العولقي
03-03-2007, 02:25 PM
صالح الفهيد : عكاظ الاسبوعيه الجمعه 12_2_1427
بينما كان فريق النصر يحتضر على أبواب الدرجة الأولى.. ينتظر كل الاحتمالات.. حاول أحد مشجعي النادي الانتحار بأن توجه الى ميدان عام وسط المدينة.. ثم صب (القاز) على جسده.. وما هي الا لحظات حتى استحال الى كتلة من لهب.. ولولا عناية الله ثم تدخل بعض المارة الذين تصادف وجودهم بالقرب منه لقضى نحبه حرقا..
المفاجأة التي لم تخطر على بال أحد أن هذا الشاب اليائس المحبط برر فعلته بجملة أسباب أكثرها غرابة واثارة.. قوله لمحرر «عكاظ» ان تدني مستوى ونتائج فريق النصر من الأشياء التي دفعته الى هذا الفعل الشنيع!!
وهذه ربما المرة الأولى التي تشهد فيها بلادنا محاولة انتحار لأسباب كروية.. لذا استغرب كيف مرت هذه الحادثة على اعلامنا الرياضي دون أن تحظى بما تستحقه من نقاش.
وبالعودة الى هذا الشاب الذي يرقد حاليا بمستشفى الملك خالد بحائل فأنا أعرفه منذ سنوات بعيدة.. فقد كان يزورنا بمكتب الجريدة بحائل.. ويتصل بنا بشكل منتظم ليناقش معنا أحوال النصر وأخباره.. كان يحمل بين أضلعه حبا عارما للنصر. لم تزده انكسارات واخفاقات فريقه الا رسوخا.. وتجذرا.. كحال معظم النصراويين الحقيقيين.. الذين يزدادون تعلقا.. والتصاقا.. وهياما بهذا الكيان الكبير.. عاما بعد عام.. واخفاقا بعد آخر..
وأنا هنا لا أبرر لهذا المشجع المتحمس ما فعله.. ولكن أريد القول أنني اصدقه عندما أشار الى الحالة التي يعيشها النصر كأحد أسباب تصرفه المرفوض.
والتساؤلات التي ولدت من رحم هذه المأساة لاتزال تبحث عن اجابات من المعنيين بالأمر.. فهل كان لهذه الحادثة أي وقع على نفوس لاعبي وادريي نادي النصر؟ وهل استقبلوا جيدا الرسالة التي أراد هذا المشجع أن يبعث بها اليهم؟ وهل يدرك لاعبو النصر وادارته المعاناة التي تسببوا بها لجماهيرهم الصابرة؟
واذا كانت النار التي اشتعلت في جسد هذا المشجع وجدت من يطفئها.. فمن يا ترى يطفئ النيران المشتعلة منذ أكثر من عقد في قلوب الملايين من محبي النصر؟
بينما كان فريق النصر يحتضر على أبواب الدرجة الأولى.. ينتظر كل الاحتمالات.. حاول أحد مشجعي النادي الانتحار بأن توجه الى ميدان عام وسط المدينة.. ثم صب (القاز) على جسده.. وما هي الا لحظات حتى استحال الى كتلة من لهب.. ولولا عناية الله ثم تدخل بعض المارة الذين تصادف وجودهم بالقرب منه لقضى نحبه حرقا..
المفاجأة التي لم تخطر على بال أحد أن هذا الشاب اليائس المحبط برر فعلته بجملة أسباب أكثرها غرابة واثارة.. قوله لمحرر «عكاظ» ان تدني مستوى ونتائج فريق النصر من الأشياء التي دفعته الى هذا الفعل الشنيع!!
وهذه ربما المرة الأولى التي تشهد فيها بلادنا محاولة انتحار لأسباب كروية.. لذا استغرب كيف مرت هذه الحادثة على اعلامنا الرياضي دون أن تحظى بما تستحقه من نقاش.
وبالعودة الى هذا الشاب الذي يرقد حاليا بمستشفى الملك خالد بحائل فأنا أعرفه منذ سنوات بعيدة.. فقد كان يزورنا بمكتب الجريدة بحائل.. ويتصل بنا بشكل منتظم ليناقش معنا أحوال النصر وأخباره.. كان يحمل بين أضلعه حبا عارما للنصر. لم تزده انكسارات واخفاقات فريقه الا رسوخا.. وتجذرا.. كحال معظم النصراويين الحقيقيين.. الذين يزدادون تعلقا.. والتصاقا.. وهياما بهذا الكيان الكبير.. عاما بعد عام.. واخفاقا بعد آخر..
وأنا هنا لا أبرر لهذا المشجع المتحمس ما فعله.. ولكن أريد القول أنني اصدقه عندما أشار الى الحالة التي يعيشها النصر كأحد أسباب تصرفه المرفوض.
والتساؤلات التي ولدت من رحم هذه المأساة لاتزال تبحث عن اجابات من المعنيين بالأمر.. فهل كان لهذه الحادثة أي وقع على نفوس لاعبي وادريي نادي النصر؟ وهل استقبلوا جيدا الرسالة التي أراد هذا المشجع أن يبعث بها اليهم؟ وهل يدرك لاعبو النصر وادارته المعاناة التي تسببوا بها لجماهيرهم الصابرة؟
واذا كانت النار التي اشتعلت في جسد هذا المشجع وجدت من يطفئها.. فمن يا ترى يطفئ النيران المشتعلة منذ أكثر من عقد في قلوب الملايين من محبي النصر؟