المهند
04-16-2011, 10:09 PM
ملامسة بلاط الحمام والأدوات الصحية وملابس الطفل المبتلة بالبول هل ينقض الوضوء ؟
س : هذه رسالة وردتنا من المستمعة : س . م - من جدة تقول : هناك أشياء كثيرة تحدث يوميا ولا أعرف هل تذهب الوضوء أم لا؟ سأذكرها في نقاط , وأرجو أن تبينوا ما يذهب الوضوء منها وما لا يذهبه . مثلا : ملامسة الأدوات الصحية في دورات المياه , كذلك الوقوف على بلاط دورات المياه حافية , ملامسة ملابس الطفل مبتلة بالبول ، وملامسة الزوج أو تقبيله , الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة .
ج : 1 - ملامسة الأدوات الصحية وبلاط الحمام حافية كل ذلك لا
ينقض الوضوء , لكن إذا كان في البلاط نجاسة ووطئتها المرأة أو الرجل فهذا لا ينقض الوضوء , لكن على كل منهما أن يغسل رجله إذا وطئها وهي رطبة , أو في رجله رطوبة .
2 - ملامسة ملابس الطفل المبتلة بالبول لا تنقض الوضوء , ولكن على من لمسها وهي رطبة أن يغسل يده , وهكذا لو كانت يابسة ويده رطبة فإنه يغسل يده .
3 - ملامسة الزوج أو تقبيله لا ينقض الوضوء في أصح قولي العلماء , وهكذا ملامسته لها لا تنقض وضوءه , سواء كان ذلك عن شهوة أو من دونها ما لم يخرج شيء من مني أو مذي , إلا إذا مس أحدهما فرج الآخر فإنه ينتقض الوضوء بذلك .
وأما قوله تعالى : { أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ } فالمراد بذلك : الجماع , في أصح أقوال علماء التفسير , كما قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - وجمع كثير من أهل العلم . وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه « قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ » (2) , لكن إن خرج شيء من المذي فإنه يجب على من خرج منه المذي الوضوء للصلاة ونحوها , بعد غسل الذكر والأنثيين وبعد غسل المرأة فرجها , أمل إن كان الخارج منيا فإنه يجب على من خرج منه الغسل .
4 - الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة لا ينقض الوضوء , ولا حرج فيه , إلا إذا كان المأكول من لحم الإبل فإنه ينتقض الوضوء بذلك .
وأما لحم الغنم ولحم البقر ولحم الصيد , وغيرها من اللحوم المباحة , فلا ينتقض الوضوء بها , بل لحم الإبل خاصة هو الذي ينقض الوضوء ; لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « توضئوا من لحوم الإبل ، ولا توضئوا من لحوم الغنم » ، « وسأله - صلى الله عليه وسلم - سائل فقال : يا رسول الله : أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال : إن شئت ، ثم قال : أنتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال : نعم » رواه مسلم في الصحيح .
5 - ملامسة الأشخاص الغرباء بعد الوضوء , هذا فيه تفصيل . إذ ليس للمرأة أن تلمس الرجل الغريب ولا غيره إذا لم يكن من محارمها , ولكن لو لمسته بأن لمست يده أو قدمه لم ينتقض الوضوء بذلك , وهكذا لو لمست يد أخيها أو يد أبيها , أو يد عمها , أو قبلت رأسه , أو قبلت أنفه أو ما أشبه ذلك , فإنه لا ينتقض الوضوء بذلك كما تقدم .
أما الغريب الذي ليس محرما لها فلا تلمس يده , ولا تصافحه , ولا تمس شيئا من بدنه , ولا يلمسها هو , إنما تسلم عليه بالكلام من غير لمس : كيف حالك يا فلان؟ وعليكم السلام , والسلام عليكم , كيف أولادك؟ كيف أهلك؟ وما أشبه هذا , من دون مصافحة , ومن دون تكشف , ولا ملامسة , بل تحتجب عنه في وجهها وشعرها وبدنها , وتسلم عليه بالكلام فقط كما تقدم .
6 - أما مداعبة الزوج فهي طيبة ومشروعة ، فيشرع لها أن تداعب زوجها ويداعبها ، وهذا من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ، فقد كان يداعبهن - عليه الصلاة والسلام - ، ولا ينتقض الوضوء بذلك إذا كانت المداعبة كالتقبيل .
س : هذه رسالة وردتنا من المستمعة : س . م - من جدة تقول : هناك أشياء كثيرة تحدث يوميا ولا أعرف هل تذهب الوضوء أم لا؟ سأذكرها في نقاط , وأرجو أن تبينوا ما يذهب الوضوء منها وما لا يذهبه . مثلا : ملامسة الأدوات الصحية في دورات المياه , كذلك الوقوف على بلاط دورات المياه حافية , ملامسة ملابس الطفل مبتلة بالبول ، وملامسة الزوج أو تقبيله , الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة .
ج : 1 - ملامسة الأدوات الصحية وبلاط الحمام حافية كل ذلك لا
ينقض الوضوء , لكن إذا كان في البلاط نجاسة ووطئتها المرأة أو الرجل فهذا لا ينقض الوضوء , لكن على كل منهما أن يغسل رجله إذا وطئها وهي رطبة , أو في رجله رطوبة .
2 - ملامسة ملابس الطفل المبتلة بالبول لا تنقض الوضوء , ولكن على من لمسها وهي رطبة أن يغسل يده , وهكذا لو كانت يابسة ويده رطبة فإنه يغسل يده .
3 - ملامسة الزوج أو تقبيله لا ينقض الوضوء في أصح قولي العلماء , وهكذا ملامسته لها لا تنقض وضوءه , سواء كان ذلك عن شهوة أو من دونها ما لم يخرج شيء من مني أو مذي , إلا إذا مس أحدهما فرج الآخر فإنه ينتقض الوضوء بذلك .
وأما قوله تعالى : { أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ } فالمراد بذلك : الجماع , في أصح أقوال علماء التفسير , كما قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - وجمع كثير من أهل العلم . وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه « قبل بعض نسائه ثم صلى ولم يتوضأ » (2) , لكن إن خرج شيء من المذي فإنه يجب على من خرج منه المذي الوضوء للصلاة ونحوها , بعد غسل الذكر والأنثيين وبعد غسل المرأة فرجها , أمل إن كان الخارج منيا فإنه يجب على من خرج منه الغسل .
4 - الأكل أو الشرب بعد الوضوء مباشرة وقبل الصلاة لا ينقض الوضوء , ولا حرج فيه , إلا إذا كان المأكول من لحم الإبل فإنه ينتقض الوضوء بذلك .
وأما لحم الغنم ولحم البقر ولحم الصيد , وغيرها من اللحوم المباحة , فلا ينتقض الوضوء بها , بل لحم الإبل خاصة هو الذي ينقض الوضوء ; لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : « توضئوا من لحوم الإبل ، ولا توضئوا من لحوم الغنم » ، « وسأله - صلى الله عليه وسلم - سائل فقال : يا رسول الله : أنتوضأ من لحوم الغنم؟ قال : إن شئت ، ثم قال : أنتوضأ من لحوم الإبل؟ فقال : نعم » رواه مسلم في الصحيح .
5 - ملامسة الأشخاص الغرباء بعد الوضوء , هذا فيه تفصيل . إذ ليس للمرأة أن تلمس الرجل الغريب ولا غيره إذا لم يكن من محارمها , ولكن لو لمسته بأن لمست يده أو قدمه لم ينتقض الوضوء بذلك , وهكذا لو لمست يد أخيها أو يد أبيها , أو يد عمها , أو قبلت رأسه , أو قبلت أنفه أو ما أشبه ذلك , فإنه لا ينتقض الوضوء بذلك كما تقدم .
أما الغريب الذي ليس محرما لها فلا تلمس يده , ولا تصافحه , ولا تمس شيئا من بدنه , ولا يلمسها هو , إنما تسلم عليه بالكلام من غير لمس : كيف حالك يا فلان؟ وعليكم السلام , والسلام عليكم , كيف أولادك؟ كيف أهلك؟ وما أشبه هذا , من دون مصافحة , ومن دون تكشف , ولا ملامسة , بل تحتجب عنه في وجهها وشعرها وبدنها , وتسلم عليه بالكلام فقط كما تقدم .
6 - أما مداعبة الزوج فهي طيبة ومشروعة ، فيشرع لها أن تداعب زوجها ويداعبها ، وهذا من سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع أهله ، فقد كان يداعبهن - عليه الصلاة والسلام - ، ولا ينتقض الوضوء بذلك إذا كانت المداعبة كالتقبيل .