المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرى جلوس الملك


الفيصل
10-11-2007, 12:12 PM
محمود سلطان :المصريون بتاريخ 30 - 9 - 2007
منذ أيام قليلة مضت مرت ذكرى وفاة جمال عبد الناصر، ولم يشعر بالذكرى أحد: لا الناصريون ولا الإخوان المسلمون.. ومن "محاسن الصدف" ـ كما يقولون ـ أن أطلعني يوم أمس باحث مصري على مقالة كانت قد نشرت في مجلة روز اليوسف في العدد 830 الصادر يوم الخميس 11-5-1944 ، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة لجلوس الملك فاروق على عرش مصر . تقول المقالة نصا وحرفا:

"في يوم عيدك يا مولاي"
هذه هي الذكرى الثامنة لجلوسك يا مولاي على عرش مصر.. ثمان سنوات وأنت تحمل مسئولية هذا الوطن وهذا الشعب، كنت فيها نعم الملك الدستوري في ظروف لعلها أدق ما مر بها في تاريخ حياتها، أو ليس الفاروق هو الذي قال ذات مرة:
ـ إنني أحب قيادة السفينة أثناء العاصفة.
ثمان سنوات وأنت تعمل لهذا الشعب وتخلص له وهو يعمل معك ويخلص لك، وستظلان معا إلى الأبد. وهذه مصر كلها تحتفل بعيد ملكك.. مصر من أقصاها إلى أقصاها، أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، ولم تجد مصر ما تحيي به هذا العيد سوى الهتاف باسمك والدعاء لك..
في نادي سعد زغلول طلب الحاضرون إلى ماهر باشا أن يقول لهم شيئا، فقال: إن أحسن ما أقوله ليعبر عن كل ما نحس به هو أن أهتف من القلب:
ـ يعيش جلالة الملك..
وردد الجميع هتافه..
وفي احتفال الأحرار قام الأعضاء وراء هيكل باشا يهتفون باسمك ويدعون الله أن يسدد خطاك.. وفي احتفال الكتلة كان الهتاف لجلالتك يشق عنان السماء بين كل دقيقة وأخرى.
لقد علمت مصر كيف تحبك من يوم أن تفتحت عيناك على نور الدنيا، فلم تكن وأنت أمير طفل تترك فرصة لتُظهر فيها عطفك على بنيها واعتزازك بها إلا أظهرتها، وكنت دائما في كل مكان تشعر بأنك المصري الديمقراطي الأول، فكنت في كل مكان خير رمز لمصر وأحسن عنوان لها..
ولقد أخذ التفكير في مصر كل وقتك، وأخذت تعمل.. في عيد ميلادك تركت قصرك وعاصمة ملكك وذهبت إلى الصعيد لتزور جزءا من شعبك حلت به نكبة المرض، وقلت: إن أحسن احتفال بالعيد هو أن ترى هؤلاء البؤساء ويروك.
ومنذ أشهر قابلت الكولونيل بون رئيس جمعية الصليب الأحمر فكانت آخر كلماتك له:
ـ لا تدع أحدا يسيء إلى مصر..
وهكذا أخذت عليك مصر كل تفكيرك، لأنك تحبها، ومصر يا مولاي تحبك..
ولقد قال لي ذات مرة أحد كبار الأجانب، وهو المستر إيرل رئيس تحرير الإجبشيان جازيت ـ وكان في صحبة جلالتك إلى بورسعيد ـ قال إنه دهش لما رأى عشرات الألوف من الفلاحين ينتظرون الساعات الطويلة تحت وهج الشمس ينتظرون مرور الملك في قطاره.. وربما لم يروه وحتى لو أتيحت لهم هذه الفرصة فلن يدوم ذلك لأكثر من جزء من الثانية، ثم قال إنه يتساءل عن قوة العاطفة التي تدفعهم إلى ذلك، وقلت له:
ـ إنه الحب.
ـ وقال: ياله من حب قوي..
ولم يكن المستر إيرل هو أول أجنبي دهش لروعة مظاهر الحب بينك وبين شعبك،
وإنما كثيرون شاركوه هذه الدهشة، ولم يترك أحدهم فرصة للإعراب عن ذلك إلا أبداها..
وقد قال لي المسيو ليغول رئيس تحرير البورص: إن مصر محقة أن تحب مليكها كل هذا الحب فهو جنتلمان حقيقي..
وقال مراسل مجلة لايف إنه شاهد ملوكا ورؤساء كثيرين تستقبلهم شعوبهم، فلم ير أروع ولا أعظم من استقبال شعب مصر لمليكها..
وأذكر أنني سألت السناتور "ميد" -أحد الشيوخ الأمريكان الذين زاروا مصر منذ عدة أشهر.. وكان قد تشرف بمقابلة جلالتكم ظهر اليوم نفسه- عن رأيه فيكم، فقال: صدقني يا بني لقد رأيت ملوكا كثيرين قبل ملككم، وقابلت عظماء كثيرين قبل أن أقابله ، ولكني لم أجد من أحدهم هذا الحب لبلاده الذي يبدو واضحا خلال حديثه عنها كما هو الحال مع فاروق..
ولن أنسى أن أحد الضباط الأمريكان رآك يا مولاي في إحدى الحفلات فلم يملك نفسه وهتف "فليحفظ الله الملك".. وبعدها قال لي هذا الضابط إنه لم يكن يتصور أنه سيأتي عليه يوم ويهتف لأحد الملوك وهو الذي ولد جمهوريا متعصبا، وقال لي:
ـ إنني لم أهتف حتى لروزفلت نفسه.. ولكن ملككم هذا رجل عظيم..
يا مولاي.. هذه ثمان سنوات، وأنت وهذا الشعب تتقاسمان السراء والضراء وتسيران في طريق الحياة بأزهارها وأشواكها، وستبقيان معا إلى الأبد، لأن هناك رباطا من الحب يوثق بينكما.. رباطا من الحب الخالد..
صورة ملك.. صورة شعب" انتهى


وهنا المفاجأة
التوقيع : الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ محمد حسنين هيكل!

دكتور هشام نور
10-12-2007, 01:56 AM
.
.
.
الأخ الغالي الحبيب
.
أبو عمر .

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة ،.

ثـــم أما بعــد ،.
.
رغم تحفظي على ما يرد في صحيفة المصريين من أخبار ،
وتحفظي البالغ على فكر وعقيدة الكاتب والمفكر السياسي القدير ،
الأستاذ محمد حسنين هيكل ،

وتحفظي الشديد والمُبالغ فيه على أفكار ومناهج وعقيدة
أعضاء عصابة ( الأربعين حرامي ) الإنقلاب العسكري ،
المُسماة أعضاء مجلس الثورة 23يوليو 1952 ،

إلا أن التاريخ يشهد ومدون به
أن مصر كانت أكثر أمناً وأماناً في عهد الملكيه عنه في عهد العسكرين ،
والتاريخ يؤكد ان مصر كانت دائنة لبريطانيا العظمي ،
البلده التي لا تغيب عنها الشمس ،
حتى مطلع حكم العصابة المُسماة الضباط الأحرار في 1952 ،
وكانت مصر في هذه الحقبة تسمى بستان الوطن العربي ،
ونظرة ثاقبة للتاريخ القريب
تثبت وتؤكد أن أغلب العظماء الذين أنجبتهم مصر
في شتى المجالات كانوا ناتج هذا العصر ،
.
في هذا الأوان ، بينما كانت مصر دائنة لبريطانيا العظمى ،
بالقطن المصري في بورصة لندن ،
وبالغطاء الذهبي للجنيه المصري ،
كانت الصين – 950 مليون نسمه – في ذات الوقت ،
يسمونها البلد الأصفر لكون سكانها جميعاً يتعاطون الأفيون ،
بلاد تترنح في الفقر والجهل والضعف والهوان ،
قبيل ثورة ماوتسي تونج ،
والتي تلازمت – تقريباً – مع الإنقلاب العسكري في مصر ،
والسؤال الذي يطرح نفسه علينا الآن ،
أين مصر الآن من الصين ؟!!!!
وماهو ناتج ثورة الصين بقيادة ماوتسي تونج على الصين ،
وأين ذلك من ناتج الإنقلاب العسكري في مصر
على البلدة التي كانت دائنة لبريطانيا العظمى ؟؟؟
الصين الآن لها مقعد دائم في مجلس الأمن ،
ويستعمرون العالم أجمع حتى أمريكا إقتصاديا بالسلع والأجهزة الصينية ،
.
ولن أقارن لك الوضع الإقتصادي التي كانت عليه بلاد أخرى كاليابان مثلاً
بجوار مصر في نفس الحقبة من الزمان ،
بعد قنبلة هيروشيما وناكزاكي ،
.
وبالأحرى لن قارن لك بين مصر والبلاد العربية في نفس الفترة ،
.
وكل ذلك من منظور علمي إقتصادي مادي بحت
ولن أتطرق للنواحي العقائدية ،
.
وتعلم – أطال الله تعالى عمرك –
أننا كأصوليين ننظر على النظاميين الملكي والجمهوري
على أنهما باطلاً
لكونهما غير مستندين على شريعة رب الأرض والسماء ،
ونبرأ إلى الله تعالى من موافقة أو تأييد أي منهما ،
ما لم يستند على شرع الله تعالى . .

نخلص إلى الرأي أنه لربما كان الكاتب محمد حسنين هيكل
صادقاً فيما ورد بعالية في مآثر الملك وحقبته ،
وكاذباً أفاكاً فيما ذكر عن مآثر الثورة ،.

أعلم أن رأيي هذا سيفتح علي أبواق عديدة تعارضني الرأي ،
ولكنني أعتذر عن الرد على أي مداخلة في هذا الشأن ،
لكون الموضوع قد يطول ويطول ويثيرنا والآخرين .
.
وأذكر نفسي وإياكم
أن إختلاف الرأي لا يفسد للود بقية .
.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة .
.
.
.

الفيصل
10-12-2007, 02:48 AM
مراااااااااااااحب بالحبيب الغالي .. د . هشام نور
في الحقيقة أن ردك هذا اعادني للوراء صفحات في منتدياتنا الطيبة هذه حين كان يتواجد لدينا الدكتور علوي عمر بن فريد وقد خضنا معه حواراً طويلاً حول ما أوردت يادكتور بردك وهو ما يجعلني وإياك متفقان بالرأي والود معاً :)


سأضع لك روابط بمواضيع للإطلاع عليها فقط ولك مني أجمل وأرق تحية وعيدك مبارك ياغالي ..

ثورة يوليو... بين الواقع والحلم
http://www.janateen.net/vb/showthread.php?t=2634



جمال عبد الناصر >>> حقائق غائبة
http://www.janateen.net/vb/showthread.php?t=2236


يا فخامة الرئيس
http://www.janateen.net/vb/showthread.php?t=2398