مشاهدة النسخة كاملة : الاسعافات الاولية
بنت الجنوب
03-08-2007, 05:02 PM
الإسعافات الأولية:
تعريف الإسعافات الأولية.
- من المسئول عن تقديم الإسعافات الأولية؟ وما الهدف منها؟
- أساسيات الإسعافات الأولية.
- ما هي المعلومات التي يجب علي مقدم الإسعافات الأولية أن يدركها؟
- مرحلة التقييم:
1-الحالات البسيطة.
2-الحالات الحرجة.
- كيفية حماية المسعف.
مقدمة:
- على الرغم من أن الإسعافات الأولية علاج مؤقت لأي أزمة أو حالة إلا أنها تنقذ حياة الإنسان في الوقت المناسب.
ولا يرتبط الاحتياج لمثل هذه الإسعافات بمكان ما وإنما نجد الحاجة إليها في الشارع مكان العمل- المدرسة - الجامعة - المنزل- أماكن العطلات والإجازات.
- تعريف الإسعافات الأولية:
الإسعافات الأولية هي رعاية وعناية أولية وفورية ومؤقتة للجروح أو نوبات المرض المفاجئة حتى يتم تقديم الرعاية الطبية المتخصصة.
- من المسئول عند تقديم الإسعافات الأولية؟
يستطيع أي شخص أن يقدم خدمة الإسعافات الأولية بشرط أن يكون مدرباً بطريقة صحيحة على عمل مثل هذه الإجراءات الأولية في مراكز مخصصة لذلك أو في المنزل أو الشارع ويتم اللجوء إلى الإسعافات الأولية إما:
- لتعذر وجود الطبيب وذلك بالنسبة للحالات الحرجة.
- أو عندما تكون الإصابة أو نوبة المرض ثانوية لا تحتاج للتدخل الطبي.
- الهدف من تقديم الإسعافات الأولية:
- الحد من تداعيات الجرح أو الإعاقة.
- تدعيم الحياة في الحالات الحرجة.
- تنمية روح العون والمساعدة في الآخرين.
- فالشخص الذي يقوم بتقديم الإسعافات الأولية هو شخص عادي لا يشترط أن يكون في مجال الطب وانما تتوافر لديه المعلومات التي تمكنه من إنقاذ حياة المريض أو المصاب.
- ويوضح الجدول التالي لنا المسئولين عن تقديم الاسعافات الأولية:
التصنيف
الوصف
المهام
- الإسعافات الأولية:
1-عابر الطريق
وهو الشخص الذي يري الحادثة عند مروره بالطريق.
يقوم بتقديم مساعدات أولية في إنقاذ حياة المصاب أو المريض استجابة لاحتياجاتهما.
2- مساعد للإسعافات الأولية
شخص مدرب علي الإسعافات الأولية (متخصص) ونجدهم في أماكن المهن الخطرة.
يستخدم أدوات محدودة لكي يقوم بالتقييم والعناية الأولية منتظراً وصول الرعاية الطبية.
- التدخل الطبي:
1- مسعف
أولي مراحل رعاية الطوارئ الطبية
تستخدم أدوات محدودة لعمل التقييم الأولى والتدخل كما انه شخص مدرب لمساعدة مقدمي رعاية الطوارئ الطبية.
2- الطبيب
الشخص المتخصص للإنقاذ الفعلي.
يمثل خدمة رعاية الطوارئ الطبية.
- أساسيات الإسعافات الأولية:
-ويوجد حد أدني للمعلومات يجب علي مقدم الإسعافات الأولية أن يدركها ويتعلمها:
- فهم قواعد الإسعافات الأولية ومسئولياتها.
- إدراك أهمية تأمين موقع الحادث، وعزل الجسم.
- القيام بعمل التنفس الصناعي.
- كيفية فتح ممرات للهواء.
- تقييم مكان الحادث.
- الوضع الملائم للمريض أو المصاب.
- معرفة الأعراض وعلامات الخطر للمشاكل الطبية.
- معرفة علامات الاستجابة من عدمها للمصاب.
- السيطرة علي النزيف الداخلي.
- معرفة ما إذا كان يوجد نزيف داخلي أم لا.
- التعامل مع إصابات العمود الفقري.
- توافر المعلومات العامة لديه عن جسم الإنسان وتشريحه، وأعضائه وأجهزته المختلفة.
- كيفية حمل المريض وذلك لتخفيف تعرضة لمزيد من الضرر أو الأذى.
- معرفة الأعراض المتعلقة بمختلف الأمراض وكيفية التعامل معها.
- تدليك القلب.
- التعامل مع الحروق والكسور.
- كيفية تضميد الجراح.
- كيفية التعامل مع إصابات الأطفال.
- مرحلة التقييم:
وهذه المرحلة هي التي تسبق تقديم الإسعافات الأولية وتختلف باختلاف أنواع الإصابة ما إذا كانت حرجة أم بسيطة لأن الحالات الحرجة لابد وأن يكون رد الفعل سريع لها.
- الحالات البسيطة:
- ويتم فيها أخذ بيانات من المصاب إذا كانت حالته تسمح بذلك أو من أحد أفراد عائلته وتتضمن التالي: - - وقت الحادثة.
- أعراض الإصابة.
- تحديد مكان الألم مع وصفه.
- كيفية حدوث الإصابة.
- نتائج التعامل مع الإصابة من قبل الشخص غير المدرب.
- تحديد التاريخ الطبي للمريض أو الشخص المصاب:
- الصحة بشكل عام.
- وجود أية مشاكل صحية أو إصابات تعرض لها من قبل.
- العقاقير أو الأدوية التي يتناولها إن وجد.
- المظهر العام للمصاب، السن، النوع، والوزن.
- قياس النبض، التنفس، ضغط الدم، ودرجة الحرارة.
- قياس مستوي وعيه.
- ملاحظة لون الجلد.
- حالة العين.
- الحالات الصعبة (الحرجة):
تتطلب الحالات الحرجة القيام بالتقييمات:
- تخليص الضحية من مكان الحادث (في حالة الإصابة في حوادث) والتي تتضمن على:
أ- تأمين مكان الحادث.
ب- معرفة طبيعة الجرح أو المرض.
ج- حصر عدد الضحايا.
د-القيام بالإنقاذ.
- التأكد من التنفس والدورة الدموية.
- قياس مستوى الإدراك أو الحالة العقلية وذلك من خلال إحساسه بالألم - الكلام - استجابته لأي شئ محفز من حوله
- التأكد من وجود نزيف خارجي.
- التأكد من وجود نزيف داخلي.
- التأكد من النبض.
- وجود ألم في منطقة البطن أوالصدر.
- جروح في الرقبة أو الرأس أو الظهر.
- جروح بفروة الرأس أو الوجه.
- حدوث تلف بالأوردة أو الأوعية الدموية.
- وجود ورم أو تشوهات بالأطراف.
- عدم تحريك الرقبة، أو الرأس، أو الظهر في حالات إصابات العمود الفقري.
- تحديد سبب الحادث.
- وجود تسمم.
- قئ.
- كيفية حماية المسعف:
الشخص الذي يقوم بالإسعافات الأولية يكون عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض وخاصة تلك التي تنتقل عن طريق الدم مثل مرض الإيدز، أو الالتهاب الكبدي الوبائي … الخ، لذلك لابد من اتخاذ بعض الاحتياطات الوقائية التي تجنبه التعرض للإصابة بمثل هذه الأمراض الخطيرة فهذه هي بعض النصائح التي يجب علي كل شخص مسعف اتباعها:
- لبس قفازات يتم التخلص منها علي الفور بعد القيام بالإسعافات الأولية وذلك لأن الشخص المسعف يكون عرضة للمس دم الشخص المصاب (أو سوائل الجسم المختلفة : بول - سائل منوي - قئ أو جروح مفتوحة - أغشية مخاطية - براز). أو في حالة التقاطه لملابس المصاب الملوثة، أو عند تغيير الضمادات يتم تغيير مثل هذه القفازات بين كل مصاب وآخر أو عند تمزقها أثناء التعامل مع مصاب واحد فقط.
- غسل الأيدي مباشرة بعد التخلص من هذه القفازات.
- لبس قناع واق للمحافظة علي الأنف والفم.
- استخدام نظارة لوقاية العين، أما إذا تعرضت العين لبعض قطرات من الدم او أية أجسام أخرى فلا بد من غسلها علي الفور بالماء او بمحلول الملح (سالاين) (Saline).
- لبس (جاون) لباس خاص لحماية الملابس علي أن يتم التخلص منه علي الفور بعد الانتهاء من الإسعافات الأولية.
- يتم غسل الأيدي والوجه بعد التعرض لأي شئ .
وهذه هي وسائل الحماية الأولية التي يجب اتباعها عند القيام بأية رعاية أو عناية أولية للمصاب أو المريض، ولكن ماذا إذا تعرض الشخص المسعف للمس دم الشخص المصاب أو إحدى سوائل الجسم، أو لمس أحد الأدوات المستخدمة في عملية الإنقاذ فهناك أيضاً بعض الإرشادات التي يجب وضعها في الحسبان للتعامل مع أية اصابات محتملة الحدوث.
عند تعرض جلد المسعف للتلوث بالدم أو أحد السوائل:
- لابد من غسل الأيدي علي الفور عند التعرض لأية سوائل.
- غسلها بعد التعامل مع المصاب وقبل التعامل معه أيضاً. وعند لمس الجروح المفتوحة حتى عند ارتداء القفازات وبعد خلعها - بعد استخدام الأدوات الملوثة مثل الملقاط أو المقص … وغيرها من الأدوات الأخرى.
- تجنب الأكل - الشرب - التدخين - استخدام الماكياج - ارتداء العدسات اللاصقة - أو لمس الأنف أو العين حتى لا يتم انتقال العدوى إن وجدت.
- كيفية تنظيف الأيدي:
- يستخدم حوض بعيداًَ عن أماكن الطعام.
- تغسل الأيدي بالماء.
- تغسل بالصابون وخاصة الصابون السائل.
- تدلك بالصابون جيداًَ لمدة 15 ثانية.
- تغسل بالماء الجاري لإزالة الصابون.
- يغلق الصنبور بواسطة منشفة جافة.
- كيفية التعامل مع الأداوت: يجب أخذ الحذر عند استخدام الأدوات الحادة مثل المقص - الملقاط - الإبر - الحقن علي النحو التالي:
1- عدم الإكثار في استخدامها بقدر الإمكان.
2- حفظها في حاويات بلاستيك أو صلب حتى لا يتعرض أي شخص عند حملها للضرر.
3- التخلص منها أو تعقيمها (في حالة الأدوات الباهظة التكاليف) بعد إستخدامها علي الفور.
4- غسل الأيدي بعد إستخدام هذه الأدوات.
- عند التعامل مع الضمادات أو الملابس الملوثة لابد من إرتداء القفازات، ثم غسل الأيدي بعد خلعها. - بالنسبة للنقالة، الكراسي المتحركة، والعكاز … وغيرها من الأدوات الأخرى مثيلاتها تنظف قبل وبعد الاستخدام بمادة كيميائية مطهرة.
- تغير ملاءات الأسرة - الفوط - أكياس الو سادات - البطاطين - الملابس التي تعرضت للتلوث حرصاً علي عدم نقل أي تلوث ميكروبي مع أخذ الحذر عند التعامل معها حتى لا تنتقل العدوى للشخص الذي يحملها.
- تنظيف الأحذية او الأحزمة الجلدية بالصابون، والفرشاة والماء الساخن.
- كيفية التعامل مع السوائل:
- يتم التخلص من السوائل مثل: الدم - البول - القيء أو أية سوائل أخري في المرحاض.
- أما إذا انسال دم أو سائل علي الأرض يتم التعامل معهما علي النحو التالي:
1- لبس القفازات أولاً.
2- ينظف السائل علي الفور دون انتظار.
3- يستخدم الملقاط أو المكنسة لشفط مثل هذه السوائل وإن لم تتوافر تستخدم قطعتين من الورق المقوي في وجود أداة حادة ولتكن قطعة زجاج مكسورة لالتقاط الدم.
4- ينظف المكان بأية محاليل مطهرة وتترك لمدة 20 دقيقة علي الأقل.
5- تستخدم فوط ورقية لامتصاص المحلول ثم يتم التخلص منها علي الفور.
6- يتم التخلص من جميع الأدوات المستخدمة في امتصاص السائل في حاويات محكمة الغلق
7- تغسل الأيدي بعد خلع القفازات جيداً.
- ولكن إذا تعرضت الأنف - العين - أو إحدى الجروح المصاب بها المسعف للتلوث هذه هي الخطوات:
أ - يغسل العضو الذي تعرض للتلوث بالماء.
ب - في حالة الجروح يستخدم مطهر لها.
ج - أما في حالة العين يستخدم محلول الملح (سالاين) (Saline).
د - تؤخذ تطعيمات ضد التهاب الكبدي الوبائي أو فيروس الإيدز بعد القيام بالإسعافات مباشرة.
هـ - عمل الاختبارات الطبية للتأكد من عدم انتقال أية أمراض معدية.
بنت الجنوب
03-08-2007, 05:09 PM
مراجع الإسعافات الأولية:
* الإسعافات الأولية لآلام البطن:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لآلام البطن:
- تحديد مكان - طبيعة - مدة استمرار الألم وأوقات حدوثه.
- هل يعاني المريض من قئ - غثيان - إسهال - حمي - إفراز عرق - رجفة؟
- هل يوجد تغير في عادات الطعام أو فقدان للشهية؟
- هل توجد أية تغيرات في وظيفة الأمعاء مثل حدوث الإمساك أو وجود دم بالبراز؟
- هل توجد أية أعراض لضيق في التنفس إفراز العرق أو وجود آلام بالرقبة أو الذراع أو الكتف؟
- إذا كان المريض سيدة لابد من تحديد وجود حمل من عدمه.
* التقييم:
- قياس النبض - الضغط - درجة الحرارة - التنفس.
- فحص البطن لاكتشاف ما إذا كانت توجد آلام - ورم - التأكد من وجود انتفاخ.
* تحذيرات:
- لا تستخدم حقن شرجية أو ملينات لأنه من الممكن أن تكون هذه الأعراض متصلة بالقلب - بالجهاز التنفسي - أمراض النساء - أمراض الأوعية الدموية - الجهاز البولي.
* بروتوكول الإسعافات لآلام البطن:
- يطلب من المريض الراحة.
- عدم إعطائه أي شيء عن طريق الفم حتى يتم معرفة سبب الآلام.
* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب علي الفور عند:
- اكتشاف ضيق في التنفس - آلام بالصدر - إفراز العرق - آلام تمتد إلى الرقبة أو الذراع أو الكتف.
- عدم استقرار العلامات الحيوية (النبض - التنفس - الضغط - درجة الحرارة).
- وجود كتلة محسوسة.
- وجود آلام شديدة في منطقة البطن والتي تتميز بـ :
1- تمركزها في منطقة معينة مع الزيادة في حدتها واستمرارها من 4 - 6 ساعات.
2- وجود غثيان وقئ أو إسهال.
3- تغير في لون البراز بحيث يصبح لونه داكناً أسود أو بني مع وجود دم (يشير الي وجود نزيف داخلي).
4- وجود درجة حرارة مرتفعة.
الإسعافات الأولية
لإصابات البطن
* الإسعافات الأولية لإصابات البطن:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لإصابات البطن:
- تحديد مكان - طبيعة - مدة استمرار الألم وأوقات حدوثه.
- هل يعاني المريض من قئ - غثيان - إسهال - حمي - إفراز عرق - رجفة؟
- هل يوجد تغير في عادات الطعام أو فقدان للشهية؟
- هل تعرض لمشاجرة أو حادث أدت إلى هذه الإصابات الجسدية؟
* تقـــييم إصابات البطن:
- قياس النبض - الضغط - درجة الحرارة - التنفس.
- تحديد مكان الألم وحدته.
- تحديد ما إذا كانت توجد أية كدمات في منطقة البطن.
- التأكد من وجود إنتفاخ.
- فحص البطن لاكتشاف أية آلام - ورم.
- فحص الجلد لرؤية ما إذا كان شاحباً.
- وجود ضعف عام.
- الإحساس بالعطش.
- بروز أعضاء خارج منطقة البطن.
* تحذيرات:
- لا تستخدم حقن شرجية - ملينات -أو التعرض لدرجة حرارة عالية لأنة من الممكن أن تكون هذه الأعراض متصلة بالقلب - بالجهاز التنفسي - أمراض النساء - أمراض الأوعية الدموية - الجهاز البولي.
- لا تضغط على الجروح بشكل مباشر.
- لا تحاول إعاده الأعضاء إلى مكانها.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لإصابات البطن:
- عدم إعطاء المريض أي شي عن طريق الفم.
- خلع الملابس التي تحيط بالجروح.
- وضع ضمادة معقمة ونظيفة حول الجرح ومن الممكن استخدام الماء الدافئ من الصنبور.
- يمكن تغطية الجرح بضمادات نظيفة لتدفئته ثم يلف ببلاستيك، كما يمكن استخدام يستخدم ماسك أكسجين 8 - 12 لتر/ ساعة إذا تطلب الأمر.
* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب على الفور عند:
- عدم استقرار العلامات الحيوية (النبض - التنفس - الضغط - درجة الحرارة ).
- وجود جروح عديدة وعميقة في منطقة البطن.
- وجود كتلة محسوسة.
- وجود آلام حادة في منطقة البطن والتي تتميز بـــ :
1- تمركزها في منطقة معينة مع الزيادة في حدتها واستمرارها من 4 - 6 ساعات.
2- وجود غثيان وقيء أو إسهال.
3- تغير في لون البراز بحيث يصبح لونه داكناً أسود أو بني مع وجود دم (مما يشير إلى نزيف داخلي).
الفيصل
03-08-2007, 05:10 PM
موضوع في الصميم نحتاجه جميعاً والله أختاه وكم نحن مقصرون بهذا الجانب الهام والذي لو منحنا قليلاً من الوقت لأنفسنا لتعلم هذا الأمر لكان شيئاً رائعاً بحياتنا ..
سائلاً المولى عزوجل أن تكون الصحة والعافية تاج على رأس الجميع منا ..
جزاكِ الله الجنة أختاه ..
بنت الجنوب
03-08-2007, 05:24 PM
شكرا اخي للمرور نسال الله السلامة
بنت الجنوب
03-09-2007, 06:47 AM
* الإسعافات الأولية لأزمات الربو:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لأزمة الربو:
- هل يعانى المريض من أزمات ربو أو انسداد مزمن في الجهاز التنفسي؟
- هل تم إصابته بنوبات مماثلة من هذه الأزمة من قبل أو يشكو من أمراض القلب؟
- هل الأزمات السابقة لها نفس الأعراض؟
- هل توجد آلام بالصدر؟
* تقييم أزمة الربو:
- فحص الحالة العامة للمريض.
- تقييم العلامات الحيوية (النبض - الضغط - التنفس - درجة الحرارة).
- ملاحظة ما إذا كان يوجد أزيز عند التنفس - ضيق في الصدر أو صعوبة في التنفس
- سماع صوت الرئة عند التنفس إن أمكن.
* تحذيرات:
- لابد من التفريق بين المشاكل التي تتصل بالتنفس وتلك التي تتصل بالقلب.
- تشتمل أعراض ضيق التنفس على التعثر في الكلام و إفراز العرق وعدم النوم إلا في وضع الجلوس.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لأزمة الربو:
- تهدئة المريض.
- مساعدته بالدواء عند الاحتياج لذلك.
- قياس العلامات الحيوية.
- إعطائه سوائل على الدوام .
- إعطائه أكسجين.
أسطوانة الأكسجين
* أسطوانة الأكسجين:
هناك أيضاً بعض النصائح التي يجب أن يكون الإنسان علي دراية بها لكي تمكنه من استخدام إسطوانة الأكسجين علي النحو الصحيح فى حالة تقديم الإسعافات الأولية.
- الإسعافات الأولية باستخدام إسطوانة الأكسجين:
- لا بد من التأكد من نظافة الأسطوانة قبل استخدامها.
- التأكد من كفاءتها في العمل.
- اختيار الإسطوانة الملائمة لكل حالة.
- مراقبة مدي استجابة المصاب عند إعطائه الأكسجين، وتذكر دائماً أنه بمثابة الدواء الذي يتطلب جرعات مضبوطة ومحددة.
* ممبزات استخدام الأكسجين:
ينقذ ويدعم حياة الكثير من المصابين وخاصة في حالات توقف القلب - النزيف - الأزمات القلبية - أمراض الرئة والصدر والإصابات المتعلقة بها - وعند انسداد ممرات الهواء، حيث أن الهواء الجوي يمدنا بنسبة لا تتعدي 21% من نسبة الأكسجين التي يحتاجها المصاب في حين أن لابد من توافر حد أدني من الأكسجين لكي تحيا به أنسجة الجسم.
* عيوب أسطوانة الأكسجين:
- عند تعرض الأسطوانة إلي الشرخ أو تعرض صمامها للكسر تصبح بمثابة القنبلة التي تهدد حياة الإنسان.
- تساعد علي إحداث الحرائق بسهولة وبسرعة عالية.
* تتكون أسطوانة الاكسجين من:
أ- أسطوانة.
ب- منظم.
ج- خزان D & E ( إي و دي).
* طريقة التعامل مع أسطوانة الأكسجين:
- تخزن أسطوانة الأكسجين تحت ضغط عالٍ 2000 باوند/ بوصة مربعة أو أعلي من ذلك.
- لا يتم قذف الإسطوانة عن عمد، واحرص علي عدم سقوطها أو ارتطامها بأي شيء.
- عدم التدخين في المكان الموجودة به أسطوانة الأكسجين.
- لا بد من رفعها برفق وتدريجياً.
- لا يتم استخدام مواد قابلة للاشتعال أمامها أو استخدامها بجانب مصدر للنار.
- لا يتم الاحتفاظ بها في مكان معرض للشمس أو تحت درجة حرارة عالية.
- لا تحاول تحريكها (بالدحرجة) علي الأرض.
- لا بد من التأكد من المنظم وصمامات الضغط قبل استخدامها.
بنت الجنوب
03-10-2007, 07:27 AM
الإسعافات الأولية لآلام الظهر:
ألم (Pain):
الألم هو الإحساس أو الشعور بعدم الارتياح والمعاناة. وينتج الألم من وجود عوامل تساعد على تحفيز الأعصاب والتي بدورها تقوم بنقل هذه الإشارات التي وصلتها إلى المخ، وإما أن يقتصر الألم على منطقة محددة في الجسم مثل مكان الجرح أو ينتشر في جميع الأعضاء مثل الأمراض السرطانية.
الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لآلام الظهر:
- هل يعاني المصاب في الماضي من مشاكل في الظهر؟
- تحديد سبب الآلام: هل هو القيام بحركة خاطئة أو عند رفع حمل ثقيل أم فجائياً؟
- متي وأين وكيف حدث الألم وعلاقته عند القيام بنشاط ما أو عند أخذ وضع معين أو عند الاسترخاء؟
- تغير في لون البول وكميتة وتكرار حدوثه.
- وجود تنميل أو ضعف أو إرتخاء في الأرجل.
- هل يمتد الألم من الظهر للأرجل أو إلى منطقة البطن السفلي أو الفخذ؟
بطن (Abdomen):
هي التجويف الداخلي الموجود في جسم الإنسان والذي يحتوي علي المعدة، الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة، الزائدة الدودية، الكبد، الطحال، البنكرياس، الكلي، المثانة وبعض الأعضاء الأخرى.
أثناء الحمل الرحم عند السيدات تمدد البطن عن وضعها الطبيعي المألوف.
التقييم:
- ملاحظة حركة الشخص المصاب عند الوقوف والجلوس.
- تقييم توازنه وسهولة الحركة أو صعوبتها.
- هل يوجد ورم في الظهر.
- ملاحظة الضعف أو عدم الإحساس بالأطراف.
- فحص منطقة البطن عما إذا كانت توجد أية كتل محسوسة أو ألم.
* تحذيرات:
- تسبب الذبحة الصدرية ألم يمتد من الظهر إلى عظم الكتف.
- كما أن أمراض الأوعية الدموية تؤدي إلى الشعور بهذه الآلام.
- لكن حصوات الكلى تسبب آلاما تمتد من الظهر إلى عظمة الفخذ.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لآلام الظهر:
- المريض الذي يعاني من آلام يستطيع تحملها ينبغي عليه أن يأخذ قسطاً من الراحة بين كل فترة وأخرى مع تجنب رفع الأشياء الثقيلة، يمكنه تناول بعض المسكنات للتخفيف من الألم.
- أما المريض الذي يعاني من الآلام الحادة ينبغي عليه:
أ - الراحة على سطح صلب مسطح مع ثني الركبتين واستخدام كمادات دافئة أو باردة على مكان الألم.
ب - تناول بعض المسكنات.
ج - عدم الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة.
* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب عند:
- ظهور أعراض للألم الحاد والتي تتمثل في: ارتفاع متزايد في درجة الحرارة - قئ - ضيق في التنفس - رجفة - إفراز العرق - أو عند وجود ألم أو كتلة محسوسة في منطقة البطن.
- إذا استمر الألم في حدته.
- إذا كانت هناك صعوبة في المشي.
- وجود دم في البول أو آية أعراض أخرى تتصل بالجهاز البولي.
بنت الجنوب
03-11-2007, 08:13 AM
الإسعافات الأولية للنزيف الخارجى:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للنزيف الخارجى:
- لابد من وجود تحديد أولاً كيف حدثت الإصابة وتاريخ آخر جرعة تطعيم تناولها المصاب ضد التيتانوس.
تيتانوس (Tetanus):
إحدى الأمراض التي تنتقل بعدوي بكتيريا- Clostridium Tetani- كوليستريديم تيتاني، والتي تدخل الجسم عن طريق قطع أو جرح مفتوح. وتؤدي الإصابة ببكتريا التيتانوس الإصابة بتشنجات في العضلات ومنها عضلات الفك والتي تؤدي إلى غلقه كلية ولا يستطيع الإنسان فتحه ثم الموت بعد ذلك، لأن هذه البكتريا تفرز مادة سامة تؤثر علي الأعصاب والعضلات.
وللوقاية من هذه البكتريا: تنظيف الجرح جيداً وتغطيته مع أخذ تطعيم التيتانوس، ويجب علي كل شخص عند تعرضه لجرح كبيرأن يحقن بجرعة من التيتانوس هذا بخلاف التطعيم.
تقييم النزيف الخارجى:
- لبس قفازات.
- لبس (جاون) وهي عباءة خاصة فوق ملابس المسعف لتحميه من التلوث وواقي للعين والوجه (ماسك).
- تحديد نوع الجرح وعمق القطع به.
- تحديد ما إذا كان الجرح ملوثاً.
- تحديد ما إذا كان النزيف شرياني (يكون لونه أحمر فاتح وغزير) أو وريدي (لونه أحمر داكن وأقل غزارة).
نزيف (Hemorrhage):
هي عملية فقدان للدم من الأوعية الدموية، ويوجد نوعان من النزيف داخلى وخارجى.
قياس العلامات الحيوية
* العلامات الحيوية:
النبض - الضغط - درجة الحرارة - التنفس.
* قياس العلامات الحيوية:
أول شيء يتبع للإطمئنان علي صحة المصاب القيام بقياس العلامات الحيوية والتي تتضمن:
النبض - الضغط - درجة الحرارة - التنفس. واستقرارها يعكس استقرار حالة المصاب وعدم تعرضه للمخاطر الكبيرة، ويرسم الجدول التالي الخطوط الإرشادية العامة للمتوسط الطبيعي لهذه العلامات ليس بصفة مطلقة لأن كل شخص يختلف عن الآخر وإنما هي خطوط عامة وإرشادية:
العمر سرعة النبض سرعة النبض ضغط الدم ضغط الدم ضغط الدم ضغط الدم التنفس التنفس
- المتوسط في الدقيقة المعدل الطبيعي متوسط القراءة الانقباضية المعدل الطبيعي متوسط القراءة الانبساطية المعدل الطبيعي المتوسط معدل التنفس الطبيعي
1-6 أسابيع 140 100:160 80 70-95 60 40-80 35 30-60
6 شهور 120 90:160 90 60-110 60 40-80 30 20-40
عامان 110 80:120 95 70-110 60 35-85 25 20-30
4أعوام 100 80:120 100 80-110 60 50-80 23 20-30
8أعوام 90 70:120 105 85-120 60 50-65 20 18-25
12 عاماً 80 60:100 110 90-130 60 50-70 18 15-20
أكثر من 18 عاماً 75 60:100 120 90-140 75 60-90 16 12-20
تحذيرات:
- يؤدي النزيف الحاد إلى الموت والحد الأقصى للكبار حوالي2,2 لتر وللأطفال من 5-7 لتر حسب الوزن.
- تستخدم المرقأة (ضاغط لوقف النزيف الدموي) بنسب بسيطة وعلى نحو محدد لأن ضررها أكثر من نفعها.
- تغسل الأيدي بعد تقديم الرعاية للمريض أو المصاب حتي في حالة ارتداء القفازات.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للنزيف الخارجى:
- يغطي الجرح بضمادة ثم يضغط عليه باليد لمدة خمس دقائق علي الأقل.
- إذا لم يتوقف النزيف في خلال خمس دقائق، استمر في الضغط ثم يتم التوجه إلي أقرب مستشفي أو عيادة طبية.
- يرفع الجزء أو العضو المجروح إلى أعلى (فوق مستوى القلب) في حالة عدم وجود كسور مع ربطه بإحكام.
- لتقليل تدفق الدم عليك بالضغط علي الشريان في مكان الضغط الملائم.
- لا تنزع الضمادة عند توقف الدم وبداية تجلطه علي أن يدعم بضمادات أخرى إذا تطلب الأمر.
- تستخدم المرقأة (ضاغط لوقف النزيف) فقط إذا فشلت كل الطرق لوقف النزيف.
- متابعة التنفس والعلامات الحيوية.
- ملاحظة الجروح البسيطة بعد توقف النزيف في خلال خمس دقائق لحاجتها إلي الخياطة أو وضع مرهم مضاد حيوي عليها.
- يستخدم أكسجين في حالة النزيف الحاد.
* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب:
- إذا لم تتم السيطرة علي النزيف و بدء تعرض المصاب للصدمة.
* الجرعات المنشطة من التيتانوس:
- تؤخذ جرعة منشطة من التيتانوس في حالة الجروح البسيطة غير الملوثة ( إذا لم يتم أخذها منذ عشر سنوات).
- وأيضاً جرعة منشطة في حالة الجروح الكبيرة الملوثة (إذا لم تؤخذ منذ خمس سنوات).
- أما في حالة عدم التطعيم به نهائياً منذ الصغر لابد من اللجوء إلى الطبيب علي الفور.
- كافة الجروح التي تتطلب خياطة لابد من إعطائها حقن ضد التيتانوس.
Mohiy
03-11-2007, 06:57 PM
ماشاء الله تباركـ الله
ملف متكامل على الاسعافات الاوليه
مشكورة اختي بنت الجنوب
باركـ الله فيكـ:)
بنت الجنوب
03-12-2007, 05:38 PM
ماشاء الله تباركـ الله
ملف متكامل على الاسعافات الاوليه
مشكورة اختي بنت الجنوب
باركـ الله فيكـ
الله يبارك بك اخي محيي مع خالص الشكر
بنت الجنوب
03-12-2007, 05:43 PM
* الإسعافات الأولية للنزيف الداخلي:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للنزيف الداخلي:
يمثل النزيف الداخلي صعوبة أكثر في تحديده عن النزيف الخارجي ولكن يمكن التوصل إليه بمعرفة نوع الحادث ومدي الإصابات التي لحقت بالشخص، ومن خلال:
- تغير لون الجلد (وجود كدمات في المنطقة المصابة).
- وجود أنسجة ليفية مثل التي توجد في منطقة البطن ويكون بها ألم وتورم.
- قلق وتوتر وشعور بعدم الراحة.
- نبض سريع وضعيف.
- تنفس سريع.
- شحوب الجلد، واكتسابه اللون الشبيه بالأزرق، مع بروده.
- غثيان وقيء.
- عطش متزايد.
- قلة الوعي تدريجياً.
- تقييم عن وجود علامات للصدمة.
* تحذيرات:
- يؤدى النزيف الداخلي الحاد إلى تدهور في حالة المصاب ومن ثم إلي موته لأنه يؤدي إلي حدوث صدمة وفشل تام في الرئة والقلب.
بروتوكول الإسعافات الأولية للنزيف الداخلى:
- قياس العلامات الحيوية: النبض - الضغط - التنفس - درجة الحرارة.
- مساعدة المصاب في اتخاذ الوضع الأكثر ملائمة وراحة له.
- جنب المصاب التعرض للحرارة أو البرودة العالية.
- تهدئة المصاب.
- العناية بأية إصابات أخرى.
- يستخدم ماسك - أكسجين 8 - 12 لتر/الساعة.
* اللجوء إلى الطبيب:
- يتم اللجوء إلى الطبيب في كل حالات النزيف الداخلي لخطورته البالغة.
بنت الجنوب
03-13-2007, 11:48 AM
الإسعافات الأولية
لحروق الدرجة الأولى
* الإسعافات الأولية للحروق:
- الإجراءات الأولية:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.
* التقـييم:
(1) تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الاولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافا، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية، والدهون، والعضلات، والعظام، والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالباً ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حياة الانسان وتتعرض للعدوي.
(2) تحديد مدي خطورتها:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة بها: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.
(3) تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكــبار:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية = 18%
الرجل اليسري = 18%
الذراع اليمني = 9%
الرجل اليمني = 18%
- الاطفـال:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية 8%
الرجل اليسري = 13,5 %
الذراع اليسري = 9%
الرجل اليمني = 13,5 %
* تحذيـرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الأطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الأشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الأولى:
- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند
حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من إسترخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.
* اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الانسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.
بنت الجنوب
03-13-2007, 11:50 AM
الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثانية
* الإسعافات الأولية للحروق:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.
* التقييم:
- تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الأولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافاً، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية والدهون والعضلات والعظام والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الانسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد . غالبا ما يصاحبها ( حولها ) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حيا ة الانسان وتتعرض للعدوي .
- تحديد مدي خطورة الحروق:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة به: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.
- تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكبار:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 18%
- الرجل اليسري = 18%
- الذراع اليمني = 9%
- الرجل اليمني = 18%
- الأطفال:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الاعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 8%
- الرجل اليسري = 13,5 %
- الذراع اليسري = 9%
- الرجل اليمني = 13,5 %
- تحذيرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الاطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الاشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.
- بروتوكول الاسعافات الأولية للحروق:
- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من استرخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.
- اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.
بنت الجنوب
03-14-2007, 11:59 AM
الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثالثة
* الإسعافات الأولية للحروق:
- الإجراءات الأولية:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.
* التقـييم:
(1) تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الأولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافا، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية، والدهون، والعضلات، والعظام، والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالباً ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حياة الإنسان وتتعرض للعدوي.
(2) تحديد مدي خطورتها:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة بها: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.
(3) تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكــبار:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية = 18%
الرجل اليسري = 18%
الذراع اليمني = 9%
الرجل اليمني = 18%
- الأطفـال:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية 8%
الرجل اليسري = 13,5 %
الذراع اليسري = 9%
الرجل اليمني = 13,5 %
* تحذيـرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الأطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الأشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.
- بروتوكول الإسعافات الأولية لحروق الدرجة الثالثة:
- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائق، وفيها لابد من استرخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.
- اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.
بنت الجنوب
03-14-2007, 12:00 PM
الإسعافات الأولية للحروق الكيميائية:
- الإجراءات الأولية:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.
* التقـييم:
(1) تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الاولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافا، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية، والدهون، والعضلات، والعظام، والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الإنسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد. غالباً ما يصاحبها (حولها) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حياة الانسان وتتعرض للعدوى.
(2) تحديد مدي خطورتها:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة بها: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.
(3) تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكــبار:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية = 18%
الرجل اليسري = 18%
الذراع اليمني = 9%
الرجل اليمني = 18%
- الاطفـال:
الرأس = 9%
الذراع اليمني = 9%
منطقة الجذع الأمامية = 18%
منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
منطقة الجذع الخلفية 8%
الرجل اليسري = 13,5 %
الذراع اليسري = 9%
الرجل اليمني = 13,5 %
* تحذيـرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الأطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الأشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.
- الحروق الكيمائية:
بروتوكول الإسعافات الأولية للحروق الكيميائية:
- البعد عن المصدر الكيميائي الذي يسبب الحرق.
- يستخدم الماء الجاري البارد بكميات كبيرة علي الحرق حتي وصول المساعدة الطبية. - خلع الملابس الملوثة إن أمكن.
- إذا تعرضت العين للحرق الكيميائي، تغسل بماء دافئ من ناحية الأنف للعين لخروج المادة الكيميائية بعيداً عن الوجه وخاصة العين لمدة 20 دقيقة حتي وصول العناية الطبية.
بنت الجنوب
03-15-2007, 12:14 PM
الإسعافات الأولية للحروق الكهربائية
* الإسعافات الأولية للحروق:
- لابد من تحديد نوع الحرق ومصدره: حراري - كيميائي - كهربائي - إشعاعي - حروق الشمس.
* التقييم:
- تحديد نوع الحرق:
- حروق من الدرجة الأولي (سطحية): وتتأثر فيها الطبقة السطحية فقط من الجلد، ويكتسب الجلد فيها اللون الأحمر ويصبح جافاً، ويصاحبه ظهور انتفاخ وتورم، وغالباً ما يكون الحرق مؤلماً.
- حروق من الدرجة الثانية (جزئية): وتتأثر فيها الطبقة الداخلية والخارجية من الجلد، ويكون لونه أحمر وتنتشر البثرات علي السطح مملؤة بالسوائل بحيث يظهر الجلد وكأنه مبلل دائماً عند انفجار هذه البثرات. وهذه الحروق مؤلمة وتحدث التورم وتترك آثاراً علي الجلد.
- حروق من الدرجة الثالثة (كلية): تدمر كل طبقات الجلد بما فيها الخلايا التحتانية والدهون والعضلات والعظام والأعصاب، ويظهر مكان الحرق باللون البني أو الأسود أما الأنسجة الداخلية فتأخذ اللون الأبيض وتكون هذه الجروح مؤلمة للغاية أو لا يشعر بها الانسان علي الاطلاق في حالة تدميرها لنهايات الأعصاب التي توجد علي سطح الجلد . غالبا ما يصاحبها ( حولها ) حروق مؤلمة من حروق الدرجة الثانية تهدد حيا ة الانسان وتتعرض للعدوي .
- تحديد مدي خطورة الحروق:
- هل تسبب مشاكل في التنفس في حالة وجود حروق حول الأنف أو الفم.
- منتشرة في أكثر من جزء في الجسم.
- مدي تأثر مناطق الجسم المختلفة به: الرقبة - الرأس - الأيدي - القدم - الأعضاء التناسلية.
- هل المصاب بالحرق طفل أم شخص بالغ مع تحديد نوع الحرق.
- تحديد مصدر الحرق: كيميائي - كهربائي - نووي - نتيجة إنفجار - تعرض للشمس.
- تحديد نسب الإصابة لكل عضو من أعضاء الجسم لمعرفة درجة الحرق:
- الكبار:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الأعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 18%
- الرجل اليسري = 18%
- الذراع اليمني = 9%
- الرجل اليمني = 18%
- الأطفال:
- الرأس = 9%
- الذراع اليمني = 9%
- منطقة الجذع الأمامية = 18%
- منطقة الاعضاء التناسلية = 1%
- منطقة الجذع الخلفية = 8%
- الرجل اليسري = 13,5 %
- الذراع اليسري = 9%
- الرجل اليمني = 13,5 %
- تحذيرات:
- يعتمد العلاج علي نوع الحرق.
- تسبب الحروق الكهربائية جروح تظهر علي أنها سطحية في حين أن الأنسجة الداخلية تكون قد تدمرت تماماً بالداخل.
- يتأثر الاطفال تحت سن 5 سنوات، والكبار فوق سن 50 سنة بالحروق بدرجة أكبر لأن طبقة الجلد الخارجية لديهم رقيقة.
- يعاني الاشخاص الذين لهم مشاكل صحية من حروق شديدة الخطورة وخاصة إذا كان هناك نقص في التغذية - مشاكل متصلة بالقلب أو الكلي أو ممن تعرضون لمصدر الحرق فترة طويلة لعدم إمكانية الهرب بسهولة منه.
- بروتوكول الاسعافات الأولية للحروق:
- إبعاد الشخص عن مصدر الحريق علي الفور.
- يتم وضع ماء بارد علي الحروق الحرارية وبكمية كبيرة ويشرط ألا تكون مثلجة.
- إذا كان ناتجاً عن القار يستخدم الماء البارد مع عدم إزالة القار.
- مراقبة التنفس لأن الحروق تسبب انسداد في ممرات الهواء لما تحدثه من تورم (عند حدوث حروق في منطقة ممرات الهواء أو الرئة).
- لا يستخدم الثلج أو الماء المثلج إلا في حالة الحروق السطحية الصغيرة.
- بعد هدوء الحرق ووضع الماء البارد عليه، يتم خلع الملابس أو أية أنسجة ملامسة له، أما في حالة التصاقها لا ينصح علي البته إزالتها.
- يغطي الحرق بضمادة جافة معقمة لإبعاد الهواء عنه.
- لا تحتاج الحروق البسيطة إلي عناية طبية متخصصة حتي التي توجد بها بعض البثرات ويتم التعامل معها علي أنها جروح مفتوحة تغسل بالصابون والماء، ثم يتم وضع مرهم مضاد حيوي عليها تغطي بضمادة.
- أما بالنسبة لجروح الدرجة الثالثة أي الجروح الخطيرة فهي تحتاج عناية طبية فائقة، وفيها لابد من استرخاء المريض ويتم رفع الجزء المحروق فوق مستوي القلب إن أمكن.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم، لأن الشخص المحروق غالباً ما يتعرض إلي الإحساس بالبرودة.
- استخدام الأكسجين وخاصة في حروق الوجه والفم.
- اللجوء إلي الطبيب:
- يتم اللجوء إلي الطبيب في:
- كل حالات حروق الدرجة الثالثة.
- الحروق التي توجد حول الأنف والفم.
- كافة الحروق الخطيرة التي تهدد حياة الإنسان.
- حروق الدرجة الثانية والتي تكون الأماكن المتأثرة في الجسم تفوق نسبة 5%.
- الحروق التي تعرض المصاب للعدوي.
* الحروق الكهربائية:
- البعد عن المصدر الكهربائي الذي سبب الحرق.
- تحديد عمق الحرق.
- تغطي الجروح بضمادة جافة معقمة.
- لا تهدأ الجروح باستخدام الماء.
- مراقبة ما إذا كانت توجد علامات تهدد حياة المصاب مثل: عدم انتظام ضربات القلب أو مشاكل فى التنفس.
الفيصل
03-15-2007, 05:39 PM
بارك الله فيك أختي بنت الجنوب وجهد رااااائع يستحق التثبيت ,,
بنت الجنوب
03-16-2007, 04:47 PM
شكرا اخي الله يبارك بك
صالح عبدربه
03-16-2007, 05:05 PM
الحقيقة كنت ابحث في الشبكة عن كتاب في الاسعافات الاولية وتذكرت انني شاهدت هذا العنوان في ارض الجنتين ووجدت مبتغاي....
الشكر موصول للاخت الفاضلة التي تزودنا بكل مفيد
بنت الجنوب
03-16-2007, 05:05 PM
الإسعافات الأولية لآلام الصدر
* الإسعافات الأولية لآلام الصدر:
- كيف تقوم بتقديم الإسعافات الأولية لآلالم الصدر؟
ألم (Pain):
الألم هو الإحساس أو الشعور بعدم الارتياح والمعاناة. وينتج الألم من وجود عوامل تساعد على تحفيز الأعصاب والتي بدورها تقوم بنقل هذه الإشارات التي وصلتها إلى المخ، وإما أن يقتصر الألم على منطقة محددة في الجسم مثل مكان الجرح أو ينتشر في جميع الأعضاء مثل الأمراض السرطانية.
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لآلام الصدر:
- تحديد ما إذا كان المصاب يعاني من ارتفاع في ضغط الدم - مرض السكر - أية أزمات قلبية - أو إذا كان مدخناً.
- هل يعاني من أزمات الربو، أو تضخم بالرئة؟
- هل يوجد تاريخ وراثي في العائلة بأمراض القلب؟
- متي بدأت هذه الأعراض؟
- هل هذا الألم يسبب اعتسار للصدر؟
- هل يحدث بعد القيام بالنشاط الرياضي أو تناول وجبة غذائية؟
- هل يمتد الألم إلي أعضاء أخري في الجسم؟
- هل يرتبط الألم بوجود سعال أو حمي؟
- هل يشعر المريض بالغثيان أو الدوار؟
* تقييم آلام الصدر:
- قياس العلامات الحيوية (النبض - الضغط - التنفس - درجة الحرارة).
- تقييم ما إذا كان يوجد ضيق في التنفس - القئ - إفراز عرق.
* تحـذيرات:
- تمتد الآلام المتصلة بعضلة القلب إلى منطقة البطن - الرقبة - الفك السفلي - الكتف - أو الصدر.
- يمكن أن تشير الأعراض التالية إلي الأزمة القلبية: الغثيان - القيء - العرق - ضيق التنفس.
- تزيد فرص الإصابة بالأزمات القلبية لمن لهم تاريخ مرضي بضغط الدم المرتفع - مرض السكر - التدخين - أزمات سابقة لأزمات القلب، أو من له تاريخ وراثي في العائلة بأمراض القلب.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لآلام الصدر:
- يسترخي المريض في وضع مريح وملائم.
- يستخدم الأكسجين إذا كان هناك شك في وجود آلام للذبحة الصدرية 2 لتر/ دقيقة عن طريق أنبوب من خلال الأنف.
- تناول الأدوية المحددة لمثل هذه الحالات.
* اللجوء إلي الطبيب:
- كل الحالات التي تشكو من آلام بالصدر وضيق في التنفس - الشعور بالغثيان - إفراز العرق.
- كل الحالات التي تستمر فيها آلام لأكثر من خمس دقائق.
- كل الحالات التي لا تستجيب للأدوية.
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:33 PM
الحقيقة كنت ابحث في الشبكة عن كتاب في الاسعافات الاولية وتذكرت انني شاهدت هذا العنوان في ارض الجنتين ووجدت مبتغاي....
الشكر موصول للاخت الفاضلة التي تزودنا بكل مفيد
صالح عبد ربه
شكرا لك اخي والحمد لله على الفائدة
بارك الله بك
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:34 PM
الإسعافات الأولية لمرض السكر
* تتضمن الإسعافات الأولية لمرض السكر على الخطوات التالية:
* الإجراءات الأولية للإسعافات:
- هل يوجد تاريخ مرضي للشخص مع تحديد نوع المرض هل هو ارتفاع في نسبة السكر أم إنخفاض، مع تحديد نوع الدواء ووقت آخر جرعة تم تناولها.
- ميعاد آخر وجبة ومحتوياتها، وهل يوجد تغيير في عادات الأكل؟
- هل يعاني المريض من إصابة حديثة - عدوي - تعرض للجراحة أو ضغط نفسي؟
- هل توجد أعراض مثل: العطش المتزايد - كثرة التبول - غثيان أو قئ؟
* التقييم لتقديم الإسعافات الأولية:
- قياس العلامات الحيوية.
- تقييم مستوي الوعي.
* تحذيرات عند تقديم الإسعافات الأولية:
- يعاني الشخص عند ارتفاع نسبة السكر في الدم من الأعراض التالية : العطش المتزايد - تكرار التبول مما يؤدي الي حدوث الجفاف ويصبح الفم جافاً.
- تغير في مستوي الوعي ومن ثم يؤدي إلي الصدمة ويكتسب النفس رائحة الفاكهة.
- أما نقص السكر يؤدي الي غياب الوعي لبضعة دقائق وخاصة عند مرضي السكر المعتمدين علي الأنسولين - وتبدأ أعراض فقد الوعي بـ: الجوع ، ثم الإرتجاف وإفراز العرق، وفي النهاية الإحساس بالاضطراب والغياب عن الوعي في خلال دقائق.
- علي مريض السكر أخذ الحذر عند تناول الوجبات الغذائية أو ممارسة نشاط رياضي. وينبغي علي المرضي الذين يعتمدون علي الأنسولين تنظيم جرعاته وأخذها بانتظام.
- عند صعوبة التفريق بين نقص السكر أو ارتفاعه يتم العلاج علي أنه نقص في السكر.
* بروتوكول الاسعافات الأولية:
أ- إذا كان المريض واعياً:
- يعطي المريض سكريات مثل حلوي - عصير فاكهة - أو سكر.
وعندما تبدأ الأعراض في الاختفاء لابد من تناول وجبة غذائية كاملة وإلا ستعود الأعراض مرة أخري. وإذا لم يحس المريض بتحسن في خلال 5 دقائق بعد تناوله للسكريات لا بد من الإستعانة بالطبيب علي الفور.
ب- إذا كان المريض فاقداً للوعي كلية:
أ - لا يعطي له أي شيء عن طريق الفم.
ب- مع الحفاظ علي درجة حرارة الجسم الطبيعية.
جـ - ملاحظة التنفس، والدورة الدموية.
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:42 PM
مرض السكر
* السكر:
الداء السكري:
هو عبارة عن مجموعة من الأمراض تصيب وتؤثر علي طريقة استخدام الجسم لسكر الدم (الجلوكوز). يعتبر الجلوكوز هو عنصر حيوي للجسم، حيث أنه يمد الجسم بالطاقة اللآزمة.
يدخل الجلوكوز خلايا الجسم بشكل طبيعي عن طريق عامل الأنسولين – وهو عبارة عن هرمون يفرز عن طريق البنكرياس. يعمل الأنسولين علي فتح الأبواب التي تسمح بمرور الجلوكوز إلي خلايا الجسم.
في حالة مرض السكر، يحدث خلل في هذه العملية حيث يتجمع الجلوكوز في المجرى الدموي في الجسم ويخرج في النهاية مع البول.
تحدث هذه العملية عادة إما لأن جسم المريض لا يفرز كمية أنسولين مناسبة أو لأن خلايا الجسم لا تستجيب للأنسولين بشكل سليم.
* هناك نوعان من مرض السكر نوع 1، نوع 2:
- النوع الأول: يحدث في حالة عدم إفراز البنكرياس للأنسولين أو إفراز كمية قليلة غير كافية.وهذا النوع من مرض السكر يحدث في حوالي 5 إلي 10 % من المرضى.
- النوع الثاني: هو الأكثر انتشاراً بين مرضى السكر، ويصيب حوالي 90 إلي 95% من مرضى الداء السكري فوق سن العشرين. هذا النوع من مرض السكر كان يسمى في الماضي النوع الذي يصيب البالغين (وأن هؤلاء المرضى لا يستخدمون الأنسولين في الغالب). لكن حالياً تغير هذا المفهوم لأن هناك أشخاص أقل من 20 عام يصابوا بهذا النوع، (وأيضاً لأن بعض هؤلاء المرضى يكونوا في حاجة إلي استخدام الأنسولين). يحدث هذا النوع من السكر عندما يفرز البنكرياس كمية غير كافية من الأنسولين، أو عندما تبدأ الخلايا في مقاومة الأنسولين.
الإصابة بمرض السكر، سواء النوع الأول أو الثاني ليس أمر يستهان به. تجمع الجلوكوز في الجسم يؤدي إلي حدوث ضرر كبير لكثير من الأعضاء الأساسية في الجسم.
لا يوجد حتى الآن علاج قاطع لمرضى السكر. لكن يمكن أن نقول أن التغذية السليمة، الحفاظ علي وزن الجسم المعتدل والقيام بالتمارين الرياضية يساعد علي عدم الإصابة بالمرض.
وإذا كنت مصاباً بالفعل، فإن النظام الغذائي الجيد والرياضة مع العلاج الدوائي الذي يعمل علي التحكم في نسبة السكر في الدم يساعدوا علي استمرار الحياة بشكل صحي وسليم.
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:44 PM
* الأعراض: بداية الصفحة
يوجد في أغلب الأحوال أعراض وعلامات للإصابة بالسكر. بالنسبة للنوع الثاني للسكر خاصة تتقدم الحالة بشكل بطيء.
هناك بعض الأشخاص يصابوا بداء السكر النوع الثاني لأكثر من 8 أعوام دون الشعور به واكتشافه.
وعندما تظهر الأعراض قد تختلف من شخص لآخر، ولكن هناك عرضين يظهران عند أغلب المرضى وهما الظمأ المستمر وكثرة التبول. وذلك بسبب زيادة معدل الجلوكوز في الجسم والذي يعمل علي خروج المياه من أنسجة الجسم ويشعرك بالجفاف وبالتالي تشرب كمية كبيرة من السوائل والتي بدورها تزيد من عملية التبول.
- أعراض أخرى لظهور مرض السكر:
- أعراض شبيهة بأعراض البرد: يشعر مريض السكر في بعض الأحيان بأعراض تشبه الإصابة بالبرد، مثل الضعف العام أو فقدان الشهية وذلك لأن السكر هو وقود الجسم وإذا لم يصل بشكل سليم لخلايا الجسم، فسيشعر المريض بالتعب والضعف العام.
- زيادة وزن الجسم أو نقصه:
لأن جسم المريض يحاول دائماً أن يعوض ما يفقده من سوائل وسكر، فقد تجد نفسك تأكل بشكل أكبر من المعتاد وتحدث زيادة في وزن جسمك.
ولكن عكس هذا يمكن أن يحدث أيضاً، حيث أن المريض يقوم بتناول كمية كبيرة من الطعام ولكن في نفس الوقت يحدث نقص كبير في وزن الجسم وذلك لأنه لا تصل إلي أنسجة الجسم كمية الجلوكوز الكافية للنمو والطاقة.
وهذا يحدث بشكل أكبر مع النوع الأول من مرض السكر لأن هذه الحالة توصل كمية قليلة من السكر إلي خلايا الجسم. معظم مرضى السكر (النوع الأول) يكون وزن أجسامهم مثالياً أو تحت المعدل الطبيعي للوزن.
- ضعف الرؤية:
يؤدي ارتفاع نسبة السكر في الدم إلي خروج السوائل خارج أنسجة الجسم – بما في ذلك عدسات العين، وهذه العملية تؤثر علي قدرة العين علي التركيز.
ولكن مع الحفاظ علي مستوى السكر بشكل معتدل ومداومة العلاج، ترجع الرؤية إلي معدلها الطبيعي.
يؤدي مرض السكر إلي تكوين أوعية دموية جديدة في شبكية العين – الجزء الخلفي من العين – بالإضافة إلي حدوث خلل في الأوعية الدموية القديمة. هذه الحالة تسبب ضعف في النظر لدى بعض الناس. ولكن توجد حالات أيضاً يحدث فيها ضعف شديد في الرؤية وقد ينتهي في بعض الحالات إلي فقدان البصر.
- بطء في التئام الجروح أو إصابات متكررة:
يؤثر مرض السكر علي قدرة الجسم علي التئام الجروح بشكل طبيعي وقدرته علي محاربة الإصابات.
إصابات المهبل والمثانة هي أكثر المشاكل انتشاراً لدى السيدات المصابات بأمراض السكر.
- إصابة الأعصاب:
زيادة نسبة السكر في الدم قد يضر الأوعية الدموية في الأعصاب، ويؤدي ذلك إلي حدوث تنميل في اليد والقدم. وأحياناً أيضاً يشعر المريض بآلام محرقة في الأرجل، القدم، الذراع واليد.
بالإضافة إلي ذلك قد يحدث حالة من الضعف الجنسي لدى الرجال خاصة فوق سن الخمسين من العمر، وذلك نتيجة الخلل الذي يحدث في الأعصاب التي تساعد علي حدوث الانتصاب (الضعف الجنسى عند الرجال).
- احمرار، تورم وضعف في اللثة:
يزيد مرض السكر فرص الإصابات التي تحدث في اللثة والعظام التي تحمل الأسنان بالفم.
ونتيجة ذلك، قد يفقد المريض بعض أسنانه أو قد يحدث خروج اللثة من مكانها وزيادة القرح والجيوب الصديدية بها.
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:46 PM
* الأسباب:
يقوم الجسم أثناء عملية الهضم بحرق الكربوهيدرات من الأطعمة المختلفة مثل الخبز، الأرز، المكرونة والخضراوات والفاكهة وتحويلهم إلي جزيئات سكر مختلفة.
أحد هذه الجزيئات هو الجلوكوز، وهو العامل الأساسي للطاقة التى يحتاجها الجسم.
يتم امتصاص الجلوكوز بشكل مباشر في مجرى الدم ولكن لا يستطيع دخول خلايا الجسم إلا بمساعدة الأنسولين – وهو نوع هرمون يفرز عن طريق البنكرياس (يقع البنكرياس خلف المعدة).
عندما يرتفع مستوى الجلوكوز في الدم ترسل إشارات وهي عبارة عن خلايا يتم إرسالها إلي البنكرياس لإفراز الأنسولين ومهمة الأنسولين هي فتح الخلايا في الجسم حتى يتمكن الجلوكوز من الدخول.
تخفض هذه العملية معدل الجلوكوز في مجرى الدم وتمنعه من الوصول لمستوى مرتفع في الجسم. وعندما ينخفض مستوى السكر ينخفض بدوره الأنسولين الذي يفرزه البنكرياس.
في نفس الوقت يقوم الكبد بتخزين الجلوكوز الزائد علي هيئة جلوكوجين. عندما ينخفض مستوى الأنسولين في الدم يقوم الكبد بتحويل الجلوكوجين إلي جلوكوز ويطلقه في مجرى الدم.
عندما تكون حالة البنكرياس في الجسم تعمل بشكل طبيعي، تختلف كمية الجلوكوز في الدم نتيجة عدة عوامل تتضمن: نوع الأكل، التمارين الرياضية، الشد العصبي والإصابات. هذه العلاقات المعقدة بين الأنسولين، الجلوكوز، الكبد وبعض الهرمونات الأخرى هي التي تحدد تواجد السكر في مستوى معين.
يحدث في بعض الأوقات خلل في هذه العمليات. إما أن البنكرياس لا يفرز كمية الأنسولين الكافية التي تسمح للجلوكوز الدخول لخلايا الجسم، أو أن الخلايا نفسها تقاوم الأنسولين. وفي كلا الحالتين يحدث ارتفاع في مستوى السكر في الدم.
سبب ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم يرجع إلي نوع مرض السكر الذي تعاني منه.
* النوع الأول:
هذا النوع من مرض السكر يحدث كما ذكرنا عندما يفرز البنكرياس كمية قليلة من الأنسولين.
ولأن الجسم يحتوي علي أجسام مضادة، فتقوم هذه الأجسام بمهاجمة البنكرياس وتدمير كمية الأنسولين التي تفرز.
يقوم جهاز المناعة في الحالات الطبيعية بمحاربة الفيروسات والبكتريا وما شابه ذلك. ولكن الباحثين لا يعلمون بالضبط سبب محاربة جهاز المناعة للبنكرياس في حالات مرض السكر ولكن العوامل الوراثية والنظام الغذائي وأشياء أخرى تلعب معاً هذا الدور.
بالرغم من أن النوع الأول لمرض السكر يمكن أن يظل سنوات عديدة قبل اكتشافه في الجسم، ولكن هناك أعراض قد تظهر بعد أسابيع إلي شهور من الشفاء من أي وعكة صحية.
* النوع الثاني:
بعكس النوع الأول، هذا النوع من مرض السكر لا يحدث نتيجة أمراض جهاز المناعة.
هناك عاملان يمكن حدوثهما، إما أن البنكرياس لا يفرز كمية مناسبة من الأنسولين للسماح بدخول الجلوكوز في خلايا الجسم، أو أن خلايا الجسم تقاوم الأنسولين. سبب حدوث هذه الحالة غير معروف، ولكن زيادة وزن الجسم وتراكم الأنسجة الدهنية من أكثر العوامل المؤثرة علي حدوث مرض السكر.
* السكر الذي يظهر عند الشباب:
هذا النوع من السكر نادر الحدوث، وهو نوع وراثي يظهر في النوع الثاني من السكر ويصيب الشباب في فترة المراهقة.
* سكر الحمل:
هذا النوع يظهر عند بعض الحوامل – وغالباً تكون في المرحلة الثانية أو الثالثة من الحمل (الحمل الصحيح). وهذا النوع يصيب السيدات الحوامل بنسبة 2 إلي 5%، وهو يحدث عندما يتعارض الهرمون الذي يفرز عن طريق المشيمة مع تأثير الأنسولين في الجسم.
سكر الحمل يختفي بمجرد ولادة الطفل. ولكن حوالي نصف السيدات اللاتي يتعرضن لسكر الحمل، يصبن بمرض السكر النوع الثاني بعد ذلك. في حالات نادرة تصاب السيدة بالنوع الأول من مرض السكر أثناء الحمل، مما يؤدي إلي ارتفاع نسبة السكر بعد الولادة وذلك يتطلب العلاج عن طريق الأنسولين.
* هناك حالات نادرة بنسبة 1 إلي 2% من المصابين بالسكر، تكون الإصابة نتيجة بعض الأمراض أو بعض العلاجات التي تتداخل مع تأثير الأنسولين وأيضاً الالتهابات الناتجة عن استئصال البنكرياس جراحياً، خلل في غدة الأدرينالين، وبعض العقاقير التي تعالج الكوليسترول.
بنت الجنوب
03-17-2007, 02:51 PM
عوامل الخطورة:
بالرغم من أن سبب إصابة بعض الأشخاص بالسكر غير معروف تحديداً حتى الآن، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤثر تأثيراً كبيراً علي إمكانية الإصابة بالسكر.
- التاريخ المرضي للعائلة:
ترتفع فرصة الإصابة بالنوع الأول أو الثاني من مرض السكر إذا كان أحد أفراد الأسرة من الدرجة الأولي مصابين بالمرض (مثل أحد الوالدين).
- وزن الجسم:
زيادة وزن الجسم هو أحد أهم العوامل المؤثرة في الإصابة – معظم المصابين بداء السكر من النوع الثاني يكون وزنهم أعلي من المعدل الطبيعي بكثير (حوالي 8 أشخاص من كل 10 أشخاص مصابين بالمرض يعانوا من زيادة الوزن).
وذلك لأن كلما تراكمت أنسجة دهنية في الجسم كلما كانت مقاومة الخلايا للأنسولين أكبر.
إذا كان وزن الجسم في الجزء العلوي – خاصة حول البطن زائد عن باقي مناطق الجسم، فهناك إذن خطورة أكبر لاحتمال الإصابة بالسكر.
زيادة الوزن للسيدات والشباب بصفة خاصة يزيد من فرص الإصابة بسكر الحمل.
ولكن يمكن السيطرة علي نسبة ارتفاع الجلوكوز بشكل كبير عن طريق خفض وزن الجسم والتحكم فيه.
- قلة النشاط:
كلما قل النشاط الذي تقوم به، كلما زادت فرص إصابتك بأمراض السكر.
يساعد النشاط الجسماني علي بقاء الجسم في وزن مناسب، استهلاك الجلوكوز في الجسم، حث خلايا الجسم علي أن تكون أكثر حساسية تجاه الأنسولين، زيادة عملية تدفق الدم في الجسم ويحسن من نشاط الدورة الدموية حتى في أصغر الأوعية الدموية.
تساعد الرياضة أيضاً علي تكوين العضلات التي تكون مهمة جداً في الجسم لأنها تمتص كمية كبيرة من الجلوكوز.
إذا كان الجسم لا يحتوي علي عضلات كثيرة، يبقي السكر الزائد في الدم.
- السن:
تزداد خطورة الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكر، كلما زاد عمر الشخص، خاصة بعد سن 45 عام.
وذلك لأن بعد هذا السن يبدأ هذا الشخص في ممارسة الرياضة بشكل قليل جداً، وتقل كمية العضلات في الجسم ويزيد وزن الجسم.
ولكن ينتشر السكر أيضاً ما بين سن 30 وال40 عاماً مع قلة النشاط وزيادة الوزن.
بنت الجنوب
03-17-2007, 03:04 PM
متى تحتاج لاستشارة الطبيب؟
يجب استشارة الطبيب علي الفور في حالة وجود أي من أعراض السكر، مثل الظمأ المستمر وكثرة التبول. وفي حالة وجود السكر، يجب عمل فحص دوري للسيطرة علي الحالة ومتابعتها.
عدد مرات زيارة الطبيب، تعتمد علي مدى سيطرتك علي مستوى السكر في الدم. إذا كنت تعاني من ارتفاع مستمر في مستوى السكر وعدم إمكانية السيطرة عليه أو إذا كنت تغير نوع العلاج فيجب متابعة الطبيب بشكل أسبوعي.
ولكن إذا كان مستوى السكر معتدل، ولا تشعر بأية مشاكل أو أعراض فلن تحتاج لعمل فحص دوري إلا كل 3 أشهر.
بالإضافة إلي ذلك، يجب القيام بعمل فحص شامل للجسم كل عام. يمكن أن ينصحك طبيبك بزيارة أخصائي أمراض القدم لإرشادك كيفية التعامل مع إصابات القدم وارتداء أنواع الأحذية المناسبة .
أيضاً يجب القيام بعمل فحص سنوي علي العين ، بالنسبة لمرضى السكر .
فقد يكون المريض في حاجة لزيارة طبيب العيون بشكل أكبر في حالة وجود ارتفاع في ضغط الدم، الإصابة بأمراض الكلي أو حدوث حمل.
* الفحص والتشخيص:
لا يتم تشخيص أو اكتشاف معظم حالات السكر إلا عن طريق القيام باختبار السكر عن طريق الصدفة إذا كان الشخص يقوم بعمل اختبارات دم أو فحص عام. وهناك العديد من الحالات لا يتم اكتشافها إلا بعد أن يسبب السكر ضرر أو إصابة لعضو من أعضاء الجسد الأساسيين مثل الكلى أو العين.
لذلك تنصح منظمة الصحة العالمية أن كل شخص يبلغ الـ45 يجب عمل اختبار جلوكوز (سكر)، وإذا كانت النتيجة جيدة، فيجب القيام باختبار آخر كل 3 أعوام.
أما إذا كانت النتيجة تشير إلي إمكانية الإصابة بالمرض فيجب القيام باختبار آخر كل عام .
رغم أن مستوى السكر في الدم يختلف من شخص لآخر، إلا أن هناك علامات أساسية، فمثلاً: قياس السكر بعد فترة الصيام طوال الليل يكون عند أغلب الناس بين 70 – 110 (mg/dl) مليجرام كل عُشر لتر. ذلك بمعدل ملعقة صغيرة في كل 3.785 لتر.
إذا كان قياس السكر أكبر من 126 مليجرام/عُشر لتر، فقد يكون الشخص مصاب بداء السكر.
* اختبارات لاكتشاف مرض السكر:
- اختبار سكر الدم عن طريق شك الإصبع: (جهاز قياس السكر)
هذا النوع من اختبار السكر، هو أسهل وأسرع اختبار سكر يمكنك القيام به. وأقل تكلفة من باقي الاختبارات الأخرى.
فهو يتطلب نقطة دم واحدة من إصبع اليد ويوضع الدم علي شريط خاص بالسكر ويتم وضعه في جهاز قياس السكر لتحديد مستوى السكر في الدم.
إذا كان القياس أكثر من 126 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) فيجب القيام بعمل اختبار سكر آخر، مثلاً: اختبار بعد فترة الصيام.
- اختبار سكر دوري:
يجب القيام بعمل اختبار لفحص السكر بشكل دوري مع كل فحص دوري تقوم به\.
يتم الاختبار في المعمل عن طريق سحب كمية صغيرة من الدم بواسطة إبرة يتم إدخالها في وريد الذراع في المعمل.
يمكن أن يرتفع مستوى الدم إذا كنت تناولت بعض الطعام قبل الاختبار ولكن يجب ألا يكون أعلي من 200 مليجرام/عُشر لتر.
- اختبار السكر فترة الصيام:
يكون قياس السكر في الدم في أعلي درجاته بعد الأكل مباشرة (في الحالة الطبيعية) وأقل درجاته بعد فترة الصيام الطبيعية أثناء الليل.
لذلك يفضل دائماً قياس السكر بعد فترة صيام 8 ساعات علي الأقل. يتم أخذ عينة من الدم عن طريق الوريد، وتفحص في المعمل. إذا سجل القياس (126) أو أعلي فقد يكون ذلك علامة للإصابة بالسكر.
- اختبار تحمل السكر:
يتم عمل هذا الاختبار للسيدة الحامل، لاكتشاف وجود سكر الحمل.
يتطلب هذا الاختبار شرب حوالي 226 جرام من السوائل المسكرة بعد فترة صيام 8 ساعات.
يتم قياس مستوى السكر في الدم قبل تناول السوائل ثم كل ساعة بعد تناول السوائل ولمدة 3 ساعات. إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر أكثر من الارتفاع المتوقع فقد تكون السيدة مصابة بالسكر.
* المضاعفات:
السكر من الأمراض التي قد لا يدركها المريض في بدايتها، حيث أن معظم الحالات لا يحدث بها أية أعراض ظاهرة ولكن السكر من الأمراض التي تصيب معظم الأعضاء الموجودة بالجسم بما فيها (القلب، الأعصاب، العين والكلى) .
"جلطة الشريان التاجي"
إذا تمكن المريض من السيطرة علي ارتفاع السكر في الدم سيكون من السهل تجنب معظم المضاعفات التي قد تحدث في الجسم. يسبب مرض السكر بعض المضاعفات طويلة وقصيرة المدى.
الأعراض القصيرة المدى تتطلب رعاية طبية فورية. أما الطويلة المدى فهي التي تنشأ مع مرور الوقت وقد تكون خطيرة جداً إذا لم يتم السيطرة عليها في بداية ظهورها.
- المضاعفات طويلة المدى:
- إصابة الأعصاب:
أكثر من نصف المصابين بداء السكر يصابون بأنواع مختلفة من إصابات الأعصاب.
يرى الباحثون أن السبب وراء ذلك يرجع إلي زيادة نسبة السكر في الدم والذي يضر بجدار الأوعية الدموية التي تغذي الأعصاب.
الأعراض التي تحدث تعتمد علي نوع العصب الذي حدث له إصابة.
تحدث في أغلب الأحوال إصابة في العصب الحسي بالأرجل وأحياناً بالذراع، نتيجة مرض السكر.
قد يسبب هذا التأثير الشعور بالتنميل، الألم الشديد وتخدير وعادة تبدأ هذه الآلام في مقدمة الأصابع (القدم، اليد) وتبدأ في الانتشار بشكل تدريجي.
إذا لم يتم علاج هذه الأعراض، قد تؤدي إلي حدوث فقدان للإحساس في هذه الأطراف.
أما بالنسبة لإصابة الأعصاب المتصلة بالهضم، فقد يؤدي ذلك إلي حدوث غثيان، قيء، إسهال أو إمساك.
- إصابة الكلى:
تقوم الكلى بعملية تصفية لفضلات الطعام في الدم وتحديدها وإخراجها في البول وذلك عن طريق ملايين من الأوعية الدموية الدقيقة.
ولكن قد يؤدي مرض السكر إلي إصابة وتدمير هذه العملية قبل بداية الشعور بأي من أعراض مرض السكر.
بالنسبة للأشخاص المصابة بالنوع الأول من السكر، فهم أكثر عرضة من غيرهم من المصابين لأنهم لا يشعروا بأعراض المرض لفترة أطول من باقي المرضى.
- الأضرار التي تصيب العين:
تقريباً كل المصابين بالنوع الأول من مرض السكر، و60% من المصابين بالنوع الثاني للمرض يحدث لهم تلف في الأوعية الدموية لشبكية العين بعد مرور 20 عام علي الإصابة بالمرض. قد يسبب أيضاً مرض السكر الإصابة بالمياه البيضاء ويكون المريض أكثر عرضة للإصابة بالمياه الزرقاء.
معظم الأعراض التي تحدث للعين تكون بسيطة، ولكن قد تحدث أيضاً مشاكل خطيرة في بعض الأحيان.
- أمراض القلب والأوعية الدموية:
يرفع مرض السكر فرص إصابتك بأمراض القلب والأوعية الدموية المختلفة بشكل تدريجي.
وتتضمن هذه الأمراض (أمراض الشرايين التاجية، آلام الصدر، الذبحة الصدرية، السكتة الدماغية، ضيق الشرايين، وارتفاع ضغط الدم) .
قد يسبب مرض السكر أيضاً ارتفاع نسبة ثلاثي الجلسريد في الدم وهو نوع من أنواع الدهون في الدم، ويخفض نسبة البروتين مرتفع الكثافة (HDL) وهو نوع بروتين هام للدم والذي يعمل علي حماية الجسم من أمراض القلب
"ارتفاع الكوليسترول في الدم".
- الإصابات:
يعمل ارتفاع نسبة السكر في الدم علي ضعف جهاز المناعة بالجسم ويزيد من فرص إصابتك بالعديد من الفيروسات. ومن أهم المناطق التي تصاب في الجسم: الفم، اللثة، الرئة، الجلد، القدم، الكلى، المثانة والأعضاء التناسلية.
- المضاعفات قصيرة المدى:
- انخفاض مستوى السكر في الدم:
تحدث هذه الحالة عند وصول مستوى السكر إلي 60 مليجرام/عُشر لتر. وتكون غالباً للمرضى الذين يعالجوا بالأنسولين ولكن قد تحدث في أنواع العلاجات الأخرى. يحدث الانخفاض في مستوى السكر نتيجة عوامل مختلفة، منها عدم تناول وجبة أساسية، القيام بتمارين رياضية عنيفة أو بشكل أطول من المعتاد أو عدم الانتظام في تناول العلاج.
الأعراض الأولي لانخفاض السكر تتضمن: زيادة إفراز العرق، الرعشة، الضعف، الشعور بالجوع، الدوار والغثيان. إذا حدث انخفاض للسكر إلي 40 مليجرام/عُشر لتر، سيشعر المريض بالنعاس، الارتباك وتخرج الكلمات من المريض بشكل غير واضح (تعثر القدرة الكلامية للمصاب).
إذا شعرت بأي من هذه الأعراض، يجب علي الفور شرب أو أكل أي شيء يساعد علي رفع معدل السكر بشكل سريع مثل الحلوى، المياه الغازية أو العصير.
في بعض الأحوال يحدث انخفاض شديد في مستوي السكر إلي درجة حدوث إغماء للمريض (المعروف بإغماء السكر).
أفضل علاج فوري لهذه الحالة هو حقن المريض بالجليكوجين (Glycogen) وهو نوع هرمون يحفز علي إفراز السكر في الجسم.
يجب علي أفراد الأسرة أو الأشخاص المقيمين مع المريض، تعلم كيفية إعطاء هذه الحقنة للمريض في حالة الإغماء.
- ارتفاع نسبة السكر:
في هذه الحالة يرتفع مستوى السكر إلي 600 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl ) أو أكثر. وتحدث هذه الحالة لمريض النوع الثاني من السكر، خاصة في الفترة التي قد يكون المريض فيها غير مدرك أنه مصاب بالسكر.
يحدث الارتفاع أيضاً إذا تناول الشخص المريض جرعة كبيرة من الأستيرويد، كمية كبيرة من الكحوليات، زيادة الضغط العصبي أو بسبب إصابة معينة. تتضمن أعراض ارتفاع نسبة السكر: زيادة الشعور بالظمأ، زيادة التبول، ضعف عام، تشنج القدم، اضطرابات عنيفة وأحياناً حدوث غيبوبة.
إذا حدث ارتفاع في مستوى السكر لأكثر من 600(mg/dl) يجب اللجوء فوراً إلي الطبيب.
- زيادة الحامض في الدم:
تحتاج خلايا الجسم في بعض الأحيان إلي الطاقة التي يقوم الجسم بحرقها وبالتالي ينتج عنها حامض سام يسمى كيتون.
وهذه الحالة تحدث عادة للأشخاص المصابين بالنوع الأول من السكر.
تتضمن أعراض هذه الحالة الشعور بفقدان الشهية، الغثيان، القيء، الحمى، آلام المعدة والعرق المستمر. يجب فحص هذا الحامض في البول عندما يشعر المريض بهذه الأعراض أو عند ارتفاع السكر لأكثر من 240 بشكل مستمر. يباع هذا الاختبار في الصيدلية ويمكن عمله في البيت. يجب استشارة الطبيب في حالة وجود ارتفاع في مستوى حامض الكيتون.
* العلاج:
السيطرة علي مستوى السكر في الدم هو أمر في غاية الأهمية للحفاظ علي الصحة العامة وتجنب الإصابة بالمضاعفات طويلة المدى لمرض السكر.
هناك بعض الأشخاص يقومون بالسيطرة علي مستوى السكر عن طريق النظام الغذائي السليم والتمارين الرياضية فقط دون تناول العلاج الدوائي.
هناك مجموعة أخرى قد تحتاج للأنسولين أو الأقراص الأخرى إلي جانب ذلك العلاج.
وفي كلتا الحالتين، السيطرة علي مستوى السكر هو مفتاح العلاج.
- مراقبة السكر في الدم:
بعد التأكد من الإصابة بمرض السكر، يصبح قياس مستوى السكر أمراً محيراً ومربكاً بالنسبة للمريض. ولكن مع تعلم قياس السكر وإدراك أهمية قياسه بشكل دوري ومحاولة الحفاظ علي المستوى المطلوب، يصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة للمريض.
المستوى الأمثل للسكر، يعتمد علي سن المريض ونوع السكر الذي أصيب به (النوع الأول، النوع الثاني) بالنسبة للشباب الذين لم يصابوا بعد بأية مضاعفات، إن المستوى المطلوب يكون بين 80 – 120 مليجرام/عُشر لتر (mg/dl) قبل الأكل، وأقل من 180 بعد الأكل.
أما بالنسبة للأكبر سناً والمصابين بأي من مضاعفات السكر فيجب ألا يرتفع مستوى السكر عن 100 – 140 قبل الأكل، وأقل من 200 بعد الأكل.
وذلك لأن انخفاض السكر بشكل كبير عند الأشخاص الأكبر في العمر يمكن أن يشكل خطورة أكثر لهم بالمقارنة بالشباب.
بالنسبة لعدد مرات قياس السكر في اليوم، فذلك يعتمد علي نوع السكر الذي أصابك.
إذا كنت مصاباً بالنوع الأول من السكر أو تعالج بواسطة الأنسولين، فيجب قياس السكر مرتين إلي 3 مرات في اليوم.
ولكن إذا كنت مصاباً بالنوع الثاني، أي أنك لا تتناول الأنسولين فيمكن قياسه مرة واحدة في اليوم أو مرتين في الأسبوع.
- بالنسبة للأشياء التي تؤثر علي مستوى السكر هي:
1- الطعام:
يقوم الطعام برفع مستوى السكر، ويكون في أعلي درجاته بعد ساعة إلي ساعتين من الأكل. كمية ونوع الطعام الذي تتناوله هو الذي يؤثر علي مستوى السكر.
2- التمارين والنشاط الجسماني:
كلما زاد نشاطك الجسماني كلما قل مستوى السكر بشكل عام.
التمارين الرياضية تعمل علي نقل السكر إلي خلايا الجسم واستخدامه لإعطاء الجسم الطاقة اللازمة وخفض مستوى السكر في الدم.
أنواع الرياضة: مثل المشي، الجري وركوب الدراجات من أهم الرياضات التي تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن النشاطات الجسمانية الأخرى مثل الأعمال المنزلية المختلفة تساعد أيضاً علي خفض مستوى السكر.
3- بعض أنواع العلاجات:
الأنسولين وأقراص السكر الأخرى تعمل علي خفض مستوى السكر. ولكن إذا كان المريض يتناول بعض العقاقير لعلاجات أخرى قد تؤثر علي مستوى الجلوكوز.
الأستيرويد بالتحديد قد يرفع مستوى السكر في الدم.
بعض العقاقير الأخرى التي تعالج ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول مثل النيسين (niacin) قد ترفع من مستوى السكر.
4- اعتلال الجسم:
الاعتلال الجسدي مثل نزلات البرد ومثل هذه الأشياء يحفز الجسم علي إفراز بعض الهرمونات التي ترفع مستوى السكر في الدم.
بالإضافة إلي ذلك فإن الحمى علي سبيل المثال تزيد من عملية التمثيل الغذائي للجسم وتزيد من عملية انتفاع الجسم بالسكر وبالتالي تغير من كمية الأنسولين التي يحتاجها الجسم في الحالة الطبيعية.
لذلك يجب مراقبة مستوى السكر بشكل منتظم أثناء فترات التعب.
5- الكحوليات:
الكحوليات، الكميات البسيطة منها تعمل علي خفض مستوى السكر بشكل كبير (مقدار 56 جرام) ولكن في بعض الأحيان أيضاً يتسبب الكحول في رفع مستوى السكر.
إذا كنت تتناول الكحول، فيجب تناول كميات قليلة منه ومراقبة مستوى السكر قبل الشرب وبعده لمعرفة مدى تأثيره عليك وعلي مستوى السكر. ولا تنسي دائماً أن الكحول يعتبر مثل السعرات الحرارية للكربوهيدرات في نظامك الغذائي.
6- تقلبات في مستوى الهرمون:
الهرمون الأنثوي (الأستيروجين) بالتحديد يقوم بجعل خلايا الجسم أكثر حساسية تجاه الأنسولين.
وهرمون البروجسترون يجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين.
بالرغم من تقلب مستوى هذه الهرمونات عند السيدات في فترة الدورة الشهرية إلا أن السيدات قد لا يلاحظن التغيير في مستوى السكر في هذه الفترة.
يتغير مستوى الهرمون في الجسم أيضاً في الفترة قبل انقطاع الدورة نهائياً عند السيدات (في سن انقطاع الدورة) ويختلف مستوى التأثير من سيدة إلي أخرى، ولكن يمكن السيطرة علي هذه التغيرات بسهولة عن طريق التمارين الرياضية وتغيير نظام التغذية (اتباع نظام جيد). أما إذا كانت الحالة أكثر خطورة، فقد ينصحك الطبيب بتناول بعض العقاقير أو استخدام الهرمونات البديلة بعد فترة انقطاع الدورة.
"مزيد من التفاصيل مرحلة إنقطاع الدورة"
بنت الجنوب
03-17-2007, 03:05 PM
7- النظام الغذائي الصحي:
اتباع نظام غذائي محدد لا يعني أن عليك تناول الأطعمة غير المحببة لديك أو تناول أنواع معينة من الأطعمة فقط. ولكن معناه تناول المزيد من الفاكهة، الخضراوات، الحبوب، أي الأطعمة الغنية بالفوائد ومنخفضة السعرات والدهون – وأيضاً تناول كمية منخفضة من منتجات الألبان واللحوم الحيوانية والحلوى.
8- التمارين الرياضية:
التمارين الرياضية هامة جداً سواء للأصحاء أو المرضى. والتمارين المفيدة للقلب والرئة تساعد بشكل كبير علي إنقاص معدل السكر في الدم.
يمكن استشارة طبيبك عن نوعية التمارين الأفضل بالنسبة لك، خاصة إذا كنت تعاني من مشاكل صحية أخرى (مثل أمراض القلب).
الرياضات الخفيفة مثل المشي، الجري، ركوب الدراجات، أو السباحة هي من أفضل الرياضات.
حدد هدف لنفسك وفترة محددة للقيام بالتمارين ليس أقل من 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع، أو 3 أيام علي الأقل.
عندما تبدأ في القيام بالتمارين لأول مرة، أجعلها لفترة قصيرة ثم ضاعف الفترة بشكل تدريجي.
9- الوزن المثالي:
زيادة وزن الجسم بشكل كبير هي من أخطر العوامل التي تساعد علي الإصابة بمرض السكر (النوع الثاني) وذلك لأن الدهون في الجسم تجعل الخلايا أكثر مقاومة للأنسولين. ولكن مع فقدان الوزن الزائد تصبح خلايا الجسم أكثر تفاعلاً مع الأنسولين.
بالنسبة لبعض الأشخاص المصابين بالنوع الثاني من مرض السكر، فإن إنقاص الوزن هو أهم الأشياء التي يحتاجها المريض للتحكم في مستوى السكر.
المعدل الطبيعي لإنقاص الوزن هو من 4 – 9 كيلو (حسب زيادة الجسم).
يمكنك متابعة إنقاص وزن جسمك مع طبيب سمنة متخصص لاتباع أفضل الطرق لك.
10- العلاج الدوائي:
إذا وجد المريض أن اتباع النظام الغذائي الصحيح والقيام بالتمارين الرياضية وإنقاص الوزن ليس كافياً للتحكم في مستوى السكر، فقد يكون في حاجة إلي علاج دوائي عن طريق الأنسولين أو الأقراص (حسب استشارة الطبيب).
كل المرضى المصابين بالنوع الأول من مرض السكر وبعض المصابين بالنوع الثاني في حاجة إلي العلاج بالأنسولين يومياً لتعويض النقص الذي يسببه البنكرياس.
لا يمكن تناول الأنسولين في شكل أقراص لأن أنزيمات المعدة تقوم بمهاجمته وتدمره ويصبح غير مؤثر علي الجسم، لذلك يجب تناوله عن طريق الحقن.
هناك أنواع من حقن الأنسولين، هناك نوع الحقن العادي (السرنجة) وهناك نوع آخر يتم إخراج الأنسولين عن طريق الضخ، ومن خلال آلة ضخ الأنسولين يمكن التحكم في كمية الأنسولين في كل مرة وتحديد الكمية المطلوبة وذلك يعتمد علي كمية الطعام الذي تم تناوله ونوع النشاط الذي يقوم به المريض ومستوى الجلوكوز. ولكن هذا النوع من الأنسولين لا يتم استخدامه إلا للأشخاص الذين يقومون بنشاطات مختلفة ويستطيعون التحكم في مستوى الجلوكوز بشكل جيد.
أكثر أنواع الأنسولين انتشاراً هو الأنسولين البشري المركب والذي يكون مطابقاً كيمائياً بشكل كبير مع جسم الإنسان وأنسجته ولكن يتم تحضيره معملياً. ومع ذلك فهو لا يقوم بوظيفة الأنسولين الطبيعي بشكل جيد.
- هناك أنواع أخرى من العلاج الدوائي تتضمن:
- عقاقير "Sulfonylurea":هذه الأنواع من العقاقير تقوم بتحفيز البنكرياس لإفراز كمية أكبر من الأنسولين بشكل طبيعي بدون العقاقير أو إن كانت كمية قليلة وذلك لتكون هذه العقاقير فعالة.
أكثر الأعراض الجانبية انتشاراً لهذا العقار هو انخفاض نسبة السكر في الدم، خاصة في بداية العلاج (الأربع شهور الأولي من العلاج) خاصة إذا كنت تعاني من بعض المشاكل في وظائف الكلى أو الكبد.
- عقار "Meglitinides": هذه الأنواع من العقاقير مثل (repaclinide -المادة الفعالة) تقوم بنفس عمل "sulfonylurea" ولكن بدون الأعراض الجانبية له أي بدون حدوث انخفاض كبير في نسبة السكر.
- عقار "Biguanides": المادة الفعالة (metformin) هذه الأنواع من العقاقير تقوم بمنع الكبد من إفراز الجلوكوز ، وذلك يعني أن الجسم يحتاج لكمية أنسولين أقل لأن كمية الجلوكوز أقل .
- عقار "Alpha-glucosidose inhibitors": هذه الأنواع تقوم بمنع تأثير الأنزيمات في الجهاز الهضمي والتي تقوم بتدمير الكربوهيدرات وبالتالي تقل عملية امتصاص السكر في مجرى الدم. وتمنع عملية ارتفاع نسبة السكر بعد تناول الطعام.
تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير انتفاخ البطن، غازات، إسهال.
قد يحدث أيضاً بعض الأضرار في الكبد في حالة تناول جرعات زائدة.
- عقار"Thiazolidinediones": هذه الأنواع تجعل الجسم أكثر حساسية وتأثر بالأنسولين وتحد من الإفراز الزائد للجلوكوز عن طريق الكبد.
تتضمن الأعراض الجانبية لهذه العقاقير مثل (Rosiglitazone ,Pioglitazone,Hydrochloride) تورم الجسم (تضخم)، زيادة وزن الجسم، إرهاق. وقد تحدث أيضاً بعض الأضرار بالكبد.
لذلك ينصح الأطباء بعمل فحص علي الكبد كل شهرين أثناء السنة الأولي من بداية العلاج.
واستشارة الطبيب فوراً إذا لاحظت أي من علامات إصابة الكبد مثل الغثيان، القيء، آلام في البطن، فقدان الشهية، يصبح البول داكن اللون أو اصفرار لون الجلد وبياض لون العين.
- تركيبات العقاقير: استخدام أنواع مختلفة من العقاقير تساعدك في السيطرة علي مستوى السكر.
يمكن الجمع بين فئتين أو ثلاثة من هذه الفئات المختلفة (تحت إشراف الطبيب) لإعطاء أفضل النتائج.
* ملحوظة: هذه الأسماء التي تم ذكرها هي المادة الفعالة لبعض العقاقير وليس اسم العقار نفسه، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي نوع عقار.
- زرع الأعضاء: ركز بعض الباحثين في العالم في الأعوام الأخيرة علي فكرة زرع الأعضاء عند بعض الأشخاص المصابين بالنوع الأول من مرض السكر:
زرع البنكرياس:
تم زرع البنكرياس منذ عام 1960، ومعظم هذه العمليات تمت مصاحبة لعملية زرع الكلى.
الفشل الكلوي هو من أهم المضاعفات التي تحدث عند مريض السكر، وعملية زرع البنكرياس قد تساعد في بقاء الكلي شبه سليمة.
في بعض عمليات زراعة الكلي الناجحة لدى الأشخاص المصابين بالسكر، قد لا يحتاجوا بعد ذلك لاستخدام الأنسولين ولكن نجاح هذه الأنواع من العمليات ليس مضموناً بشكل كبير.
قد يقوم جسم الإنسان برفض العضو الجديد عليه بعد أيام أو بعد سنوات من زراعته. وذلك يعني أنك ستحتاج تناول عقاقير لإخماد مناعة الجسم طوال العمر.
وهذه العقاقير لها أعراض جانبية خطيرة جداً، لذلك لا يجب زرع البنكرياس إلا في حالة حدوث مضاعفات كبيرة جداً بسبب الارتفاع المستمر للسكر في الدم وعدم التحكم فيه بأي نوع من العلاج.
* العناية الشخصية للمريض:
- السيطرة علي السكر: يجب أن تلتزم بالسيطرة علي مستوى السكر، ومراقبته بشكل مستمر.
اتباع نظام غذائي جيد، ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري والحفاظ علي وزن الجسم الصحي.
- فحص سنوي شامل: يجب علي مريض السكر القيام بعمل فحص سنوي شامل بالإضافة إلي القياس الدوري لمستوى السكر.
وهي فرصة لاكتشاف أية مضاعفات تحدث في الجسم مبكراً وإمكانية السيطرة عليها مثل أمراض القلب أو الكلي.
- فحص العين سنوياً:منذ بداية ظهور أعراض السكر، تحدث أضرار عديدة بالعين. يجب أن تخبر طبيب العين أنك مريض سكر، وذلك لفحص أية أعراض عن إمكانية ظهور مياه بيضاء أو زرقاء أو أية أضرار قد تحدث في شبكية العين.
- زيارة طبيب الأسنان دورياً: يجب زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري، وذلك لأن أمراض اللثة وإصابات الفم عموماً تنتشر بشكل سريع بين مرضى السكر.
زيارة الطبيب باستمرار ، تنظيف الأسنان مرتين سنوياً عند الطبيب تحافظ علي عدم ظهور أي مشاكل في الفم والأسنان. بالإضافة إلي ذلك يجب تنظيف الأسنان مرتين في اليوم بالفرشاة واستشارة الطبيب في حالة وجود احمرار أو تورم في اللثة.
- أخذ التطعيمات اللازمة: لأن ارتفاع نسبة السكر في الدم تضعف من جهاز المناعة في الجسم، فإن مريض السكر يكون معرض للإصابة بالفيروسات أكثر من الشخص العادي.
لذلك يمكن أخذ تطعيم ضد الأنفلونزا بشكل سنوي، وتطعيم ضد أمراض الرئة وأيضاً تطعيم دوري ضد التيتانوس. ويمكن استشارة الطبيب عن إمكانية أخذ تطعيم ضد فيروس الكبد الوبائي (B).
- العناية بالقدم: قد يؤدي السكر إلي تدمير أعصاب القدم والتي تؤدي إلي عدم الشعور بالألم في القدم. لذلك قد يصاب بأي إصابة في القدم دون الشعور بها.
وأيضاً يحدث بطء شديد في التئام الجروح عند مريض السكر وذلك نتيجة الضعف الذي يحدث في قوة تدفق الدم. ومن ثمَ يجب المحافظة علي القدم بشكل كبير وفحصها باستمرار وتجنب إصابتها.
يجب غسل القدم يومياً بماء دافئ، وتنشيفها جيداً واستخدام الكريمات المرطبة وتدليكها.
يقلل السكر في كمية العرق الذي يفرزه الجسم بشكل طبيعي، لذلك يجب مراعاة الجلد جيداً لأنه يكون في الغالب جاف ويسهل إصابته.
يجب ارتداء الجوارب الناعمة علي القدم، والأحذية المريحة للمريض المصنوعة من الجلد الخفيف للسماح بدخول الهواء للقدم.
- الإقلاع عن التدخين: التدخين بالنسبة لمريض السكر هو من أكثر العوامل التي تؤدي إلي الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. ويرفع التدخين أيضاً من فرص الإصابة بأمراض الكلى وتدمير الأعصاب.
- تجنب شرب الكحوليات: تقوم الكحوليات بمنع إفراز الجلوكوز من الكبد، وتؤدي إلي انخفاض معدل السكر بشكل كبير مما قد يؤدي إلي حدوث غيبوبة سكر.
إذا كنت تشرب الكحوليات، يمكنك تقليل الكمية التي تتناولها وتناول بعض المأكولات الخفيفة قبل الشرب.
- تناول الأسبرين يومياً: تناول الأسبرين يومياً (سواء أسبرين أطفال أو الأسبرين المغلف) يساعد علي خفض معدل إمكانية الإصابة بأزمة قلبية بنسبة 60%.
الإكثار من تناول الأسبرين قد يؤدي إلي حدوث قرحة في المعدة أو نزيف (لذلك يفضل استخدام الأسبرين المغلف).
يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المسموح بها لك.
- مراقبة ضغط الدم: يعتبر المصابين بالسكر، هم أكثر الناس عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وجود ارتفاع في ضغط الدم مع السكر يسبب العديد من الأمراض مثل أمراض الأوعية الدموية، أزمات القلب، السكتة الدماغية.
لذلك يجب اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية باستمرار لتجنب أية إصابات أو أمراض أخرى.
- السيطرة علي الضغوط العصبية: التعامل مع الضغوط العصبية يجعل التحكم في نسبة السكر والحفاظ علي صحتك من أصعب الأمور.
الضغوط العصبية قد تجعل الشخص يأكل الأشياء غير الصحية له وعدم ممارسة التمارين بانتظام أو عدم المحافظة علي العلاج الدوائي.
لذلك يجب السيطرة علي الضغوط العصبية، وإيجاد الحلول المناسبة لأي مشكلة، والتفكير بشكل هادئ في المشاكل اليومية التي تواجهه.
بعض التمارين الرياضية مثل اليوجا تساعد علي تهدئة الأعصاب والتخلص من الضغط العصبي.
مرض السكر من الأمراض التي قد تسبب مشاكل خطيرة ولكن يمكن السيطرة عليه ومتابعة الحياة بشكل طبيعي وصحي، وذلك بإتباع الإرشادات السابقة بدقة.
بنت الجنوب
03-18-2007, 04:10 PM
الإسعافات الأولية للإغماء:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للإغماء:
- هل تعرض المريض لأية إصابات عند سقوطه وقت الإغماء؟
- هل تناول قدراً وافراً من الراحة والغذاء والشراب؟
- ماذا كان يفعل المريض قبل تعرضه للإغماءة؟
- تحديد السن، وتحديد ما إذا كان يوجد حمل في حالة السيدات؟
- هل يعاني المريض من جرح حديث في الرأس؟
- هل كان يشعر بالغثيان والدوار قبل الإغماء؟
- هل له تاريخ قديم سابق بأمراض القلب؟
* تقييم الإغماء:
- قياس العلامات الحيوية.
- تقييم ما إذا كانت توجد علامات وأعراض للصدمة.
- التأكد من عدم تعرض المريض لأية إصابات أثناء سقوطه.
* تحذيرات:
- إذا أحس المريض بضعف أو دوار لابد أن يستلقي مسترخياً مع رفع الأرجل لأعلي.
- توجد عوامل عديدة تسبب الإغماءة منها: الصدمات النفسية - الألم - أمراض القلب - الجفاف - مجهود زائد عن الحد - تغير مفاجئ في وضع الجسم (مثل ترك الفراش فجأة عند الاستيقاظ) - الحمل.
* برووتوكول الإسعافات الأولية للإغماء:
- ينام المريض مسترخياً مع التحرر من الملابس الضيقة.
- رفع القدم لأعلي من 25 - 70 سم إن أمكن.
- في حالة القيء، ينبغي أن ينام المريض علي جانبيه.
- لا يعطي أي شيء سواء للأكل أو الشرب.
* اللجوء إلي الطبيب:
- عند تعرض المريض للإصابات أثناء سقوطه في الاغماءة.
- إذا كان المريض فوق سن الأربعين ويعاني من عدم انتظام في ضربات القلب.
- عدم انتظام العلامات الحيوية.
بنت الجنوب
03-18-2007, 04:17 PM
الإسعافات الأولية للصداع:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للصداع:
- تحديد ما إذا كان يوجد تغير في الرؤية - تيبس في الرقبة - تغير في السلوك - الخوف المرضي من الضوء (فوبيا الضوء).
- هل توجد أية إصابات؟
- تحديد مدة استمرار الصداع ومدي تكراره وحدته؟
- هل المريض يعاني من الجيوب الانفية - توتر - ضغط - صداع عصبي - صداع نصفي - ارتفاع ضغط العين؟
- هل يتلازم مع الصداع حمي؟
- هل يوجد تاريخ لضغط دم مرتفع؟
- هل عاني من أعراض مشابهة من قبل وقام بعلاجها؟
- هل يرجع ذلك إلي عدم ارتداء النظارات الطبية أو لفقدها؟
- نوع الألم ومكانه.
* التقييم:
- قياس العلامات الحيوية.
- للتأكد من فوبيا الضوء يركز ضوء مباشر علي العين.
- فحص الرأس أو الوجه للتأكد من عدم وجود أية اصابات أو آلام في المنطقة المحيطة بالأنف.
- فحص الرقبة للتأكد من تيبس الرقبة.
* تحذيرات:
- توجد أسباب عديدة للصداع: الأمراض المعدية - ضغط الدم المرتفع - التوتر - الضغط النفسي - ارتفاع درجة الحرارة.
- يصاحب الصداع النصفي تغير في الرؤية - غثيان - قئ، ويتركز الألم في جانب واحد من الرأس.
- كافة أنواع الصداع هي أمراض حميدة وسهل علاجها بالأدوية ومسكنات الألم.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للصداع:
- التأكد من تناول المريض لبعض المسكنات مثل الأسبرين أو أسيتا مينوفبن أو إيبيروفين للكبار، أما الصغار فيمكنهم تناول آخر نوعين والجرعة حسب السن والوزن.
- النوم والراحة في غرفة مظلمة.
- أخذ سوائل كثيرة عن طريق الفم.
- في حالة إصابات الرأس يتم التعامل معها كما هو مشار إليه فى (إصابات الرأس).
* اللجوء إلى الطبيب:
- إذا كان الصداع حاداً.
- إذا لم تتم الاستجابة للأدوية، تستخدم كمادات باردة.
بنت الجنوب
03-19-2007, 02:46 PM
الإسعافات الأولية لإصابات الرأس:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لإصابات الرأس:
- تحديد زمن حدوث الإصابة.
- نوع الإصابة.
- هل سببت الإصابة فقدان للوعي.
- هل سببت غثيان أو صداع.
* تقـييم إصابات الرأس:
- يحدد مستوي الوعي لدي المصاب، وكمية الدم المفقودة.
- تحديد ما إذا كان يوجد شلل - تشنجات - تعثر في الكلام أو الرؤية.
- لابد من التأكد من:
أ. وجود اضطراب أو فقدان للذاكرة بسبب صدمة أو حمي.
ب. ألم أو إصابة في الرقبة.
ج. نزيف من الأنف - الأذن - الفم - الرأس.
د. قئ.
هـ. تنميل أو فقد الإحساس بالأطراف.
و. فقد التوازن وإختلال المشي.
ز. وجود كدمات وخاصة حول العينين أو الأذن.
* تحذيرات:
- تتضح علامات الإصابات الخطيرة في شكل: فقدان الوعي - تغير في السلوك - أو أية أعراض أخرى متصلة بالجهاز العصبي.
- عامل الوقت هام للغاية لأنه من المحتمل وجود نزيف داخلي مما يعرض حياة المصاب للموت.
- يتم التعامل مع إصابات الرأس مثلها مثل إصابات العمود الفقري أي بحذر شديد.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لإصابات الرأس:
- يتم البدء أولا باستخدام وسائل تدعيم الحياة الأساسية إذا كان المصاب فاقدا للوعي مع عدم تحريك الرقبة أو الرأس.
- لا يحرك المريض.
- السيطرة علي النزيف.
- تستخدم رقبة صناعية لتدعيم الرقبة.
- المحافظة علي درجة حرارة الجسم الطبيعية.
- عدم إعطاء المريض أي شيء عن طريق الفم.
- قياس الأعراض الحيوية.
- إذا لم تكن الإصابة كبيرة عليك بملاحظة المريض من 24- 48 ساعة.
- يستخدم الأكسجين لتفتح ممرات للهواء.
- لا يمارس الضغط بشكل مباشر إذا كان يوجد شعور بالألم لإحتمال وجود كسور.
بنت الجنوب
03-19-2007, 02:47 PM
الإسعافات الأولية لإصابات درجات الحرارة العالية
- أنواع إصابات درجات الحرارة العالية:
- الشد العضلى.
- الإرهاق.
- الصدمة.
* الإجراءات الأولية لإصابات درجات الحرارة العالية:
- المدة التي تعرض فيها المريض لدرجة حرارة عالية.
- نوع النشاط الجسماني الذي كان يقوم به المريض ومدة استمراره.
- كمية السوائل التي تناولها ونوعها.
- هل يعاني من أمراض صحية مزمنة؟
- هل فقد المريض الوعي أو حدثت بعض التغيرات في سلوكه مثل الاضطراب؟
- هل توجد أعراض للغثيان - دوار - صداع - تعب - إرهاق؟
- هل يوجد شد عضلي؟
- نوع ومكان العمل إذا كان المصاب يعمل في الوظائف المتعلقة بالكوارث.
* تقـييم إصابات درجات الحرارة العالية:
- قياس العلامات الحيوية .. المزيد عن قياس العلامات الحيوية
- ملاحظة لون الجلد ومدي ليونته.
* تحـذيرات:
- هل تعرض الجسم لنقص كبير في السوائل؟
- يتميز الشد العضلي الذي ينتج عن التعرض لدرجات الحرارة العالية آلام وانقباضات في العضلات وخاصة تلك التي توجد في الأرجل ومنطقة البطن. وغالبا ما يحتفظ الجسم بدرجة حرارته العادية ويظل الجلد رطباً. ويعتبر الشد العضلي هو أول مراحل الحالات الخطرة المتعلقة بإصابة درجات الحرارة العالية.
- ومن الإصابات الأخرى المتعلقة بالتعرض لدرجات الحرارة العالية هو الإرهاق وفيه يشعر المريض بالتعب وإحساس بالجفاف وتظل درجة حرارة الجسم عند معدلها الطبيعي أو تنخفض قليلاً. يصبح جلد المريض شاحب، بارد ورطب، كما يشكو المريض من الصداع والغثيان والإحساس بالدوار.
- وثالث الإصابات المتعلقة بالتعرض لدرجات الحرارة العالية هي الصدمات التي تشتمل علي:
أ- ارتفاع في درجة حرارة الجسم (وغالباً ما تصل إلي 41 درجة مئوية).
ب- يصبح الجلد جافاً مع اكتسابه اللون الأحمر، مع الاحساس بالسخونة العالية.
ج- فقد الوعي تدريجياً.
د- نبض سريع وضعيف.
هـ- تنفس سريع وسطحي.
ويمكن أن تؤدي هذه الأعراض إلى موت المريض إذا لم ينل العناية الكاملة.
- بروتوكول الإسعافات الأولية لإصابات درجات الحرارة العالية:
- إبعاد المريض عن مصدر الحرارة وإن أمكن وضعه في غرفة مكيفة.
- إزالة الملابس أو خلعها إذا كان ذلك ضرورياً.
- لابد من استرخاء المريض علي نحو ملائم.
- مراقبة الأعراض الحيوية.
- يستخدم الأكسجين 15 لتر/دقيقة.
- يتم علاج الثلاث إصابات التي تم ذكرها (الشد العضلي - الإرهاق - الصدمة) علي النحو التالي:
- أولاً الشـد العضلي:
- لابد أن يتناول المصاب ماء بارد أو أي مشروب آخر.
- تدلك المنطقة المصابة بالشد العضلي.
- لا يوصي باستخدام الملح أو محلول الماء الملحى.
- يستطيع المريض مزاولة أي نشاط يقوم به بعد زوال الشد العضلي إذا لم توجد أية أعراض مرضية أخري.
- ثانياً الإرهاق:
- خفض درجة حرارة جسم المصاب .
- معالجة الجفاف الذي تعرض له المصاب بتناول حوالي 496 - 995 جراماً من الماء في الساعة.
- مراقبة المصاب في حالة حدوث إغماءة لأنه حينذاك لابد من اللجوء إلي الطبيب لإعطائه سوائل عن طريق الوريد.
- لا يسمح للمصاب بمزاولة نشاطاته في نفس اليوم ولكن عليه بالراحة والاسترخاء قليلاً.
- ثالثاً الصدمة:
- خلع الملابس الضيقة أو الثقيلة.
- تستخدم الكمادات الباردة علي نحو مستمر حتي تنخفض درجة حرارة الجسم علي النحو الملائم مع استخدام المراوح أو المكيفات.
- لايتم استخدام أية منبهات.
- يوصي باستخدام السوائل الباردة إذا كان المصاب في وعيه.
* يتم اللجوء إلي الطبيب:
- في كل حالات الصدمة الناتجة عن التعرض لدرجات الحرارة العالية.
- عند فقد المصاب لوعيه وحدوث تغير في السلوك.
- عدم ثبات العلامات الحيوية، أو إذا كانت درجة حرارة الجسم أكثر من 39 درجة مئوية.
بنت الجنوب
03-20-2007, 01:59 PM
الإسعافات الأولية لسرعة التنفس:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لسرعة التنفس:
- وجود آلام بالصدر - خفقان في القلب - غثيان - عرق غزير.
- هل عاني المصاب من قبل بحالات قلق حاد أو توتر عصبي؟
- مدي حدة الأعراض وبدايتها.
- نوع وكمية العقاقير التي تم تناولها ومواعيدها.
- هل يوجد تنميل في الأيدي أو حول الفم؟
- هل يوجد تاريخ بأية أمراض أخرى؟
* تقييم سرعة التنفس:
- ملاحظة أعراض الإغماء أو فقدان الوعي.
- ملاحظة صوت التنفس ماذا كان يصاحبة أزيز صادر من الرئة.
- قياس العلامات الحيوية.
* تحذيرات:
- يسبب القلق الحاد والتوتر العصبي سرعة التنفس: الضغط العصبي الذي ينتج عن موت أو إصابة أحد أفراد عائلة المريض.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لسرعة التنفس:
- قياس العلامات الحيوية.
- تقديم العلاج النفسي.
- تقديم العون للمريض وتهدئته نفسياً.
- تتم عملية التنفس من خلال كيس ورقي أو وضع اليدين علي الفم علي شكل الفنجان لإحلال ثاني أكسيد الكربون الذي يخرج خلال عملية التنفس.
* اللجوء إلى الطبيب:
- عند وجود آلام بالصدر وأزيز في التنفس.
- إذ استمرت الأعراض لأكثر من 15 دقيقة بعد استخدام العلاج المذكور عاليه.
الإسعافات الأولية لضيق التنفس
بنت الجنوب
03-20-2007, 02:02 PM
الإسعافات الأولية لعسر الهضم:
* الإجراءات الأولية لعسر الهضم:
- كم من الوقت مضي علي معاناة المريض من هذه الأعراض؟
- عادات الأكل لدي المريض، وهل قام بتغيير نظامه الغذائي؟
- هل كان يعاني من مشاكل أو اضطرابات من قبل وكيف تعامل معها؟
- هل توجد أعراض الغثيان - القيء - الإمساك؟
- ما هي الأدوية التي يتناولها المريض، وهل يوجد تغيير في نوعيتها أو جرعتها؟
- هل يوجد تاريخ مرضي للإصابة بقرح أو أمراض القلب؟
- هل تظهر هذه الأعراض بعد ممارسة النشاط الرياضي؟
- هل يعاني من ضيق في التنفس أو إفراز العرق بكثرة؟
* تقــــييم عسر الهضم:
- فحص العلامات الحيوية.
- فحص منطقة البطن لإكتشاف ما إذا كانت توجد أية آلام.
- فحص الحالة العامة لجسم الإنسان.
* تحذيرات:
- ممكن أن يكون عسر الهضم أحد مؤشرات أمراض القلب.
- وممكن أن يشير ضيق التنفس - الغثيان - وإفراز العرق إلى جلطة في القلب.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لعسر الهضم:
- لا ينصح باستخدام الطعام الحريف إذا كانت العلامات الحيوية مستقرة ولا يوجد المزيد من الأعراض الأخرى.
- يوصي بشرب الماء كثيراً مع تجنب تناول الكحوليات، والقهوة أو أية مشروبات أخري توجد بها مادة الكافيين.
- تستخدم أدوية مضادة للحموضة، لا تعطى للأطفال.
يتم اللجوء إلي الطبيب:
- إذا كانت هناك أية أعراض تشير إلى وجود آلام غير عادية.
- إذا استمرت الأعراض الحادة أكثر من ساعتين ولم تتم الإستجابة بعد تناول العلاج.
بنت الجنوب
03-21-2007, 03:47 PM
الإسعافات الأولية للكسور والكدمات وإصابة العضلات والهيكل العظمى:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للكسور والكدمات وإصابات العضلات والهيكل العظمى: - الحصول علي معلومات حول كيفية حدوث الإصابة.
- التأكد من وجود أية إصابات أخرى.
* تقييم الكسور والكدمات وإصابة العضلات والهيكل العظمى:
- التأكد من العلامات الحيوية.
- فحص منطقة البطن الإصابة عما إذا كان يوجد ورم أو تغير في لون الجلد.
- تقييم مدي مقدرة الشخص في لستخدام العضو المصاب علي نحو طبيعي.
- الضغط برفق علي المكان المصاب لتقييم الآلام.
- وفي حالة وجود جروح مصاحبة للكسور لابد من فحص الجرح وتحديد ما إذا كان يوجد نزيف مستمر.
- ملاحظة الحالة العامة للمريض.
* تحذيرات:
- من الصعب التمييز بين الكسر والتواء المفاصل، ولا يتم التشخيص الدقيق إلا من خلال أشعة إكس (الأشعة السينية).
- يتم التعامل مع الاصابات المشكوك فيها علي أنها كسور كأنه كسر فعلي.
- وبالنسبة لكسور العظام الكبيرة مثل "الفيمر" (عظمة الفخذ Femur) يمكن أن تؤدي إلي الصدمة وموت الإنسان، لأن العظام والأنسجة اللينة نزيفها حاد.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للكسور والكدمات وإصابات الهيكل العظمى:
- لابد من استرخاء المصاب وأن يتخذ الوضع الملائم.
- لا يعطي للمصاب أي شيء عن طريق الفم في حالة وجود الكسور التي تتطلب إجراء جراحة.
- لابد من السيطرة علي نزيف الجروح المصاحبة للكسر لا ينصح بغسلها أو فحصها ولكن تغطي بضمادة معقمة.
- لا يحرك المصاب بإصابات العمود الفقري وإذا لزم الأمر يتم ذلك بمساعدة ثلاثة أو أربعة أشخاص.
- في حالة إصابات المفاصل لا يتم وضع العضو في خط مستقيم.
- لا تحاول إعادة العظم المكسور إلي وضعه الطبيعي.
- يستخدم الثلج للحد من النزيف الداخلي والورم والآلام، يوضع لمدة 20 دقيقة أخري إذا تطلب الأمر وهكذا.
- لتدعيم الكسر تستخدم وسادة أو جبيرة.
- يربط الجزء الملتوي برباط ضاغط مع عدم تحريكه أو استخدامه في أي شيء حتي لا يسبب الألم.
- عدم إحكام الجبيرة علي الجزء المصاب والتأكد من عدم ضغطها علي تدفق الدم.
- تستخدم كمادات باردة للكدمات.
- إن أمكن يتم رفع الجزء المصاب قليلاً ولكن مع الحرص علي عدم تحريكه.
- مراقبة العلامات الحيوية.
- تعطي مسكنات للألم مثل إيبوبروفين وإسينامينوفين.
* اللجوء إلى الطبيب:
- عندما تتطلب الكسور عناية خاصة.
- إذا كان هناك نزيف حاد.
- إذا كانت الإصابة متعلقة بالرأس أو الرقبة أو الظهر.
- إذا لم يتحسن الألم في خلال 24 - 36 ساعة بالرغم من استخدام المسكنات.
بنت الجنوب
03-23-2007, 01:29 PM
الإسعافات الأولية للغثيان والقىء:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للغثيان والقىء:
- متي بدأت الأعراض؟
- هل يعاني المريض من إسهال - إمساك - آلام في البطن - صداع - تيبس في الرقبة - دوار؟
- هل توجد أعراض لضيق في التنفس - عرق - آلام في الصدر؟
- هل توجد اضطرابات في الجهاز الهضمي؟
- هل يوجد تغير في حركة الأمعاء مثل براز به دم؟
- هل هي حالة حمل إذا كانت الإغماءة أو القيء لسيدة؟
* تقـييم الغثيان والقىء:
- قياس العلامات الحيوية.
- ملاحظة أعراض الجفاف مثل: جفاف الجلد - قلة كمية البول - تغيرات في الحالة العصبية - جفاف الغشاء المخاطي - التأكد من وجود آلام في منطقة البطن.
* تحذيرات:
- بسبب التسمم الناتج عن الطعام الشعور بالغثيان الحاد - قئ - تقلصات في البطن - إسهال - الإحساس بالإجهاد.
- ملاحظة الحالة العامة للمريض عما إذا كانت توجد أعراض لأمراض أخرى.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للغثيان والقىء:
- لا يعطي شي عن طريق الفم حتى يتوقف القيء.
- بعد توقف القيء يعطي المريض سوائل علي نحو متكرر وبكميات قليلة حتى لا يتعرض للجفاف.
- تجنب تناول الأطعمة الدسمة التي يوجد بها دهون.
* يتم اللجوء إلى الطبيب:
- إذا كانت هناك آلام بالصدر أو ضيق بالتنفس.
- إذا كان البول أو البراز مصحوباً بالدم أو لونه داكن.
- إذا كانت هناك أعراض جفاف حاد.
- إذا استمر القيء لفترة طويلة (عدم الاحتفاظ بالسوائل) لمدة يومين.
- عندما تكون هناك أعراض مثل: الحمي - الصداع - الإحساس بالدوار - تيبس في الرقبة.
- إذا وجد ألم في البطن.
بنت الجنوب
03-24-2007, 02:16 PM
الإسعافات الأولية
لنزيف الأنف
* تشتمل خطوات الإسعافات الأولية لنزيف الأنف على الخطوات التالية:
* الإجراءات الأولية لنزيف الأنف:
- هل يعاني المريض من ضغط دم عالي؟
- هل توجد إصابة ما؟
- هل يتناول المصاب أية أدوية لا تساعد علي التجلط مثل الأسبرين؟
* التقــــييم:
- قياس العلامات الحيوية.
- فحص ما إذا كانت توجد كسور.
* تحـــذيرات:
- يعد النزيف من الأشياء الخطيرة وخاصة إذا طالت مدته أو إذا ارتبط بضغط الدم العالي أو تناول أية أدوية تمنع تجلط الدم.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لنزيف الأنف:
- يتخذ المصاب وضع الجلوس مع إمالة الرأس قليلاً إلي الأمام، مع سد الأنف لمدة خمس دقائق علي الأقل وإذا لم يتوقف النزيف فليكن 10 دقائق.
- يستخدم فازلين أو مرهم مضاد حيوي عند فتحة الآنف.
* يتم اللجوء الي الطبيب:
- إذا كان النزيف حاداً.
- إذا كان ضغط الدم مرتفعاً، أو هناك استخدام لبعض الأدوية تمنع تجلط الدم.
- إذا لم يتوقف النزيف، أوعند توقفة ثم رجوعه.
بنت الجنوب
03-26-2007, 10:41 AM
الإسعافات الأولية للتشنجات:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للتشنجات:
- هل يوجد تاريخ سابق للتشنجات مع تحديد نوع الدواء المستخدم وجرعاته وهل تم تغيير أية أدوية من قبل؟
- هل يعاني الشخص المريض من ارتفاع في درجة الحرارة ( وخاصة إذا كان المصاب طفلا) أو من أمراض معدية - أو حساسية - أو مرض السكر؟
- هل يتناول المريض أية عقاقير أو كحوليات؟
* تقـييم التشنجات:
- تحديد نوع هذه التشنجات، مع تحديد مدة استمرارها وتكرارها ومستوي الوعي الإدراكي للمريض عند حدوثها ومدي كفاءة وظائف التنفس، والسيطرة على عمليات التبول.
- بعد إنتهاء نوبة التشنجات يقاس مستوي الوعي لدي الشخص المصاب ودرجة انتباهه مع قياس العلامات الحيوية.
* تحذيرات:
- تتسبب ارتفاع درجة الحرارة إلى إحداث التشنجات للأطفال.
- كما تؤدي هذه التشنجات الي عدم انتظام التنفس بل وانقطاعه بشكل مؤقت.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للتشنجات:
- أهم شيء هو حماية المصاب من التعرض لمزيد من الإصابات مع فتح ممرات الهواء.
- لا تحاول كبح حركة المريض أثناء التشنجات.
- لا تحاول فتح الفك بالقوة.
- لا تضع أي شيء في فم المريض.
- لا يتم تحريك المريض عند بداية التشنجات.
- توضع وسادة تحت الرأس حتى لا تتعرض للإصابة.
- إبعاد أية أدوات حادة ممكن أن تؤذي المريض.
- وضع المريض علي جانبيه لمنع دخول المواد التي يتقيأها إلى الرئة إن أمكن.
- مساعدته علي التخلص من الملابس الضيقة.
- بعد انتهاء نوبة التشنجات لا يكون المصاب في حالة تركيز كاملة لذلك لابد من الانتظار معه حتى يعود إلى وعيه الكامل.
- أن يتناول قسطاً من الراحة حتى يزاول نشاطه.
- فحصه لاكتشاف أية جروح أصيب بها.
- قياس العلامات الحيوية، وحالة الجهاز العصبي علي فترات.
* اللجوء الي الطبيب:
- عندما تستمر التشنجات لأكثر من عدة دقائق.
- عندما تكرر مثل هذه التشنجات.
- عندما يتعرض المريض لإصابات جسدية.
- في حالة عدم معرفة سبب التشنجات.
- في حالة الحمل.
- في حالة مرض السكر.
- عندما يكون المريض طفلا صغيراً.
- عندما تحدث التشنجات في الماء (حمام السباحة).
- عندما لا يستعيد المريض وعيه بعد إنتهاء التشنجات.
بنت الجنوب
03-26-2007, 10:41 AM
الإسعافات الأولية للصدمات:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للصدمات:
- لا بد من تحديد سبب الصدمة (إصابة - نزيف - عدوي)، وتحديد نوعها حيث توجد ثلاث فئات تندرج تحتها أنواع الصدمات:
(1) صدمات تنتج عن نقص كمية الدم:
يتضمن هذا النوع من الصدمات علي فقد الدم، والجفاف الذي يترتب علي القئ والاسهال. وفيه تقل قدرة الجسم علي إمتصاص الأكسجين والمواد الغذائية نتيجة لقلة الدم في الدورة الدموية.
(2) صدمات متصلة بالأوعية الدموية:
ينتج هذا النوع من الصدمات من فشل نظام الأوعية الدموية (الشرياني مع الوريدي) من الإستجابة للمنبهات الملائمة.
(3) صدمات متصلة بالقلب:
وهو فشل عضلة القلب في القيام بعمليات الضخ. وتنتج من تعرض القلب لبعض الاضطرابات ومن أعراضه: ضيق في التنفس - مياه علي الرئة. وهذه الأعراض متغيرة معتمدة علي الجزء الذي تعرض للفشل في القلب. ولابد من التفريق بين النوعين السابقين وهذا النوع الثالث لأن العلاج يختلف.
* تقييم الصدمات:
- قياس العلامات الحيوية.
- ملاحظة الأعراض التالية:
1- الإرهاق - العصبية - الدوار - فقد التركيز أو الوعي.
2- نبض سريع وضعيف.
3- ضغط دم منخفض.
4- تنفس سريع.
5- عطش متزايد.
6- غثيان أو قئ.
7- شحوب الجلد أو اكتسابه اللون المائل إلي الزرقة.
- عمل فحص ثانوي.
* تحذيرات:
- تولد الصدمات حاجة متزايدة للأكسجين نتيجة لسرعة ضربات القلب.
- لابد من السيطرة علي النزيف الحاد.
- إذا كانت هناك إصابات في الرأس أو الرقبة لا يجب تحريك المصاب حتي يتم نقله بسيارة الإسعاف المجهزة.
- حماية المصاب من أية إصابات اخري.
* بروتوكول الاسعافات الأولية للصدمات:
- لابد من أن ينال المريض قدراً من الراحة والإسترخاء مع تشجيعه علي أخذ نفس منتظم وعميق.
- السيطرة علي النزيف.
- قياس العلامات الحيوية.
- عند الشك في وجود صدمة متعلقة بالقلب يتم رفع رأس المريض وكتفيه حوالي 30 - 45 درجة، أما في الحالات الأخري يتم رفع الأرجل حوالي 30 سم لضمان وصول الدم لأعضاء الجسم مالم توجد هناك أية اصابات في الرقبة أو الظهر أو الرأس أو أية آلام أو إصابات في الحوض أو الأرجل.
- الحفاظ علي درجة حرارة الجسم مع تدفئة المصاب إذا تطلب الأمر بغطاء (بطانية).
- يستخدم الأكسجين 10 - 15 لتر/دقيقة.
بنت الجنوب
03-27-2007, 05:43 PM
الإسعافات الأولية لضيق التنفس:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية لضيق التنفس:
- مدي حدة الأعراض.
- هل تم التعرض لنوبات ضيق في التنفس من قبل؟
- هل يعاني المريض من آلام أو ضيق بالصدر، خفقان في القلب أو إفراز عرق غزير - سعال - أو تنميل بالأيدي وحول الفم؟
- هل يعااني المريض من قلق حاد أو توتر عصبي؟
- هل تمت إصابته من قبل بعدوي الجهاز التنفسي أو إصابته بــ: أزمات الربو - أمراض القلب - فشل في عضلة القلب المحتقنة - أو حساسية؟
- هل تم تعرضة لغبار أو أية عوامل بيئية اخري؟
- هل تناول أية أدوية أو عقاقير؟
* تقييم ضيق التنفس:
- قياس العلامات الحيوية وخاصة درجة الحرارة والتنفس.
- ملاحظة مدي عمق التنفس ومعدله، وعما إذا كانت توجد أية علامات غير طبيعية.
- ملاحظة المظهر العام.
- ملاحظة وجود أزيز بالصدر - سعال - استخدام العضلات للتنفس - ضيق في الصدر أو ألم.
- ملاحظة أية اعراض للإغماء أو فقدان الوعي.
* تحذيرات:
- ضيق التنفس إما أن يكون له علاقة بمشاكل القلب أو الجهاز التنفسي.
- وتتضمن الأعراض المتصلة بالقلب: ألم بالصدر - ضيق في التنفس - عرق غزير- غثيان.
- أما أعراض الالتهاب الرئوي فهي تشتمل أيضاً علي ضيق في التنفس مع وجود حمي وسعال.
- يسبب القلق الحاد مشاكل في التنفس وخاصة الضغط النفسي الذي يتعرض له الشخص عند تعرض أحد أفراد العائلة للموت أو الإصابة. وتتضمن أعراضه: سرعة في التنفس، تنميل بالأيدي أو المنطقة التي توجد حول الفم.
* بروتوكول الإسعافات الأولية لضيق التنفس:
- قياس العلامات الحيوية.
- يتخذ المريض دائماً وضع الجلوس.
- تهدئة المريض.
- استخدام الدواء إذا تطلب الأمر.
- يستخدم الأكسجين وتعتمد كميته علي حسب الحالة.
* يتم اللجوء إلي الطبيب:
- في كل حالات ضيق التنفس التي لا تهدأ بعد تناول المريض قسطاً من الراحة، وسواء أكانت متصلة بآلام في الصدر أم لا.
- كل حالات أزمات الربو الحادة.
- إذا صاحب حالة ضيق التنفس سعال أو حمي.
بنت الجنوب
03-29-2007, 02:09 PM
الإسعافات الأولية للسكتة الدماغية:
* الإجراءات الأولية للإسعافات الأولية للسكتة الدماغية:
- تحديد بداية الأعراض.
- هل يوجد تغير في الشخصية، أو ارتباك، أو عدم ثبات.
- هل يوجد تاريخ مرضي بالجلطات - ارتفاع ضغط الدم - أمراض القلب أو مرض السكر.
* التقييم:
- قياس العلامات الحيوية.
- تقييم ما إذا كانت توجد أية علامات للتعثر في الكلام - شلل في الوجه - ضغف في الأعضاء.
* تحذيرات:
- إذا استمرت الحالة لأقل من 24 ساعة فلا تسبب أي ضرر أو تلف دائم.
- وفي بعض الحالات تتأثر مهارات الإنسان الخاصة بالكلام والكتابة وحتى التفكير.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للسكتة الدماغية:
- فتح ممرات الهواء.
- قياس العلامات الحيوية.
- العمل علي راحة المريض.
- يستخدم أكسجين عن طريق الأنبوب الأنفي علي أن تكون نسبة التدفق منخفضة.
* اللجوء الي الطبيب:
- يتم اللجوء الي الطبيب في كافة الأحوال.
بنت الجنوب
03-30-2007, 05:18 PM
الإسعافات الأولية لإصابات الأسنان:
- توجد أسباب عديدة لإصابات الأسنان ومنها: التعرض لحادثة سيارة - عند ممارسة إحدى الرياضات - عند الارتطام بسطح ما - التعرض للتسوس - استخدام الأدوات الحادة - أكل الحلوى والأطعمة الجامدة.
* وتختلف حدة هذه الإصابات فإما أن تكون:
1- كسور حادة تسبب آلاماً مبرحة:
أ- تؤدى إلى تهشم الأسنان كلية (التاج والجذر).
ب- كسور فى الفك.
2- كسور بسيطة تصيب التاج فقط (الجزء البارز فوق اللثة) ولا يشعر فيها المصاب بآلام حادة.
* بروتوكول الإسعافات إصابات الأسنان:
- بالنسبة للكسور الحادة وإصابات الفك أو نزيف اللثة لابد من التدخل الطبي علي الفور وعمل أشعة سينية (إكس) للتشخيص وتحديد مكان الكسر (ويستخدم في هذه الحالة مرهم مخدر حتى وصول العناية الطبية).
- أما الكسور البسيطة فيمكن وضع شمع عليها، أو لبان بدون سكر فوق المكان المكسور حتى تتم رؤية الطبيب.
بنت الجنوب
03-31-2007, 01:33 PM
الإسعافات الأولية
للدغة الحشرات
* الإسعافات الأولية للدغة الحشرات (النحل- الدبور):
- تختلف درجة الحساسية من لدغة الحشرات من شخص إلي آخر. فمعظم الناس ليس لديهم حساسية من لدغة الحشرات ولكن ينتاب البعض الآخر أعراض الحساسية الحادة.
* الأعراض العادية:
- ألم موضعي مكان اللدغة.
- هرش.
- ورم مكان اللدغة (وامتداده أحياناً إلي أماكن أخرى).
- احمرار الجلد.
* أعراض الحساسية:
وتختلف أعراضها من شخص إلي آخر ولكن أخطرها علي الإطلاق تسمى (anaphylaxis- الإعوار): فرط الحساسية لمفعول بروتين غريب سبق إدخاله إلي الجسم، وهي نوعاً من أنواع الحساسية المميتة ومن أعراضها:
- طفح جلدي علي هيئة بثور.
- هرش في أماكن متعددة بخلاف مكان اللدغة.
- صعوبة في التنفس.
- صعوبة البلع.
- تورم اللسان.
- الشعور بالدوار والغثيان.
- تأثر الصوت.
- وهذه العلامات تظهر بعد دقائق من اللدغة وتستمر لمدة 24 ساعة وتتطلب العلاج الفوري.
* بروتوكول الإسعافات الأولية للدغة الحشرات:
- الحالات العادية:
- نزع الإبرة التي تتركها النحلة أو الدبور في الجلد.
- تطهير مكان اللدغة بالماء والصابون.
- استخدام ثلج لمعالجة الورم.
- إذا زاد الورم، يتم استخدام مضادات للحساسية.
- وفي بعض الأحيان يكون الشخص معرضاً للعدوى، وعندئذ يوصى بالمضادات الحيوية (يجب استشارة الطبيب).
- حالات الحساسية:
- يتم الحقن بالأدرينالين أو الإبينفرين في مقدمة الفخذ وقد يحتاج المصاب إلي أكثر من جرعة واحدة.
(ملحوظة: يجب أن تنزع الإبرة بظفر الاصبع أو بنصل السكين بحركة خاطفة حتى لا يفرز مزيداً من سمها في الجلد).
* الوقاية:
- تنتشر هذه الحشرات في فصل الصيف، لذلك يجب التأني في اختيار ألوان الملابس (وخاصة ملابس البحر) لأن اللون الأسود يسبب استثارة النحل بينما اللون الأزرق يساعد علي هدوئه.
- من لهم قابلية للحساسية عليهم بأخذ جرعات منشطة من مضادات الحساسية.
- أما من يعانون بالفعل من حساسية أعراضها حادة للغاية، يجب عليهم حمل "الإبينفرين" باستمرار.
- تجنب المشي بدون حذاء (ألا تكون القدم عارية).
- تغطية الطعام.
- عدم ترك صناديق القمامة مفتوحة بدون غطاء.
- عدم الإكثار فى استخدام العطور، ماء الكولونيا، أو اسبراي الشعر.
بنت الجنوب
03-31-2007, 01:34 PM
الإسعافات الأولية
للزلازل
* الإسعافات الأولية للزلازل:
- للحد من الأخطار التي تلحق بالإنسان من كوارث الزلزال هناك ثلاث مراحل يجب اتباعها لتقليل خسائر الزلازل بقدر الإمكان:
(1) مرحلة ما قبل حدوث الزلزال:
- اختر مكاناً آمناً في كل حجرة مثل الاختباء تحت منضدة ثابتة أو في مقابل حائط بحيث لا تسمح بوقوع أي شيء عليك.
- جرب عمليا الاختباء تحت أو في مقابل هذه العناصر الواقية إلي جانب الإنتظار قليلاً مع حماية العينين بوضع ذراعيك حولها. وإذا لم توجد منضدة عليك بالجلوس علي الأرض بجانب إحدى الحوائط ولكن بعيداً عن الشباك أو أي أثاث مرتفع.
- التدريب علي استخدام مطفأة الحريق.
- تقليل مخاطر الإصابات بقدر الإمكان عن طريق:
- إحكام غلق الأثاث مثل: المكتبة - دولاب المطبخ أو أي أثاث له ارتفاع عالٍ وذلك عن طريق استخدام أقفال.
- إلي جانب مراعاة تصميم المنازل بأساليب وقائية لتخفيف وقع الهزات أو انهيارها.
(2) أثناء حدوث الزلزال:
- اختبئ في أكثر الأماكن أماناً.
- إذا كنت داخل أحد المباني عليك بالبقاء بداخلها حتى تتوقف الهزات ولكن مع البقاء بعيداً عن الشرفات.
- أما إذا كنت في الفراش عليك أيضاً بالبقاء فيه مع حماية الرأس بالوسادة.
- إذا كنت في الخارج (في الشارع) اختر مكان فضاء بعيداً عن المباني أو الأشجار ثم اجلس علي الأرض.
- أما إذا كنت تقود سيارة فعليك التأني في قيادتها حتي تصل إلي أرض فضاء لا توجد بها مباني أو أشجار.
( 3 ) بعد انتهاء الهزات:
- عليك بالتأكد من الخلو من أية جروح أو إصابات.
- وفي حدوث أية خسائر قم بحماية نفسك عن طريق ارتداء بنطلون طويل - قميص له أكمام - حذاء - قفازات.
- التأكد من وجود إصابات لأي أشخاص آخرين والقيام بالإسعافات الأولية علي الفور للحالات الخطيرة.
- التأكد من عدم نشوب أية حرائق.
- الاستعداد لتوابع الهزات الأرضية باتباع نفس التعليمات السابقة.
- فحص المنزل من حدوث أي تلف أو شروخ به بحيث يتم إخلائه علي الفور إذا كان غير آمن.
صنديد شبوة
07-19-2007, 03:19 PM
ماشاء الله تبااارك الله الله يخليك يابنت الجنوووب وان شااء الله رب العبااد يضع كل ماتكتبيه في خير في موازيين حسناتك يارب
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييين
ياااااااااااااااااااااااااارب العااااااااااااااااااااااااااااااالميييييييييييييي يييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييين
اخوك صنــــــــــــــــــــــــــــــــــنديـــــــــــ ــــــــد شبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة
بنت الجنوب
07-30-2007, 11:57 PM
مشكور اخي الله يبارك بك
Powered by vBulletin™ Version 3.8.5 Copyright © 2012, Trans by mbcbaba