المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : { المـراهق مزاجـي ، عـنيد ، وغيــر جـاد ! }


فجر
10-02-2007, 05:06 AM
موضوع مهم نقلته بـ حذافيرة
أتمنى أن يكون لي ولكم فيه صولات ومشاركات
أشعر أن مجال المراهقين لم اخوض فيه كثيراً
وأرغب في كشف جوانبه ...!!

من النادر أن نقرأ مواضيع إيجابية حول إنجازات المراهق
رغم أن الإحصائيات تفيد أن 9 من 10 من المراهقين
لايتعرضون لأي مشاكل خلال هذه الفترة ، ولكن لمَ لا نسمع عن هذه الإيجابيات ؟
سواء كان الأبناء بعمر الطفولة أو المراهقة ، التحديات دائماً صعبة على الوالدين
ولكن الصعوبة في التعامل مع سن المراهقة تبدو أكبر
وهذا لأن الطفل أصبح أكبر حجماً ، لغته أقوى
وبإمكانه أن يناقش الشخص الأكبر منه بنفس المستوى
كما أنه يكون لديه الجرأة الأكبر
لتجاوز الخط الأحمر ما بينه وبين الشخص الأكبر

خلال فترة متوسط مرحلة المراهقة ، قد يشعر هذا الطفل بالجنون مِن مَن حوله
خلال هذا الوقت ، برأيي يجب أن يحاول الوالدان اتخاذ شخصية الناصح
والدليل لهذا الطفل المراهق مع الأخذ بالإعتبار
أن الدفء ، الحنان ، والتواصل يجب أن يكونوا بتوازن
حتى يكبر الطفل معتمداً على نفسه
وقادراً على تحمل المسؤولية , فلا نبالغ بأي من هذه العواطف
اتجاهه مهما كانت المشكلة

أحد الباحثين وجد أن هذا الطفل المراهق في هذا العمر بالتحديد
عندما يحتاج حل في مشكلة اجتماعية
أنه قد يلجأ إلى أصدقائه ، ولا يلجأ لوالديه الا ما يتعلق بالأمور المالية

ماهو السبب برأيكم ؟
وهل شخصية الوالدين وطريقة تعاملهم لها تأثير مع المراهق ؟

الفيصل
10-02-2007, 03:41 PM
مرااااااااااااااحب بأختنا الغائبة الحاضرة فجر وشهرك مبارك .. :)

ولنا عودة للموضوع بأذن الله حيث أن وقتنا الآن في أخر النهار والصيام عامل عمايله ..:)

لك طيب التحية والتقدير أختاه

فجر
10-03-2007, 04:07 AM
هلا ومرحبا والله بـ اخي الطيب الفيصل
حياك بـ كُل وقت ...!!
والله أجواء رمضان ماخذة جُل وقتي ...
وهذي السنه بيتنا عامر بـ الضيوف على الفطور كل يوم
نسأل الله أن لايقطع عنا الأجر في هذا الشهر

واختك من المطبخ لـ صلاتها لـ قرأة القرآن
والنت فيما ندر أدخله ....


وسعدت كثيراً بـ طلتك وانتظرني بعد رمضان ان شاء الله
بتفرغ كلياً للجنتين وعندي الكثير لهــا


وخواتم مباركه أخي الفاضل

صنديد شبوة
10-04-2007, 07:43 AM
اولااااا مبارك عليك الشهر اختي فجر ومشكووووووووووووووووورررره اختي الموضوع المهم وانا اعتقد ان الوالدين لابد ان يفهموا الولد ان يلتجئ اليهم

في كل حاجه له وفوووووووق كل شي التربيه الصالحه ومعرفة الاب باصحابه الذي يمشي معهم ان كانوا صالحين فهو مثلهم وان كانوا غير ذالك فينتبه على


ابنه قبل لا لا يوقع الفاس في الرأس


وخواتيم مباركه علينا وعليك

اخوك صنديد شبوة

فجر
10-05-2007, 10:46 PM
وخواتم مباركة أخي

التعامل مع المراهق صعب نوعاً ما
ودور الأبوين في التوجيه و المتابعة أكثر من التصادم وفرض الأوامر معهم
وهذا مايجعل اكثر المراهقيــن يلجأون لـ غير الأبوين في بث مشاكلهم واسرارهم

ولك اطيب التحيــة وشكرا على جميل المرور

الكاسر
10-05-2007, 10:58 PM
تسجيل حضور

ولي عوه

فجر
10-05-2007, 11:00 PM
مراحب بك وننتظر عودتـك

قطرة ماء
10-09-2007, 07:05 AM
أريد حجز مكــان يا غالية .. :)
فمـا عدنـا نملك الوقت ..
لي عودة مؤكدة ..
وخواتم مباركة إن شاء الله ..

مذاب
10-10-2007, 09:21 AM
موضوع مهم والمراهقة من الفترات الهامة جداً التي تؤثر بشكل كبير في شخصية الفتى أو الفتاة على حد سواء فهي نقطة الإنتقال من مرحلة الطفولة إلى الصبا والشباب, وفي الإسلام يصبح الإنسان مكلفاً بالبلوغ, والبلوغ عادة في سن الرابعة عشر وماحولها وهي نفسها سن المراهقة.
ي المراهقة تحدث تغييرات كثيرة في جسم المراهق سواء في حجم الجسم أو في الأمور العقلية أوتغييرات فسيولوجية وتغييرات في تعاملة مع المجتمع من حوله.
ولهذا فدور الأهل مهم في هذه المرحلة الحساسة ودور ألأم أكبر مع الفتاة في هذه السن وذلك للمفاجآت الكثيرة والتغييرات التي تطرأ على الفتاة في هذه السن ومايترتب على هذه التغيرات من تأثير على تصرفات وسلوك الفتاة. وكذلك ألأمر بالنسبة للأب في تعامله مع الإبن وتوجيهه التوةجيه الصحيح وتفهم الحالة والشعور الطاريء على الإبن في هذه المرحلة من نمو جسدي ونضوج جنسي وتغيرات نفسية بفعل التحولات الهرمونية .
أخطر مافي المراهق هو حالة التمرد التي تحصل عليه وإعتقاده أنه أصبح رجلاً فتتغير تصرفاته ويتذمر من أي تعامل يقلل من شأنه. ولهذا يلجأ إلى رفاقه ليقضي أطول وقت معهم وهنا الخطر , فيجب الإنتباه إلى الأقران بدون تنفيره منهم ولكن الحذر من أن يكون تأثيرهم عليه سلبياً.

موضوع جميل جدا جدا يافجر ومهم ويواجهنا جميعاً في التعامل مع أبناءنا وبناتنا.
نسأل الله السلامة لجميع أبناء المسلمين

الفيصل
10-14-2007, 09:54 AM
المراهق .. المراهقة

فتى كان أم فتاة ..

لا أجد هناك أخطر من هذه المرحلة من حياة الإنسان فهي تشكل شخصيته أكثر مما يكون طفلاً حسب مانسمع ونقرأ وهذا بتصوري الشخصي المتواضع .. فماقد يتعرض لها المراهق من حوادث ومواقف تصقل شخصيته وتكونها وتؤثر بشكل كبير على حياته المستقبلية سواء بالايجاب أم بالسلب ..

برأيي أن مهما كان تأثير الوالدين إلا أنه لايقاس بتأثير مجتمعه الخارجي خارج نطاق والديه .. فمجتمع خارج المنزل هو اللب في تشكيل مزاجية وكينونة هذا المراهق ..

المدرسة لها دور ..

الشارع له دور ..

الأقارب لهم دور ..

الصحبة وهي الأهم لها الدور الأكبر ..

يظل دور الوالدين رسمي سواء كان عاطفياً أو خلاف ذلك له تأثيره لكن ليس بنفس دور الخارج ..

لذا يجب على الوالدين أن يخرجا عن هذا النطاق ويتحملا مسئوليتهما الحقيقية في معايشة واقع هذا المراهق الموجود لديهما بالمنزل في التعرف على صحبته وأفكاره وآماله ومخططاته ولن يأتي هذا إلا بالتقرب إليه وكسبه ..

المهمة شاقة وعسيرة وليست سهلة .. ولابد فيها من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى للحصول على المساعدة والعون بهذة المهمة حتى يصل كل والدين بمراهقمها إلى بر الأمان ..


العاطفة مطلوبة بشكل كبير ولكن بتوسط .. والشدة مطلوبة أيضاً ولكن بعقلانية ودراية ..

سأضرب لكم مثالاً باتعامل الأبوي الكريم النبوي الشريف لنستفيد منه فهذا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه يهش ويبش لأبنته فاطمة ويقف لها ليقبلها بين عينيها لا أن ينتظر أن تقبل رأسه ويديه بداية وهو مايجعلنا نلتفت لهذا الأداء النبوي الرائع في فن المعاملة وخاصة مع الفتيات المراهقات فهن على أعلى درجة من الخطورة بمجتمعنا وعصرنا اليوم من حيث مايتعرضن له من المغريات والقرصنة العاطفية الغير شريفة من الغير .. فعنعما تسمع أبنتك المراهقة أيها الأب كلمات تماثل الغزل حين تمدح لبسها وشعرها وتتغزل بعينيها وتضمها إلى إليك بهذا الحال فلن تذهب للبحث عن كلمات الغزل الغير عفيف خارج نطاق الحلال أبداً .. فلنتلمس هذا الدور لنحد من مزاجية مراهقات بيوتنا ولنا في رسول الله أسوة حسنة صلى الله وسلم عليه وبارك وعلى آله وصحبه أجمعين ..

ونقيس على ذلك مايصلح للفتى المراهق ..

ولاننسى أن نتعامل مع عقول وأفكار هؤلاء المراهقين بشيء من الأهتمام والاستماع ومن ثم المساندة لو حبذنا ما يخرج لديهم أو توضيح وتنوير مانجده غير مناسب من أفكار وأعمال قد يتبنونها ..

الحديث يطول حول المراهق وحياته وحيثيات تعاملنا معه ولكنني أتوقف هنا لأترك الفرصة لبقية أحبتنا في الله بأرض الجنتين لنستفيد منهم وأرائهم ونحن بأنتظار الجميع وعلى رأسهم صاحبة وراعية الموضوع أختنا الطيبة فجر حفظها الله ..

وتقبل الله منا ومنكم وعيدكم مبارك :)

فجر
10-17-2007, 05:11 AM
أريد حجز مكــان يا غالية .. :)
فمـا عدنـا نملك الوقت ..
لي عودة مؤكدة ..
وخواتم مباركة إن شاء الله ..


لكِ كُل الأمــاكن والمساحات
وحضوركِ من أجمل الغايات

والوقت لم يعد ملك لنا كُلنا

وعيــدكِ سعيــد ومُبارك

انتظركِ بـ فارغ الصبر

فجر
10-23-2007, 06:22 AM
أخطر مافي المراهق هو حالة التمرد التي تحصل عليه وإعتقاده أنه أصبح رجلاً فتتغير تصرفاته ويتذمر من أي تعامل يقلل من شأنه. ولهذا يلجأ إلى رفاقه ليقضي أطول وقت معهم وهنا الخطر , فيجب الإنتباه إلى الأقران بدون تنفيره منهم ولكن الحذر من أن يكون تأثيرهم عليه سلبياً.



هُنا محور الحديث , وهدف الموضوع
حالــة التمرد التى تنتاب المراهق , وكيفيــة التعامل معها !!

ولكن قبـل معرفـه طرق وأساليب التصرف مـع هذي الحالــة
لابــد ان نركز على نقطـة مُهمه ... إلا وهي كيف يفكـر وينظر للأمور هــذا المراهق
بـ معنى أن نرى بـ عينه هـو كيف يرى ويستقبل أي تعاليم أو تصرفات من قبل الاخريــن

صدقني أخي مذاب أكثر مايعيـق في العلاقـة بين الأباء وأبنائهم المراهقيـن
هو عدم فهم بعضهم وكلاً يرى بـ طريقته فقط ...!!

شرفت ونورت وزادت الموضوع نفعاً يامديــر
لاتحرمنا من عظيـم ما يجود به قلمك وعلمك

فجر
10-23-2007, 06:40 AM
لا أجد هناك أخطر من هذه المرحلة من حياة الإنسان فهي تشكل شخصيته أكثر مما يكون طفلاً حسب مانسمع ونقرأ وهذا بتصوري الشخصي المتواضع .. فماقد يتعرض لها المراهق من حوادث ومواقف تصقل شخصيته وتكونها وتؤثر بشكل كبير على حياته المستقبلية سواء بالايجاب أم بالسلب ..

أصبت في هــذا والله ...




برأيي أن مهما كان تأثير الوالدين إلا أنه لايقاس بتأثير مجتمعه الخارجي خارج نطاق والديه .. فمجتمع خارج المنزل هو اللب في تشكيل مزاجية وكينونة هذا المراهق ..
يظل دور الوالدين رسمي سواء كان عاطفياً أو خلاف ذلك له تأثيره لكن ليس بنفس دور الخارج ..

لذا يجب على الوالدين أن يخرجا عن هذا النطاق ويتحملا مسئوليتهما الحقيقية في معايشة واقع هذا المراهق الموجود لديهما بالمنزل في التعرف على صحبته وأفكاره وآماله ومخططاته ولن يأتي هذا إلا بالتقرب إليه وكسبه ..




وهذي نقطـة جداً مُهمـة وأعتبرها أولى النقاط في موضوعنـا

تأثير المجتمع الخارجي أخطر و أهم من تأثير الوالديــن , لانقلل من اهميـة دور الوالديـن
إلا ان في هذي الحاله بـ الذات ...يحدث نفور من مظلـة الأباء إلى حُريـة المجتمع

طالما هي حاله تمرد فـ الطبيعي أن يكون التأثير الخارجي أكبر ...
وفي مجالات عده كما ذكرت المدرسة والأهل والشارع والصحبه ..الخ


أرى أننا نحتـاج توعيـه أوسع في كيف التعامل مع المؤثرات الخارجيـة
قبل التعامل مـع المراهق نفســه !!!








المهمة شاقة وعسيرة وليست سهلة .. ولابد فيها من اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى للحصول على المساعدة والعون بهذة المهمة حتى يصل كل والدين بمراهقمها إلى بر الأمان ..


العاطفة مطلوبة بشكل كبير ولكن بتوسط .. والشدة مطلوبة أيضاً ولكن بعقلانية ودراية ..

كلام لا غبار عليــه ...سلمت أخي




سأضرب لكم مثالاً باتعامل الأبوي الكريم النبوي الشريف لنستفيد منه فهذا الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه يهش ويبش لأبنته فاطمة ويقف لها ليقبلها بين عينيها لا أن ينتظر أن تقبل رأسه ويديه بداية وهو مايجعلنا نلتفت لهذا الأداء النبوي الرائع في فن المعاملة وخاصة مع الفتيات المراهقات فهن على أعلى درجة من الخطورة بمجتمعنا وعصرنا اليوم من حيث مايتعرضن له من المغريات والقرصنة العاطفية الغير شريفة من الغير .. فعنعما تسمع أبنتك المراهقة أيها الأب كلمات تماثل الغزل حين تمدح لبسها وشعرها وتتغزل بعينيها وتضمها إلى إليك بهذا الحال فلن تذهب للبحث عن كلمات الغزل الغير عفيف خارج نطاق الحلال أبداً .. فلنتلمس هذا الدور لنحد من مزاجية مراهقات بيوتنا ولنا في رسول الله أسوة حسنة صلى الله وسلم عليه وبارك وعلى آله وصحبه أجمعين ..

ونقيس على ذلك مايصلح للفتى المراهق ..

ولاننسى أن نتعامل مع عقول وأفكار هؤلاء المراهقين بشيء من الأهتمام والاستماع ومن ثم المساندة لو حبذنا ما يخرج لديهم أو توضيح وتنوير مانجده غير مناسب من أفكار وأعمال قد يتبنونها ..

رائــع رائــع وبارك الله فيك ورعاك


قدمت الكثيــر أخي الفيصل حفظك الله وأتيت بـ المُفيد
ننتظر البقيــة ولا ننسى أختنـا الغاليــة قطرة ماء
فـ الأكيــد أنهـا تحمل روائع وفوائد ...

دكتور هشام نور
11-02-2007, 02:44 PM
أنا رأيي الشخصي أن دور الاباء في هذا الأوان معوق ،
وما يعوقه سوى الأمية في الشريعة الإسلامية الغراء
التي يتمتع بها معظم الآباء وأغلب الأمهات ،

بنيت رأيي هذا من خلال تعامل
فاق الخمسة وعشرين عاماً مع الطلاب
في أزهى مراحل المراهقة ،
والماثلة في فترة الإلتحاق بالتعليم الجامعي ،
ومن خلال كلية نظرية تتشبع بأوقات الفراغ ،
ووقت تحصيل العلم فيها
لا يتعدى عُشر أوقات المكوث بالكلية للطالب ،
وقربي من الطلاب نفسياً
جعلني أشاركهم همومهم ومشكلاتهم ،
وهذا جعلني أتعرف كثيراً
على ما يضمرونه في أنفسهم وما يكنونه في وجدانهم ،
وأظنني سبق وأشرت في مشاركة راقية رائعة هادفة
للأخت الغالية الرقيقة صاحبة المُشاركة
إلى عديد من التصرفات المنافية للشرع الحكيم يفعلها الآباء
تجاه أبنائهم وبناتهم تؤدي إلى تصدع جدار الثقة بين الأبناء والآباء ،
وكانت المُشاركة المنوه عنها تحمل عنوان ( أخرجهم من الحفرة ) ،

وأضيف هنا ان حالة الخنوع والإنبطاح والركون إلى الحياة الدنيا
التي يعيشها ويتلذذ بها غالبية الآباء ،
جعلت الأبناء يفقدون الثقة في تصرفات آبائهم ،
فالأباء بينما يأمرون أبنائهم بطاعة الله وتقواه
والتدقيق في إختيار الجليس الصالح والصحبة الإيمانية الجيدة ،
يغفلون أو يتغافلون أو يتعامون عن ظلم ولي الأمر وبطانته
ويحذرون الأبناء من التطرق لموضوعات الجهاد والمجاهديين ،
ويلغون من فكر الأبناء فريضة هي ذروة سنام الإسلام ،
والكثير الكثير الكثير من التصرفات
التي من شانها أن تشعر الأبناء بأن آبائهم
يحملون أوزارهم وأوزار الذين إتبعوهم
ويتمتعون بكم هائل من النفاق ،
نفاق الفكر والعقيدة وأنهم على صفة الخنوثة
وليسوا على صفة الرجولة ،
هذا تفكير الأبناء ورؤيتهم في مواقف آبائهم
وإن لم يصرحوا بها علانية ،

ونقطة أخرى أود الإشارة إليها ،
وهي جهل الآباء والأمهات بالشرع
الذي يدفعهم إلى إستحياء تعليم أبنائهم وبناتهم
أمور معلومة من الدين بالضرورة
كالطهارة من الحدث الأكبر
وكيفية تلافي آثار الإستحلام
ووقت الطهارة من الحيض
والصلوت التي تترتب على وقت الطهارة ،

( أقسم بالله العظيم
أنني أخبرت من إحدى الطالبات الفرقة الثالثة
أنها لم تكن تعرف أن ماء المرأة يوجب الغسل ،
وكنت أعطيهن دروس في المسجد
عقب صلاة العصر بالكلية
عن فقه النساء ،
ولما سالت الأمهات لم لا تعلمون بناتكن
أفعال الطهارة من الحدثين ،
أجابوني أنهن لم تعلمهن أمهاتهن تلك الأمور ،
وكأن ذلك مبررا لرفع الحرج عنهن ،
وعدم آدائهن أدوارهن الأساسية ،
وإعمالاً لنص الآية الكريمة :
بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ . )

معظم الطلاب والطالبات
يعلمون هذه الأمور من أصدقائهم ،
مما يعرضهم للمعلومات المغلوطة
والثقافات المتردية والمُشينة ،
وكان الجدر والأنفع للآباء والأمهات
أن يجالسوا أبنائهم ويعلمونهم ويلقنونهم
أن لا حياء في العلم ولا حياء في الدين ،
ويشرحوا لهم هذه الأمور بلا إستعلاء ولا ضجر
وبروية وتمهل بدلاً من أن يتركونهم في مهب الريح .

أنا لم أعرف طالباً واحداً طوال هذه السنوات العجاف
أخبرني أن والده قد أسبل في شرح هذه الأمور له ،
بينما يأمره بالطاعة والإيمان والتقوى والصحبة الرشيدة ،
أفهم أن تؤدي واجبك المفروض عليك في الشرع
ثم تأمره بآداء واجبه ،
وليس أن تتغافل وتتعامى وتتجاهل عن آداء واجبك
وفي ذات الوقت تأمره بما لا يتحقق سوى بالعلم
الموكل أنت به في الشرع الحكيم ،

نقطة أخيرة ، أود توجيه النظر إليها ،
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال في الحديث الصحيح ،
نصرني الشباب وخذلني الشيوخ ،

وفي تصوري الشخصي
أن التمرد المتصف به المراهقين
المنوه عنه سلفاً في مُشاركات الإخوة الأعضاء ،
هو ما جعلهم ينصرون رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ،
مما يعدو ميزة فريدة ، وصفة حميدة ، وخصلة طيبة ،
فهو تمرد على الظلم والإنبطاح والخنوع
والإستسلام والنفاق المتأصل
والمستشري في الأبدان حتى النخاع ،
والشيوخ المذكوريين في حديث رسول الله ،
الذين خذلوه ، صلى الله عليه وسلم ،
ما خذلوه إلا لأنهم آثروا السلامة ،
وإستطيبوا مذاق الذل والعبودية لغير الله ،
وإرتضوا بالإنبطاح سبيلاً ،
والخنوع مسلكاً وطريقاً ،
( قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ )،
سورة البقرة - سورة 2 - آية 170
و( قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا
أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ ) ،
سورة المائدة - سورة 5 - آية 104
( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا
وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا
قُلْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء
أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) .
سورة الأعراف - سورة 7 - آية 28
( قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا )

سورة يونس - سورة 10 - آية 78
( قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ )
سورة الشعراء - سورة 26 - آية 74
( بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ
وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ ) ،
سورة الزخرف - سورة 43 - آية 22

( لِيَحْمِلُواْ أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ
أَلاَ سَاء مَا يَزِرُونَ )
سورة النحل - سورة 16 - آية 25

هذا رأيي الشخصي ،
أعلم أنه سيفتح علي أبواب جهنم ،
واذكر نفسي الجميع أن إختلاف الرأي لا يفسد للود بقية ،
وأنوه أنني حاولت الإختصار قدر المُستطاع ،
وغضضت البصر عن نقاط عديدة وجوهرية
تعدو شارخة أصيلة لجدار الثقة بين الآباء والأبناء ،
وتُحمل الآباء والأمهات كل المسئولية في ذلك الشرخ العميق .

أعتذر عن الإطالة ، وأأسف على التطويل ،
وأرجو من الجميع تحمل ثقلي وأثقالي
وقبول غاية أسفي وإعتذاري .

فجر
11-02-2007, 11:35 PM
أنت مدرســة يا دكتــور ..

لا أنكر أنك فتحت أبواب ..ولكن بعيدة عن جهنم كُلياً

نحتاج لـ وقفات ووقفات ..!

ناخذ الأيسر منهـا والأقرب ..

من ناحيــة الأمور المُخجله , وعدم أهتمام الأباء والأمهات
تعليـم أبنائهم ما يختص فيها , سوى كيفيه او واجبات
قد يكون حقاً يجهل الكثير من الأباء أهمية هذا ..!!
ومدعين أنه لا ضرورة فيه وكما تعلموا سوف يتعلمون
هي نقطة ..
ولكن دكتور أن قُلت لك أنه الأفضل ... لنا كـ مراهقين كُنا
من زاويـة التجربـة ..
أفضل المُعلمه العمه الخاله الصديقـة ..الخ
في توصيل المعلومات هذي بـ الذات ..
عن أمي وأبـي ..!!

أيضاً جانب أخر ...
أندفاع المراهق وتمرد لابـد من توجيه
لانه يكون في مرحله يرغب بـ تجربه كُل شي ..
وليس كُل شي يجرب ..!!
بـ معنى هو التمرد رائـع في حاله الصواب والخير
أما أذا كان في كُل الأتجاهات ..مُشكلـة
ضرورة التوجيـه ... قد يكون الأباء في عيون أبنائهـم
ذو نظرة سلبيه أو متخوفه أكثر من اللازم ...
ولكن هم الأكثر صواباً ..

وجانب اخر
أكثر وأن لم تكن الكُل المقالات والنصائح
متوجهه للمراهق ...
وجميع أساليب التخويف والتهديد
وتضخيم الامور بـ نيـه الحذر والحرص
تضرب على وجهه المراهق ...
وفي طرق الترغيب والتهذيب وتجميل
الواجبات والاعمال في قوالب لذيذه
تقدم بـ كُل سهوله للمراهق ...
الهدف هو المراهق فقط برغم انه لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم
http://www.roro44.com/smilies/sad/096.gif
ويعيش معهم وكانه من كوكب اخر ...! لا يعجبه ولا يرضيه شيhttp://www.roro44.com/smilies/sad/027.gif

والأصح والمفروض والمطلوب
هو الألتفات للأباء وتكريس كُل الجهود في توعيتهم
والاهتمام بت تعليمهم كيفيه التصرف ..!!

نضل جاهلون في هذي المرحله
ومنكم نستمد بـ كُل مفيــد ورائــع
نسأل الله ان يزيدك علماً ونوراً يادكتور

دكتور هشام نور
11-03-2007, 01:19 AM
أنت مدرســة يا دكتــور ..
( مُدرس وليس مُدرسه )
ههههههههههه
طبعاً أمزح معك .
لا أنكر أنك فتحت أبواب ..ولكن بعيدة عن جهنم كُلياً
نحتاج لـ وقفات ووقفات ..!
ناخذ الأيسر منهـا والأقرب ..
من ناحيــة الأمور المُخجله , وعدم أهتمام الأباء والأمهات
تعليـم أبنائهم ما يختص فيها , سوى كيفيه او واجبات
قد يكون حقاً يجهل الكثير من الأباء أهمية هذا ..!!
ومدعين أنه لا ضرورة فيه وكما تعلموا سوف يتعلمون
هي نقطة ..
ولكن دكتور أن قُلت لك أنه الأفضل ... لنا كـ مراهقين كُنا
من زاويـة التجربـة ..
أفضل المُعلمه العمه الخاله الصديقـة ..الخ
في توصيل المعلومات هذي بـ الذات ..
عن أمي وأبـي ..!!


وأنا ما زلت أصر وأفضل وأحبذ
وأرى أنه من الواجب شرعاً
أن تكون أقرب الناس للفتاة هي أمها ،
وأوقن أنك ستكونيين بمشيئة الله تعالى
أقرب لبناتك من أنفسهن ،
وما أظن أن بناتك سيجدون أحن ولا أرق
ولا أدنى خجل في محادثتك في أدق أمورهن ،
وأعتقد أن ذلك هوالصواب عينه ،
وما أرى أحداً كان أدعى للخوف على الفتاة وأحرص عليها من أمها .

أيضاً جانب أخر ...
أندفاع المراهق وتمرد لابـد من توجيه
لانه يكون في مرحله يرغب بـ تجربه كُل شي ..
وليس كُل شي يجرب ..!!
بـ معنى هو التمرد رائـع في حاله الصواب والخير
أما أذا كان في كُل الأتجاهات ..مُشكلـة
ضرورة التوجيـه ...

وهنا لنا وقفة ،
أفضل التوجيه هو القدوة الصالحة ،
فلا يمكن أن آمره بالبر
وأنا غارق في المعاصي لأذني ،
أو أن آمره بعدم التدخين
وانا أدخن وأملأ أنوف البيت
وأنوف الجيران بالدخان ،
( أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ
وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ ) ،

وهذه الجزئية ،
المتعلقة بكون الصلاح يورث والفساد يورث ،
إستفضنا فيها كثيراً وإسترسلنا في سرد حيثياتها
وأدلتها الشرعية من الكتاب والسنة
في مُشاركتك الرائعة ( أخرجهم من الحفرة )
والسابق الإشارة إليها .

قد يكون الأباء في عيون أبنائهـم
ذو نظرة سلبيه أو متخوفه أكثر من اللازم ...
ولكن هم الأكثر صواباً ..

معذرة ، أختلف معك في هذه الجزئية ،
ففي شرع الله ، الحذر لا ينجي من القدر ،
وكان ذنب يعقوب الذي حرم به من رؤية يوسف سنوات طوال ،
مقولة :
( وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ )
وعندما رجع عن ذلك وأوكل الأمر بالكلية لله تعالى ،
وأيقن أن الحفظ من الله تعالى وحده , وأنه تعالى أرحم الراحمين ،
فقال في محكم التنزيل :
( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )
عندئذ ردَّ الله تعالى إليه يوسف وبنيامين وبصره .

فالأفعال والتصرفات التي ينتهجها الآباء مع أبنائهم
إن لم تكن موافقة لشرع الله تعالى فهي محض ضلال بين ،
سواء سميتيها أختنا الغالية خوف على الأبناء أو نظرة سلبية ،
أو كما نسميه نحن إنبطاح وخنوع وإستذلال وإنتفاء المروءة
ونفاق مستشرى حتى النخاع ،
وإتباع نهج بني إسرائيل في أمر الناس بالبر ونسيان أنفسهم ،
أو إتخاذ سبيل اليهود في الزعم أن ليس عليهم في الأميين سبيل .
في رأينا الشخصي كل ذلك محض ضلال .

وجانب اخر
أكثر وأن لم تكن الكُل المقالات والنصائح
متوجهه للمراهق ...
وجميع أساليب التخويف والتهديد
وتضخيم الامور بـ نيـه الحذر والحرص
تضرب على وجهه المراهق ...
وفي طرق الترغيب والتهذيب وتجميل
الواجبات والاعمال في قوالب لذيذه
تقدم بـ كُل سهوله للمراهق ...
الهدف هو المراهق فقط برغم انه لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم
http://www.roro44.com/smilies/sad/096.gif
ويعيش معهم وكانه من كوكب اخر ...! لا يعجبه ولا يرضيه شيhttp://www.roro44.com/smilies/sad/027.gif

والأصح والمفروض والمطلوب
هو الألتفات للأباء وتكريس كُل الجهود في توعيتهم
والاهتمام بت تعليمهم كيفيه التصرف ..!!

أتفق معك بالكلية في هذه الجزئية ،
وجزئيات كثيرة أخرى ،
ونتقارب بالحوار فيما نختلف فيه .

نضل جاهلون في هذي المرحله
ومنكم نستمد بـ كُل مفيــد ورائــع
نسأل الله ان يزيدك علماً ونوراً يادكتور

أنا الذي استفيد منكم ،
ومن حواراتكم المهذبة الرقيقة النافعة المفيدة ،
ومن تذكرتكم الطيبة لنا بأمور ديننا ودنيانا ،
( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ )
ومن تبصرتكم لنا بما يمر به الشباب في أعماركم السنية ،
ففي عمركم كان أسامة بن زيد
ولاه رسول الله قيادة جيش المسلمين ،
وفي الجيش ابو بكر وعمر وعثمان وعلي .

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بك منك ،
وأن يزيدك علماً ورجاحة عقل وإتزان تفكير .