أحمد
03-16-2007, 02:35 AM
جهاز الحاسب القديم... لا ترميه, بل حوله إلى سنترال هاتفي ... نظام أستريسك مع رد آلي لكل تحويلة داخلية و نظام فوترة مع ميزة المكالمات الجماعية مع متصلين بالإنترنت و الخطوط الهاتفية العادية, مع إمكانية ربطة بدالة آخرى في مكان آخر في العالم لعمل شبكة إفتراضية.
لا أتحدث عن سيسكو أو نورتل أو إريكسون أو ألكاتيل, بل نظام نظام أسترسك... Asterisk
ماذا ترغب من جهاز السنترال, أو البدالة؟
خطين خارجيين و 8 تحويلات داخلية؟ هذا ربما سيكلفك من 500 إلى 2000 دولار حسب النظام الذي ستشتريه مع الإكسسوارات و المزايا... و ربما تظطر لرمية في حالة الرغبة بالتوسعة!
نظام أسترسك, يمنحك من خط واحد إلى أي عدد ترغب به و كل ما تحتاجة من مزايا و خدمات هاتفية, و إمكانية توسع كبيرة قد تضاهي البدالات التي في الشركات الكبيرة.
سمعت في الغالب بالتطبيقين فوناج (Vonage) وسكايب (Skype)، اللذين يقدمان للأفراد خدمات فاعلة في إجراء الاتصالات الهاتفية بالاعتماد على شبكة إنترنت، ونفترض أيضًا أنك تعلم جيداً عن هذا الأسلوب الجديد في إجراء الاتصالات الهاتفية.
يستخدم مزود نقل الصوت عبر بروتوكول إنترنت (VoIP) الموجه للشركات، واجهة استخدام مستندة إلى شبكة ويب تتيح لك التحكم بمزايا وقدرات النظام الهاتفي الذي تستخدمه. ويقدم هذا النظام علاوة على ذلك، طريقة سهلة لجميع الموظفين في المكتب في الوصول إلى المزايا القوية لبدالة الاتصالات الداخلية (PBX).
ولكن كيف يمكن تركيب واحدة من هذه البدالات؟ حسناً، لم تعد بحاجة إلى دفع تكاليف كبيرة إلى خبراء الاتصالات أو شركة الهاتف، وكل ما عليك فعله هو إتباع التعليمات الواردة في هذه المقالة، لكي تتمكن من بناء نظام هاتفي قوي وغني بالمزايا، يتولى إدارة وتوفير جميع خدمات الاتصالات الهاتفية في مكتبك. وعلى الرغم من أن نظام أسترسك (www.asterisk.org) عادة ما يكون معقداً، ما يجعله غير مرغوب أحيانًا، إلا أن الفوائد الكبيرة التي يقدمها، تعوض عن صعوبة تركيبه وإعداده. ويتولى نظام أسترسك تحويل وتشفير الاتصالات الهاتفية داخل الشركة، والاتصال مع شبكة الاتصالات الأرضية التقليدية وشبكات الهاتف النقال في مختلف أنحاء العالم، كما يتكامل مع خطوط الاتصالات الأرضية التقليدية، وشبكات الاتصالات المجانية عبر بروتوكول إنترنت، والمزودين التجاريين لخدمة الاتصال عبر بروتوكول إنترنت.
وتستطيع الاستفادة من وصلة إنترنت ذاتها التي تستخدمها في تزويد مكتبك بنظام البريد الإلكتروني، لتستخدمها في إنشاء "أرقام هواتف محلية" في المدن التي تختار أن تحجز لشركتك فيها أرقام هواتف محلية. ويعني هذا أنه إذا كان مكتبك في مدينة عدن مثلاً تستطيع أن تحجز لشركتك أرقام هواتف في مدينة جدة أو حتى في مدينة باريس إذا كان لشركتك نشاط تجاري هناك، لتوفر على زبائنك البعيدين تكاليف الاتصال بشركتك، لأنهم سيتمكنون من الاتصال بوساطة أرقام هواتف محلية موجودة في مدنهم، ولن يضطروا إلى إجراء مكالمات دولية للاتصال بمقر شركتك البعيد عنهم. كما ستستطيع تنفيذ المكالمات الدولية بتكاليف منخفضة جداً، أو إجراء عدد غير محدود من المكالمات بتكلفة شهرية ثابتة. والآن ألا تعتقد أن هذا التوفير في تكاليف الاتصالات الهاتفية، يبرر سريعاً دفع تكاليف تركيب نظام لنقل الصوت عبر بروتوكول إنترنت؟
إحتياجك قد يكون في البيت, و ربما تحتاج إلى تحويلات داخلية في كل غرفة مع وجود خط و خطين خارجيين, مع إمكانية الربط بالإنترنت,
تخيل إمكانية تحويل مكالمة من الياهو ماسنجر إلى التلفون, و من ثم تحويل تلك المكالمة لمكان آخر في البيت أو ربما للجيران عبر الخط الهاتفي...
هذا كله بإستخدام جهاز الحاسب القديم ... بـ معالج يعمل بتردد 400 ميجاهرتز (بنتيوم 3) وذاكرة رام بسعة 256 ميجابايت، وقرص صلب بسعة جيجابايت واحد.
مقال منقول بتصرف إضافي للتبسيط من مجلة بي سي العربية.
للمقال بقية إن شاء الله, إذا كان هناك تفاعل و رغية بمعرفة المزيد و كيفية التجهيز.
تحياتي
لا أتحدث عن سيسكو أو نورتل أو إريكسون أو ألكاتيل, بل نظام نظام أسترسك... Asterisk
ماذا ترغب من جهاز السنترال, أو البدالة؟
خطين خارجيين و 8 تحويلات داخلية؟ هذا ربما سيكلفك من 500 إلى 2000 دولار حسب النظام الذي ستشتريه مع الإكسسوارات و المزايا... و ربما تظطر لرمية في حالة الرغبة بالتوسعة!
نظام أسترسك, يمنحك من خط واحد إلى أي عدد ترغب به و كل ما تحتاجة من مزايا و خدمات هاتفية, و إمكانية توسع كبيرة قد تضاهي البدالات التي في الشركات الكبيرة.
سمعت في الغالب بالتطبيقين فوناج (Vonage) وسكايب (Skype)، اللذين يقدمان للأفراد خدمات فاعلة في إجراء الاتصالات الهاتفية بالاعتماد على شبكة إنترنت، ونفترض أيضًا أنك تعلم جيداً عن هذا الأسلوب الجديد في إجراء الاتصالات الهاتفية.
يستخدم مزود نقل الصوت عبر بروتوكول إنترنت (VoIP) الموجه للشركات، واجهة استخدام مستندة إلى شبكة ويب تتيح لك التحكم بمزايا وقدرات النظام الهاتفي الذي تستخدمه. ويقدم هذا النظام علاوة على ذلك، طريقة سهلة لجميع الموظفين في المكتب في الوصول إلى المزايا القوية لبدالة الاتصالات الداخلية (PBX).
ولكن كيف يمكن تركيب واحدة من هذه البدالات؟ حسناً، لم تعد بحاجة إلى دفع تكاليف كبيرة إلى خبراء الاتصالات أو شركة الهاتف، وكل ما عليك فعله هو إتباع التعليمات الواردة في هذه المقالة، لكي تتمكن من بناء نظام هاتفي قوي وغني بالمزايا، يتولى إدارة وتوفير جميع خدمات الاتصالات الهاتفية في مكتبك. وعلى الرغم من أن نظام أسترسك (www.asterisk.org) عادة ما يكون معقداً، ما يجعله غير مرغوب أحيانًا، إلا أن الفوائد الكبيرة التي يقدمها، تعوض عن صعوبة تركيبه وإعداده. ويتولى نظام أسترسك تحويل وتشفير الاتصالات الهاتفية داخل الشركة، والاتصال مع شبكة الاتصالات الأرضية التقليدية وشبكات الهاتف النقال في مختلف أنحاء العالم، كما يتكامل مع خطوط الاتصالات الأرضية التقليدية، وشبكات الاتصالات المجانية عبر بروتوكول إنترنت، والمزودين التجاريين لخدمة الاتصال عبر بروتوكول إنترنت.
وتستطيع الاستفادة من وصلة إنترنت ذاتها التي تستخدمها في تزويد مكتبك بنظام البريد الإلكتروني، لتستخدمها في إنشاء "أرقام هواتف محلية" في المدن التي تختار أن تحجز لشركتك فيها أرقام هواتف محلية. ويعني هذا أنه إذا كان مكتبك في مدينة عدن مثلاً تستطيع أن تحجز لشركتك أرقام هواتف في مدينة جدة أو حتى في مدينة باريس إذا كان لشركتك نشاط تجاري هناك، لتوفر على زبائنك البعيدين تكاليف الاتصال بشركتك، لأنهم سيتمكنون من الاتصال بوساطة أرقام هواتف محلية موجودة في مدنهم، ولن يضطروا إلى إجراء مكالمات دولية للاتصال بمقر شركتك البعيد عنهم. كما ستستطيع تنفيذ المكالمات الدولية بتكاليف منخفضة جداً، أو إجراء عدد غير محدود من المكالمات بتكلفة شهرية ثابتة. والآن ألا تعتقد أن هذا التوفير في تكاليف الاتصالات الهاتفية، يبرر سريعاً دفع تكاليف تركيب نظام لنقل الصوت عبر بروتوكول إنترنت؟
إحتياجك قد يكون في البيت, و ربما تحتاج إلى تحويلات داخلية في كل غرفة مع وجود خط و خطين خارجيين, مع إمكانية الربط بالإنترنت,
تخيل إمكانية تحويل مكالمة من الياهو ماسنجر إلى التلفون, و من ثم تحويل تلك المكالمة لمكان آخر في البيت أو ربما للجيران عبر الخط الهاتفي...
هذا كله بإستخدام جهاز الحاسب القديم ... بـ معالج يعمل بتردد 400 ميجاهرتز (بنتيوم 3) وذاكرة رام بسعة 256 ميجابايت، وقرص صلب بسعة جيجابايت واحد.
مقال منقول بتصرف إضافي للتبسيط من مجلة بي سي العربية.
للمقال بقية إن شاء الله, إذا كان هناك تفاعل و رغية بمعرفة المزيد و كيفية التجهيز.
تحياتي