جهاد
05-20-2011, 09:22 PM
ما بين التنحي بحسرة والرحيل باستهتار وإنكسار
ما تزال المسرحية السنحانية تمتد عروضها أيام تعقبها شهور والجمهور ما بين متفرج مترقب للنهاية
التي يأمل الجميع ان تكون سعيدة وما بين حانق على فصول تلك المسرحية التي باتت عقيمة وسخافة الحكاية فيها
وسيناريوهاتها التي تعددت فيها الأقلام وكثر الكتاب والرواه بحيث أصبحت مملة لدرجة الكائبة
وحتى المستبصرون والعرافين في هذا السياق لم يخلو منهم الميدان
ولا تلك الساحات فكلن على هواه يتكهن وكلن في فلكه يسبح بتيارات العقل
محاولات بائسه ويائسه لفك طلاسم تكوين ذاك الزعيم المراوغ .. ولسان حال الجميع يدرك ما هية الصالح
ولكن لا يتجرء أحد غير اليمنيين على قول الحقيقة عارية من كل غطاء .. وإن كانت مره فلابد منها
فالرجل هكذا عهد اهل اليمن به منذ أن كان لا يزال في مهد السلطة مراوغ يتحرى الكذب
ولا يدخر وسيلة للوصول لغاية مفادها أن يلبس الجمهورية بشت ملكي من الطراز الفرعوني العتيق
تخبط الصالح في سكرات رحيله لا يغفل عنها الشارع اليمني وإن كان لا يزال ذاك الامريكي يرجو ان تنفخ الروح
في جسد المومياء فهي ودون سواها كانت الأكثر اخلاصا له والأكثر تبعية وحرصا على الطاعة العمياء
كيف لا وهو أخزى نفسه علناً بالاعتذار للإدارة الامريكية في حين خدعنا عقود وهو يترنم بالفروسية العربية
والانتماء للقومية العربية .. لكن الحق آبى الا أن يفضح زيف هذا الرجل في أخر رمق له على عرش كذبه الأزلي
وإن يرينا فيه ما كنا نحاول تكذيب عقولنا حوله ..!
في هذه الأيام والساحات اليمنية تتاجج بالثورة والحنق والغضب على زعيم قاد اليمن نحو الفتن
ونحو الأمية والجهل ... وتشدق أمام العالم بهمجية شعبه وجاهليته .. نعيش لحظات ترقب
لحظات إنتظار مميته نحاول كبح جيوش اليأس التي زحفت على الآمال والاحلام لتمحوها من كل ضياء
لا يزال ينير لنا قليلاً من بقايا الصبر والتعزم والاصرار
ورغم يقيننا إنه راحل راحل لا محاله ... الا إن السؤال المقيت الذي يقول [ متى ؟ ]
يكاد يقطع كل الخيوط المتعلقة بحتمية حدوث التغيير دون إراقة مزيد من الدماء الزكية ..!!
ما تزال المسرحية السنحانية تمتد عروضها أيام تعقبها شهور والجمهور ما بين متفرج مترقب للنهاية
التي يأمل الجميع ان تكون سعيدة وما بين حانق على فصول تلك المسرحية التي باتت عقيمة وسخافة الحكاية فيها
وسيناريوهاتها التي تعددت فيها الأقلام وكثر الكتاب والرواه بحيث أصبحت مملة لدرجة الكائبة
وحتى المستبصرون والعرافين في هذا السياق لم يخلو منهم الميدان
ولا تلك الساحات فكلن على هواه يتكهن وكلن في فلكه يسبح بتيارات العقل
محاولات بائسه ويائسه لفك طلاسم تكوين ذاك الزعيم المراوغ .. ولسان حال الجميع يدرك ما هية الصالح
ولكن لا يتجرء أحد غير اليمنيين على قول الحقيقة عارية من كل غطاء .. وإن كانت مره فلابد منها
فالرجل هكذا عهد اهل اليمن به منذ أن كان لا يزال في مهد السلطة مراوغ يتحرى الكذب
ولا يدخر وسيلة للوصول لغاية مفادها أن يلبس الجمهورية بشت ملكي من الطراز الفرعوني العتيق
تخبط الصالح في سكرات رحيله لا يغفل عنها الشارع اليمني وإن كان لا يزال ذاك الامريكي يرجو ان تنفخ الروح
في جسد المومياء فهي ودون سواها كانت الأكثر اخلاصا له والأكثر تبعية وحرصا على الطاعة العمياء
كيف لا وهو أخزى نفسه علناً بالاعتذار للإدارة الامريكية في حين خدعنا عقود وهو يترنم بالفروسية العربية
والانتماء للقومية العربية .. لكن الحق آبى الا أن يفضح زيف هذا الرجل في أخر رمق له على عرش كذبه الأزلي
وإن يرينا فيه ما كنا نحاول تكذيب عقولنا حوله ..!
في هذه الأيام والساحات اليمنية تتاجج بالثورة والحنق والغضب على زعيم قاد اليمن نحو الفتن
ونحو الأمية والجهل ... وتشدق أمام العالم بهمجية شعبه وجاهليته .. نعيش لحظات ترقب
لحظات إنتظار مميته نحاول كبح جيوش اليأس التي زحفت على الآمال والاحلام لتمحوها من كل ضياء
لا يزال ينير لنا قليلاً من بقايا الصبر والتعزم والاصرار
ورغم يقيننا إنه راحل راحل لا محاله ... الا إن السؤال المقيت الذي يقول [ متى ؟ ]
يكاد يقطع كل الخيوط المتعلقة بحتمية حدوث التغيير دون إراقة مزيد من الدماء الزكية ..!!