المهند
01-30-2011, 11:51 PM
سئل الشيخ ابن باز - رحمه الله - عن حكم قول صدفة وقول من حسن الحظ ، فأجاب :
لا أعلم فيه شيئا إذا صادف شيئا ، بأن وافق أخا له في الله من غير موعد في الطريق أو عند بعض الإخوان ، فقال : وافقت فلانا صدفة ، يعني من غير موعد ، لا بأس بهذا ، أو قال : من حسن الحظ ، أو من توفيق الله أن صادفت فلانا ، أو سلمت على فلان ، أو طفت بالبيت العتيق أو صليت الضحى أو أمرت بالمعروف أو نهيت عن المنكر ونحو هذا الكلام ، لا بأس بذلك هذا من حظه الطيب ، كما قال تعالى في الصابرين المتقين : ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) فمن رزقه الله الإستقامة أو يسر الله له ما يحبه ، فهو من حسن الحظ الذي يسره الله له ، وإذا لقي أخا له من غير موعد ، وقال : لقيته صدفة ، أو لقيت الجماعة الفلانية صدفة ، فلا بأس بذلك ، لأنه من غير موعد .
انتهى
( فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز ص252 ، م4 )
لا أعلم فيه شيئا إذا صادف شيئا ، بأن وافق أخا له في الله من غير موعد في الطريق أو عند بعض الإخوان ، فقال : وافقت فلانا صدفة ، يعني من غير موعد ، لا بأس بهذا ، أو قال : من حسن الحظ ، أو من توفيق الله أن صادفت فلانا ، أو سلمت على فلان ، أو طفت بالبيت العتيق أو صليت الضحى أو أمرت بالمعروف أو نهيت عن المنكر ونحو هذا الكلام ، لا بأس بذلك هذا من حظه الطيب ، كما قال تعالى في الصابرين المتقين : ( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ) فمن رزقه الله الإستقامة أو يسر الله له ما يحبه ، فهو من حسن الحظ الذي يسره الله له ، وإذا لقي أخا له من غير موعد ، وقال : لقيته صدفة ، أو لقيت الجماعة الفلانية صدفة ، فلا بأس بذلك ، لأنه من غير موعد .
انتهى
( فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز ص252 ، م4 )