الكاتب
07-31-2011, 03:57 PM
يدركنا الفخر حينما نقول الأمة الإسلامية باعتبار نهجها ومصدرها,
غير أنَّ الحال يؤسف ونتمنى أن لو نتوارى حال ذكر ما آلت إليه شئون أبنائها !
أمة عظيمة النهج والتاريخ سارت خير سيرة عرفها التاريخ
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..)
سطَّر أسلافها أروع الأمثلة لكمال البشرية, ورووا كيف تكون حال القلوب يوم أن تعرف الله وكيف تترجم الجوارح معاني العبودية و امتثال أمر الله في أرضه .
كم يراودني الشوق كلماً مر بي ذلك الطيف الزكي لما كانت عليه أمة الإسلام في نهضتها وقوتها ومنعتها بين الأمم ..
وتدركني العبرة لعجزها وخور أبنائها حتى باتت نهباً بين الأمم, فقدنا الكثير مما كنا عليه و أرسفنا في الذل والمهانة والجهل,
يسير كثير من شباب المسلمين بلا هدف ولا طموح وزاد الطين بلة المستغربين من أبناء المسلمين, إذ ينعق منهم الناعق بأنَّ الإسلام هو السبب ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومن حيث لا نشعر تسللت إلينا بعض مفردات هذا الفكر – وإن أنكرناه – لاحظ ذلك فيمن يبغي الحضارة والفهم أول ما يبدأ به نمط حياته يبدأ يتهاون شيئاً فشيئاً في تعاليم الإسلام ويبتعد منها ويقرب بالتدريج من النمط الغربي في اللبس وطريقة التعامل, ولو خيِّر البعض لاختار العيش في بلاد الكفار على ما فيها من غير قصد الدعوة ونشر الإسلام .
ليس هيناً أن يموت عشرات الآلاف في القرن الأفريقي قبل أسابيع من الجفاف .. ويموت بعضنا من التخمة .. أين ذهبت ضمائرنا, أم تراها الإنسانية قد ماتت فينا !
ليس هيناً أن يتشيع كثير من المسلمين وينحرفون ونحن نرى أنَّ الأمور ما زالت بخير, يتحولون من رفع الكفوف إلى الله إلى اللطم والنشيج المصطنع, يستبدلون الحب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبغض, والنصرة للمسلمين بالتخذيل والفتنة .
نحن متأخرون كثيراً في العلم والصناعة والطب والهندسة, نصنف كشعوب مستهلكة ونعرَّف بأننا العالم الثالث, يكفي أنّّنا ترجمة التبعية في كل القواميس .
أحلم بأن تعود الحماسة إلى المسلمين, وكم هي الحياة حلوة بنكهتهم ..
الاقتصاد يوم أن يصاغ بمبادئهم فيحفظ للصغير حقه من الكبير ويحمي الضعيف من القوي الظالم .
الصناعة يوم أن تسبك بمخافتهم من الله لا غش ولا نجش .. شيء تثق باستخدامه وجودته,
الطب حين تشرف عليه النصيحة للناس جميعاً, فلا يكون سبيلاً لابتزاز أموال الناس ونهبهم .
لقد خسر العالم كثيراً بانحطاط المسلمين, وفقد الناس بفقدهم لون الحياة كما يجب أن تكون وبقي لهم عالماً مادياً يتوارى فيه الضوء خلف سحب الظلام الدائمة .
فيا رب يا ارحم الراحمين ارحمنا وارحم الناس بعودة الإسلام والمسلمين يا رب هذا رمضان اجعله شهر العودة والنهضة ..
يعودون فيه كما كانوا خير أمة ينشرون الخير ويدعون إليه واحفظنا بحفظك يا قوي يا عزيز
غير أنَّ الحال يؤسف ونتمنى أن لو نتوارى حال ذكر ما آلت إليه شئون أبنائها !
أمة عظيمة النهج والتاريخ سارت خير سيرة عرفها التاريخ
(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ..)
سطَّر أسلافها أروع الأمثلة لكمال البشرية, ورووا كيف تكون حال القلوب يوم أن تعرف الله وكيف تترجم الجوارح معاني العبودية و امتثال أمر الله في أرضه .
كم يراودني الشوق كلماً مر بي ذلك الطيف الزكي لما كانت عليه أمة الإسلام في نهضتها وقوتها ومنعتها بين الأمم ..
وتدركني العبرة لعجزها وخور أبنائها حتى باتت نهباً بين الأمم, فقدنا الكثير مما كنا عليه و أرسفنا في الذل والمهانة والجهل,
يسير كثير من شباب المسلمين بلا هدف ولا طموح وزاد الطين بلة المستغربين من أبناء المسلمين, إذ ينعق منهم الناعق بأنَّ الإسلام هو السبب ولا حول ولا قوة إلا بالله
ومن حيث لا نشعر تسللت إلينا بعض مفردات هذا الفكر – وإن أنكرناه – لاحظ ذلك فيمن يبغي الحضارة والفهم أول ما يبدأ به نمط حياته يبدأ يتهاون شيئاً فشيئاً في تعاليم الإسلام ويبتعد منها ويقرب بالتدريج من النمط الغربي في اللبس وطريقة التعامل, ولو خيِّر البعض لاختار العيش في بلاد الكفار على ما فيها من غير قصد الدعوة ونشر الإسلام .
ليس هيناً أن يموت عشرات الآلاف في القرن الأفريقي قبل أسابيع من الجفاف .. ويموت بعضنا من التخمة .. أين ذهبت ضمائرنا, أم تراها الإنسانية قد ماتت فينا !
ليس هيناً أن يتشيع كثير من المسلمين وينحرفون ونحن نرى أنَّ الأمور ما زالت بخير, يتحولون من رفع الكفوف إلى الله إلى اللطم والنشيج المصطنع, يستبدلون الحب لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبغض, والنصرة للمسلمين بالتخذيل والفتنة .
نحن متأخرون كثيراً في العلم والصناعة والطب والهندسة, نصنف كشعوب مستهلكة ونعرَّف بأننا العالم الثالث, يكفي أنّّنا ترجمة التبعية في كل القواميس .
أحلم بأن تعود الحماسة إلى المسلمين, وكم هي الحياة حلوة بنكهتهم ..
الاقتصاد يوم أن يصاغ بمبادئهم فيحفظ للصغير حقه من الكبير ويحمي الضعيف من القوي الظالم .
الصناعة يوم أن تسبك بمخافتهم من الله لا غش ولا نجش .. شيء تثق باستخدامه وجودته,
الطب حين تشرف عليه النصيحة للناس جميعاً, فلا يكون سبيلاً لابتزاز أموال الناس ونهبهم .
لقد خسر العالم كثيراً بانحطاط المسلمين, وفقد الناس بفقدهم لون الحياة كما يجب أن تكون وبقي لهم عالماً مادياً يتوارى فيه الضوء خلف سحب الظلام الدائمة .
فيا رب يا ارحم الراحمين ارحمنا وارحم الناس بعودة الإسلام والمسلمين يا رب هذا رمضان اجعله شهر العودة والنهضة ..
يعودون فيه كما كانوا خير أمة ينشرون الخير ويدعون إليه واحفظنا بحفظك يا قوي يا عزيز