جهاد
06-12-2010, 01:11 PM
أذكر أني في أحد المتصفحات هنا بعالم النخبة
انزلت موضوعا يحوي نظرية حول [ تجارة الأخلاق ]
لا أعلم اليوم لما عاودني التفكير في ذات المسألة ,, وحقيقتاً لا استطيع استنباط
من ذاكرتي او حتى مخيلتي ,, سبباً قد يكون مقنعا لكم ولي حول معاودة الحديث عن الأخلاق
وصراحة جنح بي التفكير وانا استرجع موضوعي والذي هو ليس من بنيات افكاري على رأي أخي الباروود ,, جنح تفكيري لموضوع الليث [ أزمة ذووق ] ولا تسألوني رابطاً عجيباً يهديكم للتي هي أقوم
فهنا الازمات تصب من نبع واحد ,, فأن كان الليث قد واجهة [ أزمة ذوق ]
فقد واجهت أنا شخصيا أزمة أخلاق ,, ولا أدري هل الحياة تتطلب أن نكون [ سفهاء ] فيها
لا نعي من يومنا الا قوته ولا من وقتنا الا سويعاته
كالطيور في اعشاشها والسناجب في اوكارها ,,, وهل التسكع باخلاقيات أهل الشوارع أصبح مطلب
وهل الصعلكة دثار يعد جميلا للرفل والتبختر به خلال المجتمعات المنفتحة والمنتفخة بما غث وسمن في عالم اليوم تحت راية ظل سيادة العولكة ذات الطابع المطاطي [ الجمهور عاوز كدا ]
المفتروضه علينا قسراً
قد ياتيني الكاتب بنظرية جديدة مفادها أننا نسكن عالم مجنون ... فليس هناك دليلا أكبر من تسكع الرياضيين
بشرتات وشراب أمتد أبعد من الحدود المرسومه له والتسكع في بهو الشارع الفسيح
بكل تفسخ للعقل هنا أزمة أخلاق فعلا أن لم تبثت إدانت المتهم بالجنون ..
ثم ان تلك العجوز الافريقة لم تكن تعيش أزمة اخلاق من وجهت نظر سيدة القصر
بقدر ما كانت تعيش أزمة قسوة البشر وقسوة الحياة وأن كانت تحاول أعادة انتاج المواقف المبكية والموجعة
لتصبح مستهلك قابل للضحك ,, الا أن الأزمة موجوده .
ولا ندخل من باب واسع للسيدة أزمة ونستعرض أحدى مفاصلها والتي تشكو وجعاً أعظم وهي أزمة الكرامة وأزمة الدين وأزمة الأمة ,,, لربما فادني في هذا الاتجاه الهيثم وقد يكون مسلمة وافتخر ذات الميول
وأن كنت أنا شخصيا اشاركهم الأمر الا إني مكتفية بتوجهاتهم ولن ازيد الوجع وجعاً ولا الأزمة ازماات ..!!
على صعيد أخر عانت قناة الجزيرة الرياضية أزمة مونديالها هذا ما اورده الفيصل بالاخبار الرياضية
الا أن هذا الخبر يسبب أزمة من نوع أخر [ عند البعض ] ,,, وهي أزمة مشاعر وأحساس بالأخرين
فالكرة قد جننت بالجميع ولا اقصد هنا كره جاليليو فالأخيرة نحن من جنن بها لا هي .
صدقوني نحن نفتقد أخلاقنا كثيراً ,, أو لربما هي من تفتقدنا ,,, فقد أستودعناها الجب
وما للجب من صاحب الا ظلمة تقدس موت الضمائر وسفه القلوب .
أزمة أخوة : جدار عازل بين بين الاشقاء كعلامة بارزة للأزمة
تجسدت في شغلبت الفطرةحتى أصبح أنا والغريب على شقيقي ..!
أزمة عقيدة : حين يصبح الجهاد أرهاب وتتلبس الرذيلة بالفضائل
ويصبح دين الله أخر من يفزع له وإسم الله أخر من يرهب ويخشى .
أزمة أمة : مزيداً من التفكك والانقسامات بحجج فارغة أصلها يابس ولا فرع لها
والمستفيد الأول والأخير هو من يسقى هذه الانقسامات ومزيدا من التفكك .
أزمة جيل : وجد نفسه ما بين رحائين أسرة مفككة وفضاءيات تحتضن الشهوات
وعولمة من حيث لا يحتسب ,,, لينتهي بالجمرة في كف يده ,, لا أحتمل حرارتها ولا استطاع الخلاص منها .
أزمة أهل : لا يرجون لأبناءهم الأفضلية ,,, أنتهت بهم الطموحات
الأم عند باب الصرعات والموضات والأب في ديوانية الشباب باصرة وضومنة .
أزمة وطن : يعيش بلا مواطن في زمن الامركة العالمية وشراء الانفس
بابخس الاثمان .
أزمة رجل : ضاعت رجولته تحت أرجل الفاتنات .
أزمة امراة : استسلمت للشيطان في ثياب القديسة .
أزمة طفولة : لم تعش الطفولة ,, كبرت بغير أوانها ,, لتشيخ بغير أوانها ايضا
أزمة مراهق : يحتضن طفل الفرق الوحيد بينهما علاقة خديجة من الابوه والبنوه .
أزمة شيخوخة : مسن أمضى طيلة حياته يكدح ليكفل لابناءه عيش رقيد ,, وحين كفلة امضو [ هم ] بحياته في ركن للعجزة .
ومزيدا من الازمااات ,,,, فاليم أضخم من كلمات قد لا تفينا الحاجة منها .
انزلت موضوعا يحوي نظرية حول [ تجارة الأخلاق ]
لا أعلم اليوم لما عاودني التفكير في ذات المسألة ,, وحقيقتاً لا استطيع استنباط
من ذاكرتي او حتى مخيلتي ,, سبباً قد يكون مقنعا لكم ولي حول معاودة الحديث عن الأخلاق
وصراحة جنح بي التفكير وانا استرجع موضوعي والذي هو ليس من بنيات افكاري على رأي أخي الباروود ,, جنح تفكيري لموضوع الليث [ أزمة ذووق ] ولا تسألوني رابطاً عجيباً يهديكم للتي هي أقوم
فهنا الازمات تصب من نبع واحد ,, فأن كان الليث قد واجهة [ أزمة ذوق ]
فقد واجهت أنا شخصيا أزمة أخلاق ,, ولا أدري هل الحياة تتطلب أن نكون [ سفهاء ] فيها
لا نعي من يومنا الا قوته ولا من وقتنا الا سويعاته
كالطيور في اعشاشها والسناجب في اوكارها ,,, وهل التسكع باخلاقيات أهل الشوارع أصبح مطلب
وهل الصعلكة دثار يعد جميلا للرفل والتبختر به خلال المجتمعات المنفتحة والمنتفخة بما غث وسمن في عالم اليوم تحت راية ظل سيادة العولكة ذات الطابع المطاطي [ الجمهور عاوز كدا ]
المفتروضه علينا قسراً
قد ياتيني الكاتب بنظرية جديدة مفادها أننا نسكن عالم مجنون ... فليس هناك دليلا أكبر من تسكع الرياضيين
بشرتات وشراب أمتد أبعد من الحدود المرسومه له والتسكع في بهو الشارع الفسيح
بكل تفسخ للعقل هنا أزمة أخلاق فعلا أن لم تبثت إدانت المتهم بالجنون ..
ثم ان تلك العجوز الافريقة لم تكن تعيش أزمة اخلاق من وجهت نظر سيدة القصر
بقدر ما كانت تعيش أزمة قسوة البشر وقسوة الحياة وأن كانت تحاول أعادة انتاج المواقف المبكية والموجعة
لتصبح مستهلك قابل للضحك ,, الا أن الأزمة موجوده .
ولا ندخل من باب واسع للسيدة أزمة ونستعرض أحدى مفاصلها والتي تشكو وجعاً أعظم وهي أزمة الكرامة وأزمة الدين وأزمة الأمة ,,, لربما فادني في هذا الاتجاه الهيثم وقد يكون مسلمة وافتخر ذات الميول
وأن كنت أنا شخصيا اشاركهم الأمر الا إني مكتفية بتوجهاتهم ولن ازيد الوجع وجعاً ولا الأزمة ازماات ..!!
على صعيد أخر عانت قناة الجزيرة الرياضية أزمة مونديالها هذا ما اورده الفيصل بالاخبار الرياضية
الا أن هذا الخبر يسبب أزمة من نوع أخر [ عند البعض ] ,,, وهي أزمة مشاعر وأحساس بالأخرين
فالكرة قد جننت بالجميع ولا اقصد هنا كره جاليليو فالأخيرة نحن من جنن بها لا هي .
صدقوني نحن نفتقد أخلاقنا كثيراً ,, أو لربما هي من تفتقدنا ,,, فقد أستودعناها الجب
وما للجب من صاحب الا ظلمة تقدس موت الضمائر وسفه القلوب .
أزمة أخوة : جدار عازل بين بين الاشقاء كعلامة بارزة للأزمة
تجسدت في شغلبت الفطرةحتى أصبح أنا والغريب على شقيقي ..!
أزمة عقيدة : حين يصبح الجهاد أرهاب وتتلبس الرذيلة بالفضائل
ويصبح دين الله أخر من يفزع له وإسم الله أخر من يرهب ويخشى .
أزمة أمة : مزيداً من التفكك والانقسامات بحجج فارغة أصلها يابس ولا فرع لها
والمستفيد الأول والأخير هو من يسقى هذه الانقسامات ومزيدا من التفكك .
أزمة جيل : وجد نفسه ما بين رحائين أسرة مفككة وفضاءيات تحتضن الشهوات
وعولمة من حيث لا يحتسب ,,, لينتهي بالجمرة في كف يده ,, لا أحتمل حرارتها ولا استطاع الخلاص منها .
أزمة أهل : لا يرجون لأبناءهم الأفضلية ,,, أنتهت بهم الطموحات
الأم عند باب الصرعات والموضات والأب في ديوانية الشباب باصرة وضومنة .
أزمة وطن : يعيش بلا مواطن في زمن الامركة العالمية وشراء الانفس
بابخس الاثمان .
أزمة رجل : ضاعت رجولته تحت أرجل الفاتنات .
أزمة امراة : استسلمت للشيطان في ثياب القديسة .
أزمة طفولة : لم تعش الطفولة ,, كبرت بغير أوانها ,, لتشيخ بغير أوانها ايضا
أزمة مراهق : يحتضن طفل الفرق الوحيد بينهما علاقة خديجة من الابوه والبنوه .
أزمة شيخوخة : مسن أمضى طيلة حياته يكدح ليكفل لابناءه عيش رقيد ,, وحين كفلة امضو [ هم ] بحياته في ركن للعجزة .
ومزيدا من الازمااات ,,,, فاليم أضخم من كلمات قد لا تفينا الحاجة منها .