المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم المظاهرات والاعتصامات ...


قطرات المطر
02-03-2011, 03:58 PM
http://vb.fll2.com/storeimg/img_1296514058_801.gif



أقوال علماء (http://vb.fll2.com/t33171.html)السنة في المظاهرات، وما يترتب عليها من مفاسد عظيمة

فتوى سماحة الوالد الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
قال رحمه الله: "فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق، والأسلوب السيء العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق، وعدم قبوله، أو إشارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات، ويحلق بهذا الباب ما يفعله بعض الناس من المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)التي تسبب شراً عظيماً على الدعاة، فالمسيرات في الشوارع والهتافات، ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة، فالطريق الصحيح بالزيادة والمكاتبات بالتي هي أحسن، فتنصح الرئيس والأمير وشيخ القبيلة بهذه الطريقة، لا بالعنف والمظاهرة، فالنبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة، لم يستعمل المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)ولا المسيرات، ولم يهدد الناس بتخريب أموالهم، واغتيالهم، ولاشك أن هذا الأسلوب يضر بالدعوة والدعاة، ويمنع انتشارها، ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها، ومضادتها بكل ممكن، فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب، لكن يحصل به ضده، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة، أولى من عمل يضر بالدعوة ويضايقها، أو يقضي عليها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وسئل رحمه الله هل المظاهرات الرجالية والنسائية ضد الحكام والولاة تعتبر وسيلة من وسائل الدعوة؟
وهل من يموت فيها يعتبر شهيداً في سبيل الله؟

فأجاب رحمه الله: "لا أرى المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)النسائية والرجالية من العلاج، ولكنها من أسباب الفتن، ومن أسباب الشرور، ومن أسباب ظلم بعض الناس، والتعدي على بعض الناس بغير حق، ولكن الأسباب الشرعية المكاتبة والنصيحة والدعوة إلى الخير بالطرق السلمية، هكذا سلك أهل العلم، وهكذا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان، بالمكاتبة، والمشافهة مع المخطئين، ومع الأمير ومع السلطان، بالاتصال به ومناصحته والمكاتبة له، دون التشهير في المنابر وغيرها، بأنه فعل كذا وصار منه كذا، والله المستعان".
فتوى الشيخ العلامة محمد بن عثيمين رحمه الله:
سئل رحمه الله تعالى هذا السؤال: هل تعتبر المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)وسيلة من وسائل الدعوة (http://vb.fll2.com/t33171.html)المشروعة؟

فقال رحمه الله: "الحمدلله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)أمر حادث لم يكن معروفاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الخلفاء الراشدين، ولاعهد الصحابة رضي الله عنهم ثم إن فيه من الفوضى والشغب ما يجعله أمراً ممنوعاً، حيث يحصل فيه تكسير الزجاج والأبواب وغيرها، ويحصل فيه أيضاً اختلاط الرجال بالنساء والشباب بالشيوخ، وما أشبه من المفاسد والمنكرات، وأما مسألة الضغط على الحكومة فهي إن كانت مسلمة فيكفيها واعظاً كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا خير ما يعرض على المسلم، وإن كانت كافرة فإنها لا تبالي بهؤلاء المتظاهرين وسوف تجاملهم ظاهراً، وهي ما هي عليه من الشر في الباطن، لذلك نرى أن المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)أمر منكر، وأما قولهم إن هذه المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)سلمية، فهي قد تكون سلمية في أول الأمر أو في أول مرة، ثم تكون تخريبية وأنصح الشباب أن يتبعوا سبيل من سلف، فإن الله سبحانه وتعالى أثنى على المهاجرين والأنصار، وأثنى على الذين اتبعوهم بإحسان.

سئل فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عن المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)والإعتصامات فأجاب :

س : أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة , أسئلة كثيرة تسأل عن حكم المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)والإعتصامات في إقامتها وعن حكم الدعوة (http://vb.fll2.com/t33171.html)إليها في بلاد (http://vb.fll2.com/t33171.html)المسلمين ؟

ج :المظاهرات ليست من عمل المسلمين ولا عرفت في تاريخ الإسلام والإعتصامات (http://vb.fll2.com/t33171.html). هذه من أمور الكفار , وهي فوضى لا يرضى بها الإسلام , هذه من الفوضى , الإسلام دين انضباط , ودين نظام , وهدوء , ماهو دين فوضى , تشويش .
فلا تجوز المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)ولا الإعتصامات .

وسُئِل الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ هل من وسائل الدعوة (http://vb.fll2.com/t33171.html)القيام بالمظاهرات لحل مشاكل الأمة الإسلامية؟

الجواب: (ديننا ليس دين فوضى، ديننا دين انضباط، دين نظام ودين سكينة، المظاهرات ليست من أعمال المسلمين وما كان المسلمون يعرفونها، ودين الإسلام دين هدوء ودين رحمة لا فوضى فيه، ولا تشويش ولا إثارة فتن، هذا هو دين الإسلام والحقوق يتوصل إليها (http://vb.fll2.com/t33171.html)دون هذه الطريقة بالمطالبة الشرعية والطرق الشرعية، هذه المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)تحدث فتنا، وتحدث سفك دماء وتحدث تخريب أموال فلا تجوز هذه الأمور)اهـ ["الإجابات المهمة في المشاكل الملمة" محمد الحصين ص 100].






فضيلة الشيخ العلامة/ مُقبل الوادعي - رحمه الله تعالى-

قال - رحمه الله تعالى : ((وقد كنت بحمد الله أحذر من تلكم التظاهرات في خطب العيد وفي خطب الجمعة))


فتوى فضيلة الشيخ العلامة صالح بن غصون رحمه الله تعالى:
سئل رحمه الله تعالى هذا السؤال: في السنتين الماضيتين نسمع بعض الدعاة يدندنون حول مسألة وسائل الدعوة، وإنكار المنكر، ويدخلون فيها المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)والاغتيالات والمسيرات، وربما أدخلها بعضهم في باب الجهاد:
أ-فنرجو منكم بيان ما إذا كانت هذه الأمور من الوسائل الشرعية؟ أم تدخل في نطاق البدع المذمومة، والوسائل الممنوعة؟
ب-نرجو توضيح المعاملة الشرعية لمن يدعو إلى هذه الأعمال، ومن يقوم بها ويدعو إليها؟

فأجاب رحمه الله: "الحمدلله، معروف أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد من أصل دين الله عز وجل ولكن الله جل وعلا، قال في محكم كتابه العزيز: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125]
ولما أرسل عز وجل موسى وهارون إلى فرعون قال: {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه: 44]
والنبي صلى الله عليه وسلم جاء بالحكمة وأمر بأن يسلك الداعية الحكمة وأن يتحلى بالصبر، هذا في القرآن العزيز في سورة العصر:
بسم الله الرحمن الرحيم
{وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [سورة العصر].
فالداعي إلى الله عز وجل والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر عليه أن يتحلى بالصبر، وعليه أن يحتسب الأجر والثواب وعليه أيضاً أن يتحمل ما قد يسمع أو قد يناله في سبيل دعوته، وأما أن الإنسان يسلك مسلك العنف، أو أن يسلك مسلك والعياذ بالله أذى الناس أو مسلك التشويش، أو مسلك الخلافات والنزاعات وتفريق الكلمة، فهذه أمور شيطانية، وهي أصل دعوة الخوارج، هذه أصل دعوة الخوارج، هم الذين ينكرون المنكر بالسلاح، وينكرون الأمور التي لا يرونها وتخالف معتقداتهم بالقتال، ويسفك الدماء، وبتكفير الناس وما إلى ذلك من أمور.
ففرق بين دعوة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح، وبين دعوة الخوارج، ومن نهج منهجهم وجرى مجراهم، دعوة الصحابة بالحكمة وبالموعظة وببيان الحق وبالصبر وبالتحلي واحتساب الأجر والثواب، ودعوة الخواج بقتال الناس، وسفك دمائهم، وتكفيرهم، وتفريق الكلمة وتمزيق صفوف المسلمين هذه أعمال خبيثة وأعمال محدثة، والأولى الذين يدعون إلى هذه الأمور يُجانبون ويبعد عنهم ويساء بهم الظن، هؤلاء فرقوا كلمة المسلمين، الجماعة رحمة والفرقة نقمة وعذاب والعياذ بالله ولو اجتمع أهل بلد واحد على الخير، واجتمعوا على كلمة واحدة لكان لهم مكانة وكانت لهم هيبة، لكن أهل البلد الآن أحزاب وتشيع تمزقوا واختلفوا، ودخل عليهم الأعداء من أنفسهم ومن بعضهم على بعض، هذا مسلك خبيث ومسلك مثلما تقدم أن جاء عن طريق الذين شقوا العصا، والذين قاتلوا أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ومن معه من الصحابة وأهل بيعة الرضوان، قاتلوه يريدون الإصلاح!!

وهم رأس الفساد، ورأس البدعة، ورأس الشقاق فهم الذين فرقوا كلمة المسلمين، وأضعفوا جانب المسلمين، وهكذا أيضاً حتى الذين يقول بها ويتبناها ويحسنها، فهذا سيء المعتقد ويجب أن يُبتعد عنه.
واعلم والعياذ بالله أن شخص ضار لأمته ولجلساته ولمن هو من بينهم وكلمة الحق أن يكون المسلم عامل بناء، وداعي للخير، وملتمس للخير تماماً، ويقول الحق، ويدعو بالتي هي أحسن، وباللين ويحسن الظن بإخوانه ويعلم أن الكمال منال صعب، وأن المعصوم هو النبي صلى الله عليه وسلم، وأن لو ذهب هؤلاء لم يأتي أحسن منهم، فلو ذهب هؤلاء الناس الموجودين سواء منهم الحكام أو المسؤولين أو طلبة العلم أو الشعب، لو ذهب هذا كله، شعب أي بلد، لجاء أسوأ منه!
فإنه لا يأتي عام إلا والذي بعده شر منه، فالذي يريد من الناس أن يصلوا إلى درجة الكمال أو أن يكونوا معصومين من الأخطاء والسيئات، هذا إنسان ضال، هؤلاء هم الخوارج هؤلاء هم الذين فرقوا كلمة الناس وآذوهم هذه مقاصد المناوئين، لأهل السنة (http://vb.fll2.com/t33171.html)والجماعة بالبدع من الرافضة والخوارج والمعتزلة، وسائر ألوان أهل الشر والبدع.

كلام فضيلة الشيخ العلامة أحمد النحمي رحمه الله تعالى:

قال حفظه الله في معرض ملاحظاته على جماعة (الإخوان المسلمين) الملاحظة الثالثة والعشرون: "تنظيم المسيرات والتظاهرات، والإسلام لا يعترف بهذا الصنيع، ولا يقره، بل هو محدث، من عمل الكفار، وقد انتقل من عندهم إلينا، أفكلما عمل الكفار عمل جاريناهم فيه وتابعناهم عليه!!

إن الإسلام لا ينتصر بالمسيرات والتظاهرات ولكن ينتصر بالجهاد الذي يكون مبنياً على العقيدة الصحيحة، والطريق التي سنها محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم ولقد ابتلى الرسل وأتباعهم بأنواع من الابتلاءات فلم يؤمروا إلا بالصبر، فهذا موسى عليه السلام يقول لبني إسرائيل رغم ما كانوا يلاقونه من فرعون وقومه من تقتيل الذكور من المواليد واستحياء الإناث، يقول لهم ما أخبر الله عز وجل به عنه، قال موسى لقومه: {قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ} [الأعراف: 128].

وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبعض أصحابه لما شكوا ما يلقونه من المشركين:
«إن من كان قبلكم كان يؤتى بالرجل منهم فيوضع المنشار في مفرقه حتى يشق ما بين رجليه ما يصده ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم تستعجلون» فهو لم يأمر أصحابه يمظاهرات".
فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله - :

" المظاهرات (http://vb.fll2.com/t33171.html)ليست من أعمال المسلمين هذه دخيلة ، ما كان معروف إلا من الدول الغربية الدول الكافرة .

فأين السنُّة في هذا ؟ السنُّة هي : فعل النبي صلى الله عليه وسلم وقوله وتقريره فعلى هذا المفتي أن يأتي بالدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل المظاهرة أو أقر أحد على فعل المظاهرة " .

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..

جرير
02-06-2011, 08:17 AM
بارك الله فيك أختي الكريمة قطرات المطر
ولاشك أختي أنه لانجاة لنا مما نحن فيه إلا بالرجوع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا على فهم سلف هذه الأمة
والرجوع إلى علماء الأمة المشود لهم بالخير والصلاح مثل هؤلاء العلماء الذي ذكرتيهم أختي
وبالمناسبة فقد سمعت أمس أن فضيلة الشيخ اللحيدان طالب الرئيس المصري محمد حسني مبارك
بالتنحي عن الرئاسة كونه المطلب الوحيد لآلاف المتظاهرين حتى تحقن الدماء ويحفظ الأمن

جهاد
02-06-2011, 01:11 PM
جزاكم الله خيراً ..!
لكن الشعوب لا تتظاهر الا بعد أن تقطعت بهم كل السبل ولم يعد امامها الا الخروج والانفجار بوجة الطغاة والظلمين
لا تلوموهم ..!

البارود
02-06-2011, 02:28 PM
فتاوى مهمة جداً
جزاكِ الله خيراً على نقلها وإفادتنا بها

مثبق
02-06-2011, 07:04 PM
جزاك الله اختي قطرات المطر خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــير

فرد منهم
02-07-2011, 08:47 PM
جزاكم الله خيراً ..!
لكن الشعوب لا تتظاهر الا بعد أن تقطعت بهم كل السبل ولم يعد امامها الا الخروج والانفجار بوجة الطغاة والظلمين
لا تلوموهم ..!

مع المادة اعلاه

الفيصل
02-08-2011, 07:50 AM
جزاكِ الله خيراً أختنا قطرات الماء ونفع بكِ ..

قطرات المطر
02-14-2011, 04:10 PM
بارك الله فيكم ونفعني وإياكم

قطرات المطر
02-14-2011, 04:12 PM
جزاكم الله خيراً ..!
لكن الشعوب لا تتظاهر الا بعد أن تقطعت بهم كل السبل ولم يعد امامها الا الخروج والانفجار بوجة الطغاة والظلمين
لا تلوموهم ..!
جزآنــا وإياكم

لا والله لم تنقطع السبل .. لنآ رب سميع قريب يجيب المضطر اذا دعآه ..

------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا مسدد عن عبد الوارث عن الجعد عن أبي رجاء (( عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال : من كره من أميره شيئا فليصبر ، فانه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية ))
{الحديث 7054} فتح الباري .

فما بال أقوام خرجوا بالكيلو مترات .. !!

نسأل الله السلامة والعافية

كورالعوالق
02-14-2011, 08:20 PM
هذه الفتاوي وما فيها من احاديث وغيره تنطبق على امراء وحكام زمان
مابعد عهد الرسول صلى الله عليه وسلم الذي سطر لهم التاريخ بالزهد والنزاهه
ومخافة الله
امافي الزمن الحاضر فلا فحكام زمننا هذا فلا تنطبق عليهم لازهد ولا نزاهه ولامخافه في الله
قهرو شعوبهم اكلوهم الفتات من مسك السلطه منهم احكم قبضتة عليها بكل السبل لولا الاعتصمات
والمظاهرات مارحل بن علي بعد 23 عاما من التسلط ولا رحل حسني مبارك بعد 30عاما من التسلط
وان شاء الله البقيه في الطريق

خالد بن فريد بن محسن
02-15-2011, 06:22 PM
هنالك رأي آخر .. أراه أقرب إلى الصواب وفقه الواقع :

ـــــــــــــــــــــ

حكم المظاهرات السلميّة


الثلاثاء 05 ربيع الأول 1432 الموافق 08 فبراير 2011


http://islamtoday.net/media_bank/image/2009/10/19/1_20091019_7710.jpg


د. الشريف حاتم بن عارف العوني


الحمد لله على عظيم نعمته، والصلاة والسلام على رسول الله وأزواجه وذريته، وبعد:
فالمظاهرات السلمية، التي لا تُشهر السلاح، ولا تسفك الدماء، ولا تخرج للاعتداء على الأنفس والممتلكات ليست خروجًا مسلحًا على الحكام، ولذلك فلا علاقة للمظاهرات السلمية بتقريرات الفقهاء عن الخروج وأحكامه؛ لأنها ليست خروجًا، ومن أدخلها في هذا الباب فقد أخطأ خطأً بيّـنًا.
والمظاهرات السلمية هي وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي، ومن وسائل التغيير، ومن وسائل الضغط على الحاكم للرضوخ لرغبة الشعب. فإن كان الرأيُ صوابًا، والتغييرُ للأصلح، ورغبةُ الشعب مشروعةً = كانت المظاهرةُ حلالاً، بشرط ألاّ يترتب عليها مفسدة أعظم من مصلحتها المطلوبة. فحكم المظاهرات حكم الوسائل، وللوسائل حكم الغايات والمآلات.
ومع أن الوسائل من المصالح المرسلة التي لا تتوقف مشروعيّتها على ورود النص الخاص بها؛ لأن عمومات النصوص ومقاصد الشريعة تدلّ على مشروعيتها؛ فقد سبق السلف من الصحابة الكرام إلى عمل مظاهرة بصورتها العصرية: فإن من خرج من الصحابة يوم الجمل للمطالبة بدم عثمان -رضي الله عنه- وعلى رأسهم الزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله، وعائشة رضي الله عنهم أجمعين، وكانوا ألوفًا مؤلّفة، خرجوا من الحجاز للعراق، ولم يخرجوا لقتال ابتداءً (كما يقرره أهلُ السنة في عَرضهم لهذا الحدَث). وإذا لم تخرج تلك الألوفُ للقتال، فلم يبق إلاّ أنهم قد خرجوا للتعبير عن الاعتراض على عدم الاقتصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه، وللضغط على أمير المؤمنين وخليفة المسلمين الراشد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- لكي يبادر بالقصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه. وهذه مظاهرة سلفية، بكل معنى الكلمة، وقعت في محضر الرعيل الأول من الصحابة الكرام، ولا أنكر عليهم عليٌّ -رضي الله عنه- أصلَ عملهم، ولا حرّمه العلماء، ولا وصفوه بأنه خروج على الحاكم. مع ما ترتب على هذا الحدَث من مفسدة؛ لأن مفسدته كانت طارئةً على أصل العمل، ودخيلةً عليه.
والمهم هو موقف عليّ رضي الله عنه، فهو من كانت تلك المظاهرة ضدّه، ومع ذلك فما شنّع على الذين تَجمّعوا بدعوى حُرمة مجرد التجمع والمجيء للعراق، ولو كان تَجمّعهم وتوجّههم للعراق منكرًا، لأنكره عليهم عليٌّ رضي الله عنه. بل حتى لو أنكره عليهم، فيكفي أن يخالفه الزبير وطلحة وعائشة ومن معهم من الصحابة -رضي الله عنهم- أجمعين لبيان أن مسألة مظاهرتهم مسألةٌ خلافية.
هذا على افتراض أن عليًا -رضي الله عنه- قد أنكر عليهم، وهذا ما لم يكن. ولا يقدح في صحة الاحتجاج بهذا الحدث التاريخي الكبير ما ترتب عليه من مفسدة؛ لأن مفسدته الخاصة لا علاقة لها في صحة الاجتهاد الذي وقع من الصحابة في تجويزهم لأنفسهم القيام بهذا العمل، ولا يُلغي حقيقةَ أن من فقهاء الصحابة وسادة الأمة من أباح هذا العمل، ولأن مفسدته وقعت بأمر طارئ ومن مفسدِين أرادوا الخروج به عن هدفه السِّلمي (كما يقرره العرضُ السُّنيُّ لهذا الحدَث).
ومع أن المظاهرات السلمية مشروعيتها لا تحتاج للاستدلال لها بهذا الحدَث التاريخي الشهير؛ لأن بابها الفقهي لا يحتاج لنصّ خاص (كما سبق)، فيأتي هذا الحدث يوجب على من يتبع السلف، ولو دون فقه، بأن يلتزم بعملهم الذي أباح المظاهرات السلمية.
ولا شك أن تقدير مصالح المظاهرة ومفاسدها يختلف من حال لحال، ومن بلد لبلد ومن مظاهرة لمظاهرة. والبلد الذي تقبل أنظمته إقامة المظاهرات ليس كالبلد الذي بخلاف ذلك؛ فمفاسد المظاهرات في البلد الأول تقل، وفي الثاني تكثر.
وينبغي لكل حكومة إسلامية أن تُشرّع قوانينُها لوسيلة ضغط عليها من الشعب؛ لأن في ذلك ضمانة لها من الانجراف إلى انحراف خطير هو انحراف الاستبداد؛ فالاستبداد ظلم، والظلم ظلمات في الدنيا والآخرة، ولا تقوم الدول ولا تزول إلاّ بقدر عدلها. وتشريعُ تقويم الشعب للحاكم تشريعٌ إسلامي ومنهجٌ راشدي، سبق إليه الخليفة الأول للإسلام أبو بكر الصديق رضي الله عنه؛ إذ قال في أول خطبة له بعد تولّيه الخلافة: (أيها الناس، فإني قد وُليتُ عليكم، ولست بخيركم. فإن أحسنت فأعينوني، وإن أسأت فقوّموني...) إلى آخر هذه الخطبة الثابتة. فها هو يأمر بتقويمه إن أساء، ليضع بهذا الأمر الخلافي (الحكومي) أُسُسَ الرقابة الشعبية على الحاكم وتشريع ضغطها عليه لكي يقوّمَ اعوجاجه فيما لو احتاج للتقويم.
والخلاصة أن حكم المظاهرات السلمية: هو أن الأصل فيها الإباحة، ولا تكون محرمة إلاّ إذا ترتبت عليها مفسدة أعظم من مصلحتها، وقد تكون واجبة: وذلك إذا لم يُمكن إصلاحُ المفاسد إلاّ بها، دون أن يترتب عليها مفسدة أكبر. وإطلاق القول بتحريمها في كل حال، ووصفها بأنها دائمًا تؤدي لمفاسد أكبر من مصالحها شيء لا يدل عليه النقل ولا العقل ولا الواقع:
- فلا هناك نصٌّ خاص من نصوص الوحي (القرآن أو السنة) يدل على تحريم المظاهرات، فيلزم المسلمين التعبّدُ بالرضوخ له.
- ولا يرفضها العقل مطلقًا، لعدم جريان العادة التي لا تتخلف بكونها مُفسدةً.
- والواقع يشهد بأن من المظاهرات ما أصلح ونفع وأفاد، ومنها ما هو بخلاف ذلك. فلا يصحّ ادّعاءُ أن واقعها يدل على تحريمها.
هذا هو حكم المظاهرات، كما تقرره أصول العلم وقواعده.
والله أعلم.
والحمدلله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.


،،، وتحياتي ،،،

الزلزال الذاتي
02-16-2011, 12:50 PM
فتوى مهمة جزاك الله خير
ولكن لسان حال الشعوب يقول (بلغ السيل الزبى)

ابوعبدالله العتيقي
02-18-2011, 02:37 PM
جــزاك الله خيــرا ونسأل الله الســلامــه

الهيثم
02-18-2011, 10:55 PM
جزآنــا وإياكم

لا والله لم تنقطع السبل .. لنآ رب سميع قريب يجيب المضطر اذا دعآه ..

------------------------------------------------------------------------------------
حدثنا مسدد عن عبد الوارث عن الجعد عن أبي رجاء (( عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال : من كره من أميره شيئا فليصبر ، فانه من خرج من السلطان شبراً مات ميتةً جاهلية ))
{الحديث 7054} فتح الباري .

فما بال أقوام خرجوا بالكيلو مترات .. !!

نسأل الله السلامة والعافية



هناك فرق بين سلطاناً منتخب بشورى ورضى وبين سلطاناً أغتصب الولاية دون رضى ؟؟!!
ووالى اليهود وهادنهم بل وعاونهم على المسلمين ؟؟؟!!
وأحل ما حرم الله من السماح للمنكرات من ملاهي ليلة وخمارات مرخصة من الدولة وبيوت للدعارة و.. ... و... ... و...... الخ

وفوق كل هذا أستهتر بالشعب المسلم ونهبهم خيرات بلادهم وتركهم عرضةً للفقر والجهل والمرض !!!!
والله هناك أناس في مصر ليس لهم مأوى ويباتون في العراء ؟؟!!! ويملأون بطونهم بالتراب ليسكتوا قرصات الجوع ؟؟؟!!!

بينما هو ينعم بالمليارات هو وزبانيته ؟؟!!!

لا رده الله لا هو ولا زين الهاربين ابن علي فلقد دخل الأثنان في غيبوبة ... أسأل الله أن لا يفيقوا منها .

الخجـــول
02-21-2011, 05:02 PM
جزاكم الله خيراً ..!
لكن الشعوب لا تتظاهر الا بعد أن تقطعت بهم كل السبل ولم يعد امامها الا الخروج والانفجار بوجة الطغاة والظلمين
لا تلوموهم ..!

هؤلا الذين افتوا بعدم جواز المظاهرات او الاعتصامات
كما يطلق عليهم علماء السلاطين
50 عاما والشعوب ترضخ لحكم الرؤساء والامراء واسرهم
فمنهم من وصل حكمه 42 عاما
والاخر 33 سنه
والثالث 30 عاما
والرابع 22 عاما
ولا يحق لنا التظاهر او الاعتصام سلميا بينما يقوم الحاكم وحاشيته
بقمع هذه التظاهرات بل ويستعين الى قوى اجنبه لقتل ابناء وطنه ..



طلعتوني من خجلي وانا الخجول لكن في قول الحق .فتبا للخجل .

بكر عبدالله
02-22-2011, 01:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أين المساوة والتاوزن في الأحكام ؟ أليس ديننا هوا دين العدل ؟ فأين العدل والموساواة في انتقائكم للفتواى لماذا لا تأخذون من الدين الا قشرته تتكلمون دائما عن حقوق ولي الأمر الذي مللنا بحق من سماعها.

الاسلام ليس دين ذو اطار واحد منغلق فمن يقرأ هذه الأحاديث والفناوى يظن أن الاسلام أتى لأجل تقديس وتعظيم ولي الأمر فقط فلماذا تخفون الجزء الآخر ولا تتكلمون عنه في مثل هذه المواضيع ؟؟ أليس هذا مسخ للدين ؟ واظهاره كدين متحيز لطرف واحد ؟

الدين ليس أداة للطغاة ولحمايتهم ولكنكم جعلتموه كذلك فالشعوب الغاظبة الآن أصبحت خارجة عن الدين لرفظهم الظلم والذي يرفظه ديننا الحنيف.

الحسين بن علي رضي الله عنه
عبد الله بن الزبير رضي الله عنه
احمد بن حنبل رحمه الله

جميعهم من كبار الصحابة والعلماء والذين رفضوا ظلم الحاكم وثاروا عليه

تكراركم لحديثين من الدين ترددونهما في كل وقت وحين لن يأتكم بفهم الدين كما فهمه اولئك العظماء

دين الله ليس محصورا بفهم شخص معين ولست مجبر باتباع أي فتوى طالما انني باحث عن الحقيقة فأنا لا أكتفي بنصفها أبدا.....

سلامي اليكم