الصالح
03-18-2007, 03:48 PM
مصدر كردي : تعقيدات أمام لجوء «قاضي صدام» إلى بريطانيا
عبدالمنعم الأعسم – لندن
أكدت مصادر كردية مطلعة، ما نفته بغداد في وقت سابق، وجود «قاضي صدام» رؤوف عبدالرحمن في بريطانيا لطلب اللجوء السياسي اليها، لكنها ذكرت بأن عبدالرحمن يحاول ان يضمن اللجوء لعائلته فقط ليعود بعدها الى مقر عمله في بغداد كقاضٍ في المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم اركان النظام السابق.
وابلغت هذه المصادر المقربة من الممثلية الكردية في العاصمة البريطانية
(المدينة) بأن القاضي عبدالرحمن(65 سنة) تعرض فعلاً إلى تهديدات بالقتل و«إبادة عائلته» من قبل انصار الرئيس السابق صدام حسين، لكنه لا ينوي ترك وظيفته في المحكمة الجنائية، ويأمل ان يعود الى بغداد بعد ان يضمن اقامة عائلته مؤقتا في بريطانيا، واضافت «محامو عبدالرحمن يجدون صعوبة في فصل ملف القاضي عن عائلته، وهم ينصحونه بطلب اللجوء مع عائلته ضمانا للحصول على الموافقة فإن قوانين اللجوء لا تسمح بالموافقة على لجوء عائلة في حين رب العائلة يعيش في حماية محلية ودولية، كما هو الحال في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية التي يقيم فيها كبار المسؤولين والسفراء والقضاة من زملائه».
وقالت المصادر ان القاضي عبدالرحمن يدرس الخيارات وعليه ان يحسم امره في غضون هذا الاسبوع، واشارت الى ان وزارة الداخلية لا تزال تدرس الموضوع «وقد اقترح موظفوها ان ينضم عبدالرحمن الى اسرته بطلب اللجوء السياسي لتسهل الموافقة في نهاية المطاف» وقالت ان القاضي الكردي يقيم الان في مدينة قريبة من العاصمة لندن وانه دائم الاتصال بزملائه في بغداد.
الى ذلك قالت صحيفة التايمز اللندنية السبت ان القاضي رؤوف عبدالرحمن قد انتقل إلى بريطانيا مع أفراد عائلته قبل اسبوعين من إعدام صدام حسين في الثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي مستخدمين تأشيرات زيارة، ولكنه تقدم بطلب لجوء سياسي لأنه بات يخشى على حياته في بلاده، واضافت، إن وزارة الداخلية البريطانية تعتبر تقدم القاضي العراقي بطلب للجوء السياسي في بريطانيا من أكثر القضايا التي تتعامل معها الوزارة من حيث الحساسية وذلك منذ تعيين جون ريد على رأس الوزارة قبل حوالى سنة.
ونقلت التايمز عن متحدث باسم الوزارة قوله: «نحن لا نناقش حالات لجوء سياسي فردية على الإطلاق» وقال لها المسؤول في الاتحاد الدولي للاجئين العراقيين جمال دشتي إن وصول القاضي العراقي إلى بريطانيا يضع الحكومة أمام مأزق دبلوماسي وقال «لقد أثبت هروب القاضي رؤوف إلى بريطانيا أن الحكومة العراقية غير قادرة على تأمين الحماية لأي كان في العراق».
المصدر :جريدة المدينة .
التعليق : عليهم الحكم بكتاب الله عز وجل وعدم السير خلف مخططات الأعداء وتوصياتهم ؛ وإلا سيموتون وهم أحياء من الرعب والخوف بمشيئة الله تعالى .
وعلى العراقيين المحافظةعلى وطنيتهم وترك الإقصاء فيما بينهم .
قاتل الله الرافضة وجعل كيدهم وغدرهم في دمارهم .
ونسأل الله عز وجل أن يدمر الإمريكان ومن عاونهم .
عبدالمنعم الأعسم – لندن
أكدت مصادر كردية مطلعة، ما نفته بغداد في وقت سابق، وجود «قاضي صدام» رؤوف عبدالرحمن في بريطانيا لطلب اللجوء السياسي اليها، لكنها ذكرت بأن عبدالرحمن يحاول ان يضمن اللجوء لعائلته فقط ليعود بعدها الى مقر عمله في بغداد كقاضٍ في المحكمة الجنائية العليا التي تحاكم اركان النظام السابق.
وابلغت هذه المصادر المقربة من الممثلية الكردية في العاصمة البريطانية
(المدينة) بأن القاضي عبدالرحمن(65 سنة) تعرض فعلاً إلى تهديدات بالقتل و«إبادة عائلته» من قبل انصار الرئيس السابق صدام حسين، لكنه لا ينوي ترك وظيفته في المحكمة الجنائية، ويأمل ان يعود الى بغداد بعد ان يضمن اقامة عائلته مؤقتا في بريطانيا، واضافت «محامو عبدالرحمن يجدون صعوبة في فصل ملف القاضي عن عائلته، وهم ينصحونه بطلب اللجوء مع عائلته ضمانا للحصول على الموافقة فإن قوانين اللجوء لا تسمح بالموافقة على لجوء عائلة في حين رب العائلة يعيش في حماية محلية ودولية، كما هو الحال في المنطقة الخضراء في العاصمة العراقية التي يقيم فيها كبار المسؤولين والسفراء والقضاة من زملائه».
وقالت المصادر ان القاضي عبدالرحمن يدرس الخيارات وعليه ان يحسم امره في غضون هذا الاسبوع، واشارت الى ان وزارة الداخلية لا تزال تدرس الموضوع «وقد اقترح موظفوها ان ينضم عبدالرحمن الى اسرته بطلب اللجوء السياسي لتسهل الموافقة في نهاية المطاف» وقالت ان القاضي الكردي يقيم الان في مدينة قريبة من العاصمة لندن وانه دائم الاتصال بزملائه في بغداد.
الى ذلك قالت صحيفة التايمز اللندنية السبت ان القاضي رؤوف عبدالرحمن قد انتقل إلى بريطانيا مع أفراد عائلته قبل اسبوعين من إعدام صدام حسين في الثلاثين من شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي مستخدمين تأشيرات زيارة، ولكنه تقدم بطلب لجوء سياسي لأنه بات يخشى على حياته في بلاده، واضافت، إن وزارة الداخلية البريطانية تعتبر تقدم القاضي العراقي بطلب للجوء السياسي في بريطانيا من أكثر القضايا التي تتعامل معها الوزارة من حيث الحساسية وذلك منذ تعيين جون ريد على رأس الوزارة قبل حوالى سنة.
ونقلت التايمز عن متحدث باسم الوزارة قوله: «نحن لا نناقش حالات لجوء سياسي فردية على الإطلاق» وقال لها المسؤول في الاتحاد الدولي للاجئين العراقيين جمال دشتي إن وصول القاضي العراقي إلى بريطانيا يضع الحكومة أمام مأزق دبلوماسي وقال «لقد أثبت هروب القاضي رؤوف إلى بريطانيا أن الحكومة العراقية غير قادرة على تأمين الحماية لأي كان في العراق».
المصدر :جريدة المدينة .
التعليق : عليهم الحكم بكتاب الله عز وجل وعدم السير خلف مخططات الأعداء وتوصياتهم ؛ وإلا سيموتون وهم أحياء من الرعب والخوف بمشيئة الله تعالى .
وعلى العراقيين المحافظةعلى وطنيتهم وترك الإقصاء فيما بينهم .
قاتل الله الرافضة وجعل كيدهم وغدرهم في دمارهم .
ونسأل الله عز وجل أن يدمر الإمريكان ومن عاونهم .