العولقي
02-27-2007, 01:11 PM
http://img.naseej.com/images/News/world/215408_Bluetooth.jpg
سماعة بلوتوث
لا تتعجب إذا انهالت عليك الصور الإباحية و مقاطع الفيديو كليب العارية من خلال تليفونك المحمول ولا تنزعج إذا عرفت أنك تحمل في جيبك جاسوسا ً من نوع خطير يراقب كل تصرفاتك و يعد عليك أنفاسك دون أن تراه. هذا الجاسوس اسمه البلوتوث Bluetooth و هو تقنية ساحرة موجودة في معظم أجهزة الهاتف الجوال و لها مفعول خطير في نشر الفضائح و الشائعات .
كلمة Bluetooth تعني الناب الأزرق و هي نسبة إلى موحد الدانمارك و النرويج الملك هيرالد بلوتوث الذي تولي الحكم بين عامي 910 و 940 ميلادية . و قد سميت هذه التقنية باسمه لأن لأغلب الشركات المبتكرة لتنقنية البلوتوث من الدول الاسكندنافية مثل فنلندا و السويد . هذه التقنية تمكن مستخدمها من ربط أي عدد من الأجهزة الإلكترونية مع بعضها البعض عن طريق موجات الراديو بدلا ً من الأسلاك ليرسل و يستقبل عبرها الصور و لقطات الفيديو كليب و الرسائل . المشكلة أن هذه التقنية التي تم اختراعها للضروريات والاحتفاظ بالذكريات أصبحت مصدرا ً للقلق لأنها في الكثير من الأحيان يتم استخدامها في الفضائح و كشف أسرار العائلات فإذا خلعت فتاة الحجاب في جلسة خاصة مع صديقاتها و قامت إحداهن بتصويرها بالهاتف فإن صورتها تنتشر بسرعة الصاروخ بين الشباب . كما أن نصيب الفنانين من فضائح أفلام البلوتوث يحتل الصدارة و ينتشر بين الشباب والكبار و بالطبع معظمها مركب وغير حقيقي .
التصنت على المكالمات
و لا تقتصر مخاطر هذه التقنية على تبادل الصور ولقطات الفيديو كليب لكن هناك ما هو أخطر و مفزع إذ يستخدمها محترفو القرصنة في التجسس و اقتحام الحياة الخاصة. و قد نجح أحد الخبراء المتخصصين في الحماية المعلوماتية في إلقاء الضوء على الثغرات الأمنية لتقنية البلوتوث المستخدم في الهواتف الجوالة واستطاع من خلال جهازه المحمول التصنت على مكالمات كبار السياسيين الألمان مستخدما ًدراجة و حاسوبا ً صغيرا ً. قام الرجل واسمه داغو بيرت باستخدام إحدى الدراجات وأخذ يجوب في الدائرة الحكومية حيث يوجد البرلمان في العاصمة برلين . و في كل مرة تتوقف فيها إحدى السيارات السوداء الفاخرة يقف هو الآخر على متن دراجته على بعد بضعة أمتار بالقرب من هذه السيارات و يقوم بمسح إلكتروني بمساعدة حاسوب صغير مخبأ في حقيبة الظهر بحثا ً عن أرقام هواتف الشخصيات السياسية و أفراد الحرس الأمني المرافق لهم . ومن المذهل أن مدة التجسس على هذه الهواتف احتاجت إلى 15 ثانية فقط . بعد هذه التجربة جرت محاولات في البرلمان الألماني لإصدار تشريع يمنع دخول الهواتف المزودة بتقنية البلوتوث من دخول المباني الحكومية.
و سارع البرلمان الإنجليزي إلى اتخاذ إجراءات إدارية تقضي بمنع استعمال هذه الأجهزة في مبني البرلمان . كما اشترطت حكومة كوريا الجنوبية على الشركات أن يصدر الجهاز المزود بكاميرا صوتا ً عاليا ً عند التقاط أي صورة . وامتدت المخاوف إلى الشركات فمنعت شركة تويوتا المنتجة للسيارات ضيوفها و زائريها من حمل الهواتف ذات الكاميرات داخل مقر الشركة.
تجربة حية
لم تقتصر الفيروسات على التنقل بين الصفحات الإلكترونية في عالم الإنترنت بل تكاثرت لتخرج من أجهزة الحاسب إلى الهاتف الجوال لتنتشر عن طريق تقنية Bluetooth حيث تمسح الملفات المخزنة على الهاتف أو تصيب أوامره بالشلل فيصدر أوامر تلقائية دون رغبة صاحبه. و قد عرض مجموعة من القراصنة أطلقوا على أنفسهم جماعة Flexi بندقية صمت لاختراق البلوتوث و أطلقوا عليها Bluesniper و يمكن لهذه البندقية استهداف أي هاتف محمول على مسافة تصل إلى ميل و نصف و سرقة البيانات الموجودة على هاتف الضحية. الخطير أن المهاجم يستطيع استخدام الهاتف الضحية لإجراء اتصالات على الهواتف الأخرى دون أن يشعر صاحب الجهاز. و قام هؤلاء القراصنة بإجراء تجربة حية لإثبات عملية الاختراق بواسطة بندقيتهم المزودة بهوائي موصل بجهاز كمبيوتر محمول يدعم تقنية Bluetooth حيث قام أحدهم بتصويب البندقية من نافذة في الدور الحادي عشر لأحد الفنادق في مدينة لاس فيجاس الأمريكية على موقف سيارات الأجرة في الشارع المقابل و تمكن من جمع دفتر العناوين من 300 جهاز هاتف نقال .
سماعة بلوتوث
لا تتعجب إذا انهالت عليك الصور الإباحية و مقاطع الفيديو كليب العارية من خلال تليفونك المحمول ولا تنزعج إذا عرفت أنك تحمل في جيبك جاسوسا ً من نوع خطير يراقب كل تصرفاتك و يعد عليك أنفاسك دون أن تراه. هذا الجاسوس اسمه البلوتوث Bluetooth و هو تقنية ساحرة موجودة في معظم أجهزة الهاتف الجوال و لها مفعول خطير في نشر الفضائح و الشائعات .
كلمة Bluetooth تعني الناب الأزرق و هي نسبة إلى موحد الدانمارك و النرويج الملك هيرالد بلوتوث الذي تولي الحكم بين عامي 910 و 940 ميلادية . و قد سميت هذه التقنية باسمه لأن لأغلب الشركات المبتكرة لتنقنية البلوتوث من الدول الاسكندنافية مثل فنلندا و السويد . هذه التقنية تمكن مستخدمها من ربط أي عدد من الأجهزة الإلكترونية مع بعضها البعض عن طريق موجات الراديو بدلا ً من الأسلاك ليرسل و يستقبل عبرها الصور و لقطات الفيديو كليب و الرسائل . المشكلة أن هذه التقنية التي تم اختراعها للضروريات والاحتفاظ بالذكريات أصبحت مصدرا ً للقلق لأنها في الكثير من الأحيان يتم استخدامها في الفضائح و كشف أسرار العائلات فإذا خلعت فتاة الحجاب في جلسة خاصة مع صديقاتها و قامت إحداهن بتصويرها بالهاتف فإن صورتها تنتشر بسرعة الصاروخ بين الشباب . كما أن نصيب الفنانين من فضائح أفلام البلوتوث يحتل الصدارة و ينتشر بين الشباب والكبار و بالطبع معظمها مركب وغير حقيقي .
التصنت على المكالمات
و لا تقتصر مخاطر هذه التقنية على تبادل الصور ولقطات الفيديو كليب لكن هناك ما هو أخطر و مفزع إذ يستخدمها محترفو القرصنة في التجسس و اقتحام الحياة الخاصة. و قد نجح أحد الخبراء المتخصصين في الحماية المعلوماتية في إلقاء الضوء على الثغرات الأمنية لتقنية البلوتوث المستخدم في الهواتف الجوالة واستطاع من خلال جهازه المحمول التصنت على مكالمات كبار السياسيين الألمان مستخدما ًدراجة و حاسوبا ً صغيرا ً. قام الرجل واسمه داغو بيرت باستخدام إحدى الدراجات وأخذ يجوب في الدائرة الحكومية حيث يوجد البرلمان في العاصمة برلين . و في كل مرة تتوقف فيها إحدى السيارات السوداء الفاخرة يقف هو الآخر على متن دراجته على بعد بضعة أمتار بالقرب من هذه السيارات و يقوم بمسح إلكتروني بمساعدة حاسوب صغير مخبأ في حقيبة الظهر بحثا ً عن أرقام هواتف الشخصيات السياسية و أفراد الحرس الأمني المرافق لهم . ومن المذهل أن مدة التجسس على هذه الهواتف احتاجت إلى 15 ثانية فقط . بعد هذه التجربة جرت محاولات في البرلمان الألماني لإصدار تشريع يمنع دخول الهواتف المزودة بتقنية البلوتوث من دخول المباني الحكومية.
و سارع البرلمان الإنجليزي إلى اتخاذ إجراءات إدارية تقضي بمنع استعمال هذه الأجهزة في مبني البرلمان . كما اشترطت حكومة كوريا الجنوبية على الشركات أن يصدر الجهاز المزود بكاميرا صوتا ً عاليا ً عند التقاط أي صورة . وامتدت المخاوف إلى الشركات فمنعت شركة تويوتا المنتجة للسيارات ضيوفها و زائريها من حمل الهواتف ذات الكاميرات داخل مقر الشركة.
تجربة حية
لم تقتصر الفيروسات على التنقل بين الصفحات الإلكترونية في عالم الإنترنت بل تكاثرت لتخرج من أجهزة الحاسب إلى الهاتف الجوال لتنتشر عن طريق تقنية Bluetooth حيث تمسح الملفات المخزنة على الهاتف أو تصيب أوامره بالشلل فيصدر أوامر تلقائية دون رغبة صاحبه. و قد عرض مجموعة من القراصنة أطلقوا على أنفسهم جماعة Flexi بندقية صمت لاختراق البلوتوث و أطلقوا عليها Bluesniper و يمكن لهذه البندقية استهداف أي هاتف محمول على مسافة تصل إلى ميل و نصف و سرقة البيانات الموجودة على هاتف الضحية. الخطير أن المهاجم يستطيع استخدام الهاتف الضحية لإجراء اتصالات على الهواتف الأخرى دون أن يشعر صاحب الجهاز. و قام هؤلاء القراصنة بإجراء تجربة حية لإثبات عملية الاختراق بواسطة بندقيتهم المزودة بهوائي موصل بجهاز كمبيوتر محمول يدعم تقنية Bluetooth حيث قام أحدهم بتصويب البندقية من نافذة في الدور الحادي عشر لأحد الفنادق في مدينة لاس فيجاس الأمريكية على موقف سيارات الأجرة في الشارع المقابل و تمكن من جمع دفتر العناوين من 300 جهاز هاتف نقال .