليمينية واليسارية من شيوعية وبعثية الى آخره.. فتجمعوا حشداً وشكلوا ما اسموه منظمة تحرير جنوب اليمن الخ.. فان المناضل سعيد العكبري يفتري محض افتراء على الاحزاب اليسارية من شيوعية فاليساريين، والشيوعيين اليمنيين كانوا ممثلين في الاتحاد الشعبي الديمقراطي الذي اعلن عن تأسيسه في مستعمرة عدن بتاريخ 21 اكتوبر 1961م
ثالثاً: اما عن مزاعمه حول كيف سارت الامور هكذا من اقتتال الى اقتتال حتى انجز الاستقلال.. فالمناضل سعيد العكبري لم يقل شيئاً، ناهيك عن اضافة «حقائق جديدة» وكل ما قاله سوى كذبة جديدة
والمضحك حقاً ان المناضل العكبري يعلق ماحدث من عمليات صراع على السلطة في اليمن الجنوبي خلال انقلاب عام 1978م ضد الرئيس سالم ربيع علي و13 يناير 1986م بين الزمرة والطغمة فهي جرائم قتل وليس اقتتال بل جرائم ارتكبت ضد الشعب المغلوب على امره» على شماعة الفكر الماركسي اللينيني الذي اشاعه نايف حواتمه الخ..» وتفكير كهذا ينم عن جهل فاضح وضيق افق سياسي ضحل لانه يتجاهل حقائق الواقع الموضوعي اليمني وعلاقته بالواقع العربي الاقليمي والدولي
رابعاً: يزعم المناضل سعيد العكبري انه تابع بنفسه بعض تلك العمليات «الفدائية» خلال مسؤولياتي على القطاع الفدائي في فترة 64 - 1965م وهذا محض افتراء فالقيادات البارزة للعمل الفدائي للجبهة القومية لتحرير الجنوب اليمني المحتل في مستعمرة عدن معروفة تماماً وابرزهم فيصل عبداللطيف «غازي» وعبدالفتاح اسماعيل «عمر» وسالم ربيع علي «سالمين» ومحمد صالح يافعي« مطيع» ويوسف علي بن علي ولأنه لم يكن بكل تواضع ممن شاركوا في تأسيس الجبهة القومية منذ اول يوم في 17 اغسطس 1963م فانه ايضاً لم يكن قائد للعمل الفدائي- العسكري في مستعمرة عدن كما زعم
الذي حدث صباح يوم 19 سبتمبر 1967 عاد المناضل سعيد العكبري من الجبال بعد الظهر وهو يقود سيارة مكشوفة من نوع «لاندروفر» واتجه صوب مقر القيادة المحلية مقر السلطان- ومن هناك اصطحب معه اولئك الفدائيين الذين اقتحموا الباخرة بقيادة عبدالرحيم عتيق في عملية استعراضية بهم في شوارع مدينة المكلا بحيث يعطي انطباع للمواطنين انه هو الذي قاد عملية سقوط سلطنات حضرموت وكما هو صحيح تماماً، ليس هناك دوراً لعلي سالم البيض، وسعيدالعكبري في اسقاط سلطنات حضرموت الثلاث الا ان سعيد العكبري لم يكن صادقاً واميناً فقد انكر اي دور لعلي سالم البيض، وانني شاهد عيان على الدور البارز الذي لعبه سالم ربيع علي «سالمين» والى جانبه علي سالم البيض في اسقاط «السلطنة الفضلية» و«سلطنة يافع السفلى» دلتا ابين في 27-28 اغسطس 1967م

عرض موجز لرد سعيد العكبري على جهاد محمد علي هيثم
أولاً: أوجه كلمة عتاب رقيقة الى ولدي العزيزين جهاد و عاد محمد علي هيثم ابناء المرحوم محمد علي هيثم الزميل ورفيق النضال الاسطوري للجبهة القومية ومناضلها ضد قوى الاستعمار البريطاني في جنوب الوطن اليمني عتابي على بعض العبارات التي وردت في رد الولد جهاد على ما كتبته حول والده..وكان بودي لو ان هذا الولد الذي لم ير لي أثراً في اوراق الثورة اليمنية والسريعة».. وانني شخص مجهول لديه سوى من منصب رسمي تقلدته بعد الاستقلال عدة أشهر وذلك من واقع مذكرات المرحوم والده، والمحاضر الرسمية لتلك الفترة.. وكان وزراء حكومة الاستقلال قد جاءوا من المجهولين وممن لا وجود لهم لمجرد عدم ذكرهم في مذكرات والده
اما ما ورد في ثانياً من رد الولد جهاد حول استقالة او اقالة والده فالأمر الأكيد هو الاقالة والطرد وليس الاستقالة فلا أحد يستقيل في العالم الثالث بل يقال ويعلن عبر أجهزة الإعلام عن قبول لاستقالة فلان او علان من منصبه وهو لا يعلم شيئا عن ذلك الا من خلال استماعه للفاجعة من الراديو او التلفزيون وهذا ما حصل بالضبط مع الاخ محمد علي هيثم.. اما حرصه على عدم سفك الدماء اليمنية فذلك اوضح ما يكون من تركه جثة العقيد/ علي عبدالله ميسري قائد الجيش مرمية في احد شوارع عدن لمدة 4 أيام حتى جفت دماؤه ولم يستطع وهو رئيس الوزراء وعضو مجلس الرئاسة ان يأمر بنقل جثته الى المقبرة لدفنها تكريماً للميت، ولم يستطع منع قتل العقيد/ الصديق احمد قائد الامن العام الذي نفذ له الانقلاب العسكري يوم 22يوليو 1969م إما قرار الاغلبية الذي تكلم عنه فيكفي ان يعرف ان ثلاثة ارباع اعضاء القيادة العامة الشرعية للجبهة القومية كانت يومها اما نزيلة سجون الارهاب ومنها الأخ خالد عبدالعزيز الذي حصل على أكبر عدد من الاصوات في المؤتمر الرابع للجبهة القومية في زنجبار او مشردين في جبال اليمن ووديانها ومنهم الاخ الشهيد علي عبدالعليم او فروا الى خارج اليمن.
قد يقول بعض الناس ولماذا نبش الماضي الأليم ومن الافضل نسيانه وطي صفحة الايام على جراح الناس.. واقول نعم ذلك أفضل والأفضل منه عدم اثارة القلوب المجروحة بعذابات السنين وظلم ذوي القربى لكي ننسى أما محاولة نبش التاريخ وتبرئة المسؤولين عن جرائم شنيعة ارتكبت في حق أبناء شعب اليمن وتجريح قياداتهم التاريخية ممن لازالوا على قيد الحياة فذلك أمر غير مقبول..


علي السقاف جد ة