المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :::: تعدد الزوجات.. الحق المر ::::


الفيصل
03-10-2007, 02:52 PM
http://www.moveed.com/data/media/2/bism.gif


http://www.moveed.com/data/media/31/8.gifhttp://www.moveed.com/data/media/31/8.gifhttp://www.moveed.com/data/media/31/8.gif

تعدد الزوجات.. الحق المر
لاحظت حينما يثار هذا الموضوع الحساس والمهم "تعدد الزوجات" وجود تيارين متباينين: الأول شرعي فقهي يبيحه بشرط العدل، وتيار آخر نسائي لا يستطيع أن يعلن صراحة رفضه لمبدأ التعدد ولكنه -بلحن القول- يؤدي الغرض نفسه، ويراودني شعور -والله أعلم- أن بعض النساء يتمنين في أعماقهن لو كانت الشريعة تنص على تحديد زوجة واحدة فهن رافضات للتعدد كمبدأ حتى ولو لم يصارحن أنفسهن بذلك.

وهذا التباين في الرأي هو جزء من حالة الفصام في المجتمع ككل، فالمجتمع يرفع الشعار الإسلامي بقوة، وفي الوقت نفسه يتم تقبيح ما أحله الله تعالى بطريقة منظمة!. وأنا لا أفهم أن يستخدم اللفظ للتعبير عن شيء وضده في نفس الوقت ثم يقبل الجميع ذلك.

إيمان أو لا إيمان
فالتعدد -وهو جزء من الأحوال الشخصية للمسلمين- تمت ممارسته على نطاق واسع منذ اللحظة الأولى لتكوين المجتمع الإسلامي، فلا معنى لفهم جديد وإلا لصار من حق البعض أن يطالبوا بمعرفة حكمة الركعات الثلاث لصلاة المغرب، كما سيتسع المجال بنفس المنطق في التبديل والتعديل والتعطيل.

القضية إيمان أو لا إيمان، إذعان أو لا إذعان، أدب مع الشريعة أو سوء أدب، ولا أعرف لماذا يتخذ المسلمون موقف الدفاع حينما تثار هذه القضية؟ وبأي حق ينكر الغرب على الإسلام تعدد الزوجات في الوقت الذي تنطلق العلاقات غير المشروعة بغير رادع؟

أعرف صديقًا وقع في الحب بعد زواج طويل. قاوم التيار الجارف بموروثات تعتبر الزواج الثاني من المحرمات. بعد أربع سنوات من السباحة ضد التيار أسلم نفسه للموج وقال أتزوج. ذهب إلى بيت الحبيبة خاطبًا فتم الترحيب به (لأنه رجل مرموق ولأن الفتاة تحبه)أن.
ولكن الحرب الحقيقية حدثت حينما أشعلت زوجته النار واستنجدت بوالديه اللذين وقفا بجوارها ومنعاه بسيف طاعة الوالدين (وهو الرجل البار).
تصادف أن دارت مناقشة عجيبة بينه وبين أخيه الأكبر في بيتي، ورحت أستمع للحوار ودهشتي تتزايد.
خلاصته نصيحة أخيه: أن الأفضل له بدلا من "دوشة الدماغ" ومشاكل الأسرة، وكلام الناس أن ينسحب من موضوع الزواج، ويكتفي بالعلاقات الموازية.. هكذا قال لأخيه أمامي!
وحينما سألته عما يقصده بالعلاقات الموازية ضحك وضحكنا كلنا، وسألته مرة أخرى في جدية: وماذا عن الله تعالى؟.. فنظر لي صامتا.

مجتمع منافق
أقول وأنا بكامل قواي العقلية: إني أتهم المجتمع كله بالنفاق. حينما يتظاهر غضبا على منع فرنسا الحجاب، حينما يتشدق الكل بالإسلام، في الوقت الذي يتم فيه تقبيح شرع الله إلى حد اعتبار الزنا حلا لمشاكل الزواج (..)، أقول إن المجتمع الذي يفعل ذلك منافقٌ وَغْدٌ. ولنعد للشرع.. فالدين لا يؤخذ بالرأي.. تصور أن أصلي المغرب أربع ركعات مثلا؟! السماح بتعدد الزوجات أمر معلوم من الدين بالضرورة مارسه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته وآل بيته رضي الله عنهم، واجتمع المسلمون عليه طيلة ألف عام.

والعجيب أن يأتي الآن من يزعم أنه أعلم بالدين من صحابة النبي عليه الصلاة والسلام.
فينبري أحدهم ويقول: إن القرآن قال: (فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة)، وفي آية أخرى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم). ويتجاهلون أولا أن الربط بين الآيتين غير صحيح فنهاية الآية الكريمة (فلا تميلوا كل الميل)، وينسون أن النبي كان يعدل القسمة بين نسائه ثم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تؤاخذني فيما تملك ولا أملك)، وكان معروفا ميله إلى السيدة عائشة رضي الله عنها.

وينسون أننا بحاجة لأن نلغي عقولنا إذا تصورنا أننا أدرى بمرامي الشريعة من صحابة النبي الكرام، وكلهم مارسوا التعدد وهم الذين كانوا يتركون تسعة أعشار الحلال مخافة الوقوع في الحرام.
يقول البعض: إن التعدد يكون لسبب كمرض الزوجة أو كبر سنها، ومرة أخرى نطلب الدليل من كتاب الله وسنة النبي. هل تصادف أن كل الصحابة وآل البيت من أصحاب الأعذار؟ ما هذا الهراء؟!

لا يجوز لأحد أن يقبح شرع الله مهما خالف هواه (كُتب عليكم القتال وهو كُره لكم) ولعل هناك فارقا دقيقا بين تضرر الإنسان من أحكام شريعة معينة ووجوب احترام تلك الشريعة.
فحدوث ما يسوء المرأة – أو الرجل – لا يمنع كونه أيضا من أحكام الشريعة التي يجب معها الأدب على الأقل إن لم يكن الرضا والتسليم (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم).

عدل المشاعر.. مستحيل
ماذا تفعل الزوجة الحزينة حينما يتزوج زوجها عليها، وقد خلقها الله مفطورة على الغيرة؟ سؤال وجيه، ولكن هل توجد شريعة تزعم أنها تستطيع تحقيق السعادة الكاملة على الأرض؟ وفيم كان اليوم الآخر إذن؟ ولماذا نتحدث عن تعاسة الزوجات بهذا السبب فحسب؟ ماذا عن تعاسة امرأة قبيحة؟ مشلولة؟ مريضة؟ مكتئبة؟ ماذا عن هؤلاء؟

ويقلن: بالله عليك هل العدل ممكن؟ وأقول: إن المطلوب هو العدل المادي في النفقة والمبيت، أما عدل المشاعر فهو غير مطلوب؛ لأنه ببساطة غير ممكن.
ومن لا يعدل آثم بمقتضى الشريعة نفسها، ولكن طريقة التعامل مع هذا الآثم هو مزيد من التوعية الدينية.

لا يعني سوء ممارسة التعدد تعطيل الشريعة، وإلا - وبنفس المنطق - يمكننا تعطيل شريعة الزواج نفسه بسبب مشاكل الزواج المتعددة، وينبغي التذكير هنا بأن علاقة الزواج بشكلها الحالي لم تكتسب شرعية إلا بإقرار الله تعالى.
ولماذا ننسى هؤلاء العوانس اللاتي حرمن من الأمومة والدفء والرجولة؟
ويبرز هنا السؤال: أليس من حقهن أيضا الزواج والأمومة؟ أم هي حكر على الزوجات الغاضبات؟

وأعود للتذكير: كل هذه المبررات التي نذكرها هنا من قبيل الاستئناس ومحاولة فهم الحكمة وراء التشريع، ولكن التشريع ملزم سواء فهمناه أو لم نفهمه.. ستظل صلاة المغرب ثلاث ركعات فهمنا الحكمة في ذلك أو لم نفهم.. حتى إذا انتهت الأسباب فالتشريع قائم.

حرب ضروس
أقول بوضوح: لا يجوز أن يصنع الرأي العام ممثلات ومخرجي السينما المصرية الذين قبحوا شرع الله وهم أبعد ما يكون عن الفضيلة. عيب أن نقبح شرع الله ونحن نزعم الإيمان به. ثم تعالوا نتحدث بالمنطق والعقل: رجل يريد الزواج للمرة الثانية؟ لماذا يفعل ذلك؟ فكروا معي في النقود التي سينفقها؟ فكر معي في الحرب الضروس التي ستشنها الزوجة الأولى عليه؟ حرب دونها كل الحروب القذرة بدءًا من حرب البسوس وانتهاء بحرب العراق. فكر في النكد والقرف والتشتت. فكر في تحوله إلى مضغة في الأفواه؟ فكر في كل هذا يا صديقي.

وفكر أيضا في العلاقات الموازية. إنها زهيدة الثمن جدًّا. وغالبا بلا ثمن؛ لأن الطرف الآخر يريدها. ولكن تذكر أنك حين تبتاع رضا المجتمع برضا الله تكون في الحقيقة خسرت كل شيء. ذلك أنك ستقف بين يدي مولاك عاريا خائفا ضائعا وسيكون الكل مثلك لا يملك أحد لأحد شيئا، وقتها كيف ستفعل حينما يذكرك الله تعالى بقوله الكريم (أتخشونهم؟ فالله أحق أن تخشوه)؟... صدق الله العظيم.


بقلم د. أيمن الجندي


خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ

وَ إِنْ عِشْتُمْ حَنُّوا إِلَيْكُم
http://www.moveed.com/data/media/31/8.gifhttp://www.moveed.com/data/media/31/8.gifhttp://www.moveed.com/data/media/31/8.gif
ْ

اماراتيه
03-10-2007, 05:57 PM
السلا م عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحه اقول يا ساتر لو كنت اول المشاركين؟؟؟
الحريم يا بيتوجوني؟؟ يا بيخسفون فيني الآرض....
انا ما رح اعلق لا على الجهتين..تعدد الزوجات حلله الله..فمن اكون لأناقش؟؟ انتهى الموضوع...
الشىء الوحيد اللي انا ضده...هو لما تتفاجىء المرأه بزوجها متزوج عليها واحده بالسر ويمكن انه جايب منها عيال..لمدة سنوات.. هنا في نظري؟؟ هل هذي مرجله؟ ولوا حد كلمه ولا زعلت؟ قال تعارضين شرع الله؟؟
هذا الشىء الوحيد...احترام الرجل لزوجته الأولى او الثانيه واجب عليه.. والأولى يجب اطالعها على أي خطوه واخذ رضاها ولكن ان لم ترضى وهو لم يرتكب شىء يغضب الله فيتوكل على الله ..ويتزوج... وانا اعرف كثير من صديقاتي من تزوجن زوجات ثانيات وهن الحمدلله مرتاحات..ولكن الأغلبيه للأسف تطلقن..
تحياتي ...والسموحه لو زعلنا طرف... بس الزوجه الثانيه والله انها تغثي؟ ههههههههههههههههههههه

الفيصل
03-11-2007, 12:14 AM
مرور كريم من أختنا الدكتور اماراتيه والموضوع ابدع به صاحبه حتى تتضح للكثير علل اجتماعية سائدة ما أنزل الله بها من سلطان ..

شاكر ومقدر هذا المرور الكريم من أخت كريمة ..

اماراتيه
03-12-2007, 01:12 PM
وين المشاركات؟؟ وين الأعضاء؟؟

قطر الندى
03-16-2007, 02:45 AM
وهنــا لنا عودة ..

ويااادي التعدد الى ما ينتهى تاريــخ صلاحيته

هههههههه

الفيصل
03-16-2007, 07:30 PM
وهنــا لنا عودة ..

ويااادي التعدد الى ما ينتهى تاريــخ صلاحيته

هههههههه


مشرفتنا الكريمة أختنا قطر الندى هنا اليوم .. :)

يامرااااااااااااااحب وحمدلله على السلامة أختاه وعوداً حميداً ..

قطر الندى
03-17-2007, 04:01 PM
الله يسلمك ويخليك أخي الفيصل

ورجعنــا لسيــرة التعدد من جديـد

والحقيقه أن من كثــر ما يطرح هذا الموضوع
وبـعده أشكال ..أصبح الأمــر لدي الكثيــر من النساء ممكن ومقبــول
ولم تعد القضية في الرفض أو القبــول به !

أنمــا الأن أتجهنــا إلا نقاط أخرى ,
منهــا عدم الكتمــان , العــدل قدر المستطاع
الخــوف من مسألة الهجــر , التوتــر من مستقبــل الأبناء وعلاقاتهم ببعضهم
والكثير الكثير !!

وحتى أنه وصل ألى كيفيـة أقناع بعضنا البعض , بطبيعية التعدد والقبــول به
والتفكيــر في جوانب أخرى من هذا التعدد !


يعني مش راح ننتهي أبداً من سيــرة التعدد
ههههههه

مذاب
03-26-2007, 10:51 PM
موضوع قديم متجدد وصداع أزلي للزوجات, وأضع خطاً تحت ((الزوجات))...فليس كل إمرأة ترى هذا الحق مُرا , فهناك الأرامل والمطلقات ولمن فاتهن سن الزواج المناسبة ولمن لا يملكن الجمال الكافي....ولهذا فالتعدد حل وليس مشكلة, وارى ان التعدد ً حل مشكلات تلك الشرائح وان كان هناك شريحة واحدة متضررة وهي شريحة(( الزوجات)), وعلى الجانب الآخر هناك الكثير من الرجال الذين يحتاجون للولد في وجودزوجة لاتنجب أو يبحثون على سعادة لم يجدها مع الزوجة الأولى وهو في نفس الوقت لايرغب أن يتخلى عنها ,لهذا وجد الحل في التعدد.
سبحان الله..الشرع لم يحلل أمر إلا لحكمة بليغة , وارى أن التعدد حق ((جميل))..وليس حق((مر)).

الفيصل
03-27-2007, 09:20 AM
عودة مباركة من مشرفتنا ولكن أختفت بعدها فعسى المانع خيراً .. :)

ومرور جميل من الحبيب مذاب يدخل في معاني التعدد الهادفة لا اللعوبة وهو ما يهدف له الكاتب بالتأكيد ..

لكما طيب التحية والتقدير ..

البـــــدر
04-28-2007, 11:22 PM
موضوع رائع ومتكامل .. ومدعم بالأمثلة الواقعية .. !

كم .. وكم تم النقاش في مثل هذه المواضيع .. ولم يخرجوا بفائدة ..

لأن هذا شرع الله .. ومهما أوجدنا من حلول .. فلن تمنع الرجال من القيام بهذه الخطوة .. !

وكل رجل له أسبابه التي تخصه ..

ربما لم يجد السعادة مع زوجته الأولى ..

أو قصرت معه في شي ..

أو لم تقم بواجباتها في المنزل .. وحقوقه الزوجية على أكمل وجه ..

في بعض الأوقات لا نلوم الرجال .. من هول ما نرى أو نسمع .. !

لكن الأهم من كل ذلك .. هو إعلام الزوجة الأولى بالإقدام على هذه الخطوة ..

وأخذ موافقتها .. ومباركتها .. حتى يهنئ في زواجه .. !

مش تكون آخر من يعلم ..

وأنصحها بأن تصبر وتحتسب ذلك عند الله .. خاصةً إذا كان بينها وبينه أولاد .. !

وإذا ماكان عندها .. >>>>>>> تهرب عند أهلها .. ههههههههههه

مشكور أخوي الفيصل ..

تقديري ..