العولقي
11-30-2006, 12:00 PM
ستكون مباراة الهلال والنصر الأحد المقبل في واجهة مباريات المرحلة التاسعة من الدوري السعودي لكرة القدم، التي تفتتح اليوم بمباراتي الوحدة مع الطائي، والفيصلي مع الحزم.
وتستكمل المرحلة غدًا الجمعة بلقاء الخليج مع القادسية، والسبت بلقاء الشباب مع الأهلي، فيما يلتقي الأحد أيضاً الاتحاد مع الاتفاق.
ويضع الهلال أمامه الفوز لتحقيق أكثر من هدف، أولها الحفاظ على القمة التي يعتليها برصيد 21 نقطة، وتوسيع الفارق مع مطارده المباشرة الشباب صاحب 19 نقطة، والذي سيخوض مواجهة قوية مع الأهلي.
كما يسعى الهلال إلى إفساد فرحة جماهير منافسه التقليدي النصر، التي تعيش نشوة تأهله إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال العرب.
ويخوض البرتغالي بسيرو مدرب الهلال اللقاء بكل قوته الضاربة، حيث طالب الإدارة برفع خطاب إلى لجنة الاحتراف، طلب فيه تعديل البطاقة الخاصة بقائد الفريق سامي الجابر من محترف إلى هاو، حتى يكون بمقدوره المشاركة في موقعة النصر.
كما بات بمقدور لاعب الوسط الدولي نواف التمياط المشاركة أمام النصر، بعد أن سمح له الجهاز الطبي بذلك، علماً بأنه شارك في التمارين الأخيرة لفريقه، وأنهاها من دون الشعور بأي آلام في موضع إصابته التي تعرض لها أمام القادسية في اللقاء الأخير بالدوري، كما يصر المهاجم الدولي أحمد الصويلح على المشاركة رغم أحزانه لوفاة والدته، لحرصه على التواجد في هذا اللقاء الجماهيري الكبير.
أما النصر فيبحث عن الفوز حتى لا يفسد فرحة انتصاره العربي، فضلاً عن رغبته في تحسين مركزه في جدول مسابقة الدوري حيث يحتل المركز الثامن برصيد 10 نقاط، وهو يطمح إلى حصد النقاط الثلاث لاقتحام المربع الذهبي.
وسيكون للفوز على منافسه الهلال مذاق خاص لأنه سيشكل قوة دفع كبيرة للاعبيه الذين عاشوا فترة إحباط كبيرة لسوء النتائج، وهو يخوض المواجهة مكتمل الصفوف بعد التحسن الذي طرأ على إصابة المدافع خالد السلامة.
وسيركز مدربه الأرجنتيني هايبكر على محمد الخوجلي في حراسة المرمى، وفي الدفاع التوجولي تشانغاي ماساميسو، وحمد الصقور، وأحمد سعد، وسلطان بخيت، وفي الوسط سيعتمد على البنمي بلانكو، وأحمد الخير، ومنصور الثقفي، وأحمد المبارك، والبرازيلي دينلسون، أما في خط الهجوم سيشرك سعد الحارثي، وطلال المشعل.
وفي مواجهة ثانية ساخنة يلتقي الشباب مع الأهلي، حيث لا خيار أمام الأول إلا الفوز، إن أراد مواصلة مطاردة الهلال على القمة، بينما يأمل الثاني استغلال معنويات لاعبيه المرتفعة بعد بلوغهم الدور ربع النهائي في دوري أبطال العرب، وتحقيق الفوز للزحف نحو المربع الذهبي.
واستقرت إدارة الأهلي على بقاء المدرب الصربي نيبوشا بعد أن كثرت الشائعات عن الاستغناء عنه لسوء نتائج الفريق خلال الفترة السابقة.
وتفرغ الاتحاد لنشاطه المحلي بعد خروجه من دوري أبطال آسيا ودوري أبطال العرب، وتعد مواجهته القوية مع الاتفاق مهمة لاستعادة شيئا من توازنه.
يذكر أن الاتحاد قد ودع دوري أبطال العرب أمام وفاق سطيف الجزائري رغم فوزه في لقاء الإياب بالدور الثاني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك لخسارته ذهابا بأربعة أهداف لهدف.
ويرى البلجيكي ديمتري الذي خلف الفرنسي وحيد خليوديتش في تدريب الفريق أن نتيجة لقاء الذهاب كانت قاسية ولم تساعد فريقه في بلوغ ربع النهائي.
ويحتل الاتحاد المركز الثالث في جدول الدوري برصيد 16 نقطة، ولكن لن يكون ضيفه الاتفاق لقمة سهلة، لأنه يعيش مرحلة من التألق والاستقرار بقيادة مدربه التونسي عمار السويح، الذي قاده لبلوغ نهائي بطولة الأندية الخليجية، ثم التعادل المثير مع الشباب بثلاثة أهداف لكل منهما في المرحلة الثامنة من الدوري، كما ويحتل الاتفاق المركز السادس برصيد 11 نقطة.
وفي لقاء الجارين بالمنطقة الشرقية يلتقي الخليج مع القادسية فريق القاع، ويسعى كل فريق للفوز للابتعاد عن منطقة الهبوط، حيث يقبع القادسية في المركز الأخير بأربع نقاط فقط، بينما يحتل الخليج المركز العاشر برصيد 6 نقاط.
وأعاد المغربي بناصري مدرب القادسية اللاعب أحمد الرويعي لقيادة الفريق أمام الخليج، في الوقت الذي أبعد المحترف المغربي محمد المديحي عن قائمة الأساسيين.
وتبدو مهمة الوحدة صعبة في تخطي ضيفه الطائي، بعد أن أثبت الأخير أنه "الحصان الأسود" لهذا العام، إلا أن الوحدة بقيادة مدربه الألماني ثيو بوكير يسعى لمواصلة تحقيق النتائج اللافتة والتي وضعت الفريق في المركز الرابع برصيد 16 نقطة.
ويلتقي الفيصلي الحادي عشر برصيد 5 نقاط، مع الحزم التاسع برصيد 6 نقاط في مواجهة متكافئة يسعى كل منهما من خلالها للفوز للابتعاد خطوة عن ذيل الترتيب.
وتستكمل المرحلة غدًا الجمعة بلقاء الخليج مع القادسية، والسبت بلقاء الشباب مع الأهلي، فيما يلتقي الأحد أيضاً الاتحاد مع الاتفاق.
ويضع الهلال أمامه الفوز لتحقيق أكثر من هدف، أولها الحفاظ على القمة التي يعتليها برصيد 21 نقطة، وتوسيع الفارق مع مطارده المباشرة الشباب صاحب 19 نقطة، والذي سيخوض مواجهة قوية مع الأهلي.
كما يسعى الهلال إلى إفساد فرحة جماهير منافسه التقليدي النصر، التي تعيش نشوة تأهله إلى الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال العرب.
ويخوض البرتغالي بسيرو مدرب الهلال اللقاء بكل قوته الضاربة، حيث طالب الإدارة برفع خطاب إلى لجنة الاحتراف، طلب فيه تعديل البطاقة الخاصة بقائد الفريق سامي الجابر من محترف إلى هاو، حتى يكون بمقدوره المشاركة في موقعة النصر.
كما بات بمقدور لاعب الوسط الدولي نواف التمياط المشاركة أمام النصر، بعد أن سمح له الجهاز الطبي بذلك، علماً بأنه شارك في التمارين الأخيرة لفريقه، وأنهاها من دون الشعور بأي آلام في موضع إصابته التي تعرض لها أمام القادسية في اللقاء الأخير بالدوري، كما يصر المهاجم الدولي أحمد الصويلح على المشاركة رغم أحزانه لوفاة والدته، لحرصه على التواجد في هذا اللقاء الجماهيري الكبير.
أما النصر فيبحث عن الفوز حتى لا يفسد فرحة انتصاره العربي، فضلاً عن رغبته في تحسين مركزه في جدول مسابقة الدوري حيث يحتل المركز الثامن برصيد 10 نقاط، وهو يطمح إلى حصد النقاط الثلاث لاقتحام المربع الذهبي.
وسيكون للفوز على منافسه الهلال مذاق خاص لأنه سيشكل قوة دفع كبيرة للاعبيه الذين عاشوا فترة إحباط كبيرة لسوء النتائج، وهو يخوض المواجهة مكتمل الصفوف بعد التحسن الذي طرأ على إصابة المدافع خالد السلامة.
وسيركز مدربه الأرجنتيني هايبكر على محمد الخوجلي في حراسة المرمى، وفي الدفاع التوجولي تشانغاي ماساميسو، وحمد الصقور، وأحمد سعد، وسلطان بخيت، وفي الوسط سيعتمد على البنمي بلانكو، وأحمد الخير، ومنصور الثقفي، وأحمد المبارك، والبرازيلي دينلسون، أما في خط الهجوم سيشرك سعد الحارثي، وطلال المشعل.
وفي مواجهة ثانية ساخنة يلتقي الشباب مع الأهلي، حيث لا خيار أمام الأول إلا الفوز، إن أراد مواصلة مطاردة الهلال على القمة، بينما يأمل الثاني استغلال معنويات لاعبيه المرتفعة بعد بلوغهم الدور ربع النهائي في دوري أبطال العرب، وتحقيق الفوز للزحف نحو المربع الذهبي.
واستقرت إدارة الأهلي على بقاء المدرب الصربي نيبوشا بعد أن كثرت الشائعات عن الاستغناء عنه لسوء نتائج الفريق خلال الفترة السابقة.
وتفرغ الاتحاد لنشاطه المحلي بعد خروجه من دوري أبطال آسيا ودوري أبطال العرب، وتعد مواجهته القوية مع الاتفاق مهمة لاستعادة شيئا من توازنه.
يذكر أن الاتحاد قد ودع دوري أبطال العرب أمام وفاق سطيف الجزائري رغم فوزه في لقاء الإياب بالدور الثاني بثلاثة أهداف مقابل هدف، وذلك لخسارته ذهابا بأربعة أهداف لهدف.
ويرى البلجيكي ديمتري الذي خلف الفرنسي وحيد خليوديتش في تدريب الفريق أن نتيجة لقاء الذهاب كانت قاسية ولم تساعد فريقه في بلوغ ربع النهائي.
ويحتل الاتحاد المركز الثالث في جدول الدوري برصيد 16 نقطة، ولكن لن يكون ضيفه الاتفاق لقمة سهلة، لأنه يعيش مرحلة من التألق والاستقرار بقيادة مدربه التونسي عمار السويح، الذي قاده لبلوغ نهائي بطولة الأندية الخليجية، ثم التعادل المثير مع الشباب بثلاثة أهداف لكل منهما في المرحلة الثامنة من الدوري، كما ويحتل الاتفاق المركز السادس برصيد 11 نقطة.
وفي لقاء الجارين بالمنطقة الشرقية يلتقي الخليج مع القادسية فريق القاع، ويسعى كل فريق للفوز للابتعاد عن منطقة الهبوط، حيث يقبع القادسية في المركز الأخير بأربع نقاط فقط، بينما يحتل الخليج المركز العاشر برصيد 6 نقاط.
وأعاد المغربي بناصري مدرب القادسية اللاعب أحمد الرويعي لقيادة الفريق أمام الخليج، في الوقت الذي أبعد المحترف المغربي محمد المديحي عن قائمة الأساسيين.
وتبدو مهمة الوحدة صعبة في تخطي ضيفه الطائي، بعد أن أثبت الأخير أنه "الحصان الأسود" لهذا العام، إلا أن الوحدة بقيادة مدربه الألماني ثيو بوكير يسعى لمواصلة تحقيق النتائج اللافتة والتي وضعت الفريق في المركز الرابع برصيد 16 نقطة.
ويلتقي الفيصلي الحادي عشر برصيد 5 نقاط، مع الحزم التاسع برصيد 6 نقاط في مواجهة متكافئة يسعى كل منهما من خلالها للفوز للابتعاد خطوة عن ذيل الترتيب.