المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة حقيقية إذا مابكيت منها .. أكيد يقشعر جسمك ..؟


الهيثم
07-04-2007, 06:07 PM
قصة قصّها الأستاذ الدكتور خالد الجبير استشاري جراحة القلب والشرايين في محاضرته القي ـّمة
(أسباب ٌٌ منسية )
فأعيروني انتباهكم فالقصة مؤثرة ولنا فيها بإذن الله العظة و العبرة
يقول الدكتور :-
في أحد الأيام أجريت عملية جراحية لطفل عمره سنتان ونصف وكان ذلك اليوم هو يوم الثلاثاء ،و في يوم الأربعاء كان الطفل في حيوية و عافية يوم الخميس الساعة 11:15ولا أنسى هذا الوقت
- للصدمة التي وقعت - إذ بأحد الممرضات تخبرني بأن قلب و تنفس الطفل قد توقفا عن العمل؛ فذهبت إلى الطفل مسرعا ً وقمت بعملية تدليك للقلب استمرت 45 دقيقة وطول هذه الفترة لم يكن قلبه يعمل، وبعدها كتب الله لهذا القلب أن يعمل فحمدنا الله تعالى.
ثم ذهبت لأخبر أهله بحالته و كما تعلمون كم هو صعب أن تخبر أهل المريض بحالته إذا كانت سيئة وهذا من أصعب ما يتعرض له الطبيب ولكنه ضروري ، فسألت عن والد الطفل فلم أجده لكني وجدت أمه فقلت لها إن سبب توقف قلب ولدك عن العمل هو نتيجة نزيف في الحنجرة ولا ندري ما هو سببه و أتوقع أن دماغه قد مات فماذا تتوقعون أنها قالت؟
هل صرخت ؟ هل صاحت؟ هل قالت أنت السبب؟
لم تقل شيئا من هذا كله بل قالت الحمد لله ثم تركتني وذهبت.
بعد 10 أيام بدأ الطفل في التحرك فحمدنا الله تعالى واستبشرنا خيرا ً بأن حالة الدماغ معقولة، بعد 12يوم يتوقف قلبه مرة أخرى بسبب هذا النزيف؛ فأخذنا في تدليكه لمدة 45 دقيقة ولم يتحرك قلبه قلت لأمه هذه المرة لا أمل على ما أعتقد ، فقالت الحمد لله
اللهم إن كان في شفائه خيرا ً فاشفه يا رب.
و بحمد الله عاد القلب للعمل ولكن تكرر توقف قلب هذا الطفل بعد ذلك
6 مرات إلى أن تمكن أخصائيٌ القصبة الهوائية بأمر الله أن يوقف النزيف و يعود قلبه للعمل .


ومر ت الآن 3 أشهر ونصف و الطفل في الإنعاش لا يتحرك ثم ما أن بدأ بالحركة وإذا به يصاب بخراج ٍ وصديد عجيب غريب عظيم في رأسه لم أرى مثله، فقلنا للأم بأن ولدك ميت لا محالة ،فإن كان قد نجا من توقف قلبه المتكرر فلن ينجو من هذا الخراج، فقالت الحمد لله ثم تركتني و ذهبت. بعد ذلك قمنا بتحويل الحالة فورا إلى جراحي المخ و الأعصاب وتولوا معالجة الصبي ثم بعد ثلاثة أسابيع بفضل الله شفي الطفل من هذا الخراج ،لكنه لا يتحرك.
و بعد أسبوعين يصاب بتسمم عجيب في الدم وتصل حرارته إلى 41,2 درجة مئوية فقلت للأم: إن دماغ ابنك في خطر شديد لا أمل في نجاته فقالت بصبر و يقين الحمد لله، اللهم إن كان في شفائه
خيرا ً فاشفه. بعد أن أخبرت أم هذا الطفل بحالة ولدها الذي كان يرقد على السرير رقم 5 ذهبت للمريض على السرير رقم6 لمعاينته وإذا بأم هذا المريض تبكي و تصيح وتقول يا دكتور يا دكتور
الحقني يا دكتور حرارة الولد 37,6 درجة راح يموت راح يموت فقلت لها متعجبا ً : شوفي أم هذا الطفل الراقد على السرير رقم 5 حرارة ولدها 41 درجة وزيادة وهي صابرة و تحمد الله، فقالت أم المريض صاحب السرير رقم 6 عن أم هذا الطفل :
(هذه المرأة مو صاحية ولا واعية) ؛ فتذكرت حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الجميل العظيم (طوبى للغرباء) مجرد كلمتين ، لكنهما كلمتان تهزان أمة لم أرى في حياتي طوال عملي لمدة 23 سنة في المستشفيات مثل هذه الأخت الصابرة إلا إثنين فقط.
بعد ذلك بفترة توقفت الكلى فقلنا لأم الطفل: لا أمل هذه المرة لن ينجو فقالت بصبر وتوكل على الله تعالى الحمد لله وتركتني ككل مرة وذهبت .
دخلنا الآن في الأسبوع الأخير من الشهر الرابع وقد شفي الولد بحمد الله من التسمم ،ثم ما أن دخلنا الشهر الخامس إلا ويصاب الطفل بمرض عجيب لم أره في حياتي ،التهاب شديد في الغشاء البلوري حول الصدر وقد شمل عظام الصدر و كل المناطق حولها مما اضطرني إلى أن أفتح صدره واضطرُ أن أجعل القلب مكشوفا ، بحيث إذا بدلنا الغيارات ترى القلب ينبض أمامك .


عندما وصلت حالت الطفل لهذه المرحلة ،قلت للأم: خلاص هذا لايمكن علاجه بالمرة لا أمل لقد تفاقم وضعه؛ فقالت الحمد لله كدأبها ولم تقل شيئا آخرمضى الآن علينا ستة أشهر و نصف وخرج الطفل من الإنعاش
لا يتكلم لا يرى لا يسمع لا يتحرك لا يضحك و صدره مفتوح ويمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك، والأم هي التي تساعد في تبديل الغيارات صابرة ومحتسبة .
هل تعلمون ما حدث بعد ذلك ؟
وقبل أن أخبركم ، ما تتوقعون من نجاة طفل مر بكل هذه المخاطر و الآلام والأمراض، وما ذا تتوقعون من هذه الأم الصابرة أن تفعل و ولدها أمامها عل شفير القبر، و لا تملك من أمرها الا الدعاء والتضرع لله تعالى .
هل تعلمون ما حدث بعد شهرين ونصف للطفل الذي يمكن أن ترى قلبه ينبض أمامك ؟
لقد شفي الصبي تماما برحمة الله عزوجل جزاء ً لهذه الأم الصالحة ، وهو الآن يسابق أمه على رجليه كأن شيئا ً لم يصبه وقد عاد كما كان صحيحا معافى ً .
لم تنته القصة بعد ما أبكاني ليس هذا، ما أبكاني هو القادم :
بعد خروج الطفل من المستشفى بسنة و نصف ،يخبرني أحد الإخوة في قسم العمليات بأن رجلا ً وزوجته ومعهم ولدين ،يريدون رؤيتك، فقلت من هم ؟ فقال بأنه لا يعرفهم.
فذهبت لرؤيتهم وإذا بهم والد ووالدة الطفل الذي أجريت له العمليات السابقة عمره الآن 5 سنوات مثل الوردة في صحة وعافية كأن لم يكن به شيء ومعهم أيضا مولود عمره 4أشهر.
فرحبت بهم وسألت الأب ممازحا ًعن هذا المولود الجديد الذي تحمله أمه هل هو رقم 13 أو 14 من الأولاد ؟
فنظر إلي بابتسامة عجيبة ( كأنه يقول لي: والله يا دكتور إنك مسكين)
ثم قال لي بعد هذه الابتسامة : إن هذا هو الولد الثاني وأن الولد الأول الذي أجريت له العمليات السابقة هو أول ولد يأتينا بعد 17 عاما من العقم وبعد أن رزقنا به، أصيب بهذه الأمراض التي تعرفها .
لم أتمالك نفسي وامتلأت عيوني بالدموع وسحبت الرجل لا إراديا ً من يده ثم أدخلته في غرفة عندي وسألته عن زوجته ، قلت له من هي زوجتك هذه التي تصبر كل هذا الصبر على طفلها الذي أتاها بعد 17 عاما من العقم ؟ لا بد أن قلبها ليس بورا ً بل هو خصبٌُُُ بالإيمان بالله تعالى .
هل تعلمون ماذا قال ؟
أنصتوا معي يا أخواني و يا أخواتي وخاصة يا أيها الأخوات الفاضلات فيكفيكن فخرا ً في هذا الزمان أن تكون هذه المسلمة من بني جلدتكن.
لقد قال :
أنا متزوج من هذه المرأة منذ 19 عاما وطول هذه المدة لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.
ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك
انتهى كلام الدكتورخالد الجبير حفظه الله

الفيصل
07-05-2007, 09:51 AM
لم تترك قيام الليل إلا بعذر شرعي، وما شهدت عليها غيبة ولا نميمة ولا كذب ، واذا خرجتُ من المنزل أو رجعتُ إليه تفتح لي الباب وتدعو لي وتستقبلني وترحب بي وتقوم بأعمالها بكل حب ورعاية وأخلاق وحنان.
ويكمل الرجل حديثه ويقول : يا دكتور لا استطيع بكل هذه الأخلاق و الحنان الذي تعاملني به زوجتي أن أفتح عيني فيها حياءً منها وخجلا ً ؛ فقلت له : ومثلها يستحق ذلك بالفعل منك



وهذا لب الحكاية كلها أيها الحبيب الهيثم ..
بارك الله فيك والجميع وجزاك الله خيراً

الهيثم
07-06-2007, 04:47 AM
وجزاك الله خير

أبو عمر هل من المعقول في نساء الأن في الوقت الحالي مثل هذه ؟؟؟!!

فجر
07-08-2007, 03:28 AM
وجزاك الله خير

أبو عمر هل من المعقول في نساء الأن في الوقت الحالي مثل هذه ؟؟؟!!

لما أنت هكــذا أخي متشائم , قـد لايكون بـ قوة إيمانها وصبرها
إلا أن هُناك من تحاول جاهـدة أن تُرضي ربهـا وزوجهـا ..
وتقـدم ما بـ أستطاعتهـا ....

نعم أخي هُناك قـد يكون قليل إلا أنهن موجودات
ولا تكتشفهن إلا بـ صعوبـة المواقف فقط ...!!
وعظمـة صفاتهـا تتجلى في المحن والكوارث ..!!


قصـة أبكتني كثيراً ...
لك كُـل الشكر أخي الهيثـم

الساحر
07-08-2007, 03:32 AM
ما بكت عيني لأ اجل ابغى حزين _ ولا بكت عيني لأ اجل غدر السنين

سلام

بنت الجنوب
07-09-2007, 02:26 PM
عجز اللسان عن النطق ويقف الانسان اجلال لتلك المؤمنة الصابرة التي تعمل بقول الله سبحانه وتعالى

لئن شكرتم لازيدنكم فزادها الله بعد ايمانها وصبرها وشكرها زادها الخير والبركة

صالح عبدربه
07-10-2007, 08:54 AM
يذكر الشيخ كشك رحمه الله ان رجلاكان يحدث زميله وذكر له حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن ان النساء ناقصات عقل ودين واذا بامرأة تنهض من امامه وتشتمه على هذا الكلام فقال لها ان هذا حديث الرسول في النساء ايام زمان اما اليوم فلا...
فهدأت المرأة ثم اكمل لزميله اما اليوم فلاعقل ولادين!!!!!
والنادر لاحكم له

فجر
07-11-2007, 01:20 AM
والرسالة وصلت أيها القاصد
فـ ما نشأت عليـه يلزم علي التجنب والأبتعاد عن بعض الصخور
حتى لاأصيب واخدش وأنا كما ذكر رسول ربي الكريـم
رفقاً بالقوارير .....

شكراً

الكاتب
09-16-2007, 10:55 AM
ولو كان الناس كما ذكرنا .. لفضلت النساء على الرجال

..
..
لا تزال الصور الرائعة والطلعات البهيئة في كل زمان وفي كل مكان لبنات حواء, وما نفتأ نرى في كل حين إشراقة, تذهب عن أعيننا غشاء الظلمة من الواقع الرهيب.

..
.. تحياتي لك أخي العزيز

عبير شبوه
11-01-2007, 04:42 AM
شكرا لك اخي الفيصل قصه تحمل في طياتها الكثير من العبره وتعلم الصبر

جزاك الله خيرا

الزلزال الذاتي
11-01-2007, 01:48 PM
(انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب) لماذا قال بغير حساب لأهميته وانه نادر ماتجد من يصبر على قضاء الله وقدره ويرضى به دون سخط وهناك ايات عظيمة تدل على فضل الصبر
نســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــأل الله من فضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــله

سياااف الكاااسر
11-01-2007, 04:39 PM
انا ماقريت هذي القصه ولكن اشعر انها محزنه جزااااك الله خيييييير

دكتور هشام نور
11-02-2007, 03:21 AM
معذرةُ ،
التصرف الإسلامي الشرعي والسوي
أياً كانت عبادة صاحبة
هو البكاء والإسترجاع ،
وهو تصرف وسلوك سيد ولد بني آدم ،
عليه الصلاة والسلام ،
وما هنالك أعبد لله تعالى منه ،
( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ
وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ) .
وكان قد بكى في موت إبنه إبراهيم ،
وقد أتاه الله تعالى إياه على الكبر ،
وقال : لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بمقدار ،
إن القلب ليحزن ، والعين لتدمع ، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ،
إنا لله وإنا إليه راجعون ، وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون .

ولنا في صبره على البلاء أسوة كذلك ،
فقد دفن أولاده وبناته جميعاً بيديه
بإستثناء السيدة فاطمة التي ماتت بعده بستة أشهر ،
ولم يرد في حديث صحيح أنه لم يبك على أيهم .

كما أننا نعلم جميعاً
كيف أن رسول من أولى العزم من الرسل ،
( أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ )
لم يستطع او يطيق أن يموت ولده بالطوفان أمام عينيه ،
مع علمه بكفره وإعتصامه بالجبل من أمر الله ،
ومن ثم سأل الله تعالى ما ليس له به علم ،
( قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاء
قَالَ لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ
وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ )
وأنظر على الإصرار من نوح
في إستجداء ربه عسى أن ينجي ولده :
( وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي
وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ )
وكان جواب ربنا تعالى عليه :
( قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ
إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ
فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ ) ،


فلا هي أعبد من رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ،
ولا أكثر تقوى وإيمان من نوح عليه السلام ،
ولا نحن القارئين للقصة أقرب للغلام من أمه ،
فكيف وقد أبكتنا القصة وذرفنا منها الدموع ؟؟

ثم الطبيعي أنني شخصياً
لو رأيت قلب الغلام ينبض
لن أقول يغمى علي ،
وإنما قد تكون هذه نهاية حياتي ،
فكيف بأمه ؟؟؟

يروى في الحديث الصحيح ، ما معناه ،
أن رجلاً رأى رسول الله ،
صلى الله عليه وسلم ،
يقبل الحسن بن علي ، فقال لرسول الله :
والله يا رسول الله إن لي عشراً من الولد ،
لم أقبل أحدهم قط ،
فرد عليه رسول الله :
وماذا أفعل إذا كانت قلوبكم قد قست ؟؟؟
أو كما قال ، والله تعالى أعلى وأعلم .

وفي النهاية ، بعد أن ذرفنا الدموع ،
وأنا لست أبوه وطبعاً لست أمه .

فكونك تريد أن تأمر الناس بمعروف ،
وهو قيام الليل في الحالة الماثلة شئ ،
وصياغة أو فهم أحداث أو ترتيب آثار
على أنها من آثار عبادة معينة شئ آخر ،
فالصحابة كانوا يقولون
كنا نرى أثر معصيتنا على دابتنا ،
وفي وجوه نسائنا ،
ولكن ليس خرقاً للطبيعة البشرية .
وإختلاف الرأي لا يفسد للود قضية .

دكتور هشام نور
11-02-2007, 11:51 PM
عجز اللسان عن النطق ويقف الانسان اجلال
لتلك المؤمنة الصابرة
التي تعمل بقول الله سبحانه وتعالى
لئن شكرتم لازيدنكم
فزادها الله بعد ايمانها وصبرها وشكرها
زادها الخير والبركة

معذرةً , أختنا الغالية ،
التي نستقي منها نصف ديننا ،
إبنة الجنوب

إستشهاد بآية كريمة في غير موضعها ،
والمأموريين به شرعاً الصبر على البلاء
والإسترجاع بنص كتاب الله ،
وليس الشكر على البلاء ،
وإلا لإستحق الزيادة في البلاء ،
وهذا لا يقبله عقل ،
يقول تعالى في محكم التنزيل :
( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ
قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ )
سورة البقرة - سورة 2 - آية 156
( ......... وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ
أُوْلَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ )
سورة البقرة - سورة 2 - آية 177

ولك مُنتهى تقديري ، وعظيم إمتناني ، وجل مودتي .

دكتور هشام نور
11-03-2007, 02:34 AM
معذرةً ،
أردت الإضافة والتعديل بعد إنتهاء المهلة المحددة ،
فلم أتمكن ، مما دفعني إلى كتابة مداخلة جديدة ،
أضيف :
لما أستشهد أبا سلمة في أحد ، على ما أتذكر ،
أخذت ام سلمة تنوح وتبكي بغزارة أبي سلمة ،
فأتاها رسول الله ، وقال لها :
يا إمرأة قولي اللهم أجرني في مصيبتي
وإبدلني خيراً منها ،
فقالت :
يا رسول الله أيوجد خيراً من أبي سلمة ؟
فقال لها رسول الله :
قولي اللهم أجرني في مُصيبتي
وإبدلني خيراً منها ،
فأعادت سؤالها لرسول الله :
أيوجد خيراً من أبي سلمة ؟
فقال لها رسول الله :
قولي اللهم أجرني في مُصيبتي
وأبدلني خيراً منها ،
فقالت : اللهم أجرني في مُصيبتي
وأبدلني خيراً منها ،
فأبدلها ربها بدلاً من أبا سلمة برسول الله .
صلى الله عليه وسلم ، سيد ولد بني آدم .

........................................
يستشف من الرواية المذكوة آنفاً أمور عديدة :
أولاً - أن الإنسان السوي عندما يفقد حبيب
تجري دموعه رغماً عن أنفه ،
وتتحرك مشاعره وتتزلزل أركانه .

وليس رؤية قلب ينبض خارج جسم غلام
أتاها ربها الولد على الكبر !!!!!
إضافة إلى خمسمائة عملية جراحية في الجمجمة ،
إلى آخر القصة .

ثانياً - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لم يأمرها بالشكر لله على هذا البلاء ،
إنما الصبر والإحتساب ،
أو اللهم أجرني في مصيبتي وابدلني خيراً منها ،


وأتصور بداهة في زمننا هذا ،
وتحدثني نفسي ،
أنه لوأتى شخص يعاود آخر مبتلى قائلاً له :
أحمد الله أو إشكر لله ( ولئن شكرتم لأزيدنكم )
أتصور أن المبتلى ربما يخرج عن الملة ،
فقد يدفعه ذلك إلى سب الدين ، لذا وجب الحذر ،
ههههههههه هههههههههه

ثالثاً - غني عن البيان أن أم المؤمنين أم سلمة
لو كانت فعلت منكراً ببكائها ونحيبها ،
لكان نهاها رسول الله عن فعله ،
وما أظن بكاءها على أبا سلمة بحرقة شديدة
راجعاً إلى عدم قيامها الليل أو أي نقص في عبادتها ،
وإلا لما تزوجها رسول الله ، صلى الله عليه وسلم .

وفي النهاية ،
أسأل الله تعالى أن يخرج هذه القصة من دماغي ،
فلا أتذكر شيئاً آخر ومن ثم آتي لإضافته
وتكون المدة إنقضت ونكرر المأساة ،

وأذكر نفسي وإياكم بقول الله تعالى ،
وهو أصدق القائليين :
( فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ
وَلَكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ) ،
سورة الأنعام - سورة 6 - آية 43

وقوله - عز من قائل -
( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ
فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً
وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاء
وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ
وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ )
سورة البقرة - سورة 2 - آية 74

تذكرت قولة رسول الله : رفقاً بالقوارير
وتذكرت القصة موضوع المُشاركة ،
ورأيت أنه للتوفيق بين الرفق بالقوارير
والمرأة صاحبة المأساة بالقصة
أن أضيف ربما رفقاً بالقوارير إن لم يكن يقمن الليل ،
هههههههههههههههه

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتة .

صنديد شبوة
11-05-2007, 09:48 PM
جزاك الله خيرآآآآ

اخوووووووووووك صنديد شبوة