العولقي
02-21-2007, 07:24 PM
http://sports.naseej.com/Images/214872_210235sp.JPG
تقام مساء اليوم أربع موجهات نارية في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث سيستضيف برشلونة الإسباني فريق ليفربول الإنجليزي، كما يلعب بورتو البرتغالي مع تشلسي الإنجليزي، وروما الإيطالي مع ليون الفرنسي، وإنتر ميلان الإيطالي مع فالنسيا الإسباني.
فعلى ملعب "كامب نو" سيقف بطلا النسختين الأخيرتين برشلونة وليفربول وجهًا لوجه، حيث يخوض برشلونة اللقاء في ظل ظروف صعبة بعدما بدا العقم على خط هجومه الأحد الماضي في المواجهة أمام فالنسيا، والتي فاز فيها الأخير بهدفين مقابل هدف واحد، حيث فشل الأيسلندي إيدور غوديونسون في تشكيل خطر حقيقي على المرمى، وجاء هدف الفريق الكاتالوني الوحيد من كرة ثابتة سددها رونالدينيو، ورغم ذلك فقد أبدى ريكارد ثقته من قدرة فريقه على العودة إلى مستواه المعهود أمام ليفربول.
ولا تختلف الحال كثيراً في ليفربول، بعد تردد أنباء عن وقوع مشادة بين مهاجم الفريق الويلزي كريغ بيلامي، وزميله النرويجي جون آرني ريسي خلال معسكر الفريق في البرتغال.
إلا أن ليفربول يبدو معنوياً أفضل من برشلونة كونه حقق سلسلة من النتائج الجيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله يحتل المركز الثالث على لائحة الترتيب، كما أن الفريق جاهز بدنياً، حيث لم يلعب الأسبوع الماضي نظراً لتوقف الدوري لإقامة مباريات كأس إنجلترا.
واعتبر قائد ليفربول ستيفن جيرارد أن المشكلات الطارئة لن تؤثر على فريقه الذي يحتاج إلى التركيز أمام جمهور برشلونة العريض.
وفي مباراة أخرى ساخنة، يعود البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي الإنجليزي مرة أخرى لمواجهة فريقه السابق بورتو في البرتغال.
علمًا بأن مورينيو قاد الفريق البرتغالي إلى كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003، واتبعه بلقب دوري الأبطال في 2004 قبل أن ينتقل إلى الفريق اللندني، الذي استعاد مستواه في الآونة الأخيرة، وأحرز ستة انتصارات متتالية من دون أن يدخل مرماه أي هدف.
ولن يكون بورتو صيداً سهلاً لتشلسي، حيث يأمل أصحاب الأرض في تحقيق المفاجأة وتحقيق فوز كبير على بطل إنجلترا.
وعلى ملعب "سان سيرو" يستضيف فريق إنتر ميلان الإيطالي، فالنسيا الإسباني بحضور عدد محدد من الجماهير لأسباب أمنية.
ولطالما شكل إنتر عقدة للفريق الإسباني، الذي سيعاني مدافعوه من مهمة صعبة لإيقاف المهاجمين البرازيلي أدريانو، والصربي ديان ستانكوفيتش، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، فيما سيضطلع مدافعو إنتر بالمهمة عينها أمام دافيد فيا، وميغيل آنخيل أنغولو، وفرناندو مورينتيس، الذين يدخلون المواجهة بقوة بعد فوزهم اللافت على برشلونة، والذي أعادهم إلى دائرة المنافسين الأساسيين على لقب الدوري الإسباني.
كما سيلتقي روما مع ضيفه ليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الماضية على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، حيث يتطلع الأول إلى إظهار مستواه الطيب محلياً على الصعيد الأوروبي، ويعتمد في ذلك على قائده فرانشيسكو توتي متصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 14 هدفاً، ومعه سيموني بيروتا ودانييلي دي روسي والبرازيلي مانسيني.
كما سيعود إلى روما مدافعه الفرنسي فيليب ميكسيس، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة زميله الروماني كريستيان شيفو وقد يحل مكانه ماتيو فيراري.
في المقابل، اعتبر جيرار هوييه مدرب ليون أن فريقه ليس مرشحاً بقوة لتخطي منافسه، بل يتقاسم حظوظ الفوز وإياه.
ويأمل هوييه عودة لاعب الوسط البرتغالي تياغو لتدعيم صفوفه، وهو ربما يدفع بالثنائي الهجومي البرازيلي فريد، والتشيكي ميلان باروش لتشكيل قوة ضاربة مع صانع الألعاب المميز البرازيلي جونينيو، والدولي فلوران مالودا.
تقام مساء اليوم أربع موجهات نارية في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، حيث سيستضيف برشلونة الإسباني فريق ليفربول الإنجليزي، كما يلعب بورتو البرتغالي مع تشلسي الإنجليزي، وروما الإيطالي مع ليون الفرنسي، وإنتر ميلان الإيطالي مع فالنسيا الإسباني.
فعلى ملعب "كامب نو" سيقف بطلا النسختين الأخيرتين برشلونة وليفربول وجهًا لوجه، حيث يخوض برشلونة اللقاء في ظل ظروف صعبة بعدما بدا العقم على خط هجومه الأحد الماضي في المواجهة أمام فالنسيا، والتي فاز فيها الأخير بهدفين مقابل هدف واحد، حيث فشل الأيسلندي إيدور غوديونسون في تشكيل خطر حقيقي على المرمى، وجاء هدف الفريق الكاتالوني الوحيد من كرة ثابتة سددها رونالدينيو، ورغم ذلك فقد أبدى ريكارد ثقته من قدرة فريقه على العودة إلى مستواه المعهود أمام ليفربول.
ولا تختلف الحال كثيراً في ليفربول، بعد تردد أنباء عن وقوع مشادة بين مهاجم الفريق الويلزي كريغ بيلامي، وزميله النرويجي جون آرني ريسي خلال معسكر الفريق في البرتغال.
إلا أن ليفربول يبدو معنوياً أفضل من برشلونة كونه حقق سلسلة من النتائج الجيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مما جعله يحتل المركز الثالث على لائحة الترتيب، كما أن الفريق جاهز بدنياً، حيث لم يلعب الأسبوع الماضي نظراً لتوقف الدوري لإقامة مباريات كأس إنجلترا.
واعتبر قائد ليفربول ستيفن جيرارد أن المشكلات الطارئة لن تؤثر على فريقه الذي يحتاج إلى التركيز أمام جمهور برشلونة العريض.
وفي مباراة أخرى ساخنة، يعود البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي الإنجليزي مرة أخرى لمواجهة فريقه السابق بورتو في البرتغال.
علمًا بأن مورينيو قاد الفريق البرتغالي إلى كأس الاتحاد الأوروبي عام 2003، واتبعه بلقب دوري الأبطال في 2004 قبل أن ينتقل إلى الفريق اللندني، الذي استعاد مستواه في الآونة الأخيرة، وأحرز ستة انتصارات متتالية من دون أن يدخل مرماه أي هدف.
ولن يكون بورتو صيداً سهلاً لتشلسي، حيث يأمل أصحاب الأرض في تحقيق المفاجأة وتحقيق فوز كبير على بطل إنجلترا.
وعلى ملعب "سان سيرو" يستضيف فريق إنتر ميلان الإيطالي، فالنسيا الإسباني بحضور عدد محدد من الجماهير لأسباب أمنية.
ولطالما شكل إنتر عقدة للفريق الإسباني، الذي سيعاني مدافعوه من مهمة صعبة لإيقاف المهاجمين البرازيلي أدريانو، والصربي ديان ستانكوفيتش، والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش، فيما سيضطلع مدافعو إنتر بالمهمة عينها أمام دافيد فيا، وميغيل آنخيل أنغولو، وفرناندو مورينتيس، الذين يدخلون المواجهة بقوة بعد فوزهم اللافت على برشلونة، والذي أعادهم إلى دائرة المنافسين الأساسيين على لقب الدوري الإسباني.
كما سيلتقي روما مع ضيفه ليون بطل فرنسا في المواسم الخمسة الماضية على الملعب الأولمبي في العاصمة الإيطالية روما، حيث يتطلع الأول إلى إظهار مستواه الطيب محلياً على الصعيد الأوروبي، ويعتمد في ذلك على قائده فرانشيسكو توتي متصدر ترتيب هدافي الدوري برصيد 14 هدفاً، ومعه سيموني بيروتا ودانييلي دي روسي والبرازيلي مانسيني.
كما سيعود إلى روما مدافعه الفرنسي فيليب ميكسيس، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة زميله الروماني كريستيان شيفو وقد يحل مكانه ماتيو فيراري.
في المقابل، اعتبر جيرار هوييه مدرب ليون أن فريقه ليس مرشحاً بقوة لتخطي منافسه، بل يتقاسم حظوظ الفوز وإياه.
ويأمل هوييه عودة لاعب الوسط البرتغالي تياغو لتدعيم صفوفه، وهو ربما يدفع بالثنائي الهجومي البرازيلي فريد، والتشيكي ميلان باروش لتشكيل قوة ضاربة مع صانع الألعاب المميز البرازيلي جونينيو، والدولي فلوران مالودا.