مذاب
06-22-2007, 06:40 PM
القاهرة: أكدت دراسة حديثة أعدتها الدكتورة عزة كريم أستاذ علم الاجتماع والمستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول تأثير القنوات الفضائية على الحياة الزوجية.
وتؤكد الباحثة أن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء رصد أكثر من 70ألف حالة طلاق، وبالمثل تزايدت النسب في بعض البلدان العربية مثل: السعودية والإمارات والأردن والكويت.. وكلها نسب عالية تثير الانزعاج، والسبب هنا هجوم المطربات وفتيات الفيديو كليب وفتيات الإغراء اللائي يظهرن شبه عاريات أصبحن يهددن الزوجة خصوصاً أن الواقع الذي يعيشه المجتمع لم يعد الزوج مقتنعاً بجمال الزوجة التي تاهت بين المشاكل اليومية وأثرت بالسلب على اهتمامها بزوجها دائم المقارنة بين زوجته وفتيات الفضائيات المثيرات.
وقد أبرزت الفضائيات صوراً متناقضة ومختلفة للرجل ومعاملته وأسلوب الحياة الزوجية فتصوره متسلطاً عنيفاً سهل الخيانة يمارس أساليب الضغط على المرأة.. ومنها ما يصور الرجل مثالياً يفيض بالعواطف ويحقق لزوجته كافة متطلباتها.. وكلتا الصورتين تسبب للزوجة مشاكل تدفعها إلى التمرد والإحساس بالظلم من الحياة التي تضع نفسها في العديد من المقارنات، كما أنها تشعر أنها في حالة ظلم اجتماعي وعاطفي بناء عليه قد تتخذ المرأة أساليب شرعية وقانونية لإنهاء حياتها الزوجية باللجوء إلى المحكمة لطلب الطلاق دون الرجوع إلى الزوج وتلجأ إلى الخلع أو التطليق.. فالطلاق يزداد طردياً مع انتشار الأفلام والمسلسلات خصوصاً الرومانسية والمدبلجة.
ومن خلال تحليل ومتابعة الدراما الفضائية نجدها تغرس الصراع السلطوي بين الزوجين وتنمي السلوك الفردي داخل الأسرة وخلق الصراع بين الزوجين وزيادة نسب الطلاق خلق مقارنات بين نموذج الزوج والزوجة.
وتناولت الدراسة الحديث عن الإعلانات والفيديو كليب والعلاقات الزوجية حيث أفادت أن 90% من الإعلانات تستخدم فيها المرأة كأنثى لترويج السلع.
وتؤكد الباحثة أن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء رصد أكثر من 70ألف حالة طلاق، وبالمثل تزايدت النسب في بعض البلدان العربية مثل: السعودية والإمارات والأردن والكويت.. وكلها نسب عالية تثير الانزعاج، والسبب هنا هجوم المطربات وفتيات الفيديو كليب وفتيات الإغراء اللائي يظهرن شبه عاريات أصبحن يهددن الزوجة خصوصاً أن الواقع الذي يعيشه المجتمع لم يعد الزوج مقتنعاً بجمال الزوجة التي تاهت بين المشاكل اليومية وأثرت بالسلب على اهتمامها بزوجها دائم المقارنة بين زوجته وفتيات الفضائيات المثيرات.
وقد أبرزت الفضائيات صوراً متناقضة ومختلفة للرجل ومعاملته وأسلوب الحياة الزوجية فتصوره متسلطاً عنيفاً سهل الخيانة يمارس أساليب الضغط على المرأة.. ومنها ما يصور الرجل مثالياً يفيض بالعواطف ويحقق لزوجته كافة متطلباتها.. وكلتا الصورتين تسبب للزوجة مشاكل تدفعها إلى التمرد والإحساس بالظلم من الحياة التي تضع نفسها في العديد من المقارنات، كما أنها تشعر أنها في حالة ظلم اجتماعي وعاطفي بناء عليه قد تتخذ المرأة أساليب شرعية وقانونية لإنهاء حياتها الزوجية باللجوء إلى المحكمة لطلب الطلاق دون الرجوع إلى الزوج وتلجأ إلى الخلع أو التطليق.. فالطلاق يزداد طردياً مع انتشار الأفلام والمسلسلات خصوصاً الرومانسية والمدبلجة.
ومن خلال تحليل ومتابعة الدراما الفضائية نجدها تغرس الصراع السلطوي بين الزوجين وتنمي السلوك الفردي داخل الأسرة وخلق الصراع بين الزوجين وزيادة نسب الطلاق خلق مقارنات بين نموذج الزوج والزوجة.
وتناولت الدراسة الحديث عن الإعلانات والفيديو كليب والعلاقات الزوجية حيث أفادت أن 90% من الإعلانات تستخدم فيها المرأة كأنثى لترويج السلع.